للمرّة الثالثة على التّوالي، تَتسابق مُدن مغربية، يوم غد السبت، للمُشاركة في فعالية “ساعة الأرض” العالمية، وذلك بإطفاء الإضاءة عن شوارع ومعالم عدة بالمملكة، وإقامة فعاليات مختلفة مُصاحبة للحدث الذي يُعدُّ أكبر حدث بيئي سنوي على مستوى العالم.
ومن المرتقب أن يُشارك مسجد الحسن الثاني بالدار البيضاء، باعتباره معلمة ترمز إلى المغرب، بإطفاء أضوائه غير الأساسية يوم غد السبت، وذلك من الساعة الثامنة والنصف إلى الساعة التاسعة والنصف مساء، حسب ما أورده بلاغ للصندوق العالمي للطبيعة.
وكان المغرب شارك، العام الماضي، في هذه المبادرة الدولية، التي تشارك فيها أكثر من 7000 مدينة بهدف توعية سكان العالم بأهمية المحافظة على الطاقة، وإثارة انتباههم كذلك إلى التغيرات المناخية السلبية التي أدّت إلى تغيرات بيئية.
وقامت السنة الماضية ثماني مدن، هي الرباط والدار البيضاء ومراكش وفاس وطنجة وتطوان وسلا والجديدة، بإطفاء مصابيح في بناياتها ومنشآتها ومنازلها، وذلك لمدة ساعة، ابتداء من الثامنة والنصف ليلا وحتى التاسعة والنصف، بهدف المساهمة في المحافظة على الطاقة.
وتأتي هذه المناسبة الدولية لتسائل الواقع البيئي في المغرب، خاصة في ما يتعلق بالتزاماته الدولية. وفي هذا الصدد قالت نزهة الوافي، كاتبة للدولة لدى وزير الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة المكلفة بالتنمية المستدامة، في تصريح لهسبريس، إن “الحكومة التزمت بإطلاق عدة مشاريع إصلاحية، كإعداد واعتماد ترسانة قانونية تروم المحافظة على البيئة، وتشجيع الانتقال التدريجي نحو الاقتصاد الأخضر، القادر على ترسيخ التوازن بين التنمية الاقتصادية والمحافظة على الموارد الطبيعية وتثمينها”.
وأوردت الوزيرة أن “الوزارة حددت عدة إجراءات مهيكلة، من بينها تعميم التدابير البيئية داخل المباني الإدارية، من خلال ترشيد استعمال الموارد المائية وتخفيض الاستهلاك المفرط لها، واعتماد السقي بالتنقيط للمساحات الخضراء، وفرز النفايات عند المصدر، وتشجيع استعمال الإدارة الإلكترونية، واعتماد نظام أوتوماتيكي لوقف الحواسيب ليلا ونهاية الأسبوع وأيام العطل؛ مع تنظيم دورات تكوينية وتحسيسية لفائدة الموظفين في مجال حماية البيئة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة”.
عمر الودادي، رئيس جمعية مدرسي علوم الحياة والأرض فرع فاس، قال في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية إن “الاحتفال بهذه التظاهرة الدولية يتقاطع مع أهداف التنمية المستدامة التي سطّرتها المملكة، خاصة في مجالات ترشيد الموارد الطاقية”، موردا أن “مدينة فاس كانت من المدن المغربية الأولى التي لبّت النداء العالمي بإطفاء الأنوار السنة الماضية”.
وتابع الودادي: “شاركنا لأول مرة في هذا الحدث سنة 2016. كنّا نراهن في البدء على وسائل الإعلام من أجل التواصل مع ساكنة فاس، كما قمنا بالتنسيق مع الأكاديميات والمؤسسات المنتخبة بغرض لفت انتباه الساكنة إلى هذا الحدث الهام، حتى تتفاعل هي أيضا من خلال إطفاء الأنوار”، وزاد: “هذه المبادرات تكرِّس الوعي الجماعي”.
