طالب عدد من الجمعويين والسياسيين بمدينة سطات بالرفع من عدد صيدليات الحراسة من اثنتين إلى أربع على الأقل، مع توفير جميع الأدوية حسب الوصفات الطبية، معللين ذلك بالتوسع العمراني لمدينة سطات، والحالة الوبائية للأنفلونزا الموسمية، فضلا عن استقبال المدينة عددا من المرضى، سواء من عاصمة الشاوية أو إقليم برشيد.
عبد الكريم التيال، المستشار الجماعي عن حزب الخضر المغربي بسطات، وجه مراسلة، توصلت هسبريس بنسخة منها، إلى المجلس الجماعي يلفت فيها الانتباه إلى ما سجله من ازدحام شديد أمام صيدليات الحراسة مؤخرا، وهو ما يؤثر بشكل سلبي على صحة ساكنة المدينة، خصوصا في هذه الفترة المتسمة بانتشار نزلات البرد الحادة، يضيف المستشار ذاته.
وأوضح أن الازدحام يشكل حقلا خصبا لانتقال العدوى، فضلا عن كون الضغط على صيدليتي الحراسة يؤخر استفادة مرضى الحالات المستعجلة من الدواء في الوقت المناسب، مما يطرح صعوبات لدى عائلات المرضى.
وأضاف أن التوسع العمراني الذي شهدته المدينة أصبح يستدعي اعتماد أكثر من صيدليتين للحراسة قصد تجنب الازدحام وتفادي بعد المسافة عن فئات كبيرة من ساكنة مدينة سطات.
وطلب التيال من رئيس المجلس الجماعي عقد لقاء عاجل مع كل المتدخلين في القطاع المعني من أجل إيجاد حل يأخذ بعين الاعتبار كل المستجدات الديموغرافية والعمرانية التي شهدتها سطات، خلال السنوات الأخيرة، مشيرا إلى أنه لا يعقل أن يتم اعتماد صيدلية حراسة واحدة لكل 70000 نسمة.
وفي تصريح لهسبريس قال المصطفى الثانوي، رئيس المجلس الجماعي لسطات، إن المستشار الجماعي من حقه مراسلة المجلس كما هو حق باقي المواطنين، مشيرا إلى أن المجلس وجه مراسلة إلى عامل الإقليم في وقت سابق وتم اعتماد أربع صيدليات للحراسة.
وأضاف أن المجلس الجماعي سيوجه مراسلة تذكير جديدة في الموضوع إلى عامل الإقليم بخصوص معاناة المواطنين مع قلة صيدليات الحراسة بالمدينة، بالتنسيق مع جميع الشركاء كالهيئة النقابية الممثلة للصيادلة بعاصمة الشاوية.
المجلس الجماعي ليس له شخصية ، هناك مشاكل يمكن ان تحل بدون بيروقراطية المكاتب وانتظار المراسلات ، على المجلس ان يتحرك ، لم يعد من المعقول تدبير النظافة والحراسة فقط ،
مستوى الصيدليات المعتمدة بمدينة سطات عاصمة الشاوية نفس المستوى المعتمد بباقي جهات المغرب فمثلا مدينة العيون كبرى حواضر الصحراء والتي يتجاوز عدد سكانها 270 ألف نسمة لا يتجاوز عدد صيدليات الحراسة الليلية بها ثلاثة صيدليات .
ومذا عن وجدة ؟؟؟ فظيحة كبرى 5 صيدلات فقط ؟؟؟؟؟؟ عار وعيب
اتمنى أن أجد إجابة مالحكمة من غلق الصيدليات في وقت مبكر من اليوم لما لا يترك الخيار لاصحاب الصيدليات هل لدواعي أمنية أم لأسباب أخرى هنا مثلا في السعودية الصيدليات تعمل 24ساعة
شكرا لأثارة الموضوع اولا …سطات كبرات واهل الصيدليات يتعاملون بمنطق الربح والخسارة…المواطن يبحث عن حقه في الصحة يعني السبيطار وخاصهم يعطيوه الدوا المناسب من صيدلية سبيطار المشكل هو يكتبو ليك الدوا والدوا ديال الدولة كيبقى حتى يفوت عليه الوقت …بببيييررريمي ..علاش متعطيوهش للمرضى …ثانيا المواطن في سطات من حي السلام مثلا يركب لسبيطار بالفلوس ويلا دواوه يكتبو ليه ورقة عامرة ويبدا يقللب على الصيدلية يخسر فلوس الدوا ويعض المرات يقولو ليه يلاه تقادا زعما كان هنا…ويمشي ثاني يقللبب على الصيدلية 2 بالفلوس..ديروا النية …سيييير سيييير
هل تعلمون بأن مدينة وادي زم بها صيدلية حراسة واحدة مما يخلق مشاكل جمة للساكنة من أجل اقتناء الأدوية في بعض الأحيان تؤجل هذه العملية إلى التوقيت العادي
لماذا لا تعمل الصيداليات الأخرى بالتناوب على الحراسة كما تفعل عدة مدن . هناك صيدليتين خاصة للحراسة زائد اثنان من الأخريات بالتناوب حل بسيط لسد الخصاص
هؤلاء الصيادلة يفكرون في الارباح بغض النظر على ما يعانيه المريض حينما يحتاج الى دواء استغاثة يجده بالقرب من سكناه. عليه ان يسافر من جنوب المدينة الى شمالها ليجد صيدلية الحراسة و عليه الانتظار ساعة ليصل إلى الشباك ليقال له ان الدواء ليس موجود. قمة الاهمال و الاستغلال