رفيقي يفكك آليات "تديين المشاعر" .. من بناء الهوية إلى صناعة العدو

رفيقي يفكك آليات "تديين المشاعر" .. من بناء الهوية إلى صناعة العدو
صور: هسبريس
الإثنين 27 يوليوز 2026 - 09:00

انتقد محمد عبد الوهاب رفيقي، السلفي السابق والباحث في الفكر الديني، “خطاب الكراهية المقدَّس”، الذي “تغذيه البيئة الدينية، وتشحن به الأدمغة باستمرار، حتى يصل الإنسان معه إلى مرحلة يكره فيها عدداً من الناس دون أن يكون بينه وبينهم أيُّ خلاف”، معتبراً أن الإطار الديني الإسلامي “ألزمه بأن يكره عدداً من الناس لا يعرفهم أصلاً، فقط بناءً على تصنيفاتهم، أو انتماءاتهم، أو توجهاتهم”.

وذكر رفيقي، خلال مشاركته في الندوة الختامية لمهرجان “ثويزا” الثقافي بمدينة طنجة، مساء أمس الأحد، أن “المشكلة ليست أنه يكرههم فقط لكونه منتم إلى جماعة أو متعصب لها، بل لأنه مُلزَم (دينياً) بذلك”، مورداً أن بعض المواقف التي حدثت له سابقاً جعلته يتساءل: “كيف تتحول مشاعر البغض أو الكره أو الحب، وهي مشاعر إنسانية، إلى مشاعر دينية؟”.

وواصل مستشار وزير العدل عبد اللطيف وهبي تساؤلاته قائلاً: “كيف تُدَيَّن المشاعر؟ كيف تصبح مرتبطة بالدين، لا باعتبارها أحاسيس إنسانية طبيعية؟ وكيف يصبح الحب والكره عبادةً وقربةً يُتقرَّب بها إلى الله؟”، مستحضراً مجموعة من المراحل التي تقدم جواباً ممكناً، أولها بناء الهوية، وتابع: “الطفل الصغير لا يُقال له منذ البداية: يجب أن تكره فلاناً أو تبغضه، بل تبدأ العملية بالحب”.

وخلال الندوة التي تنهي فعاليات الدورة العشرين من المهرجان واهتمت بسؤال: “كيف نتصدى لخطابات الكراهية؟”، أفاد المتحدث بأنه في البيئة الإسلامية يُقال للطفل: “يجب أن تحب الله، والرسول، والمؤمنين”، ثم يُستشهد له بالقول القرآني: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾، وبقول النبي: “لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه”، فيبدأ، وفقه، “أولاً ببناء مشاعر المحبة تجاه المؤمنين”.

ثم ينتقل المتلقي بعد ذلك، حسب الباحث في الفكر الديني، إلى “محطة موالية تتعلق برسم حدود هذه الهوية، التي صار داخلها، فيبدأ السؤال: من نحن؟ ومن ينتمي إلينا ومن هو خارج أفقنا؟”، وتابع: “هنا، وفي البيئات الدينية المتشددة، سواء داخل الجماعات والتنظيمات، أو حتى أحياناً خارجها، في المدرسة، أو لدى أستاذ التربية الإسلامية، أو في خطبة الجمعة، تتقوى تغذية هذا الشعور تجاه الآخر”.

وبين “المعتقل السلفي السابق” أن النصوص التي تتحدث عن الأخوة والمحبة بين المؤمنين وحدها تختفي مع الانتقال إلى متون ومفاهيم أخرى، مثل المفاصلة والولاء والبراء، مورداً أن الأطفال كانوا يجدون في المدرسة آيات من سورتي الحشر والممتحنة ضمن المناهج الدراسية، ثم تُنتزع بعض الآيات من سياقها، مثل: “لَا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ”، و”لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ”، و”لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ”، ومضى شارحاً: “يشعر التلميذ بأن لديه عدوا يتعينُ أن يبادله الشعور نفسه”، منبهاً إلى أنه “إذا فهم هذه النصوص بهذا الفهم المجتزأ عن سياقها فسيظن أن مجرد وجود المودة في قلبه تجاه من لا يؤمن بالله واليوم الآخر ينقص من إيمانه، أو ينافيه”، وزاد: “الآية نفسها تقول: ﴿وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ﴾، فيُفهم منها، في هذا السياق، أنه لا يجوز أن يحمل مشاعر المودة حتى لأقرب الناس إليه إذا كانوا، في نظره، من أعداء الله ورسوله”.

إن هذا التشكيل النفسي، وفق رفيقي، “يجعل الشخص، عندما يعمل مثلاً مع يهودي أو مسيحي، ويجد فيه إنساناً طيباً، حسن الخلق، ودوداً، يعيش حالةً من الارتباك؛ فكيف يُؤمر بعداوته بينما يجد فيه التعامل الحسن؟”، مبرزا أنه “إذا نشأ داخل تلك البيئة فإن الواجب الديني، كما يفهمه، يغلب في النهاية على مشاعره الإنسانية، وهو ما يتجسد في تديين المشاعر؛ أي تحويلها من إحساس إنساني طبيعي إلى جزء من الإيمان، وإلى عبادة”.

