عثر مارة، بعد زوال السبت، على مولودة لا يتجاوز عمرها أربعة أيام بالقرب من مقر جماعة بلفاع التابعة لإقليم اشتوكة أيت باها.
ووفق مصادر هسبريس، فقد حلت مصالح السلطة المحلية والدرك الملكي بمكان الحادث، وتم نقل المولودة إلى المركز الصحي المحلي، حيث كشفت الفحوصات الطبية الأولية تمتعها بصحة جيدة، بعد أن تمت إحالتها على مصلحة الأطفال بالمستشفى الجهوي بأكادير.
واستنفرت الواقعة مصالح الدرك، التي فتحت تحقيقا بهدف الوصول إلى الواقفة وراء هذا الفعل الإجرامي، الذي يرجح أنه ناتج عن علاقة خارج مؤسسة الزواج.
يشار إلى أن النيابة العامة المختصة أمرت الضابطة القضائية لدرك بلفاع بفتح تحقيق معمق حول ظروف وملابسات الواقعة بغية الاهتداء إلى مقترف هذه الجريمة.
لعل الفتاة ضحية لرجل يجيد حلو الكلام ومعسول الوعود لذا من الواجب ان نتعاطف مع خوفها من المحيط خصوصاً وهي لم تتخلص من المولود وانما اهملته .
صيفطوها لهاداك…. يتكفل بها…
هناك عبادتين الأولى عبادة الله في الزواج على شرعه والإنفاق على الأسرة وتريية الأبناء وكل ذلك يعتبر صدقة عند الله والله شكور كريم
والثانية عبادة الشيطان في العلاقات المحرمة والإجهاض ورمي المواليد في القمامة كأنهم أزبال
فماذا نعبد نحن
لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم.ألا يخجل ممن يدعو للعلاقات الرضائية كلما قرأ او سمع العثور على مولود متخلى عنه بالشارع حيا او ميتا؟!ربنا الكريم سبحانه لايحرم شيئا الا ويعلم لماذا حرمه وهو علام الغيوب وخالق البشر ويعرف ماصنع.ياريث لو تمسكنا بديننا الحنيف،لن نكل ولن نضل أبدا.ربنا يهدي عباده للخير آمين.
صيفطوها للوزير يتكفل بها… وله الأجر في ذلك.
دولة غادية للهاوية بسبب ثلة من اللادينيين والملحدين.
ونحن في هاده الشهور المباركة المفروض
الرجوع إلى الله تعالى عسى أن يغيثنا الغيث النافع ولايجعلنا من القانطين
لاكن الأمة طغت واسرت على المعاصي
والضلم فلننتضر السنين العجاف
هادا هو الجزاء لمن يحارب الله ورسوله بالمعاصي الجفاف وغلاء الأسعار والزلازل
وحكام الجور الطغات
للأسف نتيجة عدم تقنين الإجهاض، نتمنا من سلطات تراجع لقوانين ديالها
Oui واستنفرت الواقعة مصالح الدرك، التي فتحت تحقيقا بهدف الوصول إلى الواقفة وراء هذا الفعل الإجرامي، الذي يرجح أنه ناتج عن علاقة خارج مؤسسة الزواج.
يعني نتيجة العلاقة الرضائية التي شرعها وزير العدل
المغربي السيد وهبي المحترمً
الحل الوحيد هو تقنين الإجهاض، حتى و إن افترضنا أن هذه الحالة هي نتيجة علاقة رضائية و ليست اغتصابا، ماذا عن العشرات من الحالات الأخرى التي نسمع بها؟ العديد من هؤلاء هم ضحايا اغتصاب لم يتم التبليغ عنه خوفا من “الفضيحة” أو حفاظا على “الشرف”، على الأقل لو أن هاته النساء كان عندهم خيار إيقاف الحمل بشكل آمن و مقنن في أسابيعه الأولى ما كنا لنرى رضع مرميين و متخلى عنهم و العديد منهم يموت بردا أو تنهشه الكلاب الضالة.
دائما نقول بأن الزنا منتشر في كل مكان المغرب بدون ٱستثناء، ومند القِدم. كما هو الحال في جميع دول العالم. هذا واقع لا مفر منه.
المهم، هو التوعية باستعمال العوازل الطبية، تجنبا للحمل ولإنتشار الإمراض المنقولة جنسيا.
وكل شخص مسؤول عن تصرفاته أمام الله وأمام القانون.
كما نطلب من الآباء مراقبة سلوكات بناتهم اللواتي ينتقلن إلى مدن أخرى قصد الدراسة أو العمل، لأن البنات عندما يبتعدن عن عائلاتهم يصبحن أكثر حرية و أكثر عرضة للإنحراف، خصوصاً عند معاشرة صديقات السوء. وقد شاهدنا مثل هذه الحالات مرارا وتكرارا.
على السيد الوزير المحترم ان يتحمل المسؤولية مما رخصة للزنى أمام الله وأمام العباد والعبرة بين عينيه والسلام على من اتبع الهدى.