قراءة مواد بعض الأسبوعيات نستهلها من “الأيام”، التي كتبت أن معارضا جزائريا نجا من محاولة اعتداء ببلجيكا، كشف تعرضه لها في بروكسيل، مباشرة بعد مغادرته المغرب نهاية الأسبوع الماضي إثر مشاركته في نشاط علمي.
ويتعلق الأمر بـ”أنور مالك”، الذي سرد تفاصيل محاولة الاعتداء التي تعرض لها من طرف مجهولين أمام فندق في مقطع فيديو، مشيرا إلى أن من حاولوا الاعتداء عليه أوقفوه وسألوه إن كان هو أنور مالك، ولماذا يهاجم النظام الجزائري من المغرب، قبل أن يفطن إلى كون أحدهم يخبئ أداة ما تحت ملابسه، وهو ما جعله يفر إلى داخل الفندق، مؤكدا أنه تم تسجيل ما حدث بكاميرات الفندق، ليتوجه إلى الشرطة التي ستقوم بواجبها من أجل إيقافهم.
ولم يستبعد أنور مالك أن يكون النظام الجزائري وراء هذا الاعتداء، خاصة أنها ليست المرة الأولى التي يجد فيها نفسه ضحية لمثل هذه المحاولات.
وفي موضوع آخر كتبت “الأيام” أن المغرب أصبح ثاني أكبر مستورد للديزل الروسي بعد تركيا، بعدما زاد حجم طلبه على هذه المادة الحيوية من روسيا في الآونة الأخيرة، بالتزامن مع الأزمة الروسية الأوروبية.
ووفق المنبر ذاته فإن السوقين المغربي والتركي يشكلان بدائل تعول عليها روسيا في الوقت الراهن لتسويق منتجها من الديزل، لتعويض النقص المتوقع في التصدير، بعد دخول قرار الاتحاد الأوروبي حظر استيراده من روسيا حيز التنفيذ رغم أن دول القارة العجوز البالغ عددها 27 دولة مازالت تعتمد على روسيا في تأمين إمداداتها الخارجية من الوقود.
ونقرأ ضمن مواد الأسبوعية ذاتها أن محمد الفيزازي، الإمام وخطيب الجمعة بمساجد طنجة، ورئيس الجمعية المغربية للسلام، أفاد بأن تصريحات وزير العدل بخصوص إلغاء بعض فصول القانون الجنائي المتعلقة بالعقوبات التي لها علاقة ببعض السلوكيات، مثل ممارسة الجنس خارج مؤسسة الزواج أو عدم تجريم السكر العلني، “تبقى آراء شخصية تخصه وحده، ولا يمكن للمجتمع المغربي أن يتقبلها، خاصة في ظل وجود مؤسسة إمارة المؤمنين، وجلالة الملك محمد السادس الذي سبق له أن قال مرارا وتكرارا إنه لن يحلل حراما ولن يحرم حلالا”.
وأفاد الفاعل الحقوقي والباحث أحمد عصيد بأن مراجعة القانون أصبحت اليوم ضرورة ملحة بسبب أشكال الظلم التي سادت بتجريم سلوكيات تدخل في إطار الاختيارات الشخصية التي لا تؤذي أحدا، ولا تمس بحقوق وحريات الآخرين. ويرى الحسين الموس، نائب المدير العام العلمي لمركز المقاصد للدراسات والبحوث، وعضو المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح، أنه لا ينبغي النظر إلى القانون الجنائي بمعزل عن الدستور الذي يؤكد على إسلامية الدولة في فصله الثالث، ويؤكد في الفصل الثاني والثلاثين أن الأسرة القائمة على علاقة الزواج الشرعي هي الخلية الأساسية للمجتمع، ولا عن مدونة الأسرة حين عرفت الزواج بأنه ميثاق تراض وترابط بين رجل وامرأة غايته الإحصان وإقامة أسرة مستقرة.