وواصل المتحدث نفسه: “يتحول الأمر إلى أن يسبَّ الإنسان شخصاً، أو يشتمه، أو يحرض عليه، لا لأنه أساء إليه شخصياً، بل لأنه يعتقد أن ذلك يقربه إلى الله”، مبرزاً أنه “قد تجد شخصاً يسب آخر وهو لا يعرفه أصلاً، ولم يقع بينهما أي خلاف، ولم يظلمه، ولم يعتدِ عليه، وإنما يفعل ذلك لأنه يتصور أن هذا الشخص عدو لله ورسوله، وأن سبه والطعن فيه يزيده أجراً وثواباً”.

وتساءل رفيقي: “لماذا تقوم التنظيمات الدينية، والتنظيمات الأصولية عموماً، حتى تلك التي تُصنَّف أحياناً بأنها معتدلة، على منطق الكراهية؟”، معتبراً أنها “تصنع هويتها بذلك، لكون أسرع طريقة لتعريف الذات هي تعريفها بما هو خارجها”، واسترسل: “لذلك تبدأ التصنيفات: أهل الحق وأهل الباطل، أهل السنة وأهل البدعة، الفرقة الناجية والفرقة الضالة… إلى غير ذلك من الثنائيات التي ترسم حدوداً فاصلة”.

وشدد المتدخل نفسه على أنها تقوم بذلك أيضاً “لضمان الولاء”، مردفا: “عندما تُقنع الفرد بأن المجتمع فاسد، والإعلام مضلل، وأكثر الناس فساق، وأن الدولة تركت الدين، فإنه سيشعر بالغربة وسط محيطه كله، وسيبحث عن ملجأ؛ وعندئذ تصبح الجماعة هي ملاذه الوحيد الذي يقوي إحساسه بالانتماء والأمان”، معززاً هذا الطرح بكون “التيارات الأصولية، وخصوصاً السلفية منها، تركِّز في خطابها على التحذير من الآخر ومعاداته أكثر مما تركِّز على كثير من أدبياتها الأخرى”.

وانتقد رفيقي التنظيمات الأصولية لكونها “لا تستطيع أن تعيش أو تستمر دون عدو، إلى درجة أنها تصنعه حين لا تجده؛ لأنها تقتات على هذه الثقافة وتعيش بها”، مبدياً استخفافه بما سماها “الجماعات الإسلاموية”، التي ضَرَبَ لها مثلاً بأَنَّ “زعيماً سياسياً، يقود حزباً معترفاً به ويشارك في الانتخابات، يصعد إلى المنصة، فلا يتحدث عن برنامجه، ولا عن مشروع حزبه، وإنما يقضي معظم خطابه في مهاجمة الناس”، في إشارة واضحة إلى عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

42
  • محمد من طنجة
    الإثنين 27 يوليوز 2026 - 09:17

    هذا الرجل أرفع له القبعة، استطاع الثورة على نفسه وأن ينجح في فهم حقيقة ماكان ضحية له والآن هو مكسب ثقافي وديني للمجتمع المغربي. كلامه كله منطقي ومدعوم حتى دينيا. أتمنى أن يستوعب كل من غرر بهم كلامه جيدا. هذا هو ديننا الحنيف الذي يدعوا للمحبة والإخاء والدعوة للخير بالتي هي أحسن. وفقك الله السي رفيق.

  • عمر
    الإثنين 27 يوليوز 2026 - 09:24

    هنا نلاحظ الفرق بين تدخل المثقف صلاح الوديع الذي كان تحليله أكاديميا ولم يهاجم احدا ، و بين تدخل ” رفيقي” الذي يحلل من خلال تجربة شخصية فاشلة هو المسؤؤل الوحيد عن فشلها وليس الاخر…المغاربة مالكيون و لا مكان لخطاب الكراهية في المذهب المالكي الا من بحث عنه، والسجن كفيل بأعادة تربيته. لا أظن ان الهجوم على عبد الاله بن كيران يعطي انطباعا ايجابيا .

  • cherki hanzaz
    الإثنين 27 يوليوز 2026 - 09:31

    القافزين من اليمين الى اليسار الى اليمين الى اليسار كقفزة الحرباء

  • Tanger 2026
    الإثنين 27 يوليوز 2026 - 09:33

    أنت لا تتوفر على أي ذليل يثبث
    أنك تنتمي لعرق معين
    لأنك أصلا لا تعرف إسم جدك رقم 4
    فكف ستحدد عرقك ؟
    إقرأ التاريخ المكتوب و المدون
    راه
    2100 سنة قبل الفتح العربي الإسلامي
    عاش فوق هذه الأرض
    1000 سنة الفنيقيون و القرطاجنيون
    800 سنة الرومان
    100 سنة الوندال
    300 سنة البيزنط
    ثم السكان الأوائل
    السكان الأولون
    الآشوليون+ والموستريون+ والعاتريون +القفصيون
    + والإيبيروموريون = خليط عرقي
    ولن كون أبدا
    عرق واحد .
    أما
    فرنسا فكان هدفها فبركة عرق معين
    لكي تصخره ضد عرق معين كما تفعل دائما .
    بلدنا المغرب كباقي دول العالم
    فيه لهجات مختلفة مثل الباسكية و الكطلانية
    و البروطونية و الألزازية المرسايية في فرنسا

    هل هذه اللهجات المختلفة تنحدر من عرق واحد ؟ مستحيل

  • Mustapha
    الإثنين 27 يوليوز 2026 - 09:41

    اطرح على معاليك سؤال هل الرسول صلى الله عليه و سلم كان يكره حاره اليهودي ام لا و لماذا لا تتكلم على بغض الصهاينة للمسلمين و تعليم هذا الكره و البغض لأبنائهم ….

