انطلق من سواحل الحسيمة.. سياسي يميني يتسلل إلى جزيرة محتلة ويرفع أعلام إسبانيا
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
14
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
21:42
إسبانيا ترفض 704 طلبات لمهاجري سبتة
-
21:22
تحذيرات من تداعيات أزمة المياه بتونس
-
20:29
القضاء يؤيد بطلان جمع الدراجات النارية
-
20:16
الدرك الملكي يُوسع صناعة الكمامات
-
19:46
تعادل مثير بين الرجاء وحسنية أكادير
-
19:38
المغرب يودع مونديال الناشئات بسداسية
-
19:28
بوتين: نريد منفعة متبادلة مع إفريقيا
-
19:11
الهولندي غوليت يرفض الضغط على وزان
-
18:55
"الفيدرالي الأمريكي" يثبّت سعر الفائدة
-
18:33
برقية تهنئة ملكية إلى الرئيس البرازيلي
-
18:14
اعتقال بارون مخدرات إسباني في طنجة
-
17:42
الملك محمد السادس يعزي عاهل إسبانيا
ما قام به هذا السياسي المتسلل الجبان يدل على أن عامة الإسبان لا يعتبرون تلك الجزر ملكية لهم وإلا فهم ليسوا بحاجة إلى رفع الاعلام فوقها .
وجب الحزم مع إسبانيا واستدعاء السفير أو طرده وايقاف جميع المشاريع التي تخص الاسبان
لابد من اعتقاله بسبب خروجه من حدود المملكة بدون اجتياز مسطرة الخروج عبر الشرطة والجمارك في المعابر الحدودية وهو انتهاك صريح لسيادة المغرب. اقل ما يفعل هو عدم السماح له بالرجوع الا من خلال معابر حدودية.
هذا تصرف جبان وصبياني من متطرف عنصري،وجب على السلطات التعامل معه بحزم..
الأراضي أو الجزر المتاخمة لشواطئنا هي ملكنا وأراضينا عاجلا أم آجلا”إنتهت الحفلة”.
هدا يدل أن السواحل المغربية غير محروسة هل كان بامكانه أن يتسلل من سواحل عنابة أو وهران بالطبع من المستحيل لهدا من هنا احيي حرس السواحل الجزائري وحرس الحدود البرية الدين يحرسون حدودهم بحزم ومن يتعدى الحدود فالرصاص مصيره وهدا هو دور حراس الحدود
بعد أن تناول صاحبنا السياسي الإسباني – المتطرف – وجبة غذاء في مطاعم ميناء مدينة الحسيمة ، و تناوله بعض قارورات جعة من نوع الإسبانية ، بدا له أن الجزيرة التي تظهر أمامه لم يكتشفها أحد قبله ، فقرر و هو في حالة سكر سياسي طافح أن يحتلها و يعلن في كل قبائل العالم أن الجزيرة قبيلة إسبانية… هذا كل ما في الأمر.
هذا السياسي هدفه ربح الاصوات في الانتخابات المقبلة في اءبانيا ولا استبعد انه تلقى امولا من جارة السوء لخلق المشاكل بين المغرب واسبانيا.لكن المملكة الشريفة تحت القيادة الحكيمة لملكنا محمد الساديس شافاه الله وعفاه لن يقع في الفخ.اراد رفع علم بلده فوق الجزيرة فله ذلك سلطات بلده ستتكفل به .لن نخسر علاقاتنا الممتازة مع اسبانيا وخصوصا بعد اعترافها بمغربية الصحراء من اجل احمق رفعراية بلاده فوق جزيرة مهجورة لا يهتم بها احد .
حدود المغرب ليس عليها حراس لا من الشمال ولا من الجنوب ولا الشرق ولا الغرب الاروبيون يفعلون ما يشاؤون في المغرب لا أحد يحرك ساكنا الأفارقة هجموا على المغرب ويعتدون على المواطنين ويغتصبون النساء والسرقة والمخدرات لأ حولة ولا قوة الا بالله…لك الله ياوطني
سلام. هد مايكونو الى عمل ماجور من اعمال ابليس جارنا الي حشرانا الله معه
على السلطات المغربية الرد ولو باحتجاج رسمي على الاستفزاز الذي قام به هذا أو تسمح للنشطاء المغاربة بالرد بالمثل كفى خنوعا كفى انبطاحا كفى رعبا من أولاد بورقعة. بل حان الوقت للمطالبة جهارا بالثغور المحتلة .
قبل ما توصل القضية لحراس الحدود هادي خدمة لادجيد والديستي والقايد ولمقدم…
للاسف، عندما تزور مدن شمال المغرب من القصر الصغير الى الناظور، تكتشف ان المغرب مازال دول واقعة تحت الاستعمار و الاحتلال الى يومنا هذا. فمعظم الجزر الصخرية الواقعة بين القصر الصغير و مليلية محتلة و مستعمرة من طرف اسبانيا. صخرة بليونش، جزيرة باديس بشاطىء باديس، جزيرة النكور في أجدير و الصخور المجاورة لها. في جزيرة باديس، يقوم الجنود و الدرك المغربي بحراسة الاسبان و يمنعون المغاربة من الاقتراب من الصخرة رغم انها ملتصقة بالشاطىء، في حين أن هناك جندي اسبانيا يقف فوق الجزيرة يقوم بمراقبة المصطافين المغاربة بالمنظار، و كأننا دخلاء عليهم. في جزيرة النكور المجاورة لشاطىء الصفيحة بأجدير، يتوار الاسبان الى الجهة الأخرى من الصخرة ليستمتعون بالسباحة في المياه المغربية و يقومون بصيد الاسماك، حتى لا يقترب منهم المغاربة. يحتلون حتى الجو و البحر و ليس فقط البر. باختصار، عندنا تزور شمال المغرب، تشعر بالاذلال و الحكرة و الدونية و تفقد حلاوة الاصطياف هناك، و دائما اتساءل عندما كانت الشعوب تتحرر من الاستعمار بعد الحرب العالمية الثانية، ماذا كان يفعل اجدادنا المغاربة و دولتنا آنذاك؟
تتكلمون على التسلل و كأنه اعتدى على أراض الغير. تلك أرض محتلة و مستعمرة من طرف اسبانيا. يعني تلك جزء من اسبانيا. يعني تلك أرضه و أرض دولته الموجودة داخل دولتنا و داخل حدودنا. يا لها من حكرة و اذلال؟ لا يوجد اي شعب في العالم أرضه محتلة داخل حدوده و دولته، الا حنا. هل هذا طبيعي؟ كيف نرضى بهذا؟
Cette petite nature il perd son temps la récupération de toutes les terres et villes marocaines occupées c’est une chose primordial la souveraineté territoriale du maroc n’est ni a négocié ni vendre il est vital