قالت روسيا الجمعة إنها تدرس حظر خدمة الرسائل الشهيرة واتساب، متّهمة التطبيق بعدم التصدي للجرائم، في وقت تدفع موسكو الروس للتحوّل إلى خدمات رقمية مدعومة من الدولة.
وقالت مجموعة ميتا الأميركية العملاقة في مجال التكنولوجيا والمالكة لتطبيق واتساب، إن روسيا تحاول حظر التطبيق، لأنه “يتحدى محاولات الحكومة انتهاك حق الناس في التواصل الآمن”.
منذ غشت، تحظر روسيا إجراء مكالمات عبر المنصة على أراضيها، وذلك في إطار حملة أوسع نطاقا ضد شبكات التواصل الاجتماعي المملوكة للغرب.
ويقول معارضون إن الحملة ترمي إلى إجبار الروس على استخدام المنصّات المحلية.
وقالت هيئة الإشراف على الاتصالات في روسيا “روسكوماندور” إن واتساب يُستخدم “للإعداد لأعمال إرهابية في البلاد وتنفيذها، وللقيام بعمليات احتيال وغيرها من الجرائم ضد مواطنينا”.
وأضافت الهيئة “إذا لم يلتزم تطبيق الرسائل بالتشريعات الروسية، فسيتم حظره بالكامل”.
روسيا تريد حظر تطبيق الواتساب لكي تتجسس على شعبها بفرضها لتطبيقاتها المحلية
لولا الالمان والامريكان ما كان لروسيا شان …محرك الديزل الذي تعتمد عليه روسيا ليومنا هو نسخه امريكيه …السلاح النووي الروسي هو نسخه امريكيه…كل التصنيع. السوفيتي في فترة ستالين هو مساعده المانيه ..كل الأنترنيت هو بدا امريكي وطوره الانحليز وعاد طوره الامريكان…السيد بوتين كان جاسوس في المانيا الشرقيه مهمته هو سرقة التطور الصناعي الالماني
يدعم الرئيس عبد المجيد تبون روسيا التي تدرس حظر تطبيق واتساب، ويساعدها أيضا في إيجاد بديل للدولار الذي يهيمن على الاقتصاد العالمي.
يمكن للرئيس عبد المجيد تبون أن يساعد شقيقه الرئيس قيس سعيد على الاستغناء عن تطبيق واتساب من أجل احتواء الاحتجاجات ضد سياساته في تونس.
إلى ملاحظ : من أولويات رئيسكم البحث عن مستشفى ليعالج فيه بدل مستشفيات ألمانيا ، أما روسيا فهي غنية عن أي مساعدة تاتيها من دويلة لا وزن ولا شأن ولآ تاريخ ولا مصداقية كما صرح بذلك وزير الخارجية لافروف قبل شهور فقط !
لم ترفض منظمة البريكس الجزائر، بل كان الرئيس عبد المجيد تبون هو من طلب من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلغاء الدولار واليورو من المعاملات التجارية. وينتظر الرئيس الجزائري بديلاً لهاتين العملتين قبل الانضمام إلى البريكس.
الجزائر انسحبت من بريكس حتى يزول الدولار واليورو من التجارة العالمية؟
خطوة جريئة من الاقتصاد الذي يحتل المرتبة 53 عالمياً (أصغر قليلاً من قطر) ويملك 0.3% فقط من التجارة العالمية.
بالطبع، سيصيب الرعب ثمانية مليارات نسمة لأن بلداً لا يُشكّل سوى 0.02% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي قد غاب.
الدولار، الذي يُستخدم في 88% من المعاملات الدولية، يرتعد الآن لأن الدينار (القابل للصرف فقط في السوق السوداء خلف مكتب بريد العاصمة) أصدر بيانه الحاسم.
أوروبا، التي تشتري 70% من صادرات الجزائر، ستتخلى بالتأكيد عن اليورو في ليلة واحدة كي يستمر الغاز من بلد يحرق ما يكفي لتشغيل نصف المغرب.