  • عاجل
    الإثنين 27 يوليوز 2026 - 09:44

    هل المشكل في الاسلام ام في الانسان؟
    هل فرنسا تؤمن بالتعايش؟
    هل امريكا تؤمن بالتعايش؟
    هل اسرائيل تؤمن بالتعايش؟
    هل اغنياء المغرب يؤمنون بالتعايش؟
    هل وزير يؤمن بالتعايش؟
    هل وزارة الداخلية تؤمن بالتعايش؟
    هل اولاد ماما فرنسا يؤمنون بالتعايش؟
    لقد رأينا كيف تتعايش الانسانية في غزة وفبل غزة العراق وافغنستان ووووو
    اقرأوا التاريخ خاصة تاريخ الغرب الصهيوني الصليبي وعندئذ تعالوا لنتحدث عن التعايش!
    الضعيف يتوسل دائما للقوي ويمني النفس بانه يدعو الى التعايش.
    المسلمون يريدون شيئا واحدا من هذا الغرب العنصري ،يريدون فقط”التيقار”•

  • OMAR
    الإثنين 27 يوليوز 2026 - 09:45

    قد تكون العرقية عربية أو مغاربية، لكن هذه العرقية لها وطن واحد وذو سيادة؛ علاوة على ذلك، فقد عشنا في تاريخنا جميعًا، نحن المواطنين المغاربة من مختلف الأعراق، في وئام وبدون حروب أو انقسامات، حتى غزو الأنظمة العسكرية الديكتاتورية، كما يحدث في البلدان المعادية للمغرب والتي هي جيرانه للأسف، سواء لمساعدتها في نيل استقلالها أو ضد شعوبها، أنا لست جزءًا من تلك التعاليم، وأنا من الشمال ومن طنجة في المقام الأول، ولا أحتاج إلى حماية الجيش ضد شعبي

  • نحن المغاربة نعرف تاريخنا
    الإثنين 27 يوليوز 2026 - 09:46

    مند أن ولدت في هذه البلاد السعيدة
    أعف من أجدادي أن
    من يتكلم الجبلية نسميه جبلي
    ومن يتكلم الفاسية نسميه فاسي
    و من يتكلم العربية العروبية نسميه عروبي
    ومن يتكلم الريفية نسميه الريفي
    ومن يتكلم الحسانية نسمىه صحراوي
    ومن يتكلم السوسية نسميه السوسي

    لكن لا نعرف من يكون هذا المسمى أمازغ
    وكيف هو شكله وكيف هي أمازيغيته
    وكيف هو شكله البيولوجى

    ثم تدخل علينا أشكال غريبة
    تنسب نفسها لهذا المسمى أمازغ
    دون أي ذليل أو حجة .
    ومنهم من يسمي نفسه أصلى .
    علما أن الأصليون في إفريقيا لونهم إفريقي .

  • حسين
    الإثنين 27 يوليوز 2026 - 09:54

    عبد الوهاب رفيقي ليس باحثا كما يروج له . بدليل انه لم يؤلف كتابا واحداً في حياته. ثانيا من صفات الباحث انه ينتقذ مخالفيه بالا خلاق الحميدة. وليس بالشدة والعنف.

  • في الصميم
    الإثنين 27 يوليوز 2026 - 10:03

    هذا الشخص أمره غريب…فبعدما كان من المنظرين السلفية واحد اقطابها من خلا ل خطبه التي أضل به كثير من الناس وخاصة منهم الشباب..هاهو اليوم يرفع الرايةالبيضاء ليصبح من المدافعين الأشداء للأحداث والمناهضين ل “الاسلاميين”…وصار يعلق مشاعر الكره على آيات القرآن الكريم ويقول أنها أخرجت من سياقها؟؟؟ونسي قول الله تعالى:”أن تعرفهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين” والمقصود بهم اليهود والمسيحيين….شكرا

  • عبد الحنين حنبلي
    الإثنين 27 يوليوز 2026 - 10:04

    هدف صاحبنا ومن يتبنى أفكاره ومن ينشرها واضح وجلي : الطعن في الدين وفي المتدينين وجعل الموضوع مصدر استرزاق شيطاني بإسم العلم والمعرفة ونشرهما .. إذ ليس لدينا نحن المغاربة أي مشكل في حب الآخر ..كلنا بنسبة 99% نحترم الآخر ونتعايش معه ولا مشكل إذا لا موضوع .. القلو القليلة النادرة جدا التي يتحدث عنها لا تستحق كل هذا الإهتمام المزور .. هذا العلماني البغيض ومن في فلكه أعداء مقيتين للإسلام والمسلمين لا أقل ولا أكثر