وبدأت “ساعة الأرض” في سيدني بأستراليا سنة 2007، إذ قام 2.2 مليون منزل ومؤسسة بإطفاء الأنوار لمدة ساعة كاملة، في موقف صارم في مواجهة تغير المناخ.. وبعد عام واحد أصبحت “ساعة الأرض” حدثا عالميا وتحركا بيئيا ضخما بدعم أكثر من 50 مليون شخص في 35 دولة حول العالم.
je suis pas convaincu de l utilité de l événement
car l électricité est produite dans les centrales électriques et le fait d arrêté la lumières dans une partie des villes ça ne réduit pas la production mais juste la consommation ..le reste de l électricité produite est donc juste perdu…si les centrales s arrêtent la je suis d accord car on va réduire l utilisation du fioul et combustible qui les font tourner….donc c est que du blabla cette evenement
مبادرة لا اساس لها من الصحة اعيش هنا في اوروبا و لا مرة سمعنا هده المبادرة…للمحافظة على الطاقة اولا يجب لاستغناء على إنارات التي توجد في الطريق السيار او جانب القصور التي تطول كيلومترات ثم كما هو معروف ابتداء من وزراء الى قائد مقاطعة فهؤلاء لا يدفعون فواتر الكهرباء فهي بالمجان و هي بآلاف في بلادنا.. هدا هو الحفاظ الطاقة كما تدعون
كوكب الأرض لا تكفيه ساعة لإطفاء الأنوار لإنقاذه، العالم كله منافق، يقيم المبادرات التافهة من أجل تحسيس الشعوب بالبيئة، أكبر من خرب البيئة هي الصناعات الثقيلة والصلبة وعوادم الغازات الصادرة هنا وهناك، ومن يريد إنقاذ الأرض عليه أن يصدر قرارات شجاعة … لكننا قوم رأسماليون يحبون المال حبا جما ولو على حساب الكوكب وسكانه .
لهذا أطفؤوا ما شئتم من أنوار ففي يوم من الأيام سوف تنطفيء شمسنا ويموت كوكبنا .
أنا ديما طافي الضو بنهار في داري، ديما محتافل بساعة الأرض وتايجيني الضو غالي٠ ساعة لله
انها خطوة عظيمة و خصوصا بعد غلاي الكهرباء في المغرب. ثانيا معظم البنايات في المغرب له اسامي واحدة تتراوح مسجد الحسن الثاني ، شارع محمد الخامس، مستشفى محمد السادس ، حتى اذا قال لك الطبيب عليك الذهاب لمستشفى محمد السادس، لا تعرف اية مدينة
عااااااااااااافكم حيدو لينا غي ديك ساعة لي كاتزيدو تديو لأجر
الحمد لله في مدينتي
نشارك في الحدث على طول العام
ينقطع على الاقل مرة في الشهر ههه
نقول للمسوءلين بامكانكم ان تتركو اضواء بيوت الله ، وبداءو ببيوتكم واتركو شوءن الناس.
السلام عليكم
هذه مبادرة خلقها الغربيون من اجل الحفاظ على جيوبهم وليس البيئة
ان المخطط العالمي الذي تتكلمون عنه خدعة
لا تهمهم البيئة ولا يفكرون في الارض ولا في السماء
الدليل القاطع هو ان الصين والولايات المتحدة الامريكية لا يمضيان على هذه المواثيق الدولية
ويتدافع العرب وبعض الافارقة للترويج لهذه المواثيق التي هي في الأصل ضد المصالح الكبرى لبلدانهم
كيف ذالك
اولا لما فطن الغرب انه في تبعية للطاقة للدول الناشئة سارع بوضع هذه الخطة للتمويه فقط
ثانيا امضاء هذه الاتفاقات يعني ان الدول التي تسير في طريق النمو كالمغرب والدول العربية عامة والدول الافريقية خاصة يجب عليها ان تراعي هذه الواجبات لتقحمها في سياستها الاقتصادية وهذا عاءق خطير يقف بشدة امام تطور هذه البلدان بعدما نال الغربيون من غباوتنا وسوء تدبيرنا للاقتصاد منذ عقود طويلة
ثالثا تدريج هده المواثيق لها تكلفة باهظة تجعل اقتصاد هذه البلدان النامية غير قادر على التنافس عالميا
أيها الناس تمعنوا في ابسط الأشياء
لماذا بلدنا يستثمر في الطاقة الشمسية ويصدرها الى الخارج بثمن بخس و المغاربة نعيش بدون طاقة
ارايتم الأكذوبة وأنتم ناءمون بلا طاقة
طفيوا ضو ديال البرلمان ولا ديال الملاهي ، خليوا عليكوم مساجد الله ـ ا
بالعكس يجب اضاءت جميع الشوارع لاءن شوارعنا مطفاة طيلة السنة
على هد الحساب مدينتي ستكون في المرتبة الاولى من هده التظاهر، لانه ينقطع الضوء كل اسبوعين ليوم كامل (16-20) ساعة ، اما الماء فحدث ولاحرج في الصيف ينقطع مع 6 صباحا و يستأنف مع 11:00 ليلا،
pourquoi on a choisis la lumière de la mosquée pour participer à cet événement qui n'a aucune importance, pensez à éteindre la lumière du parlement ou des maisons des responsables riche du royaume…Vraiment c'est du n'importe quoi!!!!!
