سوف أتزوج، سوف أطلق!

سوف أتزوج، سوف أطلق!
الخميس 28 يوليوز 2016 - 18:58

لاحظت في هذه السنوات العشر الاخيرة تضاعف عدد النساء ما بين 18 و24 سنة اللواتي يزرن عيادتي بسبب حالات طلاقهن المبكر من أزواجهن بعد زيجات قصيرة لا تتجاوز أسابيع او شهور معدودة. وفي جل هذه الحالات يكون الطلاق من طرف الزوج أو بتدخل من طرف والديه.

إنهن يزرن العيادة لأنهن يعشن أزمات نفسانية قوية من جراء هذا الطلاق المبكر والصادم. من بين هذه الزيجات نجد الزواج الذي تم عن حب وتراضي بين الطرفين ونجد كذلك الزواج التقليدي الذي تكون الزوجة من اختيار والي الزوج.

وكم كنت مصدوماً ومتألماً أن أجد حالات كهذه لزوجات صغيرات السن ومن المفروض أن تكون أماكنهن في مقاعد الجامعات والمدارس والمعاهد العليا ولا في المنازل ولأن المجتمع يضع عليهن كل أماله، أمال التقدم والازدهار. نعم، فمادامت المرأة لا تتعلم ولا تتثقف ولا تشغل مواقع ومناصب مهمة في المجتمع والحياة العامة فإن الاستقرار والازدهار المجتمعي لن يتحقق أبداً.

فلا ازدهار ولا نهضة للمجتمع بلا ازدهار وتقدم لوضعية المرأة في شتى مجالات الحياة .

أما الشاب المُطلِق لا يتألم من طلاقه بقدر ما تتألم المُطلقة لأنه ووالديه يعتقدون انه “يبقى دائماً رجلاً” وأن كل الفتيات هن تحت نعل حذائه وما عليه إلا أن يشير مجدداً ليبدأ زيجة جديدة. وعلى فكرة لم أصادف أبداً من بين الحالات اليومية التي تحضر للعيادة حالة ولو واحدة لشاب زارني بعد طلاقه متناسياً تماماً للجريمة الاجتماعية التي اقترفها وهي جريمة قتل “مؤسسة الزواج” عامداً متعمداً!

أما الشابة المطلقة تصبح عالة على والديها، وعاراً عليهم لأنها فقدت بكوريتها ومن الممكن أن لا تتزوج أبداً. إن هذه الظاهرة المتجذرة في ثقافة وتقاليد مجتمعنا ونظرته للشابة المطلقة تشكل سبب صدمتها ومعاناة لوالديها وتبقى بالفعل أزمة درامية.

ولا ننسى أن طلاق شابة بعد أسابيع أو أشهر قليلة من الزواج يعني حسب أعراف ثقافة مجتمعنا أن لها عيوباً خطيرةً تسببت في طلاقها وهكذا نلاحظ أن المرأة ما زالت تعتبر في المنظور المجتمعي الشعبي كأنها “شيء” أو ” بضاعة” تفقد قيمتها بـطلاقها!

وفي نظري فإن الجريمة الأقوى هي الجريمة المرتكبة ضد الزواج باعتباره “مؤسسة مقدسة” لها احترامها و قيمتها. للأسف فإن مفهوم الزواج تقلص وتقزم في المجتمع بحيث صار منحصراً في الشؤون المادية واحتفالات الخطوبة والعرس و”الجوقة” و”النكافات” ومظاهر الزينة والرقص وارتداء الألبسة التقليدية الخاصة بالعروسين وولائم الأفراح وتوقيع “ورقة” عقد الزواج وسرعان ما تفسخ بسهولة.

عادة عندما أسأل الشاب أو الشابة لماذا قررا الزواج، تكون حصيلة الأجوبة متشابهة:

-بالنسبة للشابة: لأنني أحبه أو لأن عائلتي فرضت علي الزواج منه أو لأتحرر من الإرهاب المنزلي واستقل بحياتي…..

