اعتبرت المنشطة الإذاعيّة سناء الزعيم أن الإذاعات الخاصة بالمغرب، أصبحت “المتنفس الحقيقي للمواطن المغربي” وتسجل “حقبة جديدة من ثقافة الحوار”، وأن ذات الإذاعات “أصبحت قريبة من مضاهاة القنوات المغربية بناء على القرب من المواطن”.
وقالت الزعيم إنّ الإذاعات الخاصة أصبحت متنفسا للمواطن ووسيلة سريعة لمتابعة الأخبار والبرامج، وزادت أنّ المستمعين لم يعودوا مجبرين على انتظار أخبار الظهيرة لمعرفة الأنباء، زيادة على تلبيتها الحاجة المجتمعية للبرامج التي تجاري الواقع وأيضا مراعاتها للتنوع.
ونفت الزعيم أن تكون جميع الإذاعات المغربية “تسطّح الوعي العام”، موردة أنّه “لا يمكن القول بذلك لأنّ الإذاعات كالإنسان، قوّتها في الصباح تقلّ بوصول الظهيرة والمساء.. هناك من المستمعين من يبحث عن الحوارات الجادة، وتجد أيضا من يبحث عن البرامج الترفيهية، وكل هذه الحاجيات ينبغي تلبيتها”.
ذات المنشطة الإذاعية اعتبرت أداء الإذاعات الخاصة بالمغرب مشابها لبعض الجرائد التي تبحث عن الإثارة لجلب النّاس.. “يمكن القول بوجود إذاعات كتضْرْبْ عْلَى الشْعَا من خلال ما تعرضه، ويتوجب عليها الابتعاد عن ظلم المستمع الباحث عن نفسه في برامجها”.. وأردفت الزعيم: “يجب فتح نقاشات عن صلب الحياة والإسهام في تطوير الوعي العام وتحقيق الانفتاح حتّى يسائل المغاربة أنفسهم ما إذا كنّا نحقّق التنوّع في مرجعياتنا وثقافاتنا”.
وفيما يخص تقويم “الاعوجاجات الإذاعيّة” المرصودة قالت الزعيم في ذات التصريح لهسبريس إنّ “الحكم يرجع للمستمع، فلا وجود لحلّ سحريّ..”، إلاّ انّها أبدت تفاؤلها بشأن المستقبل الغذاعي بالمغرب جراء وجود ما يعادل الـ15 مليونا من المغاربة المستمعين للراديوهات وفقا للإحصاءات الرسمية.. “لقد أصبحت مدرسة حقيقة للديمقراطية وإرساء ثقافة الحوار، وهذا ما يلامس من خلال أراء المستمعين واتصالاتهم، وأتمنى ان تكون وسائل الإعلام السمعية واعية بالمسؤولية الواقعة على عاتقها” تزيد سناء الزعيم.
وقالت nawal إنّ اhespress أصبحت متنفسا للمواطن ووسيلة سريعة لمتابعة الأخبار والبرامج، وزادت أنّ المستمعين لم يعودوا مجبرين على انتظار أخبار الظهيرة لمعرفة الأنباء، زيادة على تلبيتها الحاجة المجتمعية للبرامج التي تجاري الواقع وأيضا مراعاتها للتنوع.;و تراعي مشاركة الجميع
سناء الزعيم كمديعة يعجبني صوتها وطلاقتها ولا ادري لم لم تبقى في برنامج اليك .اتمنى لك مزيدا من التالق
سناء الزعيم فشلت في الاعلام المرئي مع كامل احتراماتي لكفائتها المهنية
و من خلال هذا الموقع تود ان تطل علينا من جديد؟
لماذا تنشر سناء الزعيم دون غيرها حلقات برنامجها ولاد البلاد في هذا المنبر الاعلامي المقروء و المرئي؟
اين هي حلقات رئيس محطة اصوات التهامي الغرفي و باقي الاذاعيين في اصوات؟
و لماذا سناء الزعيم دون غيرها؟
الناس في العالم كتعيش ثورات تكنولوجية و اقتصادية و سياسية
و حنا الشعب الوحيد لي كيناقش الثورات الجنسية؟
بصراحة ماكرهتش شي جواب مقنع؟
اريد أن اعرف ما هي الشروط لانشاء اذاعة خاصة في المغرب
ارجوا لو تكرم احد باخباري عن كل ما يلزم بدأ ب الترخيص والتكلفة الفعلية…………وجزاكم الله خيرا
تعدّ وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة مصدرًا مهمًا من مصادر التوجيه والتثقيف في أي مجتمع، وهي ذات تأثير كبير في جماهير المتلقين المختلفين، المتباينين في اهتماماتهم وتوجهاتهم ومستوياتهم الفكرية والأكاديمية والاجتماعية وهذا ما يكسبها أهميتها في عملية بناء المجتمعات، ويمكن الزعم بأنها احد العناصر الأساسية في المساهِمة في تشكيل ملامح المجتمعات. وإذا كان دور وسائل الإعلام في أي بيئة مجتمعية يتحدد بالأثر الذي تستطيع أن تحدثه فيها، فمن الممكن أن نقسّم وسائل الإعلام باعتبار تأثيرها في المجتمعات قسمين: قسم مؤثر وفاعل، وقسم غير مؤثر وغير فاعل.
