قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة بيوم الخميس نستهلها من “العلم”، التي ذكرت أنه من المقرر أن يعاد النظر ابتداء من اليوم الخميس، في جلسة استماع أمام محكمة النقض بباريس، في قضية عمر الرداد، البستاني المغربي الذي أدين، ثم صدر عفو عنه دون تبرئة، في قضية قتل مشغلته غيسلين مارشال سنة 1991.
وكان قد صدر حكم في حق عمر رداد، الذي لم يتوقف عن تأكيد براءته، سنة 1994 بالسجن 18 عاما، دون إمكانية الاستئناف في ذلك الوقت، قضى منها أكثر من سبع سنوات، استفاد بعدها من عفو جزئي من قبل الرئيس جاك شيراك ومن إفراج مشروط سنة 1998، دون أن تتم تبرئته أو نقض إدانته.
وأوردت الجريدة ذاتها أن العديد من المقابر استنفدت طاقتها الاستيعابية ولم تعد قادرة على استقبال المزيد من الأموات، كمقبرة سيدي عبد العزيز بمدينة وادي زم، أمام التوسع العمراني وتزايد الكثافة السكانية والتدفق الكبير للأموات، خاصة خلال تفشي جائحة فيروس كورونا، مما يعرض المرتفقين للجنائز للعديد من المشاكل والصعوبات، الأمر الذي يفرض بشكل غير قابل للتأخير البحث عن مقبرة جديدة أو على الأقل تمديد المقبرة الحالية.
“المساء” نشرت أن سلطات مكناس تمكنت من وضع حد لمسلسل قضية “السطو” على القطعة الأرضية التي كانت مخصصة لبناء مدرسة عمومية بتجزئة طه بالعاصمة الإسماعيلية، والتي سبق أن أثارت ضجة كبرى على عدد من المنابر الإعلامية التي تناولت موضوعها مرات عدة ومن زوايا مختلفة، خاصة بعد أن تعمدت أطراف نافذة عرقلة عملية استغلالها في بناء مدرسة عمومية وفق ما كان مقررا، وذلك عن طريق تسييجها وتحويلها إلى ملاعب رياضية ومواقف لسيارات إحدى المؤسسات الخصوصية بطريقة وصفت بأنها غير شرعية.
وأوردت الجريدة ذاتها خبر وفاة سيدة ورضيعتها بمنطقة أكنول، ضواحي مدينة تازة، اختناقا بغاز البوطان عندما كانتا تستحمان بحمام المنزل.
وقد تم نقل جثتي الضحيتين إلى مستودع الأموات بمستشفى ابن باجة بتازة، في انتظار عرضهما على التشريح الطبي قصد إعداد تقرير طبي مفصل حول أسباب الوفاة.
وجاء ضمن مواد “المساء” أيضا أنه تم العثور على جثة رجل داخل منزل أسرته بأحد أحياء مدينة واد زم، وأن الضحية الذي يوجد في عقده السادس تم العثور عليه معلقا بحبل بإحدى غرف المنزل بالطابق العلوي. ونسبة إلى مصادر الجريدة، فإن الضحية كان يعاني من اضطراب نفسي وحالة اكتئاب أدخلته في شبه عزلة.
وفور إخطارها بالحادث، حضرت السلطات المحلية ومختلف الأجهزة الأمنية، من عناصر الشرطة العلمية والتقنية وعناصر الوقاية المدنية، بعين المكان، كما تم فتح تحقيق في النازلة لمعرفة ظروفها وملابساتها، ونقل الجثة إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي الحسن الثاني بمدينة خريبكة من أجل إخضاعها للتشريح الطبي الكفيل بكشف الحقيقة الكامنة وراء الوفاة.
من جهتها، نشرت “بيان اليوم” أن البروفيسور مهدي القرقوري، الرئيس الوطني لجمعية محاربة السيدا، كشف أن جائحة كورونا كان لها أثر سلبي على الجهود المبذولة على الصعيدين العالمي والوطني لمكافحة داء الإيدز، موردا أن الجائحة تسببت في تراجع تحليلات الكشف بنسبة 22 في المئة عالميا، وبنسبة 20 في المئة وطنيا، وهو تراجع يخشى أن تكون له تبعات في الرفع من معدلات انتشار الداء، خاصة في أوساط الفئات الأكثر عرضة لخطر العدوى.
