أعلنت مقاطعة “Meurthe-et-Moselle”، نواحي مدينة نانسي الفرنسية، رصد جرو مستورد بشكل غير قانوني من المغرب يحمل مرض “داء الكلب”، الأمر الذي يسلط الضوء من جديد على مخاطر الكلاب الضالة بالمغرب.
وتعيش غالبية الكلاب بالمغرب في الشوارع، إذ تحمل معها “الكثير” من الأمراض، الأمر الذي يهدد صحة المواطنين.
وذكرت المقاطعة الفرنسية بشروط دخول الحيوانات إلى الاتحاد الأوروبي، وفرنسا خاصة، وأهمها “ضرورة التطعيم المنتظم من قبل الطبيب البيطري”.
وتوفي هذا الجرو، وفق بلاغ للمقاطعة سالفة الذكر، بعد مدة تصل إلى 13 يوما من قدومه من الأراضي المغربية، قبل تأكيد إصابته بـ”داء الكلب” القاتل من قبل مختبر “نانسي الوطني”.
وفي نونبر المنصرم، كشفت وزارة الداخلية المغربية عن ميزانية مخصصة لمحاربة القطط والكلاب الضالة التي تنتشر بشكل كبير في شوارع مدن المملكة، تصل إلى 12 مليار سنتيم.
وأطلقت هاته الحادثة دعوات من نشطاء مدنيين وجمعيات للرفق بالحيوانات لتشديد المراقبة وإخضاع الكلاب الضالة لعمليات التلقيح المنتظمة بالمغرب.
وفي هذا الإطار، قال هشام أيوب، ناشط جمعوي بسلا، إن “مسألة انتشار الكلاب الضالة أمر خطير للغاية، كما أن استراتيجية قتلها عوض تلقيحها خطأ كبير”.
وأضاف أيوب، في تصريح لهسبريس، أن “المنطلق الحقوقي يستدعي عدم الانسياق نحو خيار القتل، إذ يجب على السلطات القيام بعمليات التلقيح، وتوفير مراكز للإيواء”.
وفي حالة مدينة سلا، يورد الناشط الجمعوي ذاته، “كان هناك حديث حول تخصيص مركز لإيواء الكلاب الضالة، لكن إلى حدود اللحظة لم نر شيئا”، الأمر الذي يستدعي، بحسبه، أن “تعجل السلطات المعنية بفتح هاته المراكز ليس فقط بسلا، بل في جل المدن المغربية”.
وأبرز المتحدث أن “عمليات المراقبة يجب أن تتشدد أيضا في المطارات المغربية ضد الأشخاص الذين يحاولون السفر بالحيوانات غير الملقحة نحو الخارج، حتى لا يتكرر الحادث الذي عرفته المقاطعة الفرنسية”.
واعتبر أيوب أن “مراكز إيواء الكلاب الضالة هي المطلب الأساس في الوقت الحالي، مع تخصيص جرعات منتظمة لتلقيح هذه الحيوانات، بما يخدم صحة المواطنين بشكل عام”.
من جانبه، قال عبد الهادي السباعي، نائب رئيس الجمعية المغربية لحماية الحيوانات، إن “واقعة المقاطعة الفرنسية تلقي الضوء على استمرار عجز السلطات المغربية المعنية عن إيجاد حل مناسب لظاهرة الكلاب الضالة”.
وصرح السباعي لهسبريس بأن “الحديث كثر عن الكلاب الضالة بعد جدل قتلها عوض اختيار حل التلقيح. ومع استمرار انتشارها في الشوارع المغربية، بدا مهما الخيار الثاني كحل عقلاني”.
وأورد نائب رئيس الجمعية المغربية لحماية الحيوانات أن السلطات “مطالبة بتكثيف جهودها من أجل حماية صحة المواطنين المغاربة، الذين نتلقى منهم في جمعيتنا شكاوى مستمرة حول عضات الكلاب وانتشار الأمراض فيها”.
وشدد المتحدث ذاته على أن “لقاح داء الكلب متوفر في المغرب بشكل كبير، الأمر الذي يستدعي توفير مراكز الإيواء من أجل حصر أعداد الكلاب الضالة وتلقيحها في أقرب الأوقات”.
