انتهت الفنانة المغربية سحر الصديقي من تصوير مجموعة من المسلسلات التلفزيونية الجديدة التي يرتقب أن تدخل من خلالها السباق الرمضاني القادم إلى جانب مجموعة من نجوم الساحة الدرامية والكوميدية.
في الحوار التالي، تتحدث سحر الصديقي عن تفاصيل أعمالها الجديدة، وسر نجاح مسلسل “جريت وجاريت” رغم عرضه خارج رمضان، وعودتها إلى عالم الغناء.
انتهيت مؤخرا من تصوير سلسلة كوميدية جديدة، ماهي هذه السلسلة؟ وكيف كانت مشاركتك؟
صورت سلسلة بعنوان “عافاك أبابا”، من إخراج ادريس صواب وإنتاج القناة الأولى، جسدت فيها دور إيمان، وهي سيدة ثرية ومدللة متزوجة بابن السيد “تريكي”، الذي يجسد دوره الممثل رشيد الوالي، الذي يحال على التقاعد ويحلم بالراحة مع زوجته وبالسفر، لكنه يجد نفسه أمام مجموعة من المشاكل بسبب أولاده وزوجاتهم.
السلسلة تسلط الضوء على معاناة الإنسان بعد تقاعده؛ فعلى الرغم من تقدمه في السن إلا أن الراحة لا تعرف داره، وذلك بسبب الأبناء ومسؤولياتهم ومشاكلهم التي لا تنتهي.
هل كان سهلا التعامل مع مخرج شاب مقارنة مع باقي المخرجين في الساحة الفنية؟
صراحة، هذه ثاني مرة أتعامل فيها مع المخرج ادريس صواب وأنا أعزه كثيرا؛ لأنه شاب يتعامل بإنسانية قبل كل شيء ويعجبني في طريقة اشتغاله، فهو يحرص على جميع التفاصيل الصغيرة والكبيرة في عمله، وهو إنسان طموح جدا، أتمنى له كل التوفيق في مسيرته المهنية وأن يجمعنا تعاون مهني آخر في المستقبل إن شاء الله.
قربينا أكثر من مشاركتك في مسلسل “جريت وجاريت”
مسلسل “جريت وجاريت” من إخراج لميس خيرات، يعرض حاليا على القناة الأولى، جسدت فيه دور أمل، وهي إنسانة تعاني من المجتمع الذي لا يرحم المرأة، إذ تجد نفسها تقوم بكل الأمور وتعمل داخل وخارج المنزل. تعاني مع العقلية الذكورية التي تمارس على المرأة في مجتمعنا، وعليها ضغط كبير جدا، إضافة إلى ضغط الأبناء والزوج، والجميع يحملها المسؤولية.
إذن، فأنا أعالج عن طريق شخصية “أمل” موضوع تحمل المرأة اليوم في المجتمع أمورا تكون فوق طاقتها.
المسلسل يحقق نجاحا كبيرا رغم العرض خارج السباق الرمضاني، فما تعليقك؟
الحمد لله، أنا سعيدة لأن العمل يعرض حاليا ويأخذ حقه كما ينبغي. الناس يتابعونه بكثرة لأن القصة لفتت انتباههم، خاصة مجموعة من النساء اللواتي يرين أنفسهن في الشخصيات المشاركة في المسلسل؛ لأن هذا الأخير عمل نسائي محض طرحت من خلاله كاتبة السيناريو لميس خيرات نماذج لجميع الأصناف من النساء الموجودات في مجتمعنا ومشاكلهن مع محاولة معالجة ذلك، وهذا ما جعل النساء يتابعنه بشدة.
ما جديدك للمشاهد المغربي في رمضان المقبل؟
لدي مجموعة من الأعمال الجديدة، من بينها مسلسل “عايشة”، من إخراج داني يوسف وسيناريو فاتن اليوسفي، ومسلسل “إلا ضاق الحال”، من إخراج مراد الخوضي، وسلسلة “عافاك أبابا” التي تتسم بطابع كوميدي، وبالتالي سيراني المشاهد المغربي في الدراما وكذلك الفكاهة خلال شهر رمضان المبارك.
ألا تتخوفين من الظهور في أعمال مختلفة تعرض متوازية في الفترة نفسها، وخاصة ضمن البرمجة الرمضانية؟
صراحة، نحن نقول إن الأعمال ستعرض في شهر رمضان، لكن لا نعرف البرمجة بشكل نهائي، لأنه في بعض الأحيان يكون من المتوقع أن يعرض العمل خلال السباق الرمضاني ويحدث العكس، لذلك يمكن أن أظهر في عمل أو عملين أو ثلاثة أعمال، لكنني لست متخوفة أبدًا، بل سعيدة لذلك.
متى ستكون العودة إلى عالم الغناء؟
التمثيل يأخذني من الغناء، خاصة في فترة التصوير. كنت ملتزمة بمجموعة من المواعيد، وفي كل مرة أقول سأتوقف وأخصص وقتي لطرح عمل غنائي جديد. لدي أغنية مسجلة أنتظر فقط الوقت لتصويرها على طريقة الفيديو كليب، إن شاء الله قريبا سأتفرغ لذلك.
كلمة أخيرة
أشكر كل متابعي جريدة هسبريس، وأشكر من هذا المنبر جمهوري العزيز الذي يدعمني دائما ولا يبخل عليّ بالرسائل والتعليقات الجميلة. انتظروا دائما جديدي.
هذا ما يريده الغرب منا بالضبط ولن يهدأ لهم بال حتى نمسخ جميعا ونصير تحت أقدامهم
اللهم رد أمة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم إلى دينها ردا جميلا وارفع ما نزل بنا من بأس
سحر الصديقي فنانة محترمة بالتوفيق ان شاء الله في كل اعمالك .. تابعي
فنانة مقتدرة تؤدي شخصياتها بإتقان دون تصنع ،تحس بها طبيعية في ادائها، جسدت الشخصية في جريت وجاريت بإتقان، اتمنى لها كل التألق ،نجمة من النجوم المغربيات اللواتي نتشرف بهن ….سيرررررررري.. .
لا نننظر خيرا ممن يفسدون صوم رمضان
من 2000 لا فن لا غناء ولاسينما ولا مسرح . كل شي تافه .
جريت و جاريت نيت، خلاصة حياة الكائن المغربي و معاناته مع كم التفاهة و الكلخ المتلفز من جهة و جبروت السلطة من جهة أخرى، انفصام في الشخصية و ضياع مهول في الهوية لا هو غربي بكل سماته و لا هو شرقي بروحانياته، فتحده تائه بين شقين، مستهلك و هالك. قليل من سيستوعب الكلام في عصر الضلام و كثرة الأوهام.