نفت وزارة الإعلام السورية اليوم الأحد ما تم تداوله عن إحباط محاولة لاغتيال الرئيس أحمد الشرع.
ونقلت الوكالةالعربية السورية للأنباء (سانا) اليوم الأحد عن مصدر بوزارة الإعلام قوله :”لا صحة لما تم تداوله من قبل عدة وسائل إعلامية عن إحباط الجيش العربي السوري والمخابرات التركية محاولة لاغتيال الرئيس أحمد الشرع خلال زيارته لدرعا”.
وكانت وسائل إعلام زعمت بأن محاولة الاغتيال “تقف خلفها خلية تابعة لداعش، ترأسها شخص من درعا، اعتقله الجيش السوري قبيل يوم من زيارة الشرع”.
وكانت صحيفة “لوريان لو جور” اللبنانية الفرنسية كشفت، في وقت سابق، استناداً إلى مصادر دبلوماسية، عن أن الرئيس أحمد الشرع تعرّض لمحاولتي اغتيال على الأقل منذ تولّيه الحكم في ديمسبر الماضي، مشيرة إلى أن إحدى المحاولتين وقعت في مارس.
ان نفت اليوم،فستؤكد غدا،لان الشرع حينما أخذ زمام الحكم في سوريا،كان الشعب السوري يتوسم فيه خيرا،لكن انبطاحه أمام قوى الشر،سيجر عليه الويلات،سيما منطقة الشام تعرف الغليان.
الرجال مثل الشرع الذين يصنعون وطنا خاليا من الظلم والإستبداد والتخلف هم مستهدفون من قوى خارجية وهذا ما حصل لصدام وغيره.
إلى تعليق رقم 2 عن اى رجال تتكلم هدا الدى كان اسمه الجولانى و كان يعد اتباعه بتحرير فليسطين و ان أمريكا راس الكفر و حكام العرب منبطيحين فصدقوه منهم من فجر نفسه و منهم من قتل و منهم من عطب واول شى فعله ارتمى فى أحضان أمريكا و إسرائيل و حكام العرب انه انسان مغادع متل الحرباء و ما هوا برجل و قضية اغتياله مسألة وقت تدكر كلامى سوف يغتال من مقربين منه لان هده هيا سنة كرسي الحكم
كيف يمكنك أن تقارن صدام حسين،الذي قصف الكيان الصهيوني، مع احمد الشرع الذي إنبطح لأمريكا، وقبوله، التطبيع مع الكيان الصهيوني،
أظن هذا الحدث لإضفاء شرعية عليه، و أنه شخص مهم لجعل الشعب السوري يلتف عليه أكثر ، السياسة فن لا يتقنه الكثير…من وجدة ، جامعة محمد الأول شعبة التاريخ
الجولاني المنبطح لن يفلت من بيعه للجولان بدون مقابل للأعداء و قادم الأيام بيننا..
سلام. في منطقة الشام كلشي ممكين أوعادي نطلبوا من الله السلامة لي الشعب السوري .كاين جوج لاتلايث لهم اما إيران أو الجزائر
أحمد الشرع إختار منهج بناء وطنه و تجنيب شعبه ويلات الحروب.
واتعجب للذين يلومونه على تطبيعه للعلاقات مع اسرائيل و يدعون انه تخلى عن الجولان في حين ام نظام الجحش وقبله ابوه الجحش الاكبر.لم يطلقوا رصاصة واحدة في الجولان.
و ينتظرون من الرجل ان يحرر لهم فلسطين،فيما هم قاعدون على شواطئ البحر و على كراسي المقاهي.ويدعون للمقاومة و التحرير حتى يدعوا للقتلى بجنة الخلد و للمقاومين الاغبياء بالنصر،كما حدث في غزة و ما اجرمه السينوار و زبانيته في حق الشعب الغزاوي.و هذا الاجرام لا يقل فضاعة عن اجرام الصهاينة.
هذه ليست أول مرة يتعرض لمحاولة إغتيال، وليست أول مرة أيضا يكون هناك نفي.
الإرهابيون أصحابه يتهمونه أنه باعهم لأمريكا وإسرائيل، ومن الواضح أن عقل أصدقائه فارغ فيه فقط إبن تيمية، فجبهة النصرة وباقي التنظيمات المخابراتية الإرهابية كانت تتلقى العلاج في مستشفيات إسرائيل وزارهم نتانياهو بالفيديو.
الجولاني أو أحمد الشرع نتاج أمريكي من أجل تمرير صفقة أرض الجولان لإسرائيل فضلا عن التطبيع مع الكيان ، وهذا الإجراء قد يجر على الجولاني الويلات خاصة من المقربين منه ، و أعتقد أن نهايته ستكون حتمية لا محالة . و ستتحول سوريا بعده إلى ساحة حرب أهلية الداخل إليها مفقود و الخارج منها مولود .