ارتفعت أسعار الحواسيب بسوق درب غلف في مدينة الدار البيضاء بنسب متفاوتة، نتيجة تراجع عمليات استيراد هذه المنتجات المعلوماتية، منذ بداية جائحة “كورونا”.
وقال خالد الساكوتي، تاجر المنتجات الإلكترونية في سوق درب غلف، إن الطلب على هذه المنتجات انتعش بشكل ملموس خلال الآونة الأخيرة، خاصة المنتجات المستعملة.
وأوضح الساكوتي، في تصريح لهسبريس، أن فئة عريضة من الزبناء يلجؤون إلى اقتناء الحواسيب المستعملة رغبة منهم في اقتصاد المصاريف واقتناء منتجات ذات جودة معقولة.
وأضاف المتحدث في التصريح ذاته: “هناك نقص في الكميات المستوردة من الحواسيب المحمولة من الخارج، وهو ما ساهم في زيادة الإقبال على الحواسيب المستعملة والمدورة من جديد، بالرغم من أن فارق الأسعار بين الصنفين لا يتعدى 1500 درهم في أغلب الحالات”.
ويؤكد تجار درب غلف أن معظم الأسر تتفادى اقتناء حواسيب جديدة من الأسواق الممتازة والمحلات التجارية المعتمدة من لدن كبريات الشركات المصنعة لهذه الأجهزة، بسبب عدم ملاءمة أسعارها للأسر المغربية محدودة أو متوسطة الدخل، والفارق الذي يبلغ 1500 درهم بين الحواسيب الجديدة والمستعملة يظل مبلغا مرتفعا بالنسبة إلى هذه الأسر التي تجد نفسها مضطرة أحيانا لاقتناء أكثر من جهاز واحد لأبنائها الذين يتابعون دراستهم في المؤسسات التعليمية.
وشهدت أسعار أجهزة الحواسيب المستعملة ارتفاعا مع بداية الموسم الدراسي الحالي، حيث زادت أثمنة بيع هذه الأجهزة مبالغ تراوحت ما بين 400 و700 درهم مقارنة مع مستويات أسعارها قبل شهر مارس من سنة 2020.
إشتريت حاسوب مستعمل من درب تلف ودوز لي هي 3 أشهر وطفا،عاود صيبتو في درب تلف دوز شهرين ومات فمشيت شريت واحد جديد ولازال هنا بعد 3 سنوات.
في درب تلف مكاين هي النصابة والكدابة وتيغمقو على الناس الطيبة
من يريد شراء الحواسيب المستعملة فعليه أن يصبر لنهاية الموسم الدراسي لأن الأثمنة تصير جد مناسبة.
شراء الحواسيب المستعملة مغامرة غير محسوبة العواقب. لانها تباع بدون فاتورة وقد تكون مسروقة.
رغم ان المثل يقول : ( الجديد لو جدة والقديم لا تفرطش فيه ) ورغم ذالك فان شراء حاسوب قديم بدل الجديد فهو محفوف بالمخاطر لانه لو كان صالحا مءة بالمءة لما باعه صاحبه الا في بعض الاحيان بسبب الحزة وقلة دات اليد فالحاسوب الجديد مضمون بما يفوق التسعين بالمءة وهو حديث العهد ويمكنه من تحميل كثير من التطبيقات الجديدة عكس القديم اللدي لا ضمانة له اما ربحة واما خسارة : ( اما واما ) ( نتا ءو زهرك ) .
إياكم ثم إياكم من الحواسيب أو الهواتف المستعملة، أعرف أصدقاء قاموا باقتناء حاسوب مستعمل بهدف الاقتصاد في الثمن فإذا بهم اضطروا إلى شراء حاسوب آخر بعدما اكتشفوا العيب ووقع تلف في الحاسوب المستعمل، فأغلب الأدوات الإلكترونية المستعملة توجد فيها مشاكل وعلى رأسها البطارية التي تكون في اللحظات الأخيرة من جياتها.
أنا عكس فكرة اقتناء الهواتف أو الحواسيب المستعملة، إلا إذا تم اقتناؤها من صديق أو شخص معروف…
الحواسيب الجديدة غالية وضعيفة المميزات مقارنة مع المستعملة المستوردة من الخارج نصيحة قبل متشري سيييييه مزيان
الأحسن شراء الجديد لمن له الإمكانيات
المستعمل مغامرة
من الأحسن تجنب شراء الحواسب من درب غلف خصوصا المستعملة. لأن أغلب الحواسب هناك تم إستعمالها من طرف الشركات حتى أنهكت لذا يتم التخلص منها و بالتالي تقتنى من تجار درب غلف و بيعها بثمن مبالغ فيه دون ضمانات.
شوف فوت غير درب غلف او شري منين ما بغيتي هداك راه درب غندف.
أفضل حاسوب المكتب لأنه يعلم الانسان الجلوس على المقعد بنظام أما الحاسوب المحمول فأكثر مستعمليه يأخذونه معهم إلى الفراش .
أفضل المكتبي لأن صاحبه قد يصلح أو يغير أدواته المعطوبة بنفسه كالكيبورد والفأرة والهارديسك والذاكرة ثم أن الحاسوب المحمول أقل عمرا وأقل تحملا للمشاق من المكتبي .جل هواة الالعاب على النت والغرافيزم والمونطاج يقتنون حواسيب مكتبية بكارط غرافيك وذاكرة قويتين .
في رايي الحاسوب الثابث لابد وأن يكون في المنزل يستعمله الجميع والمحمول يصلح للكتابة والتراسل وللدراسة إذا تطلب الامر ذلك.
الحواسيب المستعملة لو كانت صالحة لما باعها أصحابها، و درب غلف قبل دخوله عليك دراسة البيع و الشراء