منذ إعلان الكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم سحب لقب كأس إفريقيا للأمم من منتخب السنغال ومنحه للمغرب، بعد الاحتكام إلى القانون، انخرطت وسائل الإعلام الجزائرية في حملة “مسعورة” تستهدف البلد بعدما جرى إنصافه وإعادة اللقب إليه إثر معركة قانونية صرفة.
ويرى الكثير من المراقبين أن استهداف وسائل الإعلام الجزائرية المغرب أمر جرت عليه العادة، خصوصا مع تكرار النجاحات التي تحققها المملكة على مستويات وواجهات مختلفة.
و اعتبر المحلل الرياضي عبد العزيز البلغيتي، في تصريح لهسبريس، أن ما جرى “يمثل موضوع الساعة خلال الآونة الأخيرة، نظرا لسرعة انتشاره ومحاولة البعض استغلاله للتغطية على إخفاقاتهم في عدة مجالات”.
وسجل البلغيتي أن “بعض الأصوات في المشهد الإعلامي الجزائري تعتمد خطابا دعائيا قائما على التهويل، ويعكس حالة من التوتر وعدم تقبّل الواقع، إضافة إلى تجاهل القوانين والمساطر المعمول بها في المجال الرياضي”.
وتابع المتحدث ذاته: “شهدنا حديثا واسعا عن تتويج المغرب واستعادة لقبه بشكل قانوني، في ما يمكن وصفها بـ’ريمونتادا قانونية’، تُحسب لكل من فوزي لقجع والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وكذلك للمنتخب المغربي”، مؤكدا أن “هذا التتويج تم عن جدارة، وفق المساطر القانونية، بعد تثبيت انسحاب المنتخب السنغالي في نهائي كأس أمم إفريقيا 2025”.
وأفاد المحلل الرياضي بأن “محاولات متعددة رصدت لحشد مواقف معادية للمغرب، والاصطفاف إلى جانب المنتخب السنغالي، سواء عبر الإعلام الرسمي أو غير الرسمي، أو عبر مواقع التواصل الاجتماعي، التي أصبحت فاعلاً مؤثراً في تشكيل الرأي العام”؛ كما أشار إلى أن “طموح الإعلام الجزائري كان هو أن يتعثر المنتخب المغربي أو لا يبلغ هذا المستوى من الأداء والإنجاز، غير أن المغرب واصل تطوره، سواء على مستوى النتائج أو البنيات التحتية الرياضية، وذلك في إطار رؤية إستراتيجية واضحة ساهم في تنزيلها عدد من الفاعلين”.
وأكد البلغيتي أن “الرياضة يجب أن تظل مجالا للتنافس الشريف، بعيداً عن التجاذبات السياسية”، مستدركا بأن “ما حدث يعكس في بعض الحالات خرقاً لهذه القيم؛ فيما يفرض هذا الواقع على الإعلام الرياضي المغربي ضرورة تطوير أدائه، خاصة في ظل ما ينتظر المملكة من استحقاقات كبرى، من بينها تنظيم كأس العالم 2030 إلى جانب إسبانيا والبرتغال، إضافة إلى تظاهرات قارية ودولية أخرى”.
وشدد المصرح نفسه على أن “المرحلة المقبلة تتطلب إعلاماً رياضياً أكثر تنظيماً وفاعلية، ويمتلك القدرة على مواكبة التحديات، والتفاعل مع مختلف القضايا، بما يخدم صورة الرياضة الوطنية ويساهم في ترسيخ قيم التنافس الشريف”.
من جهته يرى الحسين أوشلا، الإطار الوطني واللاعب الدولي السابق، أن الانتقادات الموجهة إلى المنتخب المغربي تبقى “أمرا عاديا” في سياق التنافس القاري، مؤكدا أن “من حق المغرب تتبع ملف كأس أمم إفريقيا والدفاع عن حظوظه عبر القنوات القانونية، حتى وإن تحقق الانتصار بالقلم في حال ثبوت خروقات واضحة”.
وأوضح أوشلا، في تصريح لهسبريس، أن “عدم استكمال بعض المباريات بسبب الانسحاب أو خرق صريح للقوانين يطرح إشكال الفوضى الرياضية، وهو ما ينعكس على مصداقية بعض النتائج والتتويجات”.
وأضاف المتحدث ذاته أن “هذا الوضع يفتح الباب أمام تساؤلات من طرف منتخبات أخرى حول أسباب تفوق المغرب ووصوله إلى مراتب متقدمة”، معتبرا أن “جزءا من هذه الانتقادات قد يرتبط بغيرة رياضية”.