كما يمكن تفريع القسم الأول منهما إلى اتجاهين: سلبي وإيجابي، وذلك باعتبار الهدف الذي يسعى إليه القائمون على كل اتجاه، ولأن الإيجابية والسلبية من الأحكام النسبية، ليست ثابتة أو محددة.
فإن الضابط الذي يُستخدم هذين الحكمين على أساسه هنا هو ضابط الانسجام مع متطلبات الهوية العربية الإسلامية في ما يُقدَّم إعلاميًا عبر القنوات المختلفة، من حيث طبيعة المادة المقدمة، وما ترسخه من قيم فكرية وثقافية واجتماعية.
كثير من الاذاعات الخاصة اصبحت تلجا الى مواصيع مبتذلة كالجنس لجلب اكبر نسبة من المشاهدين,بالاصافة الى ان الكثير من الاذاعات ميعت الاخبار باستعمال الدارجة عوض العربية .
complètement d'accord avec Sanaa Rien a ajouter sauf qu'on adorent énormément t vraiment l’exemple de la journaliste honnête j aurais aimé si je te vois a la télévision
إعلامية مميزة بكثير من المقاييس. و متألقة على الدوام
السلام عليكم : التعميم هنا غير صحيح فالكثير من الإذاعات لا تذيع إلا تهريجا وسخافة وضحكا على ذقون المستمعين المغاربة…والأدهى والأمرُّ من ذلك أن هذه الإذاعات أصبحت مدرسة متخصصة في نشر قاموس الخلاعة والدعارة وإثارة الغرائز الحيوانية،وموضوعات تسيء إلى الذوق العام والحس المرهف، وليس بينها وبين الديموقراطية والحوار إلى الخير والإحسان…ذلك أنها في الأصل لا تقدم موضوعات جادة للتعبيرعن الرأي والرقي بالعقليات المتخلفة عند الأميين والمثقفين على حد سواء،وخاصة أولئك الذين لا يعرفون من الحضارة سوى تقليد الغرب والكثير منهم يوجد في وسائل الإعلام المسموعة والمرئية…والمغاربة يعرفون أن دفاتر التحملات الخاصة بهذه الإذاعات، والغايات التي قامت عليها ومن أجلها لا تسمح لها بأن تكون مدارس للحوار والديموقراطية ولا لغيرها من الأهداف السامية والنبيلة…المرجو عدم المصادرة وشكرا سلفاََ.
