أفادت مصادر مسؤولة لجريدة هسبريس الإلكترونية بأن السلطات على مستوى مدينة تارودانت لا تزال تواصل عملية إحصاء المنازل المتضررة من زلزال الحوز.
وأشارت المصادر نفسها من جماعة تارودانت إلى أن مختلف السلطات، مرفوقة بالمهندسين المعماريين والتقنيين وعناصر الشرطة الإدارية التابعين لمصالح الجماعة وعمالة تارودانت والعمران، يزورون بشكل يومي المنازل من أجل إحصائها وتسجيل نوعية الأضرار التي لحقت المنازل.
ولفتت المصادر نفسها إلى أن السلطات لا تزال تستجمع المعطيات الدقيقة حول الموضوع، خصوصا أن غالبية المنازل المتضررة وسط المدينة القديمة تتكون من طابقين وأكثر؛ الشيء الذي يجعل العملية تستغرق وقتا لذلك.
وسجلت مصادر الجريدة أن عملية الإحصاء تستمر صباح ومساء كل يوم إلى جانب أيام نهاية الأسبوع؛ بالنظر إلى أن السلطات ملزمة بالانتهاء من العملية قبل نهاية الشهر الجاري.
وشددت مصادر جماعية على أن الأضرار التي لحقت المنازل بالمدينة تبقى كبيرة، حيث صار الكثير منها مهددا بالانهيار في أية لحظة.
أضافت المصادر نفسها أن حجم الأضرار بهذه المنازل يظهر من المعالم التاريخية والمساجد العتيقة التي تضررت كثيرا وصارت تشكل خطرا على المارة.
وشرعت السلطات بالمدينة، وفق المصادر نفسها، على تنقيل السكان صوب مجموعة من المراكز والمركبات الرياضية وملعب الأب جيكو، مع توفير شروط العيش والاستقرار إلى حين الانتهاء من عملية الإحصاء.
وأشارت المصادر نفسها إلى أن السلطات تعمل على توفير مختلف الظروف الجيدة لفائدة السكان المتضررين، سواء من حيث الأكل إذ يتم توزيع المساعدات بشكل يومي، ناهيك عن أن هذه الفضاءات تتوفر فيها الشروط الصحية وغيرها.
سبحان الله نفس الاسطوانة تتكرر بعد 19 سنة على زلزال الحسيمة،(اللي عندو لفلوس يبني دارو اللي معندوش سيعاني)
نرجو من الحكومة التعجيل بالبناء لأن فصل الشتاء قد حل والمواطنون في الخيام ا
التي لن تقيهم شر البرد ولا العواصف اما الامطار فلا أظن أن الخيام ستقاومها.الله يرحمنا
نحن في المغرب مازلنا في الإحصاء ثم الإحصاء لن ينتهي أبدا لأن حكامنا لا يريدون مساعدات الناس ويضيعون الوقت في الإحصاء حتى إشعار آخر، مثلما فعلوا مع إحصاء ضحايا زلزال الحسيمة مازالو الناس ينتظرون المساعدات منذ 2004. قاموا بإحصاء الناس من أجل التغطية الصحية والو، تم إحصاء نساء الأرملات،ثم المتزوجات للعمل،ثم الفقراء وووو هذا الإحصاء لن ينتهى. الدول لي هي دول كتساعد شعوبها وتعيد البناء بدون إحصاء.والمثل الحي تركيا.
أي زمن تسابقون لإحصاء المتضررين .الأمر سهل يكفي المعقول ويعرف الإنسان أن من أخد أموال صندوق 126 ولا يستحقها سلط الله عليه كل الأمراض اللهم أمين.
السرعة المفرطة تؤدي الى الاغلاط والنصابة وممتحلي الصفات مااكثرهم ويبدو ان الكثير ممن لهم اهالي في المناطق المنكوبة دهبو الى هناك للاستفادة من اجرة 2500 درهم ..ومنحة30000 درهم و 14مليون سنتيم وووو
…باختصار احصاء ساكنة ليست سهلة 2900 دو اوير منتشرة في مساحة مؤات الكيلومترات مع العلم انه سوف يوجد بعين المكان اانصابة ومنتحلي صفة ساكن كثيرة …شوية الموضوعية وباركا من السلبية والعدمية والشعبوية الزايدة ادا كان البعض لا يفارق كراسي المقاهي فالكثير من المواطنين الاحرار يضحون ليل نهار من اجل التخفيف عن المتضررين وبدل اقصى الجهود لتطبيق المشروع
الرجاء في الله الواحد الأحد الفرد الصمد أما الحكومة راها في سبات عميق من جهة الشعب ستستيقظ عند قرب الإنتخابات القادمة
لماذا الإحصاء اين الشيوخ والمقدمين الذين يعرفون كل صغيرة وكبيرة عن سكان الدواوير ويوصفون بأعين الدولة التي لاتنام كما قال جلالة المغفور له الحسن الثاني. ربما هذه المحكومة فقدت الثقة في المقدمين والشيوخ لكثرة ما اقدمو عليه من أخطاء.
تارودانت ضاربها الزلزال شحال هذا ، اقليم منسي بالمغرب ، منطقة هوارة أولاد تايمة متضررة ايضا وبها ساكنة تفوق 300 ألف نسمة