كما شدد الإطار الوطني نفسه على أن “المغرب راكم خلال السنوات الأخيرة مجموعة من الأمور الإيجابية، من بينها جودة البنية التحتية وحسن التنظيم، وكفاءة الأطر المشرفة، ما يمنحه أفضلية واضحة على المستوى القاري”، لافتا إلى أن “الجدل الإعلامي و’البوز’ يساهمان في تضخيم بعض الخطابات، خاصة تلك التي تروج لمفاهيم من قبيل ‘المؤامرة’ و’الظلم’ و’الكواليس'”.
واعتبر أوشلا أن تصاعد الانتقادات “أمر طبيعي يواكب نجاح أي منتخب”، موردا أن “حدة الجدل داخل المغرب قد تكون أكبر مقارنة بدول أخرى، لكن ذلك لا يمنع من مواصلة المسار التصاعدي وتعزيز المكتسبات”.
وأردف المصرح عينه بأن “الذكاء الحقيقي يكمن في التركيز على ما يجري داخل رقعة الميدان”، مبرزا أن “النتائج الرياضية تبقى الفيصل في الرد على المشككين”، وأن “الملعب هو الحكم الحقيقي”.
On raconte que quelqu’un aurait dit, RIRA BIEN QUI RIRA LE DERNIER. Était-il devin? Savait-il que que ça allait le cas pour les bani karghoulistan? Suspense, donc
أسود المغرب وأسود السنيغال يتعاركون .
المرحوا من باقي عدم التدخل فيما لا يعنيها
الحملة المسعورة التي يقودها بعض الإعلام ليست إلا محاولة يائسة لتشويه الحقائق. عندما تعجز عن مواجهة الواقع بالقانون والمنطق، تلجأ إلى الضجيج والدعاية. الحقيقة واضحة: القوانين الرياضية تُطبَّق كما هي، ولا تتغير بالصراخ أو بالشعارات. وفي النهاية، تبقى الحقيقة ثابتة مهما حاول البعض طمسها.
انسحاب منتخب (السنغال) من الملعب يفرض انهزامه، واي رجوع للميدان ولعب بعد الانسحاب ليس له أي أثر قانوني؛ بحكم القانون مادة 82 و84 ق.الكاف، ولا يخضع للسلطة التقديرية للحكم، بل عليه إنهاء المقابلة، وظفر منتخب المغرب بالكأس، والكولسة نجدها في فرق تونس ومصر وفوزها بكؤوس مشبوهة
لان دولة الكابرانات ليس لديهم شيء يفتخرون به في بلدهم لا ثقافة و لا هوية و لا إنجازات تذكر،و هذا ما يجعلهم ينبحون ليل نهار على إنجازات المملكة الشريفة،عاش الملك و عاش الشعب المغربي من طنجة الى لكويرة.
وهل للجزاءر واعلامها قيمة؟ لا اعتقد
الكأس سلمته الجامعة السنغالية لقائد جيشها بدكار ليحتفظ بها ،اذا ما على قائد الجيش المغربي بالرباط ان يذهب لاسترجاعها
نتمنى أن نسترجع الساعة القانونية غرينيتش كأول قرار يفرح المغاربة و نسترجع صندوق المقاصة لضمان استقرار الاسعار
العدوى انتقلت حتى عند أصحاب الكهف الفراعنة هي ليس بديك الحدة تاع الهوكيين اواواواواو بزااااااف الدجاجة تقاقي وهي مصر والفروج الهوكيين ضارووو جنبو….. ياه يا لقجع يادولة…. سبحان الله المغرب مورا هاد السكته ليهم غادي يعاود الترابي للكونفدرالية كاملة خصوصا بخوش عيسى حياتو
ما يعجبني في الجارة الشرقية هو أي شيء سيضر المملكة المغربية تشارك فيه وتخسر الاموال الطائلة وهذا يؤكد كرههم لتقدم وازدهار المغرب والنتيجة هو دولتا تتقدم وتحصد النتائج الإيجابية في الوقت تحصل جارة السوء على خيبات الأمل والهزائم المتتالية في جميع الميادين تحيا المملكة المغربية من طنجة إلى لكويرة الحبيبة تحت شعار الله الوطن الملك ولا عزاء للحاقدين.و العزاء فالشيراطون قرب المرادية
صراحة هاد الجزائر خاصها الزوال يعني كل الدول يسترجعو أرضهم المقتطعة من الاستعمار الفرنسي. الصحراء الشرقية المغربية و صحراء تونس و ليبيا و القبايل و الطوارق و الازواد صافي او ها حنا تهنينا …
كم من اللقاءات الصحافية والبرامج التلفزيونية عقدت من أجل الموضوع في المغرب مقارنة مع جار السوء وسترى العجب .
الحقد أعمى نفوسهم وحاولوا طمس مشاكلهم بنا .ليس لهم الا المغرب سياسيا ورياضيا وثقافيا وفنيا…..
اسمعتموهم يوما يناقشون همومهم عملة مهترئة لا قيمة لها طغمة عسكرية حاكمة تسكت الافواه وتغدي عقولهم بالحقد والضغينة ضد الجيران.اسمعتم ملكنا الغالي كيف يتحدث عن الجيران بفتح الصفحات رغم ان صفحاتهم هم من ملؤوها بالسوء وكيف يتكلم زعيمهم كل مرة عن جيرانه “هوك ”
اذا كانوا كذلك فكيف ستكون حياتهم اليومية مع أهلهم.
لاحول ولا قوة الا بالله
المغرب يجب عليه أن يطمئن للحملات الجزائرية ضده ويعتبرها دليلا قاطعا على أنه على صواب .لماذا؟ لأن تلك الحملات والإنتقادات تأتينا من “ناقص”.
وقديما قال المتنبي: “إذا أتتك مذمتي من ناقص……فهي الشهادة لي بأني كامل”. نعم ،وعندما لا تأتينا هذه الحملات المغرضة والإنتقاذات من الجزائر،أو يأتينا منها مدح أو تشجيع، عندها فقط يجب أن نشعر بالقلق ونراجع خطواتنا.
أحسن عنوان لهذه السردية: الجزائر ورقصة الديك المذبوح
و حتى بعظ الإعلاميين والصحفيين المصريين و التونسيين قريب تجي لهم سكتة قلبية بعد ما استرجع المغرب الكأس ديالو بطريقة قانونية و عادلة و يا لطيف على الحقد الدفين و اللهم إنا نجعلك في نحورهم ونعوذ بك من شرورهم.
همهم المغرب المغرب المغرب المغرب هههه
السؤال لمادا تمت عرقلة الحكم في اعلان ضربة الجزاء وتم اللجوء الى كل تلك الأفعال الهمجية
خروج من الملعب .توقيف المقابلة .نزول الجماهير السنيغالية واحدات الشغب ووووو
الى الحزائر
أليس لديكم مواضيع لمناقشتها الا المغرب
انتم تم اقصاءكم مبكرا فلمادا تناقشون امورا لا تهمكم
تفرحون للسنيغال وتحاربون المغرب شكرا جزيلا
لما فزتم بكاس افريقيا خرج كل الشعب المغربي الفرح والابتهاج وانتم اول من يتم محاربتنا
حتى وان اردتم مناقشة الأمر في الاعلام عليكم ان تكونوا موضوعيين وتناقشوا حيثيات الأمر القانونية
هل الكاف على حق او جانبت الصواب
هل المادة 82 و84 تنطبق على ما حصل
تبا الجغرافيا مرة اخرى التي حشرتنا بجانبكم
ريمونطادا الحقيقية هي ما يقع في المحروقات واللحوم والأسماك والخضر والفواكه ومختلف المواد من غلاء فاحش دون مبرر ودون حماية المواطن من تجاوزات مختلف اللوبيات والمافيات والسماسرة والمضاربين دون حسيب ولا رقيب هذه هي الريمونطادا التي ترهق المواطنين وما غير ذلك سوى اوهام
بات اليوم من الضروري ان يكون للمغرب جهازا اعلاميا دفاعيا محترفا يواجه به هذا الهجوم الشرس و الادعاءات المغرضة سواء من الإعلام الجزائري الذي فقد كل ميزات المروءة و الشرف و الخبر النزيه او من غيره من الإعلام المدفوع هو أيضا برشاوي النظام الجزائري الذي دأب كعادته إلى شراء الذمم للاصطفاف إلى جانبه ضد كل ما هو مغربي في زمن أصبح فيه بيع الذمم مقابل الدولار اهون على النفوس المريضة من ارتشاف كأس شاي على رصيف مقهى . إنه من غير الطبيعي ان يضل المغرب ساكتا تجاه ما يحاك ضده بدون رد خصوصا من الجارة الجزائر التي أصبح شغلها الشاغل و مادتها الدسمة هو المغرب
ما وقع هو اطول تقنية الفار: هاد الفار تطلب شهرين لكي يعاد الكاس لماليه.
الجزاىر حزنت اكثر من الكامرون و نجيريا عندما خسرو امام المغرب. وخرجو ابتهاجا ليس لفوز السنغال و لكن لخسارة المغرب.
مع ذلك السنغال كانت افضل و استحقت اللقب و المنتخب المغربي لم يتمكن حتى من تسجيل ضربة جزاء و الطاس ستحكم للسنغال.
الصدمة كانت قوية على الكراغلة و العزاء في الشيراتون هههه يا فرحة ما تمت على نظام الكابرانات .
تحية للأسد لقجع قاهر الكراغلة ههههه
النظام الكرغولي حزين على قرار منح كأس افريقيا للمغرب أكثر من السينغال.ووجد هذا الحدث كمادة دسمة للتغطية كماجرت العادة على مشاكله وفضايحه الداخلية.الفرحة في المغرب على استرجاع الكأس من السينغال والنواح بالجزائر ههههههه
الجزائر ليس لها شغل شاغل الا المغرب القضية بين السنغال والمغرب والكنفدرالية الأفريقية ما دخل الجزائر وحتى مصر فقط العداء في كل شيء ودائما نقولها احسن جار للمغرب هو المحيط الأطلسي والاخوة في الخليج العربي
إِن تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا ۖ وَإِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا ۗ إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ (120)
آل عمران. عيد مبارك سعيد
كرة القدم تحكمها قوانين داخل الملعب على الكل الالتزام بها لاعبين وحكم ممنوع للاعبين لمس الكرة باليد قوانين ضربات الجزاء قوانين ملزمة للجمهور الى آخره وقوانين وبنود تزيد عن 100 بند ومن بينها البند 82 و 84 الذي يقول كل فريق انسحب من الملعب دون إذن من الحكم يعتبر خاسرا ب 3 صفر وهذا ما وقع للفريق السنغالي ودون تطبيق هذه القوانين ستصبح في فوضى كل يفعل ما يريد . القانون تم تطبيقه وانصفت لجنة الاستئناف الجامعة المغربية لكرة القدم . لا مجال للعاطفة . نقطة الى السطر . لا كولسة ولا اختطاف ولا هم يحزنون
القافلة تسير والكراغلة………..
فدعهم..
لم نجد على مر التاريخ كيانا سياسيا تحركه التفاهة والحقد الأسود والعدمية الأخلاقية…مثل النظام العسكري في الجزائر… إلى درجة أن العقيدة السياسية لهذا النظام أصبحت مختصرة حصريا في الكذب والاختلاق والتطاول..وانتاج البذاءة والترهات…اعتقادا من زمرة الكابرانات.. بأن الخطاب التدليسي المرفوق بالسفالة اللفظية…سيجعل الناس مقتنعين بأن الأسود أبيض.. وأن الأبيض أسود…ولكن هيهات…حيث حولهم سوء نيتهم.. إلى نماذج كاريكاتورية مثيرة للضحك والغثيان في نفس الوقت…
اعلام مع من حشرنا الله معهم بالجوار ينطبق عليه المثل الدارج الضرب في البردعة و..
المغرب اقوى منتخب افريقي بشهادة الجميع
نصف نهاية كاس العالم وبرونزية الألعاب الاولمبية وكاس العالم للشباب وكاس العرب
الامر الخطير ان النظام العسكري استطاع ان يزرع العداء في قلوب شريحة كبيرة من الجزاءريين ضد المغرب
يعني سياسة اليد الممدودة لفصل الشعب عن النظام العسكري قد فشلت
للاسف
التتويج المغربي دار المحزون فشيراتون.هههههههههه.لمغاربة جيهم للخير حوايجهم يعطيهم ليك.جيتي معاهم للعيب.إنا عكسنا.وطارت معزة.وتا شكون حنا؟؟؟!!!!ههههههههههه.أفتخر بمغربيتي.
الموضوع لم يحسم بعد لصالح المغرب وعليه يجب انتظار قرار الطاس ..اما بالنسبة للاعلام فليس الاعلام الحزائري وحده الذي يقف الى جانب السينغال فكل الاعلام الدولي اتخذ موقفا لا نقول انه معاديا للمغرب بقدر ما هو مستغرب من الكاف وخاصة بعد خروج بعض الاطراف من لجنة الانضباط تنفي حضورها الجلسة في حين ان محضر اللجنة تم تدوين حضورهم ومن هؤلاء محامي من جيبوتي ..ولذا فان التركيز على الاعلام الجزائري وحده قد يظن البعض انه الوحيد الذي وقف ضد القرار في حين ان بعض الجهات الاعلامية الكبرى في العالم منها حريدة لكيب الفرنسية قد اوضحت بالشرح المفصل ان قرار الطاس لن يكون الا بتأكيد فوز السينغال مقدمة شروحا دقيقة على ما حدث ومنها ان الحكم تلقى تعليمات بعدم منح بطاقات صفراء للسينغاليين بعد المغادرة وامروه بايتئناف اللقاء ظنا منهم ان الامر لا يحتاج لثواني بعد تنفيذ ضربة الجزاء ويتم تجنب الدورة من مهزلة كروية ولم يكن يتوقع ان يفشل ابراهيم ..وهنا اكتسب المبارة الصفة الشرعية بسلطة الحكم التقديرية وبعد فوز السينغال. سقط كل احتمال للانسحاب لان المقابلة جرت حسب القوانين وخاصة المادة الخامسة التي تمنح الحكم سلطة مطلقة
مراكزcentres d’appels النداء مليئة بالسنغاليين الذين ينددون و يرفضون و يحتجون و يتحدون المغاربة بدون أدنى إعتبار أو خجل كونهم في المغرب و يشتغلون في المغرب و يأكلون طعامنا. أتذكر جيدا بعد مباراة النهائي بين المغرب و السنغال إتصلت بنا الإدارة و الموارد البشرية بضرورة عدم الحديث عن المباراة و ضرورة إحترام السنغاليين و في حالة تقدم أحدهم بشكوى ضد موظف مغربي سيتم طرده! الآن و بعد أن صدر الحكم بتتويج المغرب و مطالبة السنغال بإرجاع الكأس السنغاليون هم من يصرخون و يمتعضون و ينددون ووو و الموارد البشرية لا تقوم بأي فعل ضد تصرفات السنغاليين!
العادة عندهم هي العزاء في شيراتون ، على الأقل لن يراهم الجمهور الآخر….
لحد الساعة المغرب ليس بطل أفريقيا خصوصا أن القضية ما زالت بيد المحكمة الرياضية و فرصة كسب القضية بالنسبة للمغرب ضعيفة جدا لا تبيعو الوهم للمغاربة و تكون الصدمة صدمتين
الكرغوليون شغلهم الشاغل هو المغرب رياضيا
وسياسيا والهدف من هدا هو اشغال والهاء
المواطنين الجزائريين حتى لا يخرجوا للشارع
من اجل المطالبة بحقوقهم فيما يخص التهميش
والتفقير والتجويع مع العلم ان الجزائر دولة
بترولية وغازية من حق الشعب الجزائري اين
تذهب مداخيل ثرواتهم التى لهم الحق فيها
وهم يعلمون ذلك ويرون الفرق المعيشى فيما
بين بلادهم والمغرب على كل حال ليس لدينا
بترول ولا غاز ومع دلك نحمد الله ونشكره
المهم عايشين احسن منهم بكثير
النظام الجزائري نظام مصاب بسعار الكلاب
خاصنا منردوش عليهم وندعهم ينبحون
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته عبد
مبارك سعيد
نحن لسنا دولة الكراغلة. نحن دولة 14 قرن.فيها كثير من الامجاد . و كذلك الهزائم و الخيانات . و لنا تقاليد في الرزانة و التريث. و عدم الاندفاع. علينا. التريث. لا شيء مضمون ما دام التقاضي في الطاس. لا تبع جلد الدب قبل قتله. هناك احتمالين اللقب السينغال أو المغرب. مهما كان قرارها. فالدنيا تسير.
الإنسحاب من الملعب بسبب ما أو بدون سبب كتكون العقوبة قاسية على هداك المنتخب لي إنسحب من اللعب رغم ذلك كتلقى بعظ العرب بقى فيهم الحال بعد ما استرجع المغرب حقوه و أقصد دول العالم الرابع مصر و الحزائر و تونس و باستثناء أشقائنا الخليجيين فقط هما لي معنا و حتى هما ربي عطاهم كل خيرات الدنيا و إن شاء الله ربي يزيد لهم الخير و ينعمهم بالأمن و السلام و الاستقرار.
كل إنجاز نحققه أو أي شيء يفرحنا يؤلم جيران السوء . فلهذا كفانا من نهج سياسة النعامة مع هؤلاء الحاقدين ، فقد رأينا ما فعلوا بمنتخباتنا في بلادهم ، وما فعلوا عندنا في عقر دارنا بكل تحد وقلة حياء وتجاوز للأعراف والأخلاق وبالتالي القوانين . دخلوا البلاد بصفة غير قانونية ، بدون مصروف كافي لتغطية متطلباتهم اليومية . بدأوا يستجدون ويتجمهرون أمام الفنادق والادارات يثيرون الشغب والفوضى ، و رغم ذلك بعض المنبطحين والخونة قدموا لهم الطعام واستضافوهم في منازلهم ، وفي الأخير تآمروا مع المصريين والسينغاليين ضدنا من أجل إفشال هذا الكان الإفريقي الاستثنائي الذي ضاهى به المغرب أرقى الملتقيات الكروية العالمية على جميع المستويات . إذن كفانا من خاوا خاوا ومن مقولة نحن شعب واحد . فقد ظهر الحق وزهق الباطل .