12 المليار غادي توزع على الجيوب والكلاب الضالة تملأ كل الاماكن حتى الحدائق العمومية والمنتزهات لم تسلم من برازها وهي تتوالد هناك
مدينة سلا و خصوصا سلا الجديدة صارت مليئة بالكلاب فكيف شعورك وانت او ابنائك تمر بجانبهم ولا تعرف هل مصابه بالسعار او الكلب من طبيعته يعض ؟؟
إلى جانب وجود اشخاص مختلين عقليا يشكلون خطرا ، في السنوات الماضية تم ضرب امرأة و ابنتها من قبل شخص مختل عقليا …. كما تم قتل حارس احد المجمعات السكنية (إقامة الرياض بسلا الجديدة )من قبل شخص مختل يسكن في نفس المجمع
نناشد مسؤؤلي حي اليونس بالمهدية باتخاذ اجراءات لوضع حد لخطورة وانتشار ظاهرة الكلاب الضالة بالازقة والشوارع
مادام الدولة مخلية الجماعات يبقاو حاضيين غا التخربيق والضياع ديال المال العام والملاين تايمشيو سنويا فمحاربة الكلاب الضالة بدون نتيجة تذكر (مثلا فمدينة سلا والرباط وتمارة الجمعية اللي دايرين معاها اتفاقية عطاوها 600 مليون باش تقاد المشكل ف2023 ومادارو تاحاجة اللي عندها قيمة. يعني فقط عدد قليل جدا ديال الكلاب اللي تعقمو وتلقحو وردوهم للزنقة عامرين جربة وراه بارتاجينا منهم من قبل)
ديجا عندنا مخطط متكامل لعلاج هاذ المشكل، المسؤولين كايقولو بلي “كاينين اهل الاختصاص شادين هاذشي” ولكن حنا كايبان لينا ان ماكاين لا اهل اختصاص لا والو كاين غا اللي عارفين مزيان كيفاش يضيعو المال العام وباقي غايجي وقتهم يخلصو هاذ الجرائم.
تبديد الأموال العمومية جريمة، واستغلال السلطة لأجل الاستفادة الخاصة لواحد الفئة على حساب المواطنين تاهي جريمة. عقلو على هاذشي مزيان، غايجي وقت تشوفو اسكوبار الكلاب كيما كاين اسكوبار الصحراء
للاسف اننا نشاهد المدن مغربية اصبحت الحيونات تقترب من عدد المواطنسن وايصبح الخوف وهدا ليس بالمعقول ان هدا سيزرع الخوف والامراض التفسية في الاطفال والنساء وحتى بعض الرجال او ربما ان تؤكل طفل او طفلة من كلاب ضالة وهدا الوضع ليس جميل لبلد سياحي اين وزارة الداخلة اين وزارة الصحة اين الجمعيات لحماية المواطن اين اين اين اينكم من يدافع على المواطن والشعب وسمعة الوطن اصبح الخنزير يطارد المواطنين في البوادي والكلاب والقطط تطارد المواطنين في المدن اين المسؤولية
اتعجب لأمر هته الجمعيات التي ياكل أفرادها من لحوم اوز و دجاج و غنم و بقر و سمك، و تمتنع عن قتل الكلاب الظالة التي تعيش شاردة بين البشر و تقتات من النفايات و تنشر الأوساخ و تهدد سلامة الأفراد و المجتمع ككل باعذار واهية.
اما البديل بالنسبة إليها فهو رعايتها حتى نفوقها بتخصيص ميزانية لها تزيد من ثقل مصاريف الدولة التي تتكلف بخدمات مكلفة جدا من سكن و تطبيب و تعليم و أمن و نظافة و انارة وووووو….
أي منطق هذا؟ اذا تكلفوا انتم بهذا الأمر أن استهنتموه و هيؤوا الأموال اللازمة لهذا الغرض، اما أموال الدولة فهي ملك لدافعي الضرائب من أجل المصالح التي تعود على المجتمع فقط.
