تعرضت أسر بمنطقة (إغنسلن) بجماعة إكنيون، التابعة إداريا لإقليم تنغير، منذ أسابيع، لعمليات سرقة أكثر من 10 رؤوس أغنام.
وعلى إثر هذه السرقات، فتحت مصالح الدرك الملكي تحقيقا في الموضوع تحت إشراف القائد الجهوي بورزازات؛ لكن لم تتمكن هذه المصالح الأمنية، إلى حدود كتابة هذه السطور، من الاهتداء إلى المتورطين في هذه العمليات الإجرامية.
وكشف علي بن داود، من ساكنة إغنسلن، أن بعض الأسر تعرضت لسرقة الأغنام في ظروف غامضة، لافتا إلى أن أحد الكسابة تمكن بعد السرقة بثلاثة أيام من العثور على رأسين من الغنم كان يحاول أحد الأشخاص بيعها بالسوق الأسبوعي لسكورة بإقليم ورزازات.
وأضاف المتحدث ذاته، في اتصال بهسبريس، أن الساكنة المحلية تطالب الدرك الملكي بتعميق البحث في هذه القضية للوصول إلى المتورطين وإيقافهم وتقديمهم للعدالة ليكونوا عبرة، مشيرا إلى أن الساكنة متخوفة من أن تستفحل الظاهرة خاصة مع اقتراب عيد الأضحى.
من جهته، أكد حمو أوحساين، من ساكنة المنطقة أيضا، أن المتورط أو المتورطين في سرقة المواشي منذ أسابيع يجب أن ينالوا عقابا بعد توقيفهم من قبل العناصر الأمنية المشرفة على القضية، ملتمسا من القيادة المركزية لجهاز الدرك الملكي إعطاء تعليمات صارمة أو تكليف الفرقة الوطنية لفتح تحقيق في هذه القضية التي يجب وضع حد لها وأن لا تتكرر مع اقتراب عيد الأضحى.
وأوضح أوحساين أن الساكنة بشكل عام مستاءة من التأخر الحاصل في توقيف المتورطين في هذه القضية التي هزت الرأي العام المحلي، مضيفا أن مثل هذه السرقات لم يسبق للمنطقة أن سجلتها، ملتمسا في الوقت نفسه من القائد الجهوي للدرك الملكي بورزازات بدوره تكليف الفصيلة القضائية بورزازات من أجل إعادة فتح تحقيق في هذه القضية.
ملاحظ
قرية إكنيون والدواوير المجاورة لها يتصف أهلها بالأمن والأمانة فلم نسمع مدة إقامتنا بينهم بعملية سرقة، تترك ابواب البيوت مفتوحة ولا احد يدخلها .وما لاحظته في القرية والدواوير السالفة الذكر اقوله عن قصر ايت الفرسي .
ناس طيبون كرماء تشعر بينهم بالأمن والامان ، اقول : إن اللصوص دخلاء على المنطقة .
ان الدرك سيقوم بواجبه ، لا تخافون كل الغنم سترجع لاهلها ، سيقومون باجراءات استباقية لاجل المواطن والسهر على امنه وصون رزقه …ه