سي لهيه وبكي (مقولة اللاعب بورزوق الشهيرة ) ولا عزاء للحاقدين 2 نجمات عن جدارة واستحقاق والثالثة والرابعة في الطريق ،
لماذا ينصبون خيام العزاء….. العزاء عندهم سيكون في شيراطون………… الل
الاسود فيما بينها تتصارع وهدا عادي اسود الاطلس والتيرانغا فما على fennec ثعلب الصحراء كما يسمون أنفسهم الا الهرب وغرس رأسه في الرمال ولا يجب ان ينسى ادنيه الكبار
الاعلام المضاد يقول أن المبارة النهائية انتهت بعد عودة اللاعبين الى الميدان بعد تداخل لجنة التحكيم و كأن شيئا لم يحدث و هذا خرق للقانون لكن الحقيقة التي تعزز موقف المغرب أن الجامعة الملكية لكرة القدم قدمت اعتراضها في الحين و قدمت الطعن القانوني الى الكاف بعد المسار المأساوي الذي عرفته أشواط المبارة و لم تفعل ذالك لكان الطعن ضعيف، لءالك أعتقد أن المغرب يملك جميع الأوراق القانونية لسحب الكأس من السنيغال أما نباح اعلام الكابرانات غير مفاجئ لأنه يظهر حقده على بلدنا في كل مناسبة و يصطاد في الماء العكر.
بعد تتبعي لبرامج اجنبية تحدثوا على الموضوع باستضافة مسؤولين يفهمون جيدا الطاس، ادعوا المغاربة ان لا يتسرعوا بالفرح لانه غالبا الطاس ستترك الكاس للسنيغال لانها بالنسبة لها فازت على الملعب لكن لتجنب ان فرقا اخرى تحدوا حدوها فسوف يتم عقابها بعدم المشاركة في نسختين متتاليتين لكاس افريقيا( يعني ٨سنوات بدون لعب) او حتى عدم المشاركة في كاس العالم
انتصارات المغرب هي بمثابة مادة دسمة يستعملها النظام الجزائري من اجل تقزيم وتبخيس المغرب بل و تسويق اخبار الزائفة وخلق اعلام مبني على مغالطات
واكاذيب من اجل نشر ثقافة الحقد والعداء بين الشعبين الجزائري والمغربي.
و الله إلى ضربة قاضية للأعداء في انتظار ضربة و ضربات راهم جايين. كاع فلوسهم لي خسروها على العصابات و التآمر مشات في الريح.
القانون طبق ضد الوداد سنة 2019 و الآن يطبق لصالح المغرب و القانون واااظح.
عاش المغرب في انتظار الطحن القادم
الشعب يريد إسقاط النظام العسكري والتبوني والله إلى ملينا منهم ومن جورتهم ومن نقيلهم لأي شيء مغربي لي شافونا درناها كيقلدونا كسالى
كان على المغاربة ألا يخرجوا إلى الشارع كي يحتفلوا بالنصر عل السنغال!يجب انتظار الحكم النهائي لTAS ! والقضاة الأروبيين لا ثقة فيهم! لا تنسو بعد حكم الكاف ما سرح به الحبراء موسيبسي حيث حث السنغال إلى الذهاب إلى TAS لإستئناف الحكم!
فيما يفرض هذا الواقع على الإعلام الرياضي المغربي ضرورة تطوير أدائه، خاصة في ظل ما ينتظر المملكة من استحقاقات كبرى، من بينها تنظيم كأس العالم 2030 إلى جانب إسبانيا والبرتغال، إضافة إلى تظاهرات قارية ودولية أخرى”.
على المغرب ان لا يردد مقولة اللهم كثر حسادنا كلما رددنها وقلناها كلما زاد الحساد حتى اصبحت القارة كلها حساد ههههه علينا ان نقول اللهم قلل من حسادنا ما جنيناه من المرتبة الرابعة منوكأس العالم هو احترام الغرب والدول المتقدمة للمغرب وفي المقابل جنينا حقدا وكرها كبير كن طرف العالم الثالث خصوصا افريقيا والعرب
قضية نهائي كاس افريقيا بالنسبة للقانونيين المغاربة هي عبارة عن “لعب الدراري”فالمغرب تمكن من اصدار قرار اممي فيما يتعلق بصحراءه.بعد خمسين عاما من تكالب اعدائه و حلفائهم .
فهل سيعجز المغرب فيما هو ادنى.ليرد حقوقه
نحن المغاربة نهدي هذه الكأس الحلال الى ولي العهد محبوب شعبه مولاي الحسن اصلحه الله الذي عاش معنا اوقاتا عصيبة لمدة شهر…حب الاوطان من الايمان.
الريمونتادا القانونية لن تكتمل إنشاء الله إلا بالحكم النهائي في ( الطاس ) و بعد ذلك سنخرج جميعا للإحتفال بالفريق الوطني و الطاقم التقني و بالركراكي و القائد و الأسد فوزي القجع .الى ذلك الحين يجب أن نبقى حذرين و واقعيين و متواضعين و ما التوفيق إلا من عند الله.
المرسل فرنسا المرسل إليه الجزائر : كنت أتمنى هذه الصورة في جريدة الشرور الجزائرية لكن لا حياة لمن تنادي ،همهم معاكسة المملكة المغربية الشريفة العظمى
هل ان استعمل لاعب في كرة القدم سكين لارهاب اخر و سجل هدف بعد ذلك يكون قد فاز!!!
