عبر الإطار الوطني جمال سلامي، مدرب المنتخب الأردني، عن فرحته الكبيرة بالفوز الذي حققه فريقه على العراق والتأهل إلى الدور قبل النهائي من بطولة كأس العرب المقامة حاليا في قطر.
وقال ربان “النشامى”، في تصريحات إعلامية عقب المباراة، إن منتخب الأردن “كتب سطرا جديدا في تاريخ الكرة الأردنية” ببلوغه المربع الذهبي، معربا في الوقت ذاته عن حزنه لإصابة المهاجم يزن النعيمات خلال الشوط الأول.
وأكد سلامي أن النعيمات يُعد من الأسماء التي تحضر الجماهير إلى الملاعب من أجل مشاهدتها، مشيرا إلى أن خروجه المبكر في الدقيقة 15 أربك حسابات الفريق ودفع الطاقم التقني إلى الدفع بالفاخوري لتعويضه.
وبخصوص تأثير الإصابة على المجموعة، أشار الإطار المغربي إلى أن اللاعبين شعروا بتوتر كبير بين شوطي المباراة، قبل أن يُظهروا شخصية قوية على أرض الملعب ويتمسكوا بالفوز حتى النهاية رغم النقص المهم في الصفوف.
وأبرز سلامي قيمة الروح الجماعية التي تحلى بها اللاعبون، مؤكدا أن توحد الفريق خلف هدف واحد كان مفتاح التأهل إلى نصف النهائي.
وختم حديثه بالتطرق إلى المواجهة المقبلة أمام المنتخب السعودي، معترفا بصعوبة المهمة أمام فريق يقوده الفرنسي هيرفي رونار، الذي قال عنه إنه صاحب فضل كبير في تطوره كمدرب خلال السنوات الماضية.
لولا الحظ ولولا سوء التوفيق لكان العراق من سيكون سعيدا منتخب الاردن متواضع واقل قوة من المنتخب العراقي وبكثير .
مبروك للنشامى لكن فريق المنتخب العراقي كان هو الاقوى في المبارات ولم يحالفه الحظ مع الاسف.
مبروك على الاردن وابن البلد جمال السلامي ؛نتمنى ان يلتقي في النهاية مع طارق السكتيوي ومع المنتخب المغربي
Sعيد بالتأهل لكن هل هوا سعيد بالمستوى والفوز ؟
لا ندري
أداء رائع من النشامى! الروح القتالية والانضباط في الملعب أثبتا أن المنتخب الأردني قادر على تحقيق إنجازات كبيرة. نتمنى لهم التوفيق في نصف النهائي!
لكن هناك مع الأسف في الأردن من الانتهازيين من يريد الركوب على حدث التأهل لكاس العالم ومارس الضغوط المختلفة لتحقيق عدة مكاتب فصارت هناك اخبار تدار بحدة ان الناخب السلامي ستتم اقالته قريبا حيث تدار في الخفاء حمله شعواء ضد السلامي
* حبنا للشعبين الأردني و العراقي يفرض علينا إحترامهما ، مع متمنياتنا بالتوفيق و الإستمرارية
للفائز و مستقبل زاهر للمتعثر لتكون تلك آخر كبوة .
مبروك لابننا و بالتوفيق في مشواره الرياضي و مبروك للاردن و شعب الأردن
الفرق العربية التي أشاهدها حالياً متوسطة جدا رغم ان هناك لعب فردي من احد اللاعبين الكرة العربية لا زالت ناقصة في المستوى العالمي شمال أفريقيا افضل من الشرق هذا تحليل خاص
اشبه الأردن برجل لم يتعب ووجد الخير في ابناءه والعراق برجل تعب من اجل ابناءه فوجد الحجود .
مبروك الاردن
مبروك السلامي
مبروك لنا نحن المغاربة بالسكيتيوي والركرتكي وعموتة ووهبي وشكرا لفوزي لقجع بالدرجة الأولى
منتخبات عرب افريقيا ما عدا مصر ليس لديها الجرأه على فتح الملعب وتفسد التنافسيه بهذه الطريقه القديمه
اما ان تلعب مع المنتخبات في اطار ابداعي او تنافسي والا دع الكره فهي لا تحب الركون للدفاع ولا تحب النتيجه بهدف يتيم
البطولة العربية تشهد هي كذلك على تفوق الدول ذات الأنظمة الملكية على الجمهوريات. المملكة المغربية الشريفة، المملكة العربية السعودية، المملكة الأردنية الهاشمية و الإمارات العربية المتحدة في المربع الذهبي. ممر خاص بالملوك.
ونحن نشاركك السعادة يا السلامي.. إنها فرحة مستحقة.. تألقت في سماء قطر والعقبى تألقك أنت وكثيبة الركراكي في استحقاقات كأس العالم
السلام عليكم كل المعلقين السلبيين من أنصار الوداد على فكرة السلامي هو صاحب الريمونتادا العالمية ضد الفكرة وصلت