يتخذ السباق نحو التتويج بلقب هداف مونديال 2026 طابع مواجهة مفتوحة بين أساطير الساحرة المستديرة. ومع توالي مباريات دور المجموعات، تشهد البطولة تألقا لافتا لأبرز النجوم؛ مما يحول هذه المنافسة إلى مهرجان تهديفي حقيقي يجمع بين المتعة والتشويق.
ويتصدر الأرجنتيني ليونيل ميسي الترتيب الحالي برصيد خمسة أهداف، ليؤكد من جديد تأثيره الحاسم على الأداء الهجومي لمنتخب بلاده.
ويأتي خلفه مباشرة كوكبة من اللاعبين برصيد أربعة أهداف تضم كلا من الفرنسيين كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي والبرازيلي فينيسيوس جونيور والنرويجي إيرلينغ هالاند، حيث يخوض الجميع صراعا محتدما لمزاحمة المتصدر.
اشتداد التنافس في المستويات العليا
وتؤكد هذه الحركية توجها بارزا في هذا المونديال، حيث يثبت كبار النجوم جدارتهم ومكانتهم الكروية. فمبابي، الفائز سابقا بالحذاء الذهبي، يواصل أداء دوره كقائد هجومي ثابت مع المنتخب الفرنسي؛ فيما يظهر مواطنه ديميبلي أحقيته بالكرة الذهبية التي أحرزها السنة الماضية. كما أن هالاند يبهر المتابعين بقوته ونجاعته؛ في حين يجسد فينيسيوس إبداع وسرعة المنتخب البرازيلي.
بدوره، يحافظ ميسي على استقرار استثنائي في مستواه، حيث يستمر النجم الأرجنتيني، على الرغم من تقدمه في السن، في صنع الفارق خلال اللحظات الحاسمة، واضعا بذلك منتخب بلاده في صدارة الإحصائيات الفردية.
فوارق ضئيلة واحتمالات مفتوحة
على الرغم من تربع ميسي على كرسي الصدارة، فإن الفارق يبقى ضئيلا جدا. ويمكن لمباراة واحدة أن تقلب ترتيب الهدافين رأسا على عقب. ويتربص العديد من اللاعبين خلف كوكبة الصدارة برصيد ثلاثة أهداف؛ وفي مقدمتهم النجم المغربي الواعد إسماعيل الصيباري، مما ينذر بنهاية شديدة التنافس لدور المجموعات.
هل نحن على أعتاب تتويج تاريخي بالحذاء الذهبي؟
تنذر باقي مباريات البطولة بإثارة بالغة، حيث من المرجح أن تزيد المواجهات المباشرة ومباريات خروج المغلوب من حدة هذا التنافس بين أسماء بارزة في كرة القدم العالمية. ويشكل الصراع على الحذاء الذهبي لعام 2026 أحد أبرز العناوين المشوقة في هذه النسخة من كأس العالم.
والواقع أن النسخة الحالية من المونديال تقدم صراعا مبهرا بين أساليب لعب مختلفة تجسد بحق كرة القدم الحديثة، حيث تتداخل خبرة ميسي مع قوة هالاند واندفاع مبابي وإبداع فينيسيوس.
مدرب الأردن لا يفقه شي في أبجديات التدريب مدرب يتدرب على أن يصبح مدرب يريد ان يجرب افكار واسلوب هيرفي رونار في كشف التسلل بشكل غبي يدعو للضحك
انصحه ليذهب لاندية أحد الدوريات من الدرجه الرابعه ليتعلم ابجديات التدريب
ثلاث خسائر بنتائج كبيره نصفها من كرات ثابته
فقط ليس لديه الا ان يقول للاعبين اجرو بسرعه والتحمو لكن لا خطط واضحه
3 مقابلات صفر فوز لا تعادل 3 هزائم صفر نقاط
التصنيف يتراجع 12 نقطه الى الترتيب 73
أين إسماعيل الصيباري في هذا الترتيب؟
6 أهداف لميسي هدف في مرمى الأردن .
ميسي دخل اخر الدقائق من اجل الرقم التهديفي
ومن حسن حظه انه يلاقي الراس الاخضر في الدور التالي وبعد ذلك مصر او استراليا ثم سويسرا او كولومبيا او الجزائر او غانا اي امامه ثلاث مباريات يستطيع ان يسجل بكل سهولة بعد ذلك الاختبار في الربع النهائي ضد البرازيل او المكسيك او انجلترا.
ما فعلته الفيفا برفع المنتخبات المشاركة ل 48 وزيد عليها 8 يطلعو أحسن ثالث جريمة نكراء في حق كرة القدم المتنفس الوحيد للشعوب فكأس العالم كان الكرنفال الوحيد تقريبا الخالي من البيع والشراء وتدواز المانشات من تحت الطبلة اللهم في حالات آستثنائية دابا كلشي مفضوح مباراة اليابان ولسويد متفق عليها مباراة البارغواي وأستراليا متفق عليها مباراة الاكوادروألمانيا تم تفويتها الاكوادور مباراة اليوم العالم كان عارف بلي الحزائر والنمسا غاديين تعادل وكيمثلو علينا بمسرحية سيئة الآخراج زيد عليها الأجنتين عطاوها جهة ميتة حتى للنصف تقابل غير الصف الثاني والثالث والمنتخيات العريقة الأخرى جمعوها كاملة في جهة المغرب الخلاصة مبقات كرة كلشي ولا بزنس وكلشي بسال وحماض
تاهل الكراغلة مشكوك في امره …تعادل متفق عليه لانه يضمن تاهلهم و يضمن ايضا الرتبة الثانية للنمسا
صحيح بعض اللاعبين سجلوا اربعة او خمسة أهداف ونالوا شهرة الإعلام لكن هذه الأهداف منطقيا لا تساوي هدفا واحدا حقيقيا عند البعض وخاصة ميسي لأن المنتخب الأرجنتيني سواء في دور المجموعات او في الدور السادس عشر واجه وسيواجه منتخبات ضعيفة جدا ومتأخرة في الترتيب العالمي ويبدو ان هذه الأمور غير منطقية رغم ان القانون يقول ان في دور المجموعات القرعة اوقعته في تلك المجموعات لكن هناك تبقى علامة ؟؟؟؟؟؟
مبروك للمنتخب الجزائري على التأهل وعلى القتالية التي ابان عنها
لايمكن قول الهداف في مسابقة كأس العالم بشكلها الحالي نظرا لتنوع المستويات من ضعيف الى متوسط فالحسن ، ان تواجد 48منتخب تتقابل في ما بينها بنتائج تنتهي ب5ـ0و6ـ0…..تعد مهزلة لكاس العالم بصفة عامة….فحتى التاهيل الى دور الثمن لم يعد له طعم،يكفي أن تنتصر في مباراة واحدة لتتاهل…
ان زيادة عدد المنتخبات في هذه التظاهرة العالمية افقدها رونقها.. وحتى الفرجة الفنية للمباريات اصبحت بالمال الذي هب ودب وقضى على كل شيء.
ان شاء الله الصيباري احسن هداف.وكاس العالم.من نصيب الاسود.
شراو الرخا. كل الفرق المتأهلة عبر الملحق كانت كارثية. ف 48 فريق لا يجب التعامل بها. مما ساعد على تحقيق كثرة الأهداف