بنفس المعنى هل الخروج من ارضية الملعب أثناء مباراة ونهاءية… ولقرابة عشرين دقيقة…مقبول في قوانين الكرة؟؟؟
ولناخد ما ترتب على ذلك، ذلك الإرهاب وتلك الأجواء لم يستطع في خضمها حكم اللقاء تصفير إعادة ضربة الجزاء لمخالفة واضحة.
وثانيا احتسب هدف فيه خطء واضح على اليميق ولو لايعرف كيف يتعامل كان يسقط ليظهر الخطء اكثر.
اذا السنغال بتصرفها أثرت بصورة واضحة على نتيجة المقابلة على حساب المغرب وبصورة غير مشروعة.
ومن هنا نفهم قرار الكاف، لا يمكن تقبل حصول طرف على مزية خارج إطار القوانين التي تحكم الكرة.
وسيكون من الصعب تمرير هذا الامر على مستوى الطاس ولكن غير مستحيل…وسنتابع هذا الأمر.
من الصعب أن تطعن لجنة دولية في قرار ليس اعتباطي بل مؤسس على حجج من طرف خبراء في الكرة في القارة الأفريقية والانتصار لما كسب خارج إطار الروح الرياضية و قواعد اللعب.
ان حكم القانون فالمتوقع تغليض العقوبات على السنغال، لوضع حد نهائي لهذه الممارسات.
ونتحدى اي احد بمن فيهم الجزائر ان يغلب الفوضى على القانون. الكرة مؤطرة بقواعد واضحة. كاف
إعلان فوز المغرب بعد خرق السينغال لقانون الكاف .
الكأس لا تمنح بل تكتسب سواءا نتيجة فوق أو إداريا بالقانون.أو في بعض الأحيان كولسة وخبث كروي
اضاعة ضربة الجزاء عن عمد كان قرار حكيم جنب المغرب الافلات الأمني الذي كان سيعصف بالكاف الكرة الافريقية و شرف تنظيم المغرب لنهائي كأس العالم. كم انت كبير يا مغرب. بقاو فيا غير لكراغلة مساكن خرجوا عن بكرة ابيهم للاحتفال بفوز السنغال المزعوم هههههههه الان و قد فاز المغرب عن جدارة و استحقاق و بشهادة الكاف التاص الفيفا و مشاهير الرياضة فالتركيز كل التركيز على كاس العالم2030 التيجيفي يسييييير و …….تنبح.
عنداكو يصيفطو لينا الكاس لي عند السناغلةالماف خاصها تعطينا نسخة من الكاس لان السناغلة سحرة يحب عدم قبول النسخة الموجودة عندهم والذهاب بها لمقر الكاف انه السحر الاسود يا سادة
قوة المغرب هي انه مع القانون، ولهذا ربح ضد الكاف بعد الاستئناف، وانا على يقين تام ان طاس ستسلك نفس حكم الكاف الاخير. الكاف وفيفا هنءو المغرب على فوزه، لانهم عارفين غش وخبث الجزاءر وضحيتها السنكال، الغريب كيف السينكال سقطت في فخ بروباغندا الكراغلة وبعض المصريين الحسودين.
الى المعلق رقم11 فكرتك جيد ة ولكن يجب اقناع ترامب بها ليسارع بتنفيذها هذا هو الطروفيو الحقيقي قوة ترامب هي التي ستمحي دولة الكراغلة
مثل للجزائر تصب الزيت على النار هي كانت مسعورة بالحديث عن المغرب وموضوع نزع الكاس من السنغال لصالح المغرب زادهم سعار الى سعارهم لحد الكشكشة ككشكشة الجمال الهائجة
الأخطر هو توفر المغرب على فيديوهات و تسجيلات تدين مصر و السنغال و الجزائر بالتخطيط المسبق لافساد المباراة النهائية و تشويه صورة العرس الأفريقي و ضرب سمعة المغرب الرياضية.
ترقبوا القنبلة في فيلم نيتفلكس عن مؤامرة النهائي!!