ومع المنبر الإعلامي ذاته، الذي تحدث عن عودة الخدمة العسكرية الإجبارية بعد توقف اضطراري بسبب الجائحة. في السياق نفسه أشاد الخبير العسكري عبد الرحمان المكاوي بمبادرة خدمة التجنيد الإجباري، اعتبارا للنتائج المبشرة التي أفرزتها الأفواج الأولى من الخريجين، والآفاق الواعدة التي تفتحها أما الشباب من الجنسين؛ فضلا عن الإقبال الكبير على المبادرة سنة بعد أخرى.
وأفاد إسماعيل حمودي، أستاذ العلوم السياسية بتازة، بأن المغريات التي توفرها الخدمة العسكرية المتمثلة في التكوين المهني وفتح آفاق الشغل أمام الشباب المغربي المتطلع إلى فرصة لبناء مستقبله تفسر الإقبال الكبير لهذه الفئة على الخدمة العسكرية بتقديرات سياسية وأمنية بعضها داخلي والآخر إقليمي، في إطار مجموعة من التحولات التي شهدها المغرب والمنطقة ككل، فضلا عن الحضور المجتمعي المتزايد للمؤسسة العسكرية في انتظار أن تتضح معالمه أكثر مستقبلا.
وإلى “الأسبوع الصحفي”، التي نشرت أن قرار المجلس الجماعي لسوق الخميس دادس بإقليم تنغير إغلاق قصبة أيت قاسي خلف غضبا كبيرا في صفوف العديد من الفعاليات الجمعوية والسياحية، لكون القصبة تاريخية حولها أصحابها إلى مشروع سياحي وإيكولوجي مكن من توفير عدد من فرص الشغل لأبناء المنطقة.
وتورد الأسبوعية ذاتها أن المعارضة بالجماعة القروية البرارحة تقدمت بشكاية إلى عامل إقليم تازة، تتهم فيها نوفل شباط، رئيس المجلس الجماعي وابن القيادي السابق في حزب الاستقلال حميد شباط، بارتكاب خروقات قانونية تتعلق بالدورة المقبلة لشهر فبراير.
وحسب المنبر ذاته فإن جدول أعمال الدورة المقبلة يتضمن نقطة فريدة، تتعلق ببرمجة فائض ميزانية السنة الماضية، كما توصل الأعضاء به في استدعاء موجهة إليهم، استغربوا طريقة توجيهه، وعدم احترام الرئيس السلم الإداري لمراسلة واستدعاء الأعضاء عن طريق عون سلطة أو البريد المضمون.
“الأسبوع الصحفي” ورد بها أيضا أن النائب البرلماني هشام المهاجري سيعود قريبا إلى المجلس، بعدما أقيل من منصبه على رأس لجنة الداخلية منذ حوالي 3 أشهر، وأن نقاشا يدور داخل حزب الأصالة والمعاصرة من أجل إعادة المهاجري إلى البرلمان، بعدما اختفى عن المجلس منذ أن صدر في حقه قرار تجميد عضويته في الحزب والفريق البرلماني.
وإلى “الوطن الآن”، التي ورد بها أن الزيارة التي من المتوقع أن يقوم بها قريبا وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إلى المغرب، ضمن جولة دبلوماسية تشمل بعض الدول الإفريقية، تكشف العديد من المتغيرات في السياسة الدولية، وفي العلاقات الجيوستراتيجية، الأمر الذي أصبح مزعجا لأوروبا التي باتت تفقد على نحو مضطرد مساحات إضافية في مستعمراتها السابقة، وهو ما يفسر نزوعها العدائي الرامي إلى “تأديب” الدول المارقة ومحاولة إرجاعها بالإكراه إلى بيت الطاعة.
في السياق نفسه أفاد محمد العمراني بوخبزة، أستاذ العلوم السياسية، وعميد كلية الحقوق، بأن المغرب مطالب باستثمار هذه الزيارة باعتبارها فرصة استثنائية، فقد ارتكبت الدول الأوروبية الاستعمارية السابقة أخطاء في علاقتها مع الدول الإفريقية، كما يحدث ما بين المغرب والبرلمان الأوروبي، والمغرب وفرنسا.
