لما فحصه حجاج لمