أطلقت القوات الإسرائيلية، اليوم الأربعاء، الرصاص على وفد دبلوماسي دولي عند المدخل الشرقي لمخيم جنين بشمال الضفة الغربية، وفق وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا).
وذكرت الوكالة أن ذلك جاء أثناء تواجد الوفد الدبلوماسي عند مدخل مخيم جنين “للاطلاع على الواقع المأساوي للمخيم”.
وأفادت بأن “جنود الاحتلال المتواجدين في مخيم جنين أطلقوا الرصاص الحي بشكل مباشر وكثيف تجاه الوفد الدبلوماسي أثناء تواجده في محيط مخيم جنين للاطلاع على أوضاع المخيم والحصار المفروض عليه”.
وأشارت إلى أنه “خلال تواجد الوفد قرب البوابة الحديدية التي نصبها الاحتلال على مدخل المخيم الشرقي أطلق جنود الاحتلال النار بشكل كثيف اتجاه الوفد ومجموعة من الصحفيين الذين يغطون الزيارة”.
لعل هذه الجريمة البشعة تحيي ضمائر أحرار العالم وخصوصا في الحكومات والدوائر المسؤولة ليتأكدوا إن كان الأمر يحتاج إلى تأكيد أن الكيان الصهيوني تخطى جميع الخطوط الحمراء و أصبح يهدد سلامة وأمن ،ليس فقط الشعب الفلسطيني وحده ، بل أمن وسلامة وحياة باقي دول العالم.
ناتانياهو فقد عقله، و هو يسير بإسرائيل نحو الإنهيار
الزيغة و عدم الإحترام
بسبب الحماية الأمريكية لهم
لا يحترمون لا وفد ولا صحافين
المهم العصافي الرويدة من أجل إخفاء الحقائق
مادام الصهاينة لا يعترفون بالمواثيق و المعاهدات الدولية، لا يضيرهم أن يقتلوا كل يتحرك في أرض فلسطين حتى لو كانوا دبلوماسيين أو أمميين، كل هذا يحدث بسبب تخاذل دول الغرب و الشرق على حد سواء.
الاحتلال الصهيونى فوق الكل ولا احد يستطيع ردعهم
هل لم تجد اسرائيل من يردعها وفد دبلوماسي يتم استهدافه. هذه جريمة شنعاء
العرب لن يدينوا هذه الجريمة والكيان الصهيوني سوف يدعي انه لم يتعرف على الوفد وانه كان يستهدف مقاومين وسوف يصدقه العالم. قانون الغاب هو السائد الآن
مستقبلا ستكون النظرة لشعوب هذه الفترة والمرحلة نظرة إحتقارية.
ليس هذا هو الوفد الاول الذي قتله العصر.ائليون ، ال..، بل اشخاصا وسكانا وزوارا وصحافيين وديبلماسيين واطفالا و.و.. بل حتى الكونت فولك بيرنادوت ،ممثل الامين العام للامم المتحدة، وهو سويسري من الاسرة الملكية. قتله العسر.ائيلان : شتيرن واسحاق شمير، سنة 1948، بدم بارد ودون جزاء الى اليوم.فهل عرف العالم من هم جنس الي.هو..د بين الشعوب!
لقد طغوا ورغم الردع العالمي لازالو في طغيانهم، تخيلوا معي لو كان لديهم جهد أكثر من هذا سيحرقوا العالم ومن فيه
ومتى كانت الوفود الدولية تحل مشكلا؟
بغض النظر عما تفعله اسرائيل…. والذي لا اوافق عليه.
تحياتي
الوفد لم يلتزم بالمسار المتفق عليه مع الحكومة الإسرائيلية.
حروبهم أشبه بلعبة game وتحريك قطع الشطرنج وهدا نتاج الفلسفة العقلية المادية
لولا الدعم الكامل للشيطان الأكبر أمريكا وللسياسيين في البيت الأبيض والكونغريس لما تجرأ الصهاينة على مواصلة الحرب في غزة،ولما قام جيش إسرائيل بما يقوم به من تقتيل وتجويع وتشريد وتهجير
قال الله تعالى: سنستدرجهم من حيث لا يعلمون و أملي لهم إن كيدي مثين. صدق الله العظيم. أظن أن هذآ الذي يحدث للصهاينة الآن.