وأكد محمد الطيار، وهو خبير وباحث في الدراسات الإستراتيجية والأمنية، أن العلاقات المغربية الروسية علاقات عريقة تعود إلى القرن الثامن عشر للميلاد، وتميزت بالاحترام المتبادل طيلة هاته العقود؛ والأمر نفسه استمر حتى في الحقبة السوفياتية، التي شهدت زيارة ثلاثة رؤساء لمجلس السوفيات إلى المغرب، كما عرفت زيارة المغفور له الحسن الثاني إلى الاتحاد السوفياتي عام 1966.
وتعليقا على الموضوع أفاد إسماعيل الرزاوي، الباحث في العلاقات الدولية، بكلية الحقوق بالرباط، بأن الدبلوماسية المغربية تشتغل اليوم بمنطق براغماتي ووفق مقاربة واقعية، مشيرا إلى أن المغرب يأمل بعد جائحة كورونا جذب المزيد من الاستثمارات الروسية المباشرة، إذ تظل ضعيفة مقارنة بنظيراتها من الصين، والاتحاد الأوروبي؛ كما يراهن على جذب أكثر من مليون سائح روسي.
وذكر رضا الفلاح، أستاذ العلوم السياسية بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية ـ أيت ملول، أن تعميق الشراكة الإستراتيجية مع روسيا من شأنه تعزيز الوجود الاقتصادي للمستثمرين الروس بالمغرب، وأن يقوي من جلب السياح وتنمية التعاون العلمي والتقني بين البلدين. وينتظر المغرب من روسيا أن تدعمه في قضية وحدته الترابية، خاصة أن مواقفه من الصراع الروسي الغربي واضحة ولا تخضع للتقلبات والحسابات الضيقة.
واش معارض جزائري او تاجر جزائري بصراع بلده مع المغرب المعارضين يمشيو يعارضو نظامهوم من الداخل او يمشي لاوربا لا للاسترزاق بالمغرب لا للتجارة بعاطفة المغاربة لا نحتاج معارضين جزائريين لا نحتاج افارقة واجانب المغاربة قادين بشغلهوم نريد تقوية الجبهة الداخلية ماشي فين ما شي واحد ما لقى ما ياكل يجي للمغرب ويقول معارض سير عري على كتافك وخدم باراكا من السعاية المغرب ماشي خيرية
يقول السيد أحمد عصيد أن الاختيارات الشخصية في العلاقات الجنسية لا تؤذي أحدا !!!!!! وماذا عن أبناء الزنا الذين يُرمَون أحياناً في المزابل ؟! وماذا عن هؤلاء الأطفال الذين يشبون دون آباء ؟! وماذا عن الأمراض التي تنتشر في مجتمع البغاء ؟ وماذا عن تهديد تماسك المجتمع بتهديد تماسك الأسرة ؟!! هل أمثال هؤلاء يدافعون عن نزواتهم ؟!!!
تمة فيالق للموت يرسلها النظام العسكراتي الجزائري الى اوربا لتهديد و تصفية معارضين مدنيين سلميين ديموقراطيين مثل ما حدث في فرنسا و بلجيكا و ايطاليا و اسبانيا و تركيا و تونس و سويسرا الخ…بل ان نظام العسكراتية يقوم بتهديد و سجن عائلاتهم داخل الجزائر من اجل الابتزاز علما ان هؤلاء لا علاقة لهم بالجزائريين في الخارج… و تمة فرق تتعقب المعارضين الجزائريين في مدن فرنسا دون ان تحرك السلطات الفرنسية ساكنا بل انها تقوم بعملية التغطية على هؤلاء القتلة فوق ترابها بل حسب ما يقال تعلم و تخبر اتوماتيكيا العسكر الجزائري الحاكم بتنقلات اي معارض جزائري حين مغادرة مطاراتها و ذلك حسب تصريحات هؤلاء المعارضين انفسهم…و هذا يطرح اكثر من تساؤل حول اوربا و قيم حقوق الانسان و التعبير و اللجوء و المعارضة السلمية الفكرية الديموقراطية مثل ما حدث حين مزقت الشرطة الفرنسية لافتات معارضين جزائريين احتجاجا على زيارة رئيس العسكر الجزائري في باريس…الخ…و بدل القبض على هذا الشخص المستبد و الغاصب للسلطة المدنية و الدموي لاحظنا ان الديموقراطية تستقبله و تفتح له قصر الاليزي بل توقع معه بصفته الحاكم الفعلي بدل محاكمته