الى كنتو غاطفيو الضو فالوقت ما خاصووش يكون محدد والفكرة خاصها تدار في صمت والغد ليه تقدروو دويو عليها.
المهم راه كاين فين تحافظو على الطاقة. بتشكيل نظام اوتوماتيكي لكهرباء الشوارع على ان تتناوب المصابيح في العمل على مدار الليل ماشي ساعة فالعام (الجحيم)
Quand on regarde la planète TERRE depuis un satélite, l'Afrique entière est le seul continent où la nuit il n y a pratiquement pas de lumière par rapport aux autres continents où on voit des villes comme des points brillants……à quoi donc sert d'éteindre quelques choses qui n'est pas allumé à l'origine même. Laissez ce genre de choses aux pays industrialisés où l'l'énergie est consommée à fond pour le bien être de ces peuples.
اطفاء الأضواء هذا لن يغير من الواقع شيئا لأن الحفاظ على الطاقة يكون بتدبير استغلال الطاقة وبث الوعي في الناس وتقليص الاضاءات التي لأاطائل منها واستغلال الطاقات المتجددة ومساعدة المواطن على الاستفادة منها .كنت أود أن تكون حملة وطنية للحفاظ على الطاقة وتكون هناك جوائز للفائزين .كم نرجو أن تكون أفكار نيرة للحفاظ على الطاقة بدل اطفاء الاضواء من مسجد الحسن الثاني وهذا هو العجب فعش رجبا تر عجبا.
لمادا بالضبط يوم السبت أظن ان المسؤلين المغاربة يريدون الشعب المغربي إن يسبت مثل اليهود
لم يسلم المواطنون من قطاع الطرق و اللصوص و نهب ممتلكاتهم,و هتك أعراضهم,في عز الإنارة بل و في واضحة النهار,فلتستعد الشرطة لتلقي مزيد من الشكايات بعد هذا الحدث ,و هاته فرصة سانحة لقطاع الطرق الذين ينتظرون هذا الحدث بفارغ الصبر بل ربما هم في لهفة لهذا اليوم أكثر من منظمي الحدث,بعد أن سنوا و شحذوا أسلحتهم البيضاء…..الحفاظ على الطاقة و البيئة هي مسؤولية أي فرد في المجتمع و على مدار 365 يوم
طفيو ضواو في ديوركم في مشاريعكم في فيلاتكم في مراقص في حانات مشي في بيت الله لخاصو يبقا منير
أنا كنواعدكم الا تحزمات لالة حكيمة الحيطي وجميع أغنياء المغرب وزراء حكوميين أطباء صيادلة مهندسين رجال الأعمال أصحاب النفود وغيرهم باش يطفيو لمدة نصف ساعة فقط أضواء فيلاتهم ويسدوا البزبوز اللي النهار كله محلول باش كيسقيو جراديهم كنواعدكم نطفي الضو لمدة شهر ولكن كيبان لي ندخل سوق راسي حيت يمكن نبقا في الظلمة شهر حيت باين العربون هاد خوتنا في الله كيطبقو القانون غير على الضعيف كيف كايقول المثل اضرب ولد العبد باش يتربى ولد الحر