انتقد نيكولاي دميترييفيتش بلوتنيكوف، رئيس مركز المعلومات العلمية والتحليلية بمعهد الدراسات الشرقية بروسيا وجنرال الاحتياط، الأدوار الأمريكية في ملف الصحراء المغربية والعديد من القضايا والملفات الدولية.

بلوتنيكوف، الذي خصّص لقاء بالمركز الثقافي الروسي بالرباط، اليوم الأربعاء، أضاف، جوابا عن سؤال لهسبريس حول “رؤية الأكاديميين الروس لجهود وأدوار بلادهم في ملف الصحراء”، أن موسكو “واقعية في جهودها، ولا تناور أو تنهج سياسة الوجهين، كما هو الحال لدى واشنطن مع العديد من القضايا العالمية”.
وأكد رئيس مركز المعلومات العلمية والتحليلية بمعهد الدراسات الشرقية، التابع للأكاديمية الروسية للعلوم الحكومية المرموقة، أن ” الأكاديميين الروس وجهتهم من ملف الصحراء هو ما تصدره وزارة الخارجية الروسية من مواقف رسمية، وهم يساندون ذلك”.
وفي السياق ذاته، أورد بلوتنيكوف أن سياسة الولايات المتحدة “غير معروفة”، معتبرا أن “واشنطن في مختلف الملفات الدولية تلبس رداء إعطاء الدروس، وهذا الأمر لا ينهجه الروس؛ بل يتبنون الوضوح والعقلانية”.

وفي موضوع آخر مرتبط بصعود اليمين المتطرف في أوروبا وفي أمريكا من خلال عودة نجم الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب” وتأثيره على الحرب في أوكرانيا، شدد المتحدث ذاته، الذي كان لواء عسكريا بالجيش، على أن “موسكو لا تخاف من هذا الصعود، وليس لها مشكلة في هذا الأمر، فهي بلاد ذو تاريخ كبير، وما يحدث في الغرب شأنهم الانتخابي، وروسيا لا تهتم بالأمر”.
وخفّف بلوتينكوف من صعود اليمين المتطرف، متحدثا عن تجربة إيطاليا، التي كانت جورجا ميلوني “حادة في خطابها قبل منصب رئيس الوزراء”؛ لكنها، وفق تعبيره، “تغيّرت نبرتها خلال الحكم”.
وفي الحرب ضد أوكرانيا، والتي لا تزال مستمرة، أوضح رئيس مركز المعلومات العلمية والتحليلية بروسيا أن “لا حرب توجد مع أوكرانيا؛ بل روسيا تشّن عملية عسكرية خاصة”، متهما بذلك “حلف الناتو باستخدام أوكرانيا للضرب الأمن الروسي، ومحاربة الموروث السلافي الذي جعل عبر التاريخ أوكرانيا جزءا من روسيا”.

وتابع: “سبب هذا النزاع هو أمريكا وبريطانيا، وروسيا منذ الأول حذرت من خطورة انتشار الأسلحة الغربية على حدودها مع أوكرانيا”، لافتا إلى أن “موسكو كانت ستنهي عمليتها الخاصة في أسبوع لولا إمداد الغرب أوكرانيا بالسلاح”.
وحذر بلوتينكوف من “لجوء أوكرانيا إلى استقطاب المرتزقة عبر مختلف الدول”، مستعرضا بذلك جنسيات 83 دولة تشارك بجانب جيش كييف، منها: “بولندا، أمريكا، كندا، بريطانيا، بولندا، جورجيا…”، مؤكدا أن “وزارة الدفاع الروسية لها لائحة أيضا تضمّ أسلحة أجنبية من مختلف الدول الغربية التي تم تزويد أوكرانيا بها للهجوم على روسيا”، متوعّدا بذلك بـ”محاسبة روسية شديدة قادمة لهذه البلدان”.