ماتبقاوش اطلعو الشأن لهذ………. الذين لهم حقد دفين على المملكة الشريفة هذ بونوارة و عبود هم منافقون وفقط ..هم اصلا كبرنات كلهم كانو يدربون البوليزاريو …انا شخصيا اضن ان هناك صراح أجنحة وفقط.. الكبرانات الذين هم في السلطة ضدهم …هذاك عبود عندما كان مدير مكتب الجنرال بوتشن ارتكبو مجزرة في ربيع 1988 ..وكذلك هذا المدعو ا نور مالك واسمه الحقيقي نوارة عبد المالك كان ضابطا في العشرية السوداء…
بدل القاء القبض على العسكري الحاكم الفعلي في الجزائر و القابض على السلطة بالحديد و النار و المرسخ لحكم عسكري مقيث عفى عنه الزمن عوض حكم مدني شرعي شعبي نلاحظ كيف ان فرنسا داست على كل القيم الديموقراطية و الحقوقية و السياسية و القانونية الكونية باستقبالها لعسكري لا يمثل الشعب و لا حق له في امضاء على اتفاقية لانه ليس سياسي…نلاحظ كيف ان فرنسا تبيض و تبرأ الديكتاوتريات و العسكرياتية كما تفعل في افريقيا الساحل و غرب افريقيا…و بدل تقديم المعني بالامر مباشرة للقضاء الدولي و اجراء مراقبة على مداخيل المحروقات من طرف هيئات اممية حتى لا يتجه الى العسكر و فقط هذا العام وصلت ميزانية العسكر 23 مليار دولار دون الكلام على القطاعات السعكراتية الاخرى…لا بد من مراقبة مليارات الدولارات التي تدخل للجزائر و الحجز عليها حتى يكون هناك نظام مدني شرعي
والمضحك في الأمر أنه لا يزال هناك من يعطي الدروس للمغرب في مجال حقوق الإنسان. أهنئ الكابرانات على المجهود المثمر الذي قاموا به لتضبيع أربعين مليون من ……
هناك من يبرئ جيران السوء و يتهم النظام غباء مدبلج عندما هجم الجيش الشعبي مدينة فگيگ و قتل المدنيين و بدأ حرب الرمال هل شعب جيران السوء مدد او تظاهر او استنكر ؟ عندما طردوا المغاربة يوم عيد الاضحى و اطفال جيران السوء ترمي بالحجارة الحافلات و الشاحنات التي تنقل المغاربة هل النظام من امر الاطفال برمي بالحجارة ؟؟ هل الشعب استنكر او ندد او تظاهر ؟؟ عندما شبان جيران السوء في اوروبا من الجيل الثالث و الجيل الرابع احرقوا العلم المغربي هل النظام امرهم بذالك ؟؟ عندما صنعوا المرتزقة و سلحوهم و حاربنا بجنبهم هل الشعب استنكر او ندد او تظاهر ؟؟ جيران السوء شعبا و نظاما عملة واحدة كفى تبريرات النظام النظام لا ثم لا جيران السوء شعبا و نظاما
انور مالك شخصية دولية شارك في عدة مهمات لحفض السلام وتقصي الحقاءق من طرف الامم المتحدة في سوريا والعراق .وفي عدة دول …ويعرف جيدا المجرمين كبشار الاسد وكابرنات الجزاءر ووو…
باختصار من المستحيلات السبعة ان يتخندق جزاءري حر مع العصابة الحاكمة وابوقها ومرتشوها ومطبلوها .والمدلولين الدين يرضون بالقمع والتجويع ..
