تفاعلت إدارة السجن المحلي عين السبع بالدار البيضاء (عكاشة) مع ما تم تداوله من طرف بعض وسائل الإعلام الوطنية والأجنبية بخصوص تعرض السجين “أ.ب.ا”، الحامل للجنسية المالية والمعتقل بالسجن المحلي عين السبع على خلفية تهم تتعلق بالاتجار الدولي بالمخدرات، لـ”محاولتي قتل داخل السجن ارتباطا بالقضية المتابع في إطارها”، وأصدرت بيانا في الموضوع.
وقالت إدارة المؤسسة السجنية، بخصوص المشتهر إعلاميا بتسمية “المالي” و”إسكوبار الصحراء”، إن “السجين المذكور لم يسبق له أن تعرض لأي محاولة قتل أو اعتداء من أي كان، وكل ما جاء من مزاعم بهذا الخصوص لا أساس لها من الصحة”.
وأكد البيان أن “المعني بالأمر لم يسبق له أن تقدم بأية شكاية إلى إدارة المؤسسة بخصوص تعرضه لأية محاولة قتل أو اعتداء مزعوم، علما أنه يستفيد من جميع الحقوق المخولة له قانونا، شأنه في ذلك شأن بقية نزلاء المؤسسة”.
وشددت إدارة المؤسسة على أنه “في إطار اضطلاعها بمهامها في ما يخص الحفاظ على سلامة السجناء، فإنها تتخذ جميع الإجراءات الأمنية الوقائية الضرورية لذلك”.
ولا ش يستفيد مثل بقية ومن في المخدرات خاصهو اشد العقاب ?!? مؤبد مع اعمال شاقة له ?!?
كما هي العادة. النفي ثم النفي.
تعبنا من مثل هذه الإشاعات الكاذبة,كل يوم نقرأ أخبارا زائفة على أشخاص لا صلة لهم بها.
مشكل كبير كما لاحظت منذ زمن طويل:قُتل ناس و هم أحياء.سجنوا ناس و هم أحرار.اخبار مُنسجة من الخيال لا وجود لها على أرض الواقع..
في فيديو عن سعيد الناصري أخذوا صورتين واحدة للمثل و الفنان و الأخرى للسياسي المسجون:يعني إذا لم يكن هذا فهو الآخر.
التطفل عن الأخبار اصبح لقمة عيش للبؤساء العاطلين و كل يريد أن يكون سبّاقا لنشر أخبارا و لو كانت كاذبة.
الأيام كفيلة بإظهار الحقيقة ولكن نهار يقتلوه اقولو لك وجده الحراس معلق في حبل في زنزنته مع وجود فرضية انتحاره ويطوى الملف ومرضنا معندو باس . كل هذا لأنه أدى إلى زلزال في كواليس المفسدين ما كان يدور في دهاليز الفيلا والكاميرات والابتزازات التي طالت رؤؤس مسؤولين كبار في الدولة. وللعلم أن هذا الملف لم يطوى بعد ومازال يجر المتورطين إلى تحقيقات الشرطة القضائية….
في أي مسؤول سيثق المواطن الآن في الانتخابات المقبلة؟
لا اعتقد ان تصفية المالي يمكن ان تحدت داخل اسوار السجن ، النزيل يخضع لحراسة خاصة في العزلة ,تحت أعين كاميرات المراقبة ، ومتابعة مستمرة لجمعياات حقوق الانسان.