مشكلة جيران السوء والخبت والامراض المزمنة نظاما و قطيعا هو الحاق الضرر ببلادنا وفي جميع الميادين والمجالات من الالف الى الياء وسرقة وخنشلة وتقليد كل ما هو مغربي لانه للاسف الشديد لا نتوفر على اعلام قوي يرد الصاع صاعين لذالك يتمادى نظام الزريبة في حشر أنفه في شؤون بلادنا الداخلية مع السب والشتم والقدف في الأعراض، واظن انه حان الوقت للمعاملة بالمتل والتدخل في شؤونهم الداخلية وتشتيت شملهم وشمل مرتزقتهم امين يارب العالمين ولا مكان للعواطف والعصا لمن عصى مع الابقاء على التاشبرة على جميع كراغلة شمال أفريقيا وعيد مبارك سعيد للشعب المغربي والعائلة الملكية ولرجال الامن الوطني والدرك الملكي والجيش الملكي والقوات المساعدة ورجال المطافئ وكل من يحب هاذا البلد الامين مع مراقبة الحدود جيدا
هذه عادة إعلام الكبرنات الهرمة لايخالفونها ولابد من النهيق في كل مناسبة
نحن في المغرب اعلامنا السمعي و البصري و المكتوب ميت و لا وجود له لولا تدخل المغاربة في مواقع التواصل الاجتماعي الدين فضحوا اكاديب و هرطقات جيران السوء و عرو عورتهم امام العالم حتى بدات الصحف الاجنبية تتكلم عنهم و بدا العالم يعلم مع من حشر الله المغرب و المغاربة في الجوار و هدا هو الدي يوجع نظام الكبرنات الفاشل, و على اثر هدا الحدث ظهروا اعداء جدد كانوا مختفون و هم المصريين اكبر الفاسدين في الكاف الدين بدؤوا يروا ان نفوذهم داخل هده الهيئة القارية بدا يتلاشا و يندثر, على الدولة المغربية ان تستثمر في الاعلام خصوصا المرئي البصري و و ان تطرد الفاشل الدي يديره, و ان يحل محله رجل دولة مثل السي لقجع, نريد رجال مثل السي لقجع و السي بوريطا على راس كل وزارة و هيئة
جعجعة فارغة.
سنرى بعد أيام وعند أكتمال اجراءات الطعن القانونية (الطاس) إن كان المغرب سيرد حقا الكأس التي فازت بها السنغال بنزاهة وشرف ولعب نظيف.
الفريق السينعالي لم ينسحب بل لعب حتى النهاية وسجل هدفا رائعا وفاز أمام أنظار العالم كله.
لقد أعطي للموضوع اكثر من حجمه.
عوض ان يكون هناك نقاش وطني حول الازمة الطاقية في ضل المستجدات الحالية و تأثيرها على المستهلك المغربي ، لازلنا نجتر موضوع كاس أفريقيا ….
Move on
يجب على المغرب قطع العلاقات السياسية والتجارية والثقافية والرياضية مع جارة السوء ومطالبته بارجاع ما سلبته فرنسا من الاراضي المغربية وادراجها في الخريطة الجزائرية وترحيل السفير الجزائري من المغرب واجراء المقابلات الرياضية في دولة محايدة فهناك نوعين من السراطانات الاول في الشرق الاوسط وهي اسرائيل والناني في افريقيا وهي الجزائر ولكن السرطان الافريقي اشد فتكا وخطرا على السرطان الشرق اوسطي …
حتى كما يُروَّج له من طرف بعض أعداء المغرب، أو حتى من بعض المغاربة، بأن المنتخب السنغالي انتصر ميدانيًا وهو الأحق بالكأس، أرى بكل موضوعية وبعيدًا عن العاطفة الوطنية أن المنتخب المغربي كان الأجدر تقنيًا، حيث أضاع العديد من الفرص السانحة للتسجيل، وكان بإمكانه تسجيل أكثر من هدفين لولا تسرّع بعض اللاعبين وقلة التركيز. في المقابل، تميّز أداء المنتخب السنغالي بالخشونة والعنف، بل كان أكثر حدة مقارنة ببعض المنتخبات الإفريقية الأخرى، خاصة بعد التدخلات القوية في حق اللاعبين العيناوي ومازينا وإكمان. كما لوحظت كثرة احتجاجاتهم على الحكم، خصوصًا بعد توقّف المباراة لأكثر من 15 دقيقة، وهو ما أثّر سلبًا على تركيز اللاعبين المغاربة. ويبدو أن هذه المعطيات لم تكن عفوية، بل كانت جزءًا من تحضير مسبق، حيث لم يعتمد المنتخب السنغالي فقط على الأداء داخل الميدان، بل لجأ أيضًا إلى الضغط النفسي والإعلامي، أحيانًا بدعم جهات معادية للمغرب. الأداء داخل الميدان، بل لجأ أيضًا إلى الضغط النفسي والإعلامي، أحيانًا بدعم جهات معادية للمغرب.وبناءً على ذلك، فإن المنتخب المغربي، من الناحية التقنية والرياضية، كان الأجدربالتتويج
تسمية محكمة التحكيم الرياضي بالفرنسية هي TAS هو “لي غاتدي السنغال باش يغسلو يديهوم او رجليهوم”، وبالانجليزية هو ل CAS هو “لي غانديو حنا” المهم واحد ماركاه لقجع واحد ماركاه تبون او واحد ماركيتو أنا .
تسمية محكمة التحكيم الرياضي بالفرنسية TAS هوا فاش السنغال غايغسلو، وبالإنجليزية ل CAS هوا لي غانديو حنا…