أطلق مقدم شرطة يعمل بولاية أمن مكناس رصاصة من سلاحه الوظيفي، صباح السبت، أصابت أربعينيا من ذوي السوابق القضائية العديدة في قضايا السرقة، والذي كان في حالة اندفاع قوية وعرض سلامة المواطنين وعناصر الشرطة لاعتداء جديّ وخطير باستعمال السلاح الأبيض.
بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني، توصلت به هسبريس، أوردت من خلاله أن دورية الشرطة كانت قد تدخلت لتوقيف المشتبه فيه، البالغ 40 سنة، الذي كان في حالة سكر متقدمة وتورط في تعريض أحد المواطنين لسرقة مبلغ مالي تحت التهديد بواسطة السلاح الأبيض، قبل أن يعمد لمواجهة عناصر الأمن بمقاومة عنيفة باستعمال سكين وأداة قاطعة؛ وهو ما اضطر مقدم الشرطة لاستعمال سلاحه الوظيفي وإطلاق رصاصة أصابت الأربعيني المعني على مستوى الفخذ.
وأضاف المصدر ذاته أن هذا الاستعمال الاضطراري للسلاح الوظيفي مكّن من ضبط المشتبه فيه وتحييد الخطر الناتج عنه، وحجز الأسلحة البيضاء المستعملة في الاعتداء.
وقد جرى الاحتفاظ به رهن المراقبة الطبية بالمستشفى المحلي الذي نقل إليه لتلقي العلاجات الضرورية، في انتظار إخضاعه للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة؛ للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية.
برافوووووووووو الشرطة
افضل عمل تطوعي ممكن ان يقدمه المغاربة لهدا الوطن هو تربية أبناءهم او بالأحرى تربية أنفسهم قبل الانتقال للأبناء. فالاسرة (الاب و الأم) هي المسؤولة الوحيدة عن القنبلة الموقوتة التي صنعوا في السنوات العشر الأولى لدالك الآدمي الدي أضافوه لتعدادنا
سلام .اضن من وجهت نضري ان يقوم سيد الحموشي مع ادارة السجون بإعادة النظر في قضية السجن . ودلك بان يجري تعديل فيه .بان كل من خالفة القنون يعاقب باسجن ونقله من الشمال الى الجنوب وومن خالفة القنون ينقل من الجنوب الى شمال المغرب .وعند خروجه يجد مشكلة حتى في النقل. ويكون درس لكل معتدي اتيم
تحية لرجل الأمن والمجرم أتمنى من كل قلبي أن ينزف حتى الموت لأن مثل هؤلاء الشردمة عالة على المجتمع موتهم أحسن من بقائهم
تجية لرجال الشرطة والدل والعار لكل مجرم يهدد سلامة المواطنين وخاصة دوي السوابق
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، العز لرجال الأمن الوطني ، الله يعطيك الصحة
كل من قاوم رجال الامن بالسلاح الأبيض وجب رميه برصاصة في الرأس
تصرف في محله مثل هذا نوع يجب على الشرطة استعمال السلاح
اتمنى ان يبقى أعوجاً واعرجا حتى بعد خروجه من السجن ليذوق فضاعة اعماله. و تنويه للسيد الشرطي المقدام.
اولا التحية والاخلاص لرجال ونساء الأمن الوطني وعلى رأسهم السيد الحموشي. وكما اطلب دائما في تعليقاتي تبسيط البحث والمسطرة للاخوة في رجال الأمن الذين يقومون بهذا التدخل البطولي في ردع هؤلاء المجرمين بإطلاق الرصاص سواء اصاب المجرم او لم يصبه.
يجب عدم اللجوء إلى السلاح إلا في الحالات القصوى والخطيرة.يجب العمل على تطوير القدرات البدنية للشرطيين.لأنه قد يستعمل شرطي ضعيف سلاحه في أي تدخل ليعوض به قصوره البدني وهذا خطير
شكرا كثيرا يا ايها الشرطي الشجاع ،تحية لك ولامثالك ،