أما “الأحداث المغربية” فأفادت بأن القيادية في حزب التجمع الوطني للأحرار رئيسة جهة كلميم واد نون مباركة بوعيدة انتخبت رئيسة جديدة لجمعية جهات المغرب، خلفا للرئيس السابق لجهة فاس مكناس امحند لعنصر، وذلك خلال الجمع العام للجمعية بحضور ممثلين عن المديرية العامة للجماعات الترابية بوزارة الداخلية.
ونقرأ ضمن مواد الجريدة ذاتها أن حزب التقدم والاشتراكية نبه الحكومة إلى ضرورة التقدير السليم لحساسية السياق السياسي العام الذي يجتازه المغرب، ولصعوبة الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية التي تعيشها فئات واسعة من الشعب.
وأكد الحزب ضرورة اعتماد مقاربات حكيمة تنصت وتتفاعل بشكل بناء مع نبض المجتمع بمناسبة اتخاذ أي قرار، مع عدم السقوط في غرور الاعتقاد بأن التوفر على أغلبية واسعة بأهم المؤسسات المنتخبة يعني بالضرورة التوفر على امتداد شعبي داعم في مختلف أوساط المجتمع.
عمر الرداد مسكين دفع ثمن عدم تحدثه بالفرنسية آنذاك و ثمن الزمن الرديئ لي مشا فيه لفرنسا أيام العنصري المقبور فرانسوا ميتيران اللذي كان يصفي المعارضين بالقتل او الإبتزاز. كل خيوط الحكاية تبين بالملموس استحالة أن يكون الرداد هو قاتل مشغلته بل الرداد دفع ثمن إنتمائه للمغرب و عدم كومه فرنسيا. لا يقبل العقل أن القتيلة اللتي تلقت تقىيبا عشرين طعنة في كل مناطق جسدها أن تكتب بخط واضح “Omar m’a tué”. علاه لي كايحتاضر في سكرات الموت مازال يقدر يكتب أو يدير شي فعل كيفما كان ؟؟
مدينة وادي زم مدينة الشهداء اصبحت للاسف مدينة الأموات الأحياء، لعدم قيام المجالس الجماعية المتتالية على عدم تفعيل اية مشاريع جعلت المدينة مدينة اموات مع كامل الاسف
قضية من الزمن الماضي اظن من 30 سنة من كتب Omar m a tué بدم السيدة المقتولة اذن هو القاتل وورط البستاني . هل الامن كان عاجز ان يفك لغز الجريمة؟ ام هو سوء حظ عمر الرداد
إلى يونس العبارة التي نسبت كتابتها لغزلين مارشال هي omar m’a tuer . وليس omar m’a tué.
بحتت جيدا في هذه القضية وتوصلت الى خلاصة ان عمر الرداد قد يكون فعلا هو قاتل مشغلته. بعيدا عن العاطفة كل القراىن تدينه.
كان يتعاطى للقمار وداىما يلح على طلب تسبيق الاجر.
الضحية اغلقت القبو من الذاخل وكتبت على الحاىط عمر قتلني . وعندما وصل رجال الشرطة وجدو الباب مقفلا من الذاخل اي ان الضحية هي التي اغلقته.
عمر ادعى انه وقت ارتكاب الجريمة ذهب لاقتناء الخبز، لكن الباىعة انكرت ذلك.
ادعى انه عاد الى منزله وصادف احد جيرانه، هذا الاخير نفى ان يكون التقى بعمر يومها.
قال بانه امتطى دراجته النارية وعاد الى المنزل وقت الغداء، لكن لا احد من البلدة شاهده يعود لمنزله.