-بالنسبة للشاب: لأنني أحبها أو أريد الاستقرار الأسري أو “بغينا الحلال” أو “كيف الناس” أو “وخاص شي وحدة تعاون الوليدة”…..

للأسف فإن كل هؤلاء الشباب والشابات الذين تنتهي زيجاتهم بالفشل والطلاق ينتجون ما تعلموه من آبائهم وبيئاتهم.

لنكن على تمام الوعي بأن القاعدة العظمى التي ينبني عليها كيان المجتمع هي الخلية الأسرية أو بالأحرى “مؤسسة الزواج” لكنها اليوم لم تعد مؤسسة مقدسة وفقدت قيمتها كأعظم “شراكة اجتماعية”. لقد تقلص الزواج وتم اختزاله في طقوس اجتماعية سطحية وصار الزواج إلى مجرد واجب اجتماعي على كل فرد القيام به لكي يضمن سيرورة المجتمع بإنجاب أعضاء جدد. ولكن في الأصل الزواج ليس مجرد طقس من الطقوس أو عملية بسيطة أو لعبة نجربها حتى إذا أعجبتنا نستمر فيها و إذا لم ترق لنا نتوقف عن ممارستها ونبحث عن لعبة أخرى.

إن مؤسسة الزواج تعتبر من الأعمدة الأساسية لتوازن المجتمع ولذلك فقد كاد أن يكون الطلاق محرماً في عدد من المجتمعات الإنسانية لأنه يعتبر هداماً لهيكل الإنسانية وجريمة عظمى تمزق الأسر والعوائل. فإمضاء عقد الزواج الذي هو في الجوهر عقد مقدس للإرتباط الزوجي الدائم يتطلب دراسةً وتفكيراً ومشاورةً كبرى وكامل القناعة بأهداف إمضائه والوعي بـالعواقب المتوقعة في حالة فسخه أو خرق متطلباته. إن عقد الزواج ليس بالأمر الهين بل هو يعتبر التزاماً وعهداً معقوداً في الواقع مع المجتمع بأسره. فالتعامل مع الزواج على أنه مجرد “كاغط” مؤقت يُمزق متى أراد أحد المتعاقدين هو أمر من أخطر الجرائم الاجتماعية !

وللأسف الشديد نلاحظ غياب برنامج تربوي فعال لتعليم وتحسيس صغار الناشئة والشباب وتوعيتهم حول مفهوم مؤسسة الزواج حتى تنمو مداركهم الأسرية ويتم الرفع من مستوى وعيهم بهذه المؤسسة مع اكتسابهم حس مسؤوليتهم المباشرة في الحفاظ على قداسة الزواج عندما يقبلون على هذا المشروع العظيم في حياتهم.

وهذا التعليم الخاص حول مؤسسة الزواج و الحياة الزوجية يجب أن يكون مقرراً تعليمياً يندمج في البرامج المدرسية التربوية والتكوينات الجامعية على اعتبار أنه أهم مادة حيوية لها خصوصيتها وأهميتها بين جميع المواد. وإذا كان كل طالب يسعى لإنهاء دراسته من أجل ولوج سوق العمل وتكليل مسيرته بالزواج، فكيف يُعقل على مدى الثمانية عشر سنة أو العشرين سنة من سنوات دراسته غياب برنامج تعليمي يؤهله لنجاح أهم أهدافه في الحياة؟

و من الرائع أن ينتج المجتمع شباباً من الأطُر والمثقفين والمفكرين ولكن ما الفائدة المرجوة من كل هؤلاء إذا كانوا يعانون في زيجاتهم بحيث تكون لها عواقب سلبية على أعمالهم وخدماتهم لمجتمعهم!

إن الزواج في الحقيقة تعايش بين نفسين ولتحقيق التعايش يجب معرفة الشخص لنفسه أولاً قبل محاولة معرفة الطرف الآخر لأن التمكن من معرفة الذات الشخصية للفرد مهم وأساسي للتعايش مع الآخر وليس العكس كما يظن العديد من الناس.