اقول لعصيد حتى زواج الشذوذ اختياري سخصي ولا يسبب اي اذى للاخرين. وكذلك ذلك الذي يتقرقب فهو اختياري شخصي ولا يؤدي الاخرين. كذلك ذلك الذي يتخدر فهو اختياري شخصي. اذن لنلغي تجريم كل شيء كل من اراد فعل شيء يفعلها
ابن منطقة تبسه هذا ليس بمعارض و إنما مسترزق فقط. راجعوا تاريخ الأحداث في حياته ،قبل كان يمدح الجزائر و يذم المغرب ( الفيديوات في اليوتوب )و عندما لم يحصل عل مبتغاه هاجر و أصبح يذم الجزائر و يمدح المغرب، أكيد ليس حبا فيه بل مقابل…. أي جزائري يريد الاسترزاق فليذهب للمغرب و يشتم الجزائر ، و اي مغربي يريد الثروه فليذهب للجزائر و يشتم المغرب…و هذه من صفات الضعفاء و الجبناء ، فالمعارضه تكون من الداخل و ليس من الخارج.
اتور مالك هذا الشخص كان ضابطا في الجيش الجزائري وهو برتية ملازم فر من الجزائر بعدما اختلس مبلغا هاما حيث كان مكلفا بالشؤون الاجتماعية لافراد الجيش ولما تم كشق اختلاسه فر الي الخارج وربط علاقات وطية مع مسؤول في احى سفارات الخليج وتم اختياره من طرف هذه الدولة ضمن اللجنة العربية لتقصي الحقائق في سوريا التي كان يرأسها ضابط سوداني الا انه لم يكمل مهمته وعاد الى فرنسا وحاول التقرب من النظام بعد الحراك شريطة عدم متابعته قضائيا في قضية الاختلاس لكنه لم يجد من ينصت اليه وهو صديق حميم لضابط المخابرات الفار هشام عبود
باختصار من يخون بلده لن يتردد في خيانة اية دولة تثق فيه
هذه حقيقة معروفة من قديم الزمان
استقبال زعيم العسكراية بالجزائر في قصر الاليزي خفية و بدون صور و التوقيع معه على صفقات خفية بدون شرعية معناه ان فرنسا الديموقراطية تعترف بالنظام العسكراتي و هذا مخالف لابسط قواعد القانون الدولي الذي لا يعترف الا بالانظمة المدنية الحزبية البرلمانية الديموقراطية…هذا ترسيخ و تشجيع على العسكراتية و الديكتاتورية الغير الديموقراطية و الغير شرعية…معنها ان الحاكم الفعلي هو العسكراتية…باي حق تستولي العسكراتية على مداخيل المحروقات و توجهها فقط للعسكر و كل المنظومة القمعية الغير ديموقراطية…الا يفر الجزائريون من البلد ؟ الا يطلبون اللجوء السياسي؟ الا يلاحقون في الخراج من طرف فرق للموت و تتم تضفيتهم و تهديدهم؟ حتى و ان كانت اوربا تستغل غاز الجزائر فلا يحق لها ان يكون على حساب الشعب المدني الشرعي الكفيل فقط بشرعنة القرارات و ليس من اجل العسكر…اليس عيبا و خللا جسيما ان نبقى نتعامل مع انظمة عسكراتية غير شرعية غاصبة للسلطة؟؟؟
هده هي الطريقة الوحيدة التي يشتغل بها النظام العسكري،إن كان المعارض في الخارج يرسل له من يصفيه،وإن كان من الداخل يرسله إلى المحكمة ،هده هي القوة الضاربة ،تضرب بيد من حديد
لماذا نلاحظ دائما ، عندما يرتفع سعر الغاز الجزائري يزداد العداء الأوروبي للمغرب ؟
لماذا لا يرى البرلمان الأوروبي هذه الجرائم للنظام الجزائري ? أم أن رائحة الغاز و البترول حجبت أبصارهم ?