  • راي
    الإثنين 27 يوليوز 2026 - 10:14

    بعد أن جرب كل شيء…من السلفية إلى الحدلثة إلى البحث بدون جدوىعن مقعد برلماني ثم الى التقرب من ذوي النفوذ ثم “مستشارا”..هاهو اليوم يفسر آيات القرآن الكريم على هواه بعد خرج على مستقبل أجيال من الشباب كلنوا يصدقون أضاليله..وانقلب بعد ذلك كله على عقبيه…أي امرؤ هذا؟

  • Omar ben Omar Tanger
    الإثنين 27 يوليوز 2026 - 10:17

    إسمه المغرب العربي الكبير
    لأن 99% من سكان
    المغرب العربي الكبير
    لسانهم 100% عربي ومسلمين
    ويمثلون الأغلبية الساحقة
    ومن لا تعجبه كلمة المغرب العربي
    فلا يتكلم بالعربية .
    أجدادنا الأوائل هم العرب الفنيقيون الكنعانيون
    إستوطنوا 1200 سنة قبل الميلاد
    وبنوا جميع المدن في المغرب العربي الكبير
    مند 1200 سنة قبل الميلاد
    وأضيف إليهم عرب الفتح العربي الإسلامي وقبائل
    عربية أخرى قبائل بنوا هلال وقبائل بنوا سليم و قبائل بني معقل
    وقبائل بني الحسن سكان الصحراء الغربية و شمال موريطانيا حاليا
    وفي الأخير عرب الأندلس.
    الأغلبية الساحقة هي عربية الأصل
    سكان موريطانيا العثيقة الأصليين
    في الحقبة الرومانية
    أطلق عليهم الرومان إسم ” المور”
    لمادا المور ؟
    لأن لون بشرتهم كان أسمر داكن أي مارون
    هل أنثم أيها آلنشطاء لونكم أسمر داكن ؟
    بالطبع لا ثم لا
    أنثم لستم السكان الأصليون
    لأن لون بشرتكم أبيض .
    ولستم أفارقة شكلا بيوليجيا.
    هل سمعتم بجنس الموريش أو المور في أمريكا ؟ فهم المور .
    الموريش أو المور في أمريكا فهم المور لون بشرتهم أسمر داكن.

  • متتبع
    الإثنين 27 يوليوز 2026 - 10:20

    لو اتبعنا سنة الرسول صلى الله عليه وسلم أشرف المخلوقين و اتبعنا كتاب الله ستذوب الفوارق و يعم الإيخاء

  • إلى T. 2026
    الإثنين 27 يوليوز 2026 - 10:20

    أشكر الباحث المحترم على تدخله الذي يساهم في فهم معنى الدين. و أعتقد أن تعاليق بعض القراء خارجة عن السياق، و أخص بالذكر تعليق Tanger 2026. نص هذا التعليق حفظته لتعدد تكراره إلى درجة الملل. دأب صاحبه على الحديث عن العرق، رغم أن الموضوع لا يتناول العرقية. و دأب على سرد تواريخ و أحداث و إحصائيات صنعها بنفسه، أو حفظها من مغرور عنيد مثله. لا يمل من اجترار نفس الكلمات و نفس الجمل، ظانا أنه على صواب، و الحقيقة أنه متمسك فقط بإديولوجية فقدت صلاحيتها منذ زمان… شكرا للأستاذ رفيقي، و لكل باحث جاد متنور. و شكرا لهيسبريس المحترمة.

  • متابع محايد
    الإثنين 27 يوليوز 2026 - 10:22

    إلى محمد من طنجة تعليق رقم 1,وما رأيك السي محمد الشباب وهم كثيرون على كل حال والذين كانوا ضحايا لخطبه المتطرفة…وهل تيار السلفية بالنسبة إليه كان مجرد قنطرة عبور للحداثة و”الوجاهة” والبحث عن المواقع؟

  • في الصميم
    الإثنين 27 يوليوز 2026 - 10:27

    استدراك وتصحيح للآية:”أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين”والمقصود بهم اليهود والمسيحيون.

  • جواد
    الإثنين 27 يوليوز 2026 - 10:30

    الباحث نسي في الاخر أن يدلنا على خارطة الطريق لفك الارتباط والبحث عن البديل الفكري لاستأصال المعظلة …؟ ولكن كان هذفه ان يوصل القارء الى أن” المؤمنون أخوة”بخلق عدو مفترض هو بنكيران….هههههه

  • Tanger 2026
    الإثنين 27 يوليوز 2026 - 10:40

    إلى رقم 12

    اليوم
    نحن عر ب باللسان العربي ومسلمون بذين الإسلام
    ولا يهمني هل جدي رقم 100 كان فنيقي
    قرطاجي روماني بيزنطي وندالي إفريقي

    أتحداك أن تثب لي عرقك
    أعر ف سبب تدخلك
    لا للتفرقة
    نحن في هذا الوطن يجمعنا اللسان العربي و دين الإسلام
    ولا فرق بين عربي وعجمي و أبيض وأسود إلا بالتقوى
    الوحدة الإنسانية: الناس كلهم لآدم، وآدم خلق من تراب.
    من يضن أن:

    الطوارقي بشكله البيولوجي ولهجته المختلفة
    القبائلي بشكله البيولوجي ولهجته المختلفة
    الريفي بشكله البيولوجي ولهجته المختلفة
    السوسي بشكله البيولوجي ولهجته المختلفة
    ينحدرون من عرق واحد و أصل واحد فهو واهم.
    إنهم مختلفون شكلا 1000 درجة و ليست لهم
    لغة موحدة أو لسان موحد أو شكل موحد

    أقولها لكل من يريد تفريق الشعب العربي المغربي المسلم .

