اضطر مقدم شرطة رئيس يعمل بولاية أمن مراكش لاستخدام سلاحه الوظيفي بشكل تحذيري، اليوم الأربعاء، خلال تدخل أمني لإحباط محاولة فرار شخص يقضي عقوبة حبسية، كان موضوعا رهن المراقبة الطبية بالمستشفى الجامعي بنفس المدينة.
وأوضحت مصادر هسبريس أن المعطيات الأولية تشير إلى أن المعني بالأمر كان يخضع للمراقبة الطبية بالمستشفى الجامعي بمدينة مراكش من أجل الخضوع لعلاجات طبية، قبل أن يحاول الفرار من نافذة بالطابق الأول، حيث تدخل موظف الشرطة المكلف بحراسة السجناء من أجل ضبطه، غير أنه واجهه بمقاومة عنيفة باستعمال قطعة من زجاج، وهو الأمر الذي اضطر موظف الشرطة لاستعمال سلاحه الوظيفي وإطلاق رصاصة تحذيرية.
وأضافت المصادر ذاتها أن هذا الاستعمال الاضطراري والتحذيري للسلاح الوظيفي مكن من تحييد الخطر الناتج عن الشخص المشتبه فيه وتوقيفه.
يشار إلى أنه تم إخضاع المشتبه فيه للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعني بالأمر.
للإشارة فمحاولة هروب او حتى هروب سجين سواء من مؤسسة سجنية أو محكمة أو مستشفى يعاقب عليها فقط بستة أشهر كحد أقصى تنضاف لعقوبته الأصلية التي سجن من أجلها.ولعل هذا ما يسهل ويشجع السجناء على فعلها.بل هناك وهم كثر من يدعي المرض فقط لينقل من السجن إلى المستشفى ليتسنى له تنفيذ خطته ومحاولة الهروب.لأنه يعلم يقينا أن فرصته كبيرة في المستشفى لأن الحراسة تكون أقل من طرف الشرطة وربما يغفلون المكلفون بحراسته أو حتى ينامون ليلا في بعض الحالات .لذا من الأفضل اسناد مهمة حراسة السجناء في المستشفى لحراس السجون بدلا من الشرطة لأن حارس السجن له سرعة رد الفعل والنباهة الخاصة بحراسة السجين وهي مهمته الرئيسية في حين تتشابك مهام الشرطي وتتعدد.
السلام
هدا ما يسمى بالغباء و البلادة عوض ان يقضي مدته السجنية و يتوب و يندمج بأسلوب سلس في المجتمع الصالح أضاف الى سيرته الذاتية و السجنية قضية أخرى و إدانة اخرى لنفترض انه فر من السجن فلن يستطيع النوم و الاكل و سيكون داءما مطاردا و سيتملكه الوسواس من اي احد ينظر اليه على انه شرطي او دركي و مع اول تحقيق هوية او حاجز أمني سيقع في القبض .
“استعمال قطعة من الزجاج” ! أولا،كيف حصل هذا السجين على هته القطعة من الزجاج،ثم أليس من أبجديات الحرفة أن يتأكد الشرطي المكلف بالحراسة بأن المجرم لا يتوفر على أي شيء يمثل خطرا على نفسه و على الآخرين!
“قبل أن يحاول الفرار من نافذة بالطابق الأول” !
يعني حاول القفز من علو ستة أمتارعلى حد التقدير، إذن فهو ليس مريضاً و ليس من حقه التواجد في المستشفى … اللهم في مستودع الأموات لو كانت الرصاصة مصيرية وليست تحذيرية، المواطنون “طلع ليهم التشرميل فالراس” !