دخل الدولي المغربي حكيم زياش ضمن دائرة اهتمامات ثلاثة أندية في الدوري الإسباني، بعدما أصبح لاعبًا حرًا، ما يجعله قادرا على الانتقال إلى أي فريق دون قيود.
وأكدت صحيفة “fichajes” أن أندية إلتشي، ومايوركا، وإشبيلية تتصارع من أجل التعاقد مع نجم “أسود الأطلس”.
ويأمل زياش خوض تجربة في الليغا الإسبانية لاستعادة بريقه ولياقته ومؤهلاته التقنية، بما يفتح أمامه باب العودة إلى صفوف المنتخب الوطني المغربي.
يُشار إلى أن اللاعب المغربي غاب عن تشكيلة “الأسود” لفترة طويلة بسبب عدم الجاهزية، فيما كانت آخر محطة له مع نادي الدحيل القطري، الذي لم ينجح في التألق معه، مفضلا دراسة عروض أوروبية قد تعيد اسمه إلى الواجهة.
زياش عزيز عليه حياة الليل وسلوكياته تشبه سلوكات أصحاب الراب والهيب هوب ، إذن أنا متأكد أنه سينتقل إلى مايوركا
بعيدا عن العاطفة، زياش هو للي بغى يسالي الباركور ديالو بكري.. فكرني فأعجوبة الزمان تاعرابت للي حرم العالم كامل منو بسبب الطيش والمزاجية.
مونديال قطر كان عطاه فرصة كبيرة باش ينفجر من جديد ولكن هو اختار يطفي راسو مرة أخرى.
للأسف.
كنتمنى من الصابيري حتى هو يرجع للمستوى ديالو.. لاعب ممتاز ولكن التهاون كيقتل.
شخصيا كنشوف المنتخب فالكان الجاي صعيب يحقق اللقب حيث خاصو لاعب بحااااال زياش تماما.. أو وليد يعيط على بوغرين ويحكو مزيان ويوجدو حيت البروفايل تقرييييبا بحالو.
صاحب التعليق رقم 1 : عزيز عليه حياة الليل…كنتي مقصر معاه نتا ياك …كفاكم خوضا في الحياة الخاصة لأي كان…
نتمنى لزياش إنتقالا موفقا يمكنه من إستعادة مستواه والعودة للمنتخب إن شاء الله
إنسان متعجرف كثيرا و غير متواضع و راسو قاصح بزاف
أنا ما اعرفه عن حكيم زياش مرضي ميمتو و حنا لمغاربة كنعرفو و كنغنيوها ( لعزيز على ميمتو عمرو ما يخسر) فأكيد أن هذا التأخير فيه خير لحكيم
الله يسهل عليك اولد الناس فاللي فيه الخير و اتمنى ان أراك رفقة المنتخب الوطني مرة أخرى
ما كاين لا حياةالليل لا والو كاع اللعابة تيسهرو و يخرجو ثانيا عدم الجاهزية كيفاش و هو تيلعب ديما مع فراقيه و ديما تيماركي…المشكل هو السطوريات و التضامن ديالو مع فلسطين هذا هو العائق بلاما تكثرو عليه الهضرة
مانريده من زياش هو اللعب لفريق اوروبي واستعادة مستواه المعهود ليكون متاحا للفريق الوطني في كأس إفريقيا للأمم ،وماعدا ذلك فاللاعب ليس هو الاسم ولا الماضي ولا الهيللة.نتمنى التوفيق لزياش ليستعيد بريقه
هاد التارجح سوف يخليه دون فريق وسنه لايسمح بسنة أخرى بدون لعب
هدا المماطلة ليس في مصلحته
juste pour répondre au numéro 1 et 2 et 4. vous savez même contrôler un ballon et vous parlez mal d’un joueur qui a joué 2 coupe du monde et en plus de ça il a joué dans des grands clubs du monde alors le mieux pour vous et de la fermé
زياش هو وحده فريق وطني .بمؤهلات عالية وأخلاق نبيلة ومواقف مناضلة ضد الكيان
Il pouura jouer pour jeudi du zemamra ou dimanche du souplement ou mercredi de l3awnate
اولا : ليس بلاعب دولي، وإنما هو لاعب دولي سابق، لأنه لم يعد يدخل في مفكرة وليد الركراكي.
ثانيا : المنتخب المغربي ليس وكالة من غير بواب، يذهب منه من يريد متى يشاء و يرجع إليه كل من تقطت به السبل و ضاقت عليه الارض بما رحبت.