  • حميد
    الإثنين 27 يوليوز 2026 - 10:47

    هذا الإنسان باع دينه بعرض من الدنيا وأصبح يعيش بلا هذف وأنه الآن همه الأكبر هو التشكيك في الثوابت الدينية إنه أصبح يسير من ظلمة إلى ظلمات بعضها فوق بعض.

  • الخبير...
    الإثنين 27 يوليوز 2026 - 10:59

    الأجدر بك يا عمر بن عمر، أن توظف خبراتك في التاريخ و الأنتبولوجيا و الجغرافيا و…. في ما يخدم توحيد المواطنين و تقوية لحمة البلاد. لا في زرع التفريق بادعاءات مغرضة، و في تشجيع العنصرية و التعصب. الأمازيغ، سكان هذه الأرض، من حقهم أن يسموا أنفسهم كما يريدون. لا حق لأحد أن ينعتهم أو يصفهم بما لا يقبلون. اختاروا صفة أمازيغ كهوية، اعتمادا على ماض صنعوه، و اعترفت الدولة المغربية رسميا بهذه التسمية. فلا مجال لإعادة النقاش في موضوع تم حسمه. لكنك يا.. عمر، تحب التكرار حبا جما، لأنك تكره تامازيغت كرها جما… المغرب العربي تسمية خاطئة، إقصائية، عنصرية، تم إصلاحها لعلمك منذ زمان، فأصبحنا نقول و نسمع الإسم الصحيح: المغرب الكبير… ذكرت ‘الفتح الإسلامي’… المؤرخون الجادون المحايدون الصرحاء، تكلموا و يتكلمون عن ‘الغزو الإسلامي’ لأن الأحداث آنذاك تظهر أن الهدف لم يكن لنشر الإسلام، بل كان المراد هو النهب و السبي و مصادرة الأرض باستعمال كل أشكال العنف… طبعا، سنقرأ لاحقا نفس تعاليقك، بنفس المحتوى و الأسلوب، لكن لن تسلب مني هويتي. تحياتي.

  • Khaled Tanger
    الإثنين 27 يوليوز 2026 - 11:13

    قال رسول الله ﷺ : [مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد ؛ اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى]

    هل تمعنتم فيهذا الحب و التآخي بين المسلمين .

    المسلمون إخوة
    لكن حاليا نحن أصبحنا نفبرك أعراق ونفبرك لغات و نفبرك كتابة
    من أجل ضرب ما يجمع المسلم بأخيه المسلم من لغة و ثقافة موحدة

  • Imad imado
    الإثنين 27 يوليوز 2026 - 11:23

    بمفهومك هذا يجب أن نحب من قتل وهتك واظهر لنا العداء وحارب الاسلام وقتل المسلمين بداعي أن الحب شعور انساني،طيب الاسى والاحساس بالظلم أيضا احساس انساني،أنت تخرج النصوص من سياقها

  • الحب والكراهية عند الصهاينة ــــــ الكراهية هي الآخر La haine c'est l'Autre
    الإثنين 27 يوليوز 2026 - 11:37

    هل الصهاينة منبع للحب والاحترام والتساكن والتعايش؟قد نحب من لا يحبنا.لكن هل يمكن أن نحب من يكرهنا ويبغضنا و يحاربنا و يسعى في خرابنا السياسي، الاجتماعي،الأخلاقي،الديني والاقتصادي؟ مستوى المستشار من مستوى المسؤول و مستوى المسؤول من مستوى المستشار.

  • جوج ريال
    الإثنين 27 يوليوز 2026 - 12:01

    الكراهية أو الكارهون موجودون في كل الاديان في الهندوسية واليهودية والمسلمة والمسيحية …

  • الحب والكراهية عند الصهاينة ــــــ الكراهية هي الآخر La haine c'est l'Autre 1
    الإثنين 27 يوليوز 2026 - 12:11