“ولن تكون هناك علاقات جيدة بين روسيا والغرب حتى بعد نهاية الحرب في أوكرانيا، وفق المتحدث، مستدركا بأن “موسكو لها أصدقاء عبر العالم، والمغرب واحد من هؤلاء الشركاء الموثوقين”، مضيفا: “روسيا تستطيع من خلال ذلك أن تعيش بدون الغرب؛ لكن الأخير لن يستطيع العيش بدون روسيا”، وفق تعبيره.
وفي موضوعات الدخول العسكري الروسي في الساحل الإفريقي، اعتبر المتحدث عينه أن “مصطلح فاغنر غير موجود؛ بل كان من الماضي. وهذه القوات جاءت إلى هذه البلدان برغبة من حكوماتها، من أجل مساعدتها على إعادة الاستقرار والأمن”.
وانتقد بذلك بلوتنيكوف الأدوار الفرنسية بالساحل الإفريقي قائلا: “الروس يتعاملون مع السلطات الرسمية، وليس مثل الفرنسيين، أصحاب استراتيجية التدخل في الشؤون الداخلية للدول”.

وجاء هذا اللقاء في سياق زيارة يقوم بها رئيس مركز المعلومات العلمية والتحليلية الروسي إلى المغرب، بدعوة من جامعة الرباط الدولية، وعرفت توقيع اتفاقيات شراكة، وتعزيزا للتعاون العلمي.
وقدّم بلوتينكوف تعازي المركز الروسي سالف الذكر للملك محمد السادس والعائلة الملكية، على إثر وفاة والدته الأميرة لالة لطيفة، مؤكدا أن “الروس حزينون على هذا النبأ”، موردا أن “المغرب وروسيا بلدان صديقان لهما العديد من المجالات الكبرى للتعاون”.
هذا يعني ان قرار ترامب بمساندة مغربية الصحراء ذهب ادراج الرياح
والروس كذلك يلعبون على الحبلين……الصحراء المغربية محررة ….وهي مسالة حياة او موت بالنسبة للمغاربة…..
لا يجب الاعتماد على الغير في معالجة مشاكلنا الخاصة لا خير لا في روسيا ولا امريكا ولا اوروبا يجب ان نعتمد على انفسنا ما كاينش شي مش يهرب من دار العرس يجب تنمية الصحراء و معالجة المشاكل بشكل علمي و متطور و لن يبقى هذا المشكل
و بالنسبة للموضوع فمواقف روسيا ليست مع المغرب
الحقيقة هي أن لا أحد يريد أن تنتهي قضية الصحراء المغربية من منطلق الرغبة في مواصلة حلب البقرة الحلوب، الجزائر
مشكل الصحراء أو غيره من المشاكل في العالم تجد حلها بيد من له مصلحة من الخارج و من الداخل. و بالنسبة للصحراء خارجيا تتعامل كل القوى العالمية بسياسة الوجهين و الدول الفقيرة القريبة تتعامل بالإبتزاز حتى تصوت مع أو ضد، و أما داخليا فهناك مستفيدون كثر من الريع و النهب لايريدون حلا للمشكل. الخاسر في هذا المسلسل هو المواطن و ماتفعله به الضرائب لأداء الفاتورة لكل هذه الأفواه الفتاكة.
الرئيس الامريكي السابق ترومب اعترف في اخر ايامه بان الصحراء مغربية بسبب الابتزاز من اجل اعتراف المغرب بالصهاينة لا غير .رغم معرفته ان مجلس الشيوخ و النواب لن يوافقوا على ذلك بالاغلبية.
اميركا اعترفت بمغربية الصحراء وفتحت قنصلية لها في الداخلة وماضية في تعاونها العسكري والامني مع المغرب .. قضي الأمر الذي تستفتون فيه ايها الروس : موقفكم اكثر ضبابية مثل موقفكم من الحرب في غزة .
الصحراء و الصحراء ثم الصحراء.في مغربها بمغربنا.