واحد العمدة ديال مراكش نهار فازت بالعمودية كالت اسيدي خصصات 90 مليون سنتيم لمحاربة هذه الضاهرة ، شوفنا الكلاب اماشفنها لهيا لا 90 مليون هههههههه
الكلاب الضالة الغير ملقحة خطر كبير جدا على اللمواطنين بما فيهم المسؤلين و الاطفال الصغار فعضة الكلب المسعور في المغرب فهي بمثابة حكم بالاعدام و الموت المحقق و أكيد و الفضيع جدا لأنه في المغرب يوجد فقط اللقاح السعار و لايوجد المصل لأن المصل غالي ثمنه و سنويا هناك العديد من الوفيات من جراء عضة الكلاب المصابة بالسعار في المغرب رغم تلقي اللقاح في غياب المصل نسبة النجاة قليلة.. لذلك يجب تلقيح الكلاب لحمايتها و حماية المواطنين و حماية السياح.. العديد من الوفيات في أوروبا قادمة من السياح قام كلب أو قط بعضهم في المغرب و الصحف العالمية تتكلم عندما يتعلق الوفيات بمواطنيها فالمغرب سيخسر نسبة من السياح … الناس يجهلون معلومة مهمة جدا أنا الداء الكلب ينتقل عبر اللعاب عن طريق العض و الاخطر أن الفيروس يكون موجود في لعاب الكلب 14 يوم قبل بدأ الاعراض المعروفة و لذلك العديد يعتقد أن ليس هناك خطر طالما أن الكلب يبدو طبيعي لكن لأسف يكون فيروس و موجود في لعاب الكلب يبدو طبيعي و ينتقل عبر عضة أو أن يلعق الكلب بلسانه جرحا في اليد…
هناك ظاهرة أخرى وهي تربية الكلاب من طرف الشباب والقاصرين ،في جميع أحياء البيضاء ،نجد شباب يتباهون بتربية الكلاب
والشاب نفسه يحتاج إلى هذه التربية وعاطل عن العمل كذلك. ويسكن في شقة مع أبويه أو جده وجدته يعني كارثة بكل المقاييس
اللهم سلم سلم
العجب العجاب.حتا الكلاب ولاو كيحرݣوهوم.
كأس العالم قريب عندما يأتو المشجعين لبلدنا سيندهشون من كثرة الكلاب الضالة في الشوارع وسيعرفون أننا نحترم حقوق الحيوانات جيدا ولا نؤديهم كما هو الحال بالنسبة لحقوق الإنسان وهدا واضح في بلدنا وإن سألت أي مواطن من الشمال إلى جنوبه.
حتى الجراء لم تسلم من نعتها مغربية، كيف تمكنو من معرفته؟ هل له جواز او بطاقة التعريف، او الأهم هو تلفيق كل مآسي فرنسا للاجانب كانو بشر او حيوان او شجر!!!!
عجبا،منذ متى كان للكلب جنسية ؟؟؟هو حيوان لا تطبق عليه قوانين الجنسية ،هههه،لم يصب بعلته هنا وإصابته هناك،فصرنا مسؤولين جنسية عنه .
الحقيقة في المغرب أصبح الكلاب الضالة خطيرة على الشارع مغربي ونجد البلديات لايقوم بالواجب في القضاء على ظاهرة وحتى كترة القطط شوارع والتعاطف الشعبي الغير متوازن ولاقانوني للسبب واحد من يرعى القطط في منزله وليس الشارع والدرب العام ومايسببه في وقت لاحق من انتشار أمراض خطيرة كما وقع في القرن السادس عشر من انتشار اوبئة وموت ملايين من المغاربة
بوسكوره اصبحت عاصمه للكلاب الضاله…..لا نوم ليلا من كترة النباح……الاوساخ من برازها ونشر الازبال الناتج عن بعترتها لحاويات القمامه…..والسلطات تتفرج وحجتها حمايه الحيوانات….اليس للانسان الحق في الهدوء والامن والسكينه وهو في منزله ام اننا اصبحنا مواطنين درجه رابع بعد الحيوان والنساء والاجانب
بسلا الجديدة،جخافل الكلاب الضالة استوطنت المدينة، وارعبت السكان كبارا وصغارا.تجد قطيعا من الكلاب يمشون جماعة ويربكون السير العادي لحياة المواطنين، راجلين او في السيارات.اضحت الظاهرة مستفزة ومرعبة، ولا من حل او بديل.
المغرب يوقع منذ القديم مع عدد من الدول شراكات تعاون و تبادل الخبرات في جميع المجلات مدنية عسكرية اقتصادية
فهل استعصى عليه الأمر كي يستفيد منها خاصة إسبانيا و فرنسا و أمانيا و بلجيكا و كل الأصدقاء التقليديين في هذا المجال؟؟
وأنا ذاهب إلى العمل أرى تلامذ صغار السن يلعبون مع الكلاب الضالة. بل ويتناولون الطعام بدون غسل الأيدي. أطلب من وزا ة الترببة الوطنية بإرسال مذكرة ل السادة الأساتذة لكي يقومو بحملة توعية ضد أخطار الكلاب الضالة.