    بما أن الباحث والسجين السابق رفيقي تفضل بتقديم ورقة عن الحب و”الكراهية” عند المسلمين و في الإسلام،يمكنه أن يقدم لنا ورقة بحثية مقارنة عن الحب والكراهية عند الصهاينة إن استطاع إلى ذلك شجاعة.لن يستطيع رفيقي و من يقف وراءه الإتيان بآية قرآنية أو حديث صحيح فيهما دعوة للكراهية:””لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ”.التحذير من التواد و النهي عنه مع الذين يحادون الله ورسوله؛ و يحاربون الله ورسوله و يبيدون المؤمنين والمسلمين هل يدخلان في خانة الكراهية؟نظرية الحرب تقوم على الشعور العدائي.هل يمكن القول بأن الحرب جنس من أجناس الكراهية؟الصهاينة لديهم بما يفعلون عقدة جينية و تاريخية مع الكراهية .لذلك يحاولون رمي كينونتهم الأولى والعميقة على الآخرين و على الآخر.من منظور الصهاينة الإرهابيين المجرمين القتلة فالكراهية هي الآخرLa haine c’est l’Autre.هل الصهاينة منبع للحب والاحترام والتساكن والتعايش؟قد نحب من لا يحبنا.لكن هل يمكن أن نحب من يكرهنا ويبغضنا و يحاربنا و يسعى في خرابنا السياسي،الاجتماعي،الأخلاقي،الديني والاقتصادي؟

  • الحب والكراهية عند الصهاينة ــــــ الكراهية هي الآخر La haine c'est l'Autre 2
    الإثنين 27 يوليوز 2026 - 12:25

    هل الصهاينة منبع للحب والاحترام والتساكن والتعايش؟قد نحب من لا يحبنا.لكن هل يمكن أن نحب من يكرهنا ويبغضنا و يحاربنا و يسعى في خرابنا السياسي، الاجتماعي،الأخلاقي،الديني والاقتصادي؟ مستوى المستشار من مستوى المسؤول و مستوى المسؤول من مستوى المستشار.غضب الله كاد أن ينزل و يصيب البدريين المؤمنين المحاربين المجاهدين عندما فضلوا الفداء و المن عوض الإثخان في حق الذين خرجوا محاربة لله و رسوله والمؤمنين.شفاعة النبي العظيم والرسول الكريم رفعت الغضب الرباني وتحول إلى منحة شهادة ل70 من البدريين في معركة أحد.فماذا سيحل عما قريب بمن يحرفون المعنى عن مواضعه موالاة للصهاينة المجرمين الإرهابيين القتلة بالدولارات الزعبوطية المنهوبة،الخائنة، المسروقة والفاسدة؟كل من يوالي و يحابي و يسهل و يبسط لهم الطريق في و ب”الدين”و في و بالسياسة،الاقتصاد،الإعلام والاجتماع فهو على ملتهم و عقيدتهم الفاسدة و سيبعث معهم و سيكون مصيره مصيرهم في الدنيا قبل الآخرة.

  • jwalle
    الإثنين 27 يوليوز 2026 - 12:34

    دكرتي موقف رفيقي من أغنية الشيخ امام و احمد فؤاد نجم..بتمسلم بعض الايام ويتمركس بعض الايام ويصاحب كل الحكام…..

  • عقيدة الصهاينة في الإرهاب ـــــ ما يجبن أمامه الوعي الغربي و ما يتم التطبيع معه 1
    الإثنين 27 يوليوز 2026 - 12:49

    ـ “فالآنَ اَقْتُلوا كُلَ ذَكَرٍ مِنَ الأطفالِ وكُلَ اَمرأةٍ ضاجعَت رَجلاً، وأمَّا الإناثُ مِنَ الأطفالِ والنِّساءِ اللَّواتي لم يُضاجعْنَ رَجلاً فاَسْتَبقوهُنَّ لكُم ” (عدد 31 : 17ء18 ) .
    ــ “تجازى السامرة لأنها تمردت على إلهها. بالسيف يسقطون. تحطم أطفالهم، والحوامل تشق ” ( هوشع 13: 16 ).
    ــ ” فَالآنَ اذْهَبْ وَاضْرِبْ عَمَالِيقَ وَحَرِّمُوا كُلَّ مَا لَهُ وَلاَ تَعْفُ عَنْهُمْ بَلِ اقْتُلْ رَجُلاً وَامْرَأَةً، طِفْلاً وَرَضِيعاً، بَقَراً وَغَنَماً، جَمَلاً وَحِمَاراً ” (صموئيل الأول 15 : 3 )
    ــ “طوبى لمن يمسك أطفالك ويضرب بهم الصخرة” (مزمور 137 : 9)
    ــ “وَاضْرِبُوا لاَ تُشْفِقْ أَعْيُنُكُمْ وَلاَ تَعْفُوا اَلشَّيْخَ وَالشَّابَّ وَالْعَذْرَاءَ وَالطِّفْلَ وَالنِّسَاءَ. اقْتُلُوا لِلْهَلاَكِ” ( حزقيال : 9:6)
    ــ “فَزِعتُم مِنَ السَّيفِ فأنا أجلُبُ علَيكُمُ السَّيفَ، يقولُ السَّيِّدُ الرّبُّ ” ( حزقيال 11:8 ) .
    ــ “ومَلعونٌ مَنْ يَمنَعُ سَيفَهُ عَنِ الدَّمِ. ” ( إرميا 48 : 10 ) .