الاداعات الخاصة اصبحة مدرسة خاصة لديموقراطية السوقية للكلام الفاحش و الفسق، بدعوى حل مشاكل الشباب ، ما كانت تصبو اليه المدرسة العلمانية المتطرفة وصلت اليه، اذن اين وصلتم الان ، هل اخرجتم لنا شباب متخلق ؟؟ و هل اخرجتم لنا شباب متعلم في البحث العلمي و الصناعي و الثقافي؟؟ لا شيء اخرجتم سوى شباب يتكلم عن الثقافة الجنسية{ يتكلم من الحزام للتحت} انتجتم لنا برامج تقافية تتكلم عن الجنس و الحرية المطلقة و التهكم على الاسلام بداعي الصحافة و الشفافية في البرامج و الديموقراطية في القول، تأتون بأشباه الفقهاء و العلماء لبرامجكم{ كالزمزمي و من على شاكلته} و تصنعون منهم علماء اخر زمن،و لا تاتون بفقهاء و علماء نزيهين تقصونهم عنوة، المهم اين انتم داهبون الله اعلم،فافعلوا ما تبين لكم، و زوروا كما تشاؤون، و تكلموا كما تريدون، فغدا لا ينفع مال و لا بنون إلا من اتى الله بقلب سليم و السلام على من يريد الخير للامة الاسلامية
كنت معجبة بهذه الصحافية لما كانت في برنامج اليك
ولكن في الاذاعة تبين انها تسير ضد التيار و فشلت في مهمتها لانها داءما تستحضر نوع واحد من الراي وتغيب الراي الاخر لانها لا يتماشى مع افكارها التحررية لذلك قاطعت برامج اصوات لانها ليست محايدة بل مازالت تكن الولاء للعهد البائد من الاشتراكيين و غيرهم ممن افسدو البلاد والعباد
اخر ما يمكن ان نسمعه ان الاعلام المغربي مسرح ديمقراطي
للاسف الاعلام المغربي خاصتا الاداعات التلفزية التي اصبحع برامجها رقيعة وضيعة تستخف بالمواطن المغربي
برامج مدبلجة الى الدارجة بشكل رقيع و مسلسلات تشجع على الفساد
الى مادا يطمحون لا نعلم
ياتون بضيوف اصدادوهم لينعقو بما لا يعرفون
فعلا هدا زمن الرويبضة
الله ياخد فيكم الحق في تضيع شبابنا و شاباتنا
الاذاعات الخاصة اصبحت مدرسة للتغريب
إلى التعليق 2 Mzabi
السْلامُ عليكم..
الإنسان كما هو معلوم مُكوّن من عدّة قضايا فهو ليس آلة من الآلات !
فالدّوافع تختلف باختلاف عقائد النْاس ونظرتهم للحياة. قد يكون البعض أمينًا ! بدافغ الخوف من الرّقابة الخارجية. ويحلو للبعض أن يتحدّث
بإعجاب عن الأمانة.. لكن عندما تذهب الرّقابة الخارحية فإنّ الأخلاق
الحقيقية تظهر…!؟ إليكَ هذا المثل: توقّفت الكهرباء لمدّة ثماني
ساعات في إحدى الولايات الأمريكية، وكانت حادثة مشهورة.
إذْ سُجّلتْ فيها أكثر من خمسة آلاف سَرقة في هذه الولاية فقط;
لأنّ الكاميرات التي كانت تُراقب النّاس توقّفت; فأصبح من السّهل
على الإنسان أن يحمل سريرًا من محلّات الأثاث ويخرج به دون
أن تُراقبه آلة أو إنسان.!!!
النّاسُ أجناسٌ وأهواء، فيهم العالم الواعي، وفيهم الجاهلُ المغرور،
فالعالم يُثني ويِشجّع، والجاهلُ الحاسدُ لا هَمَّ له سوى الغَمْزِ واللَّمْزِ،
والقَدْحِ والدَّمِّ… فَلاَ خير فيمن لا يَألف ولا يُؤلف. وخيرُ النّاس أنفعهم للنّاس. تحيّة جميلة للأخت سناء '' الزّعيمة '' كلّ عام وأنتم بخير.
عائشة.
تحيّة جميلة للأخت سناء '' الزّعيمة '' كلّ عام وأنت بخير.وتحية لجميع أفراد راديو أصواة . من خلال تتبعي لبرامجكم فتحتم ونورتم عقلي وساعدتوني على الإبتعاد عن كثير من الأفكار الظلامية التي قدفت بها إلى المزبلة .شكرا مرة أخرى لكل من جودة أيت لمودن و سناء زعيم وإلى جميع العاملين في راديو أصواة.
lLes radios privées (ainsi que les chaines télés satellitaires ) nous ont montré que le maroc n'a jamais eu , depuis l'independance,ni television ni radios dignes de ce nom. Les soi-disant journalistes de Rue BRIHI etaient de simples commis de l'etat qui racontaient aux marocains ce qu'on leur ordonne de dire. Actuellement les radios privées donnent la priorité aux auditeurs pour qu'il s'expriment librement autour de sujets d'actualité, et surtout des sujets tabous comme la sexualité,la religion,l'infidelité,l'homosexualité,etc.. .L'acces aux directs (via les appels telephoniques ) a montré certaines realités ,à savoir :
La capacité de la majorité des intervenants a admettre et à debattre de ces sujets tabous
Le niveau tres bas quand il s'agit de connaissances generales(surtout au sujet de l'histoire et la geographie du maroc
Les radios privées ont mis au plat ce la radio Rue BRIHI a su cacher pendant 50 ans d'independance