أعلن محمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، أن عدد زوار المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط، الذي اختتمت فعاليات دورته الـ27 مساء أمس الأحد، بلغ ما مجموعه 202 ألف و89 زائرا.
وقال الوزير على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) إن الأمر يتعلق بـ”رقم مهم يبين اهتمام المغاربة بالكتاب وثقافة القراءة، خاصة مع الأخذ بعين الاعتبار الظرفية الخاصة بانتشار الوباء وارتفاع الحالات وضرورة التقيد بالإجراءات الاحترازية.
وأكد بنسعيد أن وزارة الشباب والثقافة والتواصل ستعمل على وضع إستراتيجية لتشجيع القراءة تبدأ بالاستثمار في المعارض الجهوية والرفع من مستواها وجودتها وكذا مضمونها.
يشار إلى أن المعرض الدولي للنشر والكتاب نظم هذه السنة لأول مرة بالرباط؛ وذلك في إطار الاحتفاء بها عاصمة للثقافة في العالم الإسلامي وعاصمة للثقافة الإفريقية برسم السنة الجارية.
وشارك في هذه الدورة (2-12 يونيو) ما مجموعه 712 عارضا يمثلون 55 بلدا، من مختلف قارات العالم، حيث قدموا عرضا وثائقيا متنوعا غطى مجمل حقول المعرفة، وتجاوز عدد العناوين المعروضة فيه مائة ألف عنوان ومليونيْ نسخة.
وحضرت الآداب الإفريقية ضيف شرف على هذه الدورة التي نظمت بشراكة مع ولاية الرباط سلا القنيطرة وجهة الرباط سلا القنيطرة وجماعة الرباط؛ وذلك تقديرا للروابط متشعبة المناحي، ومتعددة الأبعاد، بين الثقافة المغربية وثقافات البلدان الإفريقية.
قتلتوه هاد المعرض ملي حولتوه من مكانو الأصلي ، نتمنى ترجعوه للمكان الصحيح ديالو ، أما العاصمة ممكن تعمل معرض آخر في موعد آخر و هكذا يولي عندنا معرضين كبيرين في السنة الواحدة
لاأظن ان الهدف هو الكتاب مستحيل. شنو هو الهدف ماعرفتش!!!المغاربة ملهيون بالاستهلاك وليس بالقراءة هذا رأيي.
لا أظن الرقم صحيحا ، لقد كان الإقبال غير إقبال السنوات الفائتة ، العديد من الناشرين ودور النشر خاب ظنهم فيما كانوا يتوقعون، وجلهم تأسفوا على الدارالبيضاء، وتوحدوا في عدم الشاركة مستقبلا إن غادر الدارالبيضاء .
وشخصيا وقفت على صعوبة تنظيم رحلة زيارة المدارس ومؤسسات التعليم التلاميذ والطلبة من زيارة معرض2022 ، التي اعتادوا القيام بها بسهولة ..
من ينادون بارجاع المعرض إلى الدار البيضاء يتغافلون عن أن هذه المدينة المحبوبة من المغاربة تحتكر كل أنواع المعارض الوطنية والدولية بداية من الاثاث والسيارات إلى المقاولات وكل جوانب الحياة.
أما من يقول بأن المغاربة لا يقرأون فهو وان صدق لكنه يبقى حكم قيمة يحتاج بمبررات علمية دقيقة أضف إلى أن اقتناء الكتاب قد يكون مدخلا للقراءة
الى صاحب التعليق 3
كلامك غير صحيح
غالبية الناشرين المشاركين والزوار اشادوا بالتنظيم الجيد للمعلرض وتمنوا بقاءه بالرباط
وكأن المغرب ليس فيه الا الرباط فكرتوني بداك اللي عندو دار وكيهتم غير بواحد البيت اي حاجة زوينة في داك البيت وباقي البيوت خربة ماسخة. هذا اولا .
ثم ثانيا كما قال صاحب التعليق فعلا المغاربة لا يقرؤون وانما الهدف من المعرض الكتاب كغيره تحريق عجلة الاقتصاد الكل كيتحرك وهنا المغاربة عزيز علينا المهرجانات والمعارض باش نمشيو نتسركلو . انا بغيت احصائية عدد الكتب اللي تباعت والله لو كانت احصائية لرأيتم عجبا هههههه لنكم واقعيين ولنا ولكم السلام. بطننا هو ما يهم كمغاربة مع الاسف لا العقل.
المعرض لم يكلل بالنجاح للأسف فعدد الزواج لم يصل حتى نصف عدد النسخة السابقة، رغم الميزانية الضخمة التي رصدت له، ولا تعلقوا فشلكم على شماعة كورونا فمدرجات كرة القدم مثلا لن تجد فيها مقعدا فارغا من كثرة الجماهير
عندما تغيب الرأية يدخل المرء في متاهات الضلال، الذي بدوره يزيد من انعدام رأيته، وهكذا يزيد حاله من سيء إلى أسوء. فإن لم يجد الحل للخروج من ضلاله أو استنكف عن اتباعه رغم وجوده ولم يؤمن به كحل، فإنه لن يرى بدا من اختراع وابتداع وخلق حل آخر يراه مناسبا له. وأول شيء يبدء به للخروج من ضلاله هو ابتداع و خلق رأية خاصة به ترسم له خريطة الطريق. فبخلاف الحكومات المغربية السابقة كلها، وعلى اختلافها، والتي لم يجن المواطن من وراء عملها إلا السوء في مجمله، تتميز حكومة الأحرار الحالية بابتداع وخلق رأيتها وخريطة طريقها الغير مألوفة والخاصة بها مستعينة بنفسها. وتراها بالطبع خاصة كذلك بالشعب المغربي والمملكة المغربية وصالحة لهما. في كل شيء صغير أو كبير، لا فرق. وعندما تخلقه وتخرجه إلى الوجود، تظل تحملق فيه وتتكلم عنه منبهرة به، مفتخرة أمام الجميع أنها نجحت في خلقه وأنه خلق حيا وليس ميتا. هكذا تسعى لبناء مواطن جديد ومغرب جديد. أشغال ابتداعاتها واختلاقاتها ومحدثاتها تسير بجد على قدم وساق.
الى صاحب التعليق 7
لا تفترن جمهور الكرة بالمغرب بزوار معرض الكتاب
العدد لم يصل إلى نصف الزوار الذين زاروا آخر معرض بالدار البيضاء
ولكم ان تقارنو الجمهور الذي سيحج اليوم إلى مركب محمد الخامس مع من حج إلى مركب مولاي عبد الله
غريب ، في عاصمة الثقافة سهرة ديال الستا تي او عتابو كيحضروا لها 800 الف و معرض الكتاب زاروه 200 الف في 10 ايام
الى صاحب التعليق 10
المسألة بنوعية الحضور وليس بالكم
معرض الرباط عرف نجاحا كبيرا بشهادة الجميع
العديدون طالبوا بابقاءه بالرباط
اما مقارنة جمهور الملاعب بزوار المعرض
فهي مقارنة تنم عن ضيق الأفق
الى صاحب التعليق 10
اتمنى ان تكون الآن تتابع لقاء المغرب ليبيريا لترى عدد الجمهور الضئيل الدي يتابع اللقاء بمركب محمد الخامس