  • عقيدة الصهاينة في الإرهاب ـــــ ما يجبن أمامه الوعي الغربي و ما يتم التطبيع معه 2
    الإثنين 27 يوليوز 2026 - 12:51

    “فضربا تضرب سكان تلك المدِينةبحد السيف وتحرمها بكل ما فيها مع بهائمها بحد السيف.تجمع كل أمتعتها إِلى وسط ساحتهاوتحرق بالنار المدينة وكل أمتعتها كاملة للرب إِلهك فتكون تلا إلى الأبد لاتبنى بعد.

    هذه هي نصوص و مرجعية و سلوك الصهاينة في الحب والكراهية والإرهاب.

  • Mezabi
    الإثنين 27 يوليوز 2026 - 13:03

    السلفي رفيقي يتخبط في المتناقضات تارة على اليمين واخرى على اليسار واذا كانت هناك مجموعة من الناس تروج لخطاب الكراهية المقدس فسيكون هو رقم واحد من هذه المجموعة كيف لا ونحن نراه ينضم إلى مجموعة متطرفة تدعو إلى كراهية العرب والمسلمين عبر التلويح باضهاد الامازيغ الذين هم أخوة لنا

  • Tangerino
    الإثنين 27 يوليوز 2026 - 13:16

    هم يحاولون تسويق أنفسهم
    ينتمون لعرق إسمه أمازغ
    لكن السؤال المطروح
    أين هو الذليل أنكم تنتمون لعرق معين ؟

    أعطيني ذليل مقنع أنك تنتمي لعرق إسمه أمازغ
    علما أن
    التاريخ يؤكد أن سكان شمال إفريقيا الأوائل قبل الإسلام لم يكونوا أبدًا شعبًا واحدًا، بل كانوا مزيجًا من أعراق مختلفة تتكلم لهجات مختلفة
    تضمنت عرب اليمن ، والعرب الكنعانيون الفينيقيون، الرومان، الوندال البيزنط والأفارقة. إلا أن هناك من يحاول اختزال هذا التنوع في هوية أمازيغية تتجاهل الحقائق العلمية، مثل دراسات الحمض النووي التي تثبت أن سكان شمال إفريقيا الحاليين يحملون جينات مختلطة، عربية وأوروبية وأفريقية.

  • ملاحظ
    الإثنين 27 يوليوز 2026 - 13:39

    اشْتَرَوْا بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَصَدُّوا عَن سَبِيلِهِ ۚ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ

  • El Marokano
    الإثنين 27 يوليوز 2026 - 14:12

    أثبتت الدراسات أن أغلب سكان المغرب العربي ينحدرون من أصول عربية جينيًا!
    رغم التنوع الثقافي واللغوي في بلدان المغرب العربي، فقد كشفت دراسات جينية حديثة أن نسبة كبيرة من السكان تحمل سلالات وراثية تعود لأصول عربية، خصوصًا من شبه الجزيرة العربية.
    أولا كشرقيين فنيقيين أوائل
    كفاتحون عرب
    كقبائل بنوا هلال
    كقبائل بنوا سليم
    كقبائل بنوا معقل
    كبقائل بني الحسن حسانيين
    كشرفاء أدارسة سعديون و علويون
    كعرب الأندلس .

  • عدنان إبراهيم
    الإثنين 27 يوليوز 2026 - 15:15

    ينتهج الطرح الوارد في المقال استراتيجية خطيرة تعتمد على تفكيك المفاهيم الدينية الجوهرية من الداخل تحت غطاء محاربة “الكراهية” ومواجهة “الجماعات المتطرفة”. ويكتسي هذا الأسلوب خطورته من نقطتين أساسيتين:
    * إعادة تعريف الأحكام الشرعية كـ “مشاعر نفسية”:
    يتعمد المتحدث الاختزال والتسطيح عندما يصور عقائد ومفاهيم قرآنية ثابثة (كـ الولاء والبراء، أو المفاصلة العقدية، أو البغض في الله) على أنها مجرد “مشاعر كراهية مُدَيَّنة” أو نتاج شحن نفسي، ملغياً بذلك البعد العقدي والتشريعي لهذه المفاهيم التي تمثل أصولاً في الإيمان الإسلامي المبني على الحب والبغض في الله.
    * التستر بعباءة “محاربة الأصولية” لتفادي المصادمة المباشرة:
    بدلاً من نقد النصوص والأحكام القطعية بشكل مباشر أمام المجتمع — وهو ما قد يواجه برفض جماهيري حاد — يلجأ الخطاب إلى نسبة هذه المفاهيم الجوهرية حصراً إلى “الجماعات الأصولية”، و”البيئات المتشددة”، و”خطب الجمعة”، ، و”مناهج التربية الإسلامية”. هذا الربط الصريح يهدف إلى:
    صبغ الأحكام الشرعية الأصلية بصبغة “التطرف والتنشئة الفاسدة”.
    تمرير تفكيك النصوص الدينية.

  • عدنان إبراهيم
    الإثنين 27 يوليوز 2026 - 15:16

    إن الخطورة الحقيقية لهذا الخطاب لا تكمن فقط في دعوته للتسامح أو نبذ الكراهية بمفهومها الإنساني العام، بل في استغلال شعارات التعايش لتجريف العقيدة من مفاهيمها الأساسية، وتوظيف شماعة “الأصولية والجماعات” كخطة ذكية لتفكيك المنظومة الإسلامية دون الوقوع في مصادمة صريحة مع النص القرآني.