ثالثا :لم يبق وقت طويل على انطلاق مسابقة كأس أفريقيا بالمغرب وهو لازال دون فريق مما يجعل فرضية المناداة عليه ضئيلة، إن لم نقل منعدمة لتواجد عدد كبير من اللاعبين الشبان و المؤهلين بدنيا نفسيا لإعطاء الإضافة للمنتخب المغربي و ابراز مؤهلاتهم و اخذ فرصتهم.
رابعا : لو فرضنا – جدلا- ان هذا اللاعب رجع للمنتخب فستكون على حساب لاعب اخر اكثر جاهزية و اوفر عطاء ..
خامسا : لو رجع للمنتخب ، هل سيبقى ان يجلس على دكة البدلاء؟ و هل سيقول ان يلعب بدون عمادة الفريق.
لهذا السبب او ذاك ، أو كل هذه الأسباب، اقول ان على هذا اللاعب ان يعتزل اللعب ، بما بقي له من ماء الوجه.
هذا اللاعب انتهت مدة صلاحيته و اصبح من الماضي.
اعرف ان كلامي لن يعجب البعض لكن هذه هي الحقيقة ..فستذكرون ما اقول لكم.
زياش كانت قيمته التسويقية 50مليون اورو حينما كان يلعب في الاياكس و عند انتقاله للبولوز اخذت هذه القيمة في النزول و الاندحار حتى بلغت 4.5 مليون اورو فقط، تخيلوا معي أصبحت قيمته أربعة ملايين و نصف اورو فقط حينما التحق بغلاطسراي ثم الدحيل القطري و هي القيمة التي بقيت جامدة لحد الآن.
زياش حينما انتقل للفريق التركي غلاطسراي، عوض التأقلم مع فريقه الجديد( كما فعل النصيري ) بدأ زياش يضيع وقته في ” الابحار” في الصوشيل ميديا و يكتب و يلعب و ” يحشي الهضرة ” في مواضيع خارجة تماما عن الكرة.
زياش حطم مسيرته بيده، و من شدة غروره تمادى في غيه و ذهب ليزيل كل الصور التي كانت تجمعه بالمنتخب المغربي ..مع العلم ان الحكومة المغربية ” دارت معاه بات مزيان”: لم تقم بالتحقيق معه في ما ادعي بهثانا و لم تحاسبه لحد الآن على ” خرجته ” الخارجة عن الصواب .
أراهن جواربي القديمة ان هذا اللاعب حينما سيتم ابعاده بصفة رسمية بعدم المناداة عليه للمنتخب المغربي في كأس أفريقيا التي ستحتضنها بلادنا ، فسيخرج بالسطوريات يهمز و يلمز و يغمز و يرسل رسائله المبطنة و” المطنطنة” لم يشاء .
تذكروا كلامي جيدا..و الأيام بيننا.
استغرب لمن يهتمون بأمر لاعب اتهم حكومة بلاد اجداده ظلما و عدوانا و كذبا و بهثانا و تطاولا مجانا و لم يقدم اي دليل على افتراءاته و لم يخرج بعد ذلك باعتذار .
و الطامة الكبرى انه ( كان ) عميدا لمنتخبه ، فعوض الدفاع عن بلد اجداده ( ظالما او مظلوما ) خرج هذا اللاعب خرجة مجانية و مجانبة للصواب و الأدب و الأعراف، يوزع الاتهامات المجانية يمينا وشمالا على طريقة المراهقين.
وبهاته الفعلة أعطى فرصة لاعداء وحدتنا الثرابية كي يشمتوا فينا .
المملكة المغربية الشريفة الحبيبة أرض الشرفاء و عندها ” جوادها” ، فكل من سولت له نفسه الخب….ثة ان يسيء لصورة و سمعة مملكتنا ،
” تبان فيه العلامة ” .
مملكتنا الحبيبة خط احمر.
اللهم لا شماتة
هذا اللاعب كانت له مشاكل مع هيرفي رونار وكلنا نتذكر ان السيد لقجع تدخل طي يرد رونار الاعتبار لزياش ، فقام هيرفي رونار بتقبيل رأس زياش في لقطة تاريخية..
و كانت لزياش مشاكل مع جمهور الاياكس، وكانت له مشاكل مع وحيد خليلوزيتش و كانت له مشاكل مع مصطفى حجي مساعد مدرب المنتخب الوطني ، وكانت له مشاكل مع تشيلسي و كانت له مشاكل مع طوخيل مدرب البلوز ..و كانت له مشاكل مع غلاطسراي و كانت له مشاكل في الدحيل القطري التي لم يعمر فيها طويلا و لم يسجل لصالح الفريق القطري الا هدفا يتيما. وكانت له مشاكل مع وليد الركراكي،..