لمست من زمااااااان أن المغرب و الجزائر يلعبون لو تعلمون دورا سياسيا بارعا وأكاد أقول قوي من الناحية العلمية.
وأكاد أقول أن قضية الصحراء ما هي إلا ك مصيدة للفءران بالنسبة للمغرب و الجزاءر على السواء
لأن الغرب واطماع الغربيين جعلتنا كمغاربيين أن نغفل شيئا ما على رفاهيتنا ك مغرب عربي موحد.
ونتجه إلى اللهو في صيد الفءران .
ونملي لهم……حتى إذا……
على المغرب تحيين المعطيات المتوفرة جيوا سياسي على المستوى العالمي من قضية الصحراء.وايفاء الشعب المغربي بنتاءج إمتحان الغرب الغاشم .
الله يكمل على بلد المغرب والمغاربة في الصحراء
والخضراء والزرقاء .
الصراع بين روسيا و امريكا هو من أطال النزاع فكلاهما ليس في صالحهما إيجاد حل
و لكن لولا أسلحة امريكا فاي بلد في المنطقة سيتجرا علينا
البعض يدافع عن روسيا كما لو انها لم تغزو أفغانستان و الشيشان و حاليا سوريا و أوكرانيا
حسب رأيي فروسيا ادا أرادت امريكا ان تفرض الحكم الذاتي فإنها ستستخدم الفيتو
اتمنى ان يتبع المغرب طريقا واحدا و الاسبقية للحليف الأمريكي مهما اختلفنا معه
الجزائر أكبر الخاسرين ف 500 مليار دولار لم يعرف مصيرها فيكفي ان تقول للعسكر بان سنة 2013 ستكون سنة الحسم و خد ما شئت و تصريح بان كيمون ليس من تلقاء نفسه بل كان مدفوعا
حسب رأيي لن يتم الضغط على المغرب و لكن حلب الجزائر هي الوسيلة الوحيدة لاضعافها حتى لا تستخدم تلك الأموال في التنمية
استغرب للبعض الدين يقولون بان اعتراف ترامب كان في اخر أيامه و هدا غلط بل اعترف قبل الانتخابات فلو فاز بولاية ثانية سينفذ كل وعوده و كدلك الاتفاق الثلاثي فيه أمور لا يمكن لأي أحد ان يعرفها فعندما يقول المسؤولون المغاربة بأن قضية الصحراء حسم أمرها فهدا لم يأت من فراغ
من يدري ربما رجوع ترامب مخطط له
روسيا لم تقدم لقضية الصحراء ما قدمته امريكا. هذا التصريح اراد به الروس خلق شرخ بين المغرب وامريكا.فروسيا ذات أوجه متعددة وليس وجهين.
روسيا دكيا هي كاتعرف الدول على مشاكلها ف العالم او وجهات النظر ديالها دبا حن كانطالبو المملكه المغربيه دير نفس القاضيا ماءدة مستدير ة او نعرفو الشعوب على هدا النزاع المفتعل او شكون لي فتاعلو او كيفاش وقع او علاش القدافي اسس هدا التنظيم الارهابي البوليزاريو او علاش الجزائر تبنات هدا المنظمة الارهابية باش العالم يعرف الحقيقة ديال هاتشي او علاش القدافي تخلا على داك التنظيم الارهابي
الكل يلعب على الحبلين. او محاصرين الشرق الأوسط وأفريقيا بدول وظيفية. يطبقون بالحرف مايعطى لهم. في الشرق الأوسط. إيران التورة. والكل يعرف أين كان الخميني.. بجوارنا الجزائر وما تفعله في أفريقيا من ارهاب. هذا النطامين سبب المشاكل للمجتمعات العربية. الأفريقية.بطبيعة الحال سياسة ذو الوجهين النفاق. .
أمريكا اعترفت بمغربية الصحراء رسميا، وزارة الخارجية الأمريكية تتبنى الخريطة المغربية كاملة وكل المؤسسات التابعة لها حتى في أوروبا والعالم بأسره، لا داعي لتغطية الشمس بالغربال.