  • Jbilou
    الإثنين 27 يوليوز 2026 - 15:45

    أما من يتطاول على دين الإسلام بالمغالطات الفكرية
    والفلسفة العرجاء المفبركة .
    أقول له
    كل شيء واضح في القرآن الكريم أن الإسلام دين محبة وإيخاء

    نحن في هذا الوطن يجمعنا اللسان العربي و دين الإسلام
    ولا فرق بين عربي وعجمي و أبيض وأسود إلا بالتقوى
    الوحدة الإنسانية: الناس كلهم لآدم، وآدم خلق من تراب.
    ال رسول الله ﷺ : [مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد ؛ اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى]

  • ان كنت ناسي افكرك
    الإثنين 27 يوليوز 2026 - 16:09

    الدين الاسلامي الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم.كان دينا للتغيير الاجتماعي و نبذ الظلم و التسلط و ممارسة الوصاية الفكرية و النفسية.ولم يكن ابدا غايته ممارسة الطقوس و الدروشة و هذه الطرق التي تدعى بالطرق الصوفية.
    لو كان الدين الاسلامي هو ممارسة الطقوس كغاية و الذكر و الابتعاد عن الحياة الاجتماعية و السياسية.لكانت قريش بنت المساجد و نسخت المصاحف و دعمت دعوة الرسول بالمال و الرجال.

  • Med
    الإثنين 27 يوليوز 2026 - 17:01

    لا حول ولا قوة الا بالله..
    كنت ارجو ان تكون الخلفية شيئ آخر من “مهرجان” او “تيويزا” او “Festival”…

    كنت ارجو ان يكون شيء آخر افضل منه… لكن الله يصرف قدره لكن الله يصرف قدره… لكن الله يصرف قدره.

  • علماني من اوروربا
    الإثنين 27 يوليوز 2026 - 17:28

    الولاء والبراء اكبر كارثة حلت بالمسلمين
    كيف لمسلم يعيش في اوروربا او امريكا ويؤمن بالحب في الله والبغض في الله ان يندمج في المجتمعات الغربية؟ كيف؟

  • الإرهاب نتاج تديين المشاعر!
    الإثنين 27 يوليوز 2026 - 17:38

    ما تقدم به المفكر رفيقي في معرض مناقشته لموضوع ” تديين المشاعر” أمر واقعي وصحيح ولا يمكن نفيه أو انكاره في مجتمعاتنا الإسلامية.
    فالتربية المجتمعية عندنا تزرع بذور مشاعر الحب والكره بناء على تاويلات الفقه الموروث للنص القرآني والتي يغلب عليها التعصب والانغلاق مما جعل الفقه فاقدا للصلاحية لانعزاله عن سياق العصر حيث لم يعد يصلح لبناء فرد متزن ومسؤول متمسك بروح المواطنة الإيجابية وفي احترام تام للاخر مهما اختلفت خلفياته الثقافية والدينية والعرقية وانتمائه الجغرافي.
    علينا ان نربي ابناءنا على قبول الآخر وقبول اختلافه وأن ننشئهم على قيم المواطنة واحترام القانون وتحمل المسؤولية.
    كما أن علينا إعادة قراءة النص الديني المرجعي الذي هو القرآن الكريم وفق سياق العصر بمختلف أبعاده
    من خلال ابراز القيم التي يحويها بعيدا عن التعصب وكره الآخر.

  • Driss
    الإثنين 27 يوليوز 2026 - 18:14

    اولا رفيقي غير مكون لا اكاديميا ولا دنيا هو من الغلو الديني الى الغلو في نكران بعض تعاليم الدين كيف لشخص غير مؤهل ان يشرح او ان يحلل ماهذا الاستغباء المنهج من جريدتكم وهي نفسها اللثي ماكانت تهامه عندما كان في أقصى اليمين واليوم تجده وهو في اقصى اليسار هذا شخص يعرف بما لا يعرف وينطق بما لا يفقه كيف لؤساري علماني ان يحلل ويناقش في الدين العلماني كما قال الراحل الحسن الثاني غير مسلم

صوت وصورة
كيف غيّر طلبة صربيا المشهد السياسي؟
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 22:11 1

كيف غيّر طلبة صربيا المشهد السياسي؟

صوت وصورة
"رايان إير" تعلن توسعا قياسيا بالمغرب
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 21:48 2

"رايان إير" تعلن توسعا قياسيا بالمغرب

صوت وصورة
أبعاد استراتيجية | قرار مجلس الأمن
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 19:01 1

أبعاد استراتيجية | قرار مجلس الأمن

صوت وصورة
الدفتيريا تثير مخاوف ساكنة سلا
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 18:49 3

الدفتيريا تثير مخاوف ساكنة سلا

صوت وصورة
وهبي: سنحارب الإثراء غير المشروع
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 17:32 16

وهبي: سنحارب الإثراء غير المشروع

صوت وصورة
السكك الحديدية تفتح آفاق التشغيل
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 16:37 4

السكك الحديدية تفتح آفاق التشغيل