قالت المديرية العامة للأمن الوطني إن موظفا يعمل بولاية أمن العيون اضطر لاستعمال سلاحه الوظيفي، صباح السبت، وذلك خلال تدخل أمني لتوقيف شخص كان في حالة اندفاع قوية وعرض المواطنين وعناصر الشرطة لاعتداء جدي وخطير باستعمال السلاح الأبيض.
وأوردت المديرية في بلاغ لها، توصلت به هسبريس، أن الشرطي كان قد تدخل لتوقيف المشتبه فيه، الذي كان رفقة ثلاثة أشخاص آخرين وعرض أحد الضحايا للضرب والجرح بمدينة العيون، قبل أن يواجهوا عناصر الأمن بمقاومة عنيفة عن طريق الرشق بالحجارة وباستعمال السلاح الأبيض.
هذا الوضع، يضيف البلاغ، اضطر موظف الشرطة لاستعمال سلاحه الوظيفي وإطلاق رصاصة أصابت المشتبه فيه، البالغ من العمر 35 سنة، على مستوى أطرافه السفلى، مما مكن من ضبطه وتحييد الخطر الناتج عنه وحجز السلاح الأبيض الذي كان بحوزته.
وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه المصاب رهن المراقبة الطبية بالمستشفى الذي نقل إليه لتلقي العلاجات الضرورية، في انتظار إخضاعه للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، وكذا توقيف جميع المتورطين المفترضين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
يجب داءما التعامل بحزم شديد مع الارهاب كيفما كان شكله .. ديني ، انفصالي او اجرامي. لا نقاش مع من يحمل السلاح الابيض او الناري..
اما من يريد ان يعبر عن رأيه او احتجاجه بطرق مسالمة و في اطار القانون له كامل الحق.
العصا لمن عصى .. يجب إعادة تربية بعض الخارجين عن القانون كما يجب الحكم عليهم بأقصى العقوبات.
الحمدلله على نعمة الأمن والتقدير والاحترام لرجال الامن
تحياتي لرجل الامن هذا ولكافة رجال الأمن وللسيد الحموشي الذين يتدخلون في مثل هذه المواقف العصيبة لمواجهة الإرهابيين والانفصاليين والاجراميين
سيجعل منه المرتزقة “شهيد” وستمتلأ صفحاتهم ب”بطولات” هذا المجرم وسيسوقون بأنه مقاوم و”ضحية” من أجل وطنهم الوهمي، هذا حتى وإن كان هذا الشخص لا ينحدر من أقاليمنا لجنوبية.
لا تساهل مع من يهدد أمن الوطن و المواطنين. تحية لرجال الأمن. لا خير في مثل هؤلاء الموت خير من حياتهم انهم جراثيم لا تستحق الحياة تبا لهم
احسن طريقة لردع المجرمين و المتهورين عندما يكون هناك اخلال بمباديء القانون والعرف
من شانه ان يعرض حياة الاشخاص والممتلكات للخطر والدول الغربية كانت السباقة لمثل هذه الاجراءات لردع المجرمين وهذه الطريقة ناجحة
وتعطي نتائج ايجابية ووقائية
في المستقبل
استعمال الرصاص او السلاح الوضيفي سيجعل الكلاب البشرية تعيد حساباتها وادا اضيفت لها العقوبة المشددة كالسجن لمدة 10سنوات على الاقل سيحد من الجريمة في شوارعنا