الى المعلق Hassan
اخي اولا يجب ان تشاهد تحقيق قد تم مؤخرا عن عمر و يجب قبلها ان تتابع القضية لانه بعد مرور السنوات تم اعتماد adn و تم كشف في المرة الأولى عن ثلاثة أشخاص كانو معها وقت قتلها و لم يكن حمض النووي لعمر من بينهم
و بعدها وجدو اكثر من 7 احماض نووية
الكارثة انهم اكتشفوا ثلاثة منهم و من هم منهم من هو مبحوث عنه و الكارثة الكبرى ان التحقيق رفض ذكر الاسم او متابعة الناس المشاركة في الامر في الاخير احب ان اقول لك ثقف نفسك اخي او على الاقل شاهد البرامج الفرنسية ممكن تعرف الحقيقة على الاقل نصفها
الرداد من حظه السيء انه وجد في مكان الخطاء
الى الاخ حسن ،هي فرنسية الجنسية ولا يمكن أن ترتكب متل ذلك الخطأ الإملائي،.. لنفرض جدلا أن هو من قتلها والباب مغلق من الداخل كما قلت ،كان بإمكانه أن يمسح الكتابة قبل ان يراها أحد وفي نظري من تعرض لقرابة العشرين طعنة هل يقوى حتى على فتح عينه فما بالك بالكتابة ؟؟
عمر حداد لم يقتنع بالبراءة يريد الفلوس عقلية فئة كبير من المجتمع المغربي و المصيبة لا شيئ يبرئه ” كيقلب على جوا منجل ” العدالة الفرنسية بدون ادلة عن برائتك لن تعطيك سنتيم و ممكن تتراجع عن العفو سير دخل سوق راسك
الى المعلق الشيظمي.. و حتى يلا بغى الفلوس. من حقو يطالب بتعويض ماتنساش راه تحبس اكر من 7 سنين ظلما
ا لى صاحب التعليق 7
كونها فرنسية لا يعني انها لا ترتكب أخطاء نحوية. اما براءة عمر رداد لا يعلم بها الا الله. نتمنى من الله عزا و جل ان تظهر الحقيقة
يا اخي انه حصل على العفو ولكن لم يحصل على البراءة.. فهو يريد ان يثبت براءته.
عمر لفقت له جريمة لم يرتكبها و الشرطة آنداك لم تكن تدري ان القضية ستنقلب عليها بعد حصولها على شريط المخبزة الدي يتبث براءة عمر… إضافة إلى ADN الدي اعتمد عليه تقريبا خمس سنوات بعد الجريمة لان الشرطة كانت لها محجوزات ..لكن ما على القضاء الفرنسي ان يقر ويعترف وتعويض عمر الرداد وهده القضية يعرفها الجميع
لكن حسب بحث اجريته قبل 4 سنوات حول القضية وجدت انه قام محقق خاص فرنسي بالتحقيق في القضية و وجد ان هناك مخبزة أخرى بنفس الحي لم يتوجه إليها المحققين و هي التي كان عمر زبون عندهم بالإضافة إلى وقائع أخرى تجاهلها المحققين في القضية تثبت برأته.
و ان القاضي رفض ذالك التحقيق الذي قام به المحقق و في النهاية خرج بعفو في صفقة تبادلية مع معتقل آخر هنا في المغرب .
وجدوا الباب مقفول من الداخل و بإحكام ..الحكاية انتهت هنا.
كيف يعقل أن يكتب شخص لازال على قيد الحياة “فلان قتلني” بل الأحرى وما يفرضه المنطق أن يكتب عبارة “فلان ضربني أو اعتدى علي” لكونه لا زال حيا ولم يمت بعد. فالحكم على عمر الرداد وإدانته كانت وراءه خلفيات عنصرية محضة. والدليل على ذلك أن زوجة عمر قالت حينها للقاضي” زوجي لا يقدر على قتل “دبانة” فأجابها القاضي على الفور ب”oui, mais il peut égorger un mouton” نتمنى أن تتم تبرئة عمر الرداد وينعم بحريته.
الى المعلق حسن رقم 5
كنت سوف اعلق على ما كتبته لكن اكتفيت برد السيد badrsmith
على تعليقك لم يترك لي ما اقوله لك
فقط اقول لك كيف لشخص مقتول يكتب على الحائط اسم من قتله قبل موته فكر يا اخي قبل كتابة امور لا يتقبلها العقل
لوكان فعلا عمر هو القاتل لن يعفو عنه رئيس الجمهورية لانهم كانو يعلمون بانه ليس القاتل الحقيقي وسوف يتظخ لك دلك بعد التوصل للجاني الحقيقي او الحناة فينا بعد
كم من قضية تبين لنا تفاصيلها بعد مرور سنين
شاهدت مؤخرا وثائقي عن الجريمة. قالوا إن واحدة من بين الأحماض النووية ترجع لمقرب من الخادمة، شخص إيطالي عنيف و من ذوي السوابق. و جارة الفقيدة التي كان يعمل عندها عمر مرتين في الأسبوع في الحديقة كذلك، شهدت بأن عمر انسان طيب، هادئ، خجول وانها متأكدة من براءته
البراءة لعمر
الجملة التي كتبت هي:
omar m a tuer
عوض أن تكون
omar m a tué
كيف لفرنسية قحة أن ترتكب خطأ لغويا كهذا؟ وهل ماتت ثم عادت لتكتب…؟؟؟