إن الشابة والشاب المقبلين على الزواج يجب أن يحددا أهداف مشروعهما ولا أقصد الأهداف المادية مثل “توفير المال وشراء شقة أو بناء فيلا أو تغيير السيارة وتجهيز المنزل….”. لأن هذه المؤسسة هي مؤسسة “روحانية مقدسة” وهدفها تحقيق الوحدة والألفة بين نفسين قبل كل شيء لبناء مجتمع سليم !

نرى في عدة مجتمعات أن الحصول على الطلاق أصعب بآلاف المرات من إجراءات إبرام عقود الزواج لأن الطلاق يعتبر مقتل عضو من أعضاء هيكل المجتمع!

وليس من دوري تقديم عرض حول أهداف الزواج لأنه من واجب كل واحد منا التفكير فيها إذ لا يعتبر الزواج مجرد طقس من الطقوس!

وكل ما يمكنني قوله هو أن الزواج باختصار يمكن تشبيهه بطائر له جناح يمثل المرأة وجناح يمثل الرجل ولكي يحلق طائر الحياة الزوجية في أعالي سماء السعادة والسرور والتعايش والمحبة والوداد فلابد للجناحين أن يكونا متناغمين ومتساويين. فلكل فرد منا أن يتعرف جيداً على خصوصية جناحه (معرفة النفس) حتى يجد الجناح الآخر الذي يتناغم وينسجم مع جناحه ولا يقتصر الأمر فقط على اختيار أجمل و أغنى جناح أو أن يقبل رغماً عنه الجناح الذي يُفرض عليه من قِبل عائلته!

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

13
  • أمزوغ
    الخميس 28 يوليوز 2016 - 19:54

    التكافؤ من العوامل الأساسية المعتبرة في إنجاح الحياة الزوجية، والمقصود بالتكافؤ هنا ليس التطابق ولكن مجرد التقارب وعدم وجود ما يسبب الضرر في الزواج ويكون التقارب في المستوى الديني والمادي والاجتماعي والفكري والثقافي والعلمي والعمري أيضًا، كما يكون التقارب كذلك في العادات والتقاليد.
    وما يؤكد على ذلك حديث الرسول صلي الله عليه وسلم عندما قال: «ثلاث لا تؤخر، وهن الصلاة إذا أتت، والجنازة إذا حضرت، والأيم إذا وجدت كفؤًا» (الترمذي والحاكم). وضَّح الرسول صلي الله عليه وسلم في الشطر الأخير من الحديث شرطًا ثالثًا -خلاف الدين والخلق- لنجاح الزواج وهو الكفاءة بين الزوجين. وما جاء عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «تخيروا لنطفكم، وأنكحوا الأكفاء» (ابن ماجه)، وغير ذلك من الآثار

  • RADAD
    الخميس 28 يوليوز 2016 - 20:37

    قال إيريك هوفر:(إن نموذج تطوير الذات الذي تطرحه الحضارة الغربية أمام الشعوب المتخلفة، يأتي ومعه وباء الإحباط الفردي، كل ما يجلبه الغرب من مزايا لا يعادل شعور الطمأنينة الذي كان الفرد يشعر به وهو في أحضان بيئة مترابطة). يا صاحبي هذه نتيجة حتمية لنمط العيش الذي فرضته علينا العلمانية العالمية مدججة بأعتى وسائل التدمير من إفساد الاخلاق عبر إفساد التعليم وإفساد الإعلام وسيطرة مطلقة على مراكز التربية والتوجيه ,ولعل قولك أن مكان المرأة ليس في المنزل لأكبر دليل على انك أيضا من ضحايا غسيل الدماغ الذي تعرضت له شعوب العالم ,هولندا سنت قانونا في 1990 يشجع النساء على المكوث في بيوتهن مقابل تعويض مادي وباعترافهم كان له اثر ايجابي على الاقتصاد بعد 10 سنوات ولازال علمانيونا يرددون نفس السطوانة المشروخة

