لقي شخصان مصرعهما وأصيب شخص ثالث بجروح متفاوتة الخطورة نتيجة تعرضهم لحادثة سير بعدما صدمتهم سيارة خفيفة، في ساعات متأخرة من ليلة الجمعة السبت، على مستوى الطريق الرابطة بين سطات والثوالث، نواحي سطات، في ظروف شكلت موضوع بحث تمهيدي من قبل درك كيسر لتحديد جميع ملابسات وقوع هذه الحادثة، تبعا لتعليمات النيابة العامة المختصة بعاصمة الشاوية.
وأفادت مصادر هسبريس بأن ثلاثة أشخاص كانوا على مستوى الطريق الرابطة بين الطريق الوطنية رقم 9 والطريق الإقليمية رقم 3503، في النفوذ الترابي للثوالث التابع لمركز الدرك بكيسر سرية سطات، قبل أن تصدمهم سيارة خفيفة كان يقودها شاب ثلاثيني، حيث توفي شخصان على الفور في حين جرى نقل رفيقهما الثالث في حالة حرجة نحو قسم المستعجلات بسطات.
وأوضحت المصادر ذاتها أن الأمر يتعلق بكل من “س. ش”، متزوج، مستخدم، مزداد سنة 1981 بدوار أولاد كايد أولاد عفيف قيادة أولاد الصغير إقليم سطات، و”ع. ك”، أعزب، مزداد سنة 1983 بالدوار ذاته، في حين أصيب رفيقهما “م. خ”، البالغ من العمر 32 سنة، بجروح متفاوتة الخطورة.
وانتقلت إلى مكان الحادث عناصر الدرك الملكي التابعة للمركز الترابي كيسر سرية سطات، وممثل السلطة المحلية بالثوالث، حيث جرى إشعار مركز المواصلات بثكنة الوقاية المدنية بعاصمة الشاوية التي انتقلت بعض عناصرها عبر سيارة إسعاف إلى منطقة الثوالث، وعملت على نقل المصاب إلى مستعجلات مستشفى الحسن الثاني بسطات قصد تلقي العلاج، حيث قرر الطبيب المداوم الاحتفاظ به بعد إجراء بعض الكشوفات بالأشعة، قبل أن تلحق به عناصر الدرك للاستماع إلى أقواله بعد استقرار وضعه الصحي.
وأمرت النيابة العامة المختصة بالدائرة القضائية سطات بوضع الجثتين بمستودع الجثامين قصد إخضاعهما للمعاينة الطبية أو التشريح عند الضرورة، لفائدة البحث القضائي التمهيدي المفتوح مع رفيق الهالكين وسائق السيارة الخفيفة لتحديد ظروف وقوع الحادثة، وكشف جميع أسبابها وملابساتها لتحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات المعمول بها في مثل هذه الحوادث.
إنا لله وإنا إليه راجعون البقاء لله اللهم ارحم الموتى واشف المصابين ومزيدا من الحذر في الطرقات
الله يرحمهم ويسكنهم فسيح جناته السرعة والتهور في السياقة والله اعلم
(خلق الانسان عجولا) كما قال الله سبحانه وتعالى، قلقا، ودائماً في جري. لكن يجب اعمال العقل و التريت واجتناب السرعة. الارزاق كلها مكتوبة ومقسومة منذ ان خلق الله الكون، فقط على الانسان ان يسعى بتبصر. يقول المثل: (زرب تتعطل) اللهم ارحمهما برحمتك الواسعة، واشفي المريض.
Il faut revoir le permis de confiance, on a l’impression que les chauffeurs de taxi transportent des bétails, aucun respect du code de la route.
رحمهم الله….واش سطات فيها غير اخبار الموت والمحاكم والأخبار السلبية؟؟؟على أبناء وأهل سطات ان يكونوا ايجابيين ويدافعوا على مدينتهم وعلى ماتتوفر عليه من إمكانيات وان يؤمنوا بمستفبلها وقدراتها وان يدافعوا عنها في جميع اللقاءات والإدارات والمؤتمرات ،اسوة بمدن اخرى يدافع عنها ممثلوها ويجلبوا لها ميزانيات واستثمارات….كفانا من أحاديث المقاهي السلبية….فلا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم……
اظن أن الأمر ناتج عن عدم الرؤية في الليل. وربما الضحايا كانوا يمشون وسط الطريق. وجب الحذر من الطرفين. رحمة الله على الفقيدين
رحم الله الضحايا ونتمنى الشفاء للجريح..
البارح مللي جابو الجريح ملقاوش السكانير وبداو يتسابقو شكون يبزنز فيه او لا يديوه للمصحات الخاصة رغم فقر العائلة…اقول للسيد علي اذا كنت من ابناء سطات دافعوا على تحسين خدمات السبيطار …اكثر من 400 جمعية وتعاونية وبرجوازيين واعيان ولكن لاشيء يذكر …اولاد سطات باقين كيعيشوا الاوهام على عهد البصري…والدليل انهم حاضين بعضياتهم والمواطنين الجادين والقادمين من المدن المغربية لاسباب متعددة خدامين على روسهم…سطات عامرة كوارث ها الحمير ها البغال والشمكير ها الفرراشة ها الشففارة ها الكراول ها الكلاب ها واد بوموسى وريحتو ها ها ها وزيد وزيد التزوير والنصب البرلماني نموذج وصوتوا عليه..كينة غير الجامعة حتى سالات مع هاذ الفضايح للي في المحاكم وما خفي اخطر…والله اعلم..
الله يرحمهم ويغفر لهم.انا لله وانا اليه راجعون….