وها هو اليوم يعيش ازمة صامتة مع حكومة بلد اجداده. ..
ما يضاعف حجم الآلام و يزيد في تدمير الحالة النفسية لهذا اللاعب هو ان تجد نفسك بدون فريق، بينما اللاعبون الآخرون أنهوا معسكراتهم التحضيرية مع فرقهم بعدما أنهوا عقودهم و نجحوا في اجتياز الامتحانات البدنية و هم الآن يلعبون في دورياتهم و مع منتخباتهم.
و مما يزيد في الأمر مرارة ان ترى منتخب بلدك يتألق و يتأهل إلى كأس العالم دون الحاجة لك .. بل و يسجل و يحتفل و انت غائب عن منصة الاحتفال، جالس لوحدك في بيتك تتنهد و تحبس دموعك.
هذه هي الصورة الواقعية. كم مرة قلت – ولازلت اقول – من الأفضل لهذا اللاعب ان يعلن اعتزاله اللعب، بما بقي له من ماء الوجه.
فستذكرون ما اقول لكم.
هل هي صدفة؟
لاحظوا معي : اللاعب الألماني ماريو كوتزة (33 سنة ) و حكيم زياش ( 32 سنة ) .
اسمعوا ماذا قال لاعب آينتراخت فرانكفورت، النجم الألماني ماريو غوتزه حينما كان سنه32 عاماً،
“.. أحد أكبر التحديات، التي تواجه لاعبي كرة القدم بعد الاعتزال، مشيراً إلى أن الاكتئاب والعزلة أصبحا واقعاً يهدد العديد من اللاعبين السابقين، مما يحوّل فترة ما بعد التقاعد إلى كابوس يؤرق راحتهم، عقب مغادرتهم أضواء الشهرة.
[…] وأكد ماريو غوتزه أن حياة اللاعب المهنية قصيرة وسريعة للغاية، إذ يصبح اللاعبون نجوماً في سن مبكرة، محاطين بالشهرة والثروة والنجاح، ولكن بمجرد انتهاء مسيرتهم يجد الكثير منهم أنفسهم أمام حياة جديدة مجهولة بعيدة عن الأضواء، التي اعتادوا عليها، مما يعرّضهم للاكتئاب، والمصير المسكوت عنه في عالم كرة القدم.( انتهى الاقتباس ).
إذن ، زياش ليس الأول أو الاخير الذي يعيش نفس المرحلة ..عاشها قبله ايريك كانطونا، ماريو بالوتيلي، واخرون صعدوا الى قمة المجد الكروي ، لكن بعد السقطة ، لم يستطيعوا النهوض…( و هو عكس ما كتب زياش في احد سطورياته الاخيرة ).
فذكر، إن الذكرى تنفع المؤمنين .
هل تتذكرون قبل بداية كأس العالم بقطر ؟خرج الفيسبوكيون و بعض المؤثرين في حملة غير مسبوقة تطلب من الركراكي المناداة على الساطي كلاعب ، محوري ، فتكررت الندوات و اللقاءات الخرجات الصحفية بغية الضغط على الركراكي و التاثير عليه لدرجة ان البعض ذهب إلى تسميتها ب ” طلب شعبي ” (sic).
و بالفعل ، رضخ وليل الركراكي إلى الطلب و انحنى أمام ” الموجة” العاتية ونادى على الساطي الذي خرج بدوره قبل المونديال يعتذر عما صدر منه في واقعة “خلع قميص المنتخب الوطني و مغادرة المعسكر التدريبي “..و طلب الصفح و وعد الجمهور المغربي بظهور قوي في المونديال .
نادى عليه الركراكي، وكلنا نتذكر الأداء الباهث و المخجل الذي ظهر به الساطي في كأس العالم ،خاصة أمام منتخب فرنسا: اتته فرصتان للتهديف فلا هو قذف الكرة نحو المرمى و لا هو أعطاها لزملاءه و كان بامكانه لواستغلهما جيدا لرجع المنتخب المغربي في المباراة ولربما قلبنا الطاولة على المنتخب الفرنسي.
السؤال اليوم : هل سيتكرر حدث الساطي في شخص زياش في كأس افريقيا لو فرضنا – جدلا- ان الركراكي رضخ لمن يطالبون بعودته اليوم !؟