  • زهرة
    الخميس 28 يوليوز 2016 - 22:13

    الانسان بفطرته يميل الى التوافق والنتاغم في الحياة ككل . لا يمكن لشاب البقاء مع شابة لا تعجبه وكدالك الشابة نعم ذكرت جانب الفعل بسبب الزوج ونسينا فعل الزوجة وتحطيم نفسية الرجل أو لننظر حولنا لنرى ازواجا اعني رجالا لا يطيقون زوجاتهم تمنعهم تعقيدات الطلاق يجب أن نطرح سؤالا : هل لا يحق للرجل الانفصال وقت ما شاء ؟ هل الزواج هو اجبار للرجل على الاستمرار رغم سوداوية الحياة الزوجية؟ ببساطة ننحاز فقط للانتى لانها انتى وهدا هو الواقع .

  • المهدي
    الخميس 28 يوليوز 2016 - 23:16

    فعلا أصبت يا تعليق 2 ، فقد أتى النمط الغربي بالشراهة في الاستهلاك وزاد احباط الفرد وتبعثر الروابط امام طغيان الفردانية ، اصبح الفرد تحت سيطرة العقل الالكتروني والهاتف الذكي وكلما حقن دماغه من العوالم الخارجية بما تقذفه عبر النت من علوم واخبار وقذارات ايضا كلما اوغل في العزلة وأطبق العالم الافتراضي على حواسه وانسلخ عن عالمه الواقعي ، لم تعد العائلة كما كانت في فترة الستينيات والسبعينيات وما قبلهما ، ولم يعد الجار جارا ولا أبناء الحي الواحد كما في السابق حيث الطمأنينة رغم بساطة العيش ومحدودية الإمكانيات ، فزادت حالات الانتحار بشكل رهيب بعد ان لم نكن نسمع عنها في الماضي ، وامتلأت الشوارع بالمرضى النفسيين ، وتفنن كثيرون في النصب والتحايل لسلب الاخرين للحاق بركب الحياة الزائفة ومغرياتها ، وبلغت حالات فشل الزواج والطلاق مستويات مخيفة ، واصبح اطفال الشوارع قنابل اجرامية تتغول وتنمو بوتيرة متصاعدة ، ومقابل سراب الحياة الحضارية الخادعة ازداد مستنقع العفونة الاجتماعية عمقا ، وهذه نتائج الانبهار بحياة الغرب ونموذجه الذي قلب حياتنا رأسا على عقب .

  • فاضل
    الجمعة 29 يوليوز 2016 - 09:00

    اشتكى بعض الرجال من زوجاتهم؛ فقال أولهم: " إنها رجل!"

    وقال ثانيهم: " إنها كلها ثوم وبصل!"

    وقال ثالثهم: " إنني ضعيف، وهي في الملاكمة بطل!"

    وقال رابعهم: " أنا في البيت متروك، وعلى الفراش مُهمل! ".

    وقال خامسهم: " عند النقاش؛ هي الألمعية وأنا المغفل!"

    وقال سادسهم: " إذا افتقرتُ تُولول، وإذا استغنيتُ أشرق الوجه وتهلّل!"

    وقال سابعهم: " لقد أصابني الهرم؛ فلم أعُد الرجل المفضل!"

    واشتكت بعض النسوة من أزواجهن؛ فقالت الأولى: " إذا دخل البيت خيّم عليه الظلام، ومُنع الكلام!"

    وقالت الثانية: " إذا دخل حلّ الخراب والدمار، وإذا خرج هدأت العاصفة وحلّ السلام!"

    وقالت الثالثة: " إذا دخل انتشرت رائحة الدخان، واختنق الصغار والخدم!"

    وقالت الرابعة: " الأظفار طويلة، والروائح كريهة؛ وإذا اقترب أصابني السأم!"

    وقالت الخامسة: " إذا تكلم استعلى، وإذا نطقت أصابه الصمم!"

    وقالت السادسة: "إذا طلبت الدرهم، تغير الوجه وتجهم !"

    وقالت السابعة: " أصابني المرض؛ فمُنع الكرم!"

