أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
4
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
08:30
التعاضد الصحي يتعثر بمستشفيات الشمال
-
08:01
توقعات طقس اليوم الأحد في المغرب
-
07:33
"خيرات القرى" تنعش أسواق شفشاون
-
06:33
منتدى ينتقد مركزية تدبير قطاع التعليم
-
06:01
باراك أوباما يشعل الحملة ضد ترامب
-
05:21
إجبارية الصيانة تطال "مستلزمات ذكية"
-
04:33
روسيا تستعد لإيفاد 330 طبيبا إلى إفريقيا
-
03:01
الرئيس النيجيري يبحث عن ولاية ثانية
-
02:33
مسلحون يقتلون 20 شخصًا في بنيجيريا
-
01:31
صفقات تحرج مسؤولي مؤسسات عمومية
-
00:36
الأوكرانيون يتصدرون طلبات اللجوء بروسيا
-
00:02
ترامب يصوّت مبكرًا ويهاجم الديمقراطيين
سر استجابة الدعاء في رمضان….لمن توفرت فيه شروط الدعوة أولا و شروط الإستجابة ثانياً.
يوم تصبحون مسلمين ينظر الله في دعواتكم.اما ما نراه في الواقع من ممارسات و سلوكات فتؤكد أن لا علاقة لكم بالإسلام رغم إسهال في مظاهر التدين….و الله متقدرو تكونو مسلمين…هاد الدين كبير عليكوم.
شكرا جزيلا… هذا سر ثمين جدا، لأنه سيفيد جميع المسلمين الذين رفعوا و يرفعون يوميا أكف الضراعة إلى الله تعالى كي ينصرهم على أعدائهم. منذ قرون وهم لا يملون الدعاء، و الآن، بمناسبة رمضان المبارك، و بفضل هذا السر الثمين سيستجاب دعاؤهم… ستتحرر فلسطين و تنتهي إسرائيل الظالمة حليفتها أمريكا، و سيعيش كل من طبق السر الثمين في رفاهية… لا إله إلا الله…
وهل يمكنك، يا أستاذ، أن تزودنا بدليل من الكتاب، أقول من الكتاب وليس قال فلان عن علان، أن الله يستجيب الدعاء في شهر رمضان أكثر مما يستجيبه في الشهور الأخرى.؟ لأنني لم أعثر على ما يفيد ذلك في القرآن ،ولك جزيل الشكر.
إليكم التدبر و الدراسة الدقيقين :
القرآن يُفرِّقُ بين “الدعاء” و “النداء”. الدعاء هو طلب العون و التوفيق والنصر حينما يتعلق الأمر بموضوع يتعلق بالدين و مصلحة الدين. و الدعاء هو الذي تعهَّد ربنا باستجابته (ادعوني أستجب لكم). المسألة أوتوماتيكية. أما النداء فهو طلب مصلحة شخصية ولم يتعهد ربنا باستجابته ورَبَطه بالأخذ بالأسباب.
بعض الأدلة :
(فدعا ربه أن هؤلاء قوم مجرمون…إنهم جند مغرقون) هنا موسى دعا ربه لينصره في رسالته و دعوته إلى الله و هي مسألة دينية طبعا فيها مصلحة الدين. فاستُجِيبَ له و أُغرق فرعون و جنوده.
(وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين). هنا أيوب طلب من ربه أن يحقق له الشفاء من المرض الخطير الذي يوشك أن يوصله إلى الموت و هذا هو المعنى الدقيق ل “الضر” المعرفة ب “ال”. هذه بالطبع مصلحة شخصية و أيوب أخذ فيها بالأسباب للعلاج وربنا وفقه ويسر له.