أصبح ارتداء أقنعة الوجه (الكمامات) في الشارع أمرا اختياريا في سنغافورة ابتداء من اليوم الخميس، بعد أن ألغت سلطات البلد هذا الإجراء بسبب تحسن الوضع الوبائي.
وأعلن لي هسين لونج، رئيس وزراء سنغافورة، أن ارتداء الكمامة سيكون “اختياريا” وأن “معظم القيود” المفروضة على مغادرة ودخول الجزيرة ستصبح “مبسطة للغاية”.
وقال لونج، في خطاب بثته وسائل الإعلام الرئيسية في سنغافورة على الهواء مباشرة، إن “هذه الإجراءات ستعود بالبلاد لما قبل كوفيد-19 تقريبا”.
واتخذت الدولة، التي حصل 90 في المائة من سكانها على الجرعة الكاملة من اللقاح المضاد لكورونا، تدابير خلال الأشهر الأخيرة للانفتاح على العالم وبالتالي الحفاظ على مكانتها كمركز مالي إقليمي كان مهددا بالوباء وما ترتب على ذلك من إغلاق.
وحتى الآن ولبضعة أشهر، سمحت سنغافورة للمسافرين من قائمة معينة من البلدان بالدخول دون إلزامهم بالحجر الصحي، لطالما أظهروا حصولهم على التطعيم.
ومن بين الإجراءات، التي ستدخل حيز التنفيذ في 29 مارس الجاري، سيتم زيادة التجمعات من خمسة إلى عشرة أشخاص في مكان واحد.
وحذر رئيس وزراء سنغافورة من أنه “لا يمكننا أن نخفض حذرنا”، وأن السلطات لن تتردد في إعادة فرض القيود إذا ما تغير الوضع الصحي الحالي.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.