  • saida
    الجمعة 29 يوليوز 2016 - 12:02

    شكرا على المقال الجيد
    على الأزواج أن يخضعوا لدورات تدريبية في فن العيش ومهارات الحياة الزوجية. عليهم أن يتعلموا الذكاء العاطفي و الذكاء الاجتماعي.
    ان معرفة الذات هي مفتاح الفهم الحقيقي للاخر. ضبط النفس ومهارة المحادثة وفن الاقناع دروس مفيدة للأزواج على الخصوص.

  • alia
    الجمعة 29 يوليوز 2016 - 13:30

    الزواج السليم يجب ان يكون مبنيا على الود و التكافئ ..
    و ليس على المادة و المصلحة
    فعندما يكون كذلك ، فهو مشروع خاسر من الاساس
    و النتيجة تكون كارثية لان الزواج له تبعات

  • محمد
    الجمعة 29 يوليوز 2016 - 15:26

    شكرا مرة أخرى ايها الطبيب المحترم. مقال جميل جدا حسب رأيي.
    من بين ماذكرت "إن الزواج في الحقيقة تعايش بين نفسين" وهذا مايغيب عن عقل المسلم أو المسلمة. لأن المرأة المسلمة تعتبر الزواج هو حلبة الصراع بينها وبين بعلها لكي لاأقول زوجها. لماذا؟ لأن كلمة الزواج تحمل معنى "زوج" أو إثنان. "تزوج" معناه "تثنا" أي لم يعد فردا واحدا. ولكن في الإسلام يفقد الزواج معناه الأصلي وحتى الهدف منه. في الأصل خلق الله آدم وأعطاه إمرأة واحدة حواء. هذا هو الزواج في الأصل. الله خلق حواء من ضلع آدم وهذا يعني أنه أخذها من جانب القلب لكي يحبها زوجها ويعتني بها. فلم يأخذها من رأس الرجل لكي لا تتسلط عليه ولا من رجله لكي لايطأها. في الإسلام الزواج هو ميدان للمرأة لتظهر أنها مسيطرة وإلا فهناك ثلاث نساء يتربصن بها لكي يحلن محلها في أي وقت. عبارة "الشرع عطانا أو عطاهوم ربع تتكرر على فم كثير من الناس نساء ورجال.

  • محمد
    الجمعة 29 يوليوز 2016 - 15:51

    لم يكن الزواج ناجحا يوما ما بهذه الطريقة وإنما كانت النساء تصبر على الإهانة والانقلاب والاغتصاب والعنف طيلة مدة الزواج تفاديا للاغتصاب العائلي والاجتماعي والإهانة المرتبطة بهذا الكابوس الذي يؤرق نسيات كثيرات في المجتمعات الإسلامية.
    في الأسلام للرجل الحق في أن يتزوج أو "يتثلث" أو "يتربع" أو أن "يتخمس". وأظن أنه ليس هناك امرأة عاقلة شريفة ترضى بأن ترى زوجها مع إمرأة أخرى ولو كانت له عدة مبررات. كل زوجة تريد زوجها لنفسها كما يريد كل زوج زوجته لنفسه. لأن الله خلق الإنسان هكذا. لكل رجل زوجة واحدة ولكل امرأة زوج واحد. ومن تعد حدود الله يخرب نفسه.
    هناك مقولة يكررها الناس أيضا هي فيروس في مجتمعنا وهي: "الزواج غير لعب". وهكذا يلعب الناس بالمؤسسة المقدسة ويخربون أنفسهم…
    فكيف ينجح الزواج في ظل هذه المؤثرات السلبية…
    قال القائل: إن لم يبن الله البيت فباطلا يتعب البناؤون….