سلام . انه التبادل التجاري بين المغرب وفرنسا في عهد ماكرون هو كيصدر لينا زريعة البق واحنا كانصدرو ليه زريعة لكلاب
في حكومة الكوارث حتى الكلاب تهرب و تحرق لأوربا. فما بال البشر
حتى أموال الكلاب لتلقيحها و رعايتها لم تسلم من النهب لا حول و لا قوة إلا بالله
جرو مغربي ؟؟؟؟
يعني ماذا له جنسية مغربية ؟؟؟ او يتحدث الدالجة ..؟؟؟؟
المشكلة ان الكلاب تتزاوج و تتوالد بسرعة كبيرة جدا مثلا تحمل الكلبة لمدة 68 يوم و تضع في المعدل 7 جراء يعني 21 جرو في العام مضروب في عدد الكلاب الضالة ستجد أن بعض المدن الصغيرة اغرق شوارعها بالكلاب ، الحل يكمن في خيارين إما الاخصاء أو تصدير الكلاب للدول التي ترخص أكل لحم الكلب خاصة الآسيوية منها.
وكان فرنسا المسالمة والبريءة النظيفة ليست بها سوى هذا الطارىء العرضي حتى نذكره
أما فرنسا فهي مليءة بالفئران و الجرذان و القوارظ في الشوارع وبقايا مخلفات الكلاب والزبالة و المشردين والمتسكعين وسلم لي علىيها وعلى انوارها
اعلام
لا حل للكلاب الضالة إلا القتل ..في القرن الماضي لم نكن نرى أي كلب في المدن …واليوم للأسف الشديد أصبحت الكلاب تجول في المدن…والخطر يهدد الاطفال و الكبار…لقد افترست الكلاب أطفالا كثر….فهل الكلاب أكبر شأنا من البشر…؟
السلام عليكم ورحمة تعالى وبركاته هناك عندنا في سوق الاحد حي صباح بمدينة صخيرات كثرة الكلاب ضالة يجعزوننا ليلا بكثرة المعارك بينهم وكثرة النباح حيث يستقض الأطفال مفزوعين اطلب من المسؤولين في هذا المجال أن يقومو بالواجب لحماية المواطنين من الخطر الذي يتربص بالكبير وصغير ولكم جزيل الشكر
كيفاش ؟؟ ميزانية مخصصة لمحاربة القطط والكلاب الضالة تصل إلى 12 مليار سنتيم !!!!!!!! وااناري اندب لفوق ولا لتحت ..!!!!! بشحال بالسلامة غادي يتقام علينا كل مجحوم أو مش خلوي ؟؟؟؟ بغسيل الفندق ..!!!
الحل ساهل .. قرطاسة للمجحوم ب 5 دراهم .. وها حنا ناضين ..!!! قالك 12 مليار سنتيم !!!!!!!!
عندما تستعد الساكنة للنوم ليلا بالمجموعة السكنية السعادة و ديور مرجان تتحف الأذان نباح و عويل الكلاب الضالة المتكاثرة بشكل كبير،كما تشكل خطرا على المارة سواء الكبار أو الصغار خاصة بمحيط المؤسسة التعليمية الثانوية و كذا الابتدائية. و بذلك يكتمل المشهد المأساوي الذي تعيشه هذه الأحياء بإضافة ضوضاء و شجار فئة رواد مقاهي و محلات لا تغلق أبوابها ليلا و لا نهارا .
مدينة بوسكورة تعج بالكلاب الضالة رغم العديد من الشكايات للجهات المختصة لا من مجيب اذان صماء لا حول ولا قوة ال بالله
ارض ديالك ارض الله . الله خالق الحيوان و الإنسان و الله عو وجل ادرى بمخلوقاته
عملية إخصاء ذكور الكلاب قد تساعد على عدم تكاثر هذه المخلوقات الضالة ، بدل القيام بإعدامها وفقا لتوصيات جمعيات الرفق بالحيوان . أعتقد أن عملية الإخصاء جائزة في هذه الحالة . مع تلقيح هذه الحيوانات في زمن انتشار داء السعار والذي غالبا ما يحدث في دجنبر ويناير وفبراير ومارس .من كل سنة .
وفي المغرب أيضا نرصد الكثير من الكلاب و الجراء الفرنسية تصول و تجول في كل الشوارع و بكل المدن