انوار مالك مثقف وشخصية عالمية كبيرة ضحى بعاءلته دفاعا عن مبادءه وبلده ..عندما زار تركيا وجندت المخابرات الشيطانية كل الوساءل الشيطانية لاعتقاله لم يكن يسمى مسترزقا فقط عندما جاء المغرب ( ولم يسبق له ان زار المغرب مند 2010) بدعوة من جمعية تسعى للسلم بين الشعبين …اما التهم الباطلة( الاسترزاق والارهاب ووو) الموجهة له ولغيره من الجزاءريين الشرفاء الاحرار هي السلاح الوحيد بل دفوعات المدلولين والمرتشون والانفصاليون من الداخل والخارج والمعتقل السابق شنقريحة وعصابته …
صورة معبرة لسيد انور مالك التي توضح احلام العودة
الى الجزائر التي طالت سنين ومزال ستطول قروووون
أنور مالك رجل معروف بكفائته ودرايته . وفتح المجال أمامه لفضح كابرانات الجزائر فرصة للمغرب ولا تساوي قطرة في واد مقارنة مع الجزائر التي تساند وتسلح وتؤيد بوليزاريو لوضع العصا في عجلة المغرب.والكلام موجه كذلك لأول معلق .
لا يحق لبعض دول اوربا عقد الضفقات الضخمة مع نظام العسكر لانه غير مدني و غير منتخب و غير شرعي حتى و لو كانت في امس الحاجة الى الغاز بسبب الحرب الروسية الاكرانية – بل ينبغي الحجز على تلك الاموال و ايداعها في منظمة الامم المتحدة حتى يتم انتخاب حكم شرعي واضح مدني ديموقراطي و خصوصا خصوصا حجز ملايير الدولارات التي تذهب الى العسكر… فقط هذه السنة تم تخصيص 23 مليار دولار للعسكر و كأنهم يريدون شن الحرب على العالم و على افريقيا…السؤال لم كل هذه الميزانيات الضخمة و لم لا توجه للشعب الجزائري المدني و في القضايا التنوية السلمية…هذا دون الكلام عن القطاعات الاخرى المرتبطة بالعسكر من امن و ثكنات و بوليس و مليشيات و قطاعات اقتصادية يتحكم فيها العسكر…لابد من دولة مدنية ماشي عسكرية و هذا هو المعمول به اليوم عالميا بعد انقراض الانظمة الشمولية العسكرية في جنوب و شرق اوربا و امريكا اللاتينة و اسيا و الشرق العربي الخ الخ
ولنفرض انور مالك كان وكان حسب زعمهم…………….. يقول المثل لا يبقى صغيرا الا القزم … باختصار المسترزقون الاصليون والحقيقيون بل المرتشون دنانير معدودة هم الدين يحاربون ويهاجمون ويلفقون التهم الباطلة لكل جزاءري حر يفضح العصابة وابواقها ومخابرتها ومخططاتها الاجرامية الشيطانية ..
كيف لمسترزق حقيقي ربما لا تثق فيه الا العصابة التي تجود.عليه من اموال الشعب ان يتهجم ويتطاول على انور مالك الدي كسب ثقة الامم المتحدة وشارك في الكثير من البعثات الاممية في عدة دول لعدة سنواة
هاد الحداثيين هم جند الشيطان ،اوليس الشيطان غايته ان تشيع الفاحشة بين الناس الكلام عن العلاقات الرضائية بالباي يفتحونه لتبرير غدا زواج المثليين و يصبح للمدرسة اولاد دون علاقة زوجية كل هدا حتى تضرب اسس الأسرة في مقتل اي تفسخ في الدين الدينظم هاته العلاقات اي الابتعاد عن شرع الله هدا هو الهدف الشيطاني اننا في حرب مع أعداء الله عبدة الطاغوت
اللي خرج من الجيش المغربي و ذهب للهارج و بدأ السب في المغرب ماذا يسمى؟ خائن. فهذا هو انور مالك. خائن الجزائر لا يشرفنا احتضانه. يعارض الجزائر و نظامها و يطبل للمغرب و لعدة انظمة عربية و خليجية دكتاتورية. ماذا يعني هذا ؟ لا مبدأ له.
انور مالك مواطن جزائري حر ،، نعتبره نحن المغاربة مواطن مغربي ،، لن نتركه فريسة لكابرانات الحركي ،،
هناك من يتهم الشعب الجزائري ظنا منه أنه من ظهر الكرة الأرضية، أنت منهم و هم منك شئت أم أبيت، فهل يسب الذكي نفسه.
مادا جنا المغرب من “المقاومة الجزائرية ” ضد الاستعمار الفرنسي؟
الجواب: 50 سنة من الحقد والمؤامرات لتقسيم المغرب.