  • ملاحظ
    الجمعة 29 يوليوز 2016 - 21:26

    أولا انتشار العلاقات الغرامية او ما يعرف بالتصاحيب
    ثانيا تساهل الدولة مع الفساد و الدعارة
    ثالثا مدونة الأسرة و جمعيات المرأة
    رابعا غياب الوعي بمسؤولية الزواج
    خامسا تزويج الأبناء رغم بطالتهم

  • tamazhirt
    السبت 30 يوليوز 2016 - 08:31

    الملاحظة هي ان الزوجة تستني اسرة الزوج وتتشبت بامها وعائلتها

  • نوال
    السبت 30 يوليوز 2016 - 12:38

    الطلاق بالنسبة لي امر عادي يدل على الوعي عوض ارغام الزوجين على االاستمرار رغم انه هناك حل واحد في اعتقادي هو:

    ان تسمح المراة للزوج بالتعدد وهو شرع الله وبهذا تحافظ على الزوج الذي تحبه وان تتنازل عن بعض بعض حقوقها لضمان سيرورة زواجها بمن تحب

    اما ان كانت لا تطيقه فالافضل :
    1 – اما ان تصبر على وجه اولادها وتسمح له بالزواج لقضاء حاجته الطبيعية.
    2- او ان تطلق وتنتظر سنوات وربما يضيع مستقبها وشبابها على امر تافه.

    فقط أنبه أنه في حالة واحدة لا يستطيع الزواج ان يستمر وهي في حالة تعنيف أحدهما للاخر لفظيا أو جسديا .

    نتمنى ان يتم تسهيل الطلاق على الازواج للحد من انتحار الازواج . وتعنيف الزوجات.

  • عبد العليم الحليم
    الأحد 31 يوليوز 2016 - 15:52

    ﷽

    بالنظر إلى كون نسبة النساء في أي مجتمع من المجتمعات البشرية تفوق نسبة الرجال وتزيد عليها

    ألا يكون على المرأة أن تضحي من أجل بنات جنسها،
    ويكون على الرجل أن يتحمل ليشارك في بناء مجتمع متكافل متأزر

    قد يكون التعدد الشرعي الحافظ للحقوق ضروريا في بعض الأحيان ،

    مثل:أن تكون الزوجة كبيرة السن،أو مريضة لو اقتصر عليها لم يكن له منها إعفاف،وتكون ذات أولاد منه،
    فإن أمسكها خاف على نفسه المشقة بترك النكاح،أو ربما يخاف الزنا،
    وإن طلقها فرق بينها وبين أولادها،فلا تزول هذه المشكلة إلا بحل التعدد

    وكذلك اذا كانت المرأة عقيما هل من العدل أن يصبح الرجل معها عقيما ونفسه تشرئب للأطفال والأنس بهم ،
    وليس هناك حل إلا أن يبقى محروما من الأولاد مع بقائه مع هذه العقيم،أو أن يطلقها ليتزوج غيرها،أو أن يتزوج بأخرى تنجب مع بقائها،ولا شك أن بقاءه بدون ذرية يتنافى مع فطرة الإنسان وغريزته التي تحب الأولاد،وطلاقه للعقيم يشردها

    الزواج المتعدد فيه نبل وتضحية من الرجل وتحمل للمشقات والتبعات،فأحيانا يتزوج يتيمة أو أرملة،أو امرأة فاتها قطار الزواج وفرصه،ولو تركت لجلست بدون زوج العمر كله،وقد يفكرن في الاتصال المحرم

صوت وصورة
جيل جديد يروي المسيرة الخضراء
الخميس 5 نونبر 2026 - 23:07

جيل جديد يروي المسيرة الخضراء

صوت وصورة
زيت الزيتون بين 30 و60 درهما
الخميس 5 نونبر 2026 - 22:41 6

زيت الزيتون بين 30 و60 درهما

صوت وصورة
الضريبة على شركات المحروقات
الخميس 5 نونبر 2026 - 21:57 2

الضريبة على شركات المحروقات

صوت وصورة
نقاش هسبريس | قضية الصحراء المغربية
الخميس 5 نونبر 2026 - 21:40

نقاش هسبريس | قضية الصحراء المغربية

صوت وصورة
هدم دوار الكوارة بالبيضاء​
الخميس 5 نونبر 2026 - 18:23 4

هدم دوار الكوارة بالبيضاء​

صوت وصورة
الحكومة والقدرة الشرائية
الخميس 5 نونبر 2026 - 17:01 8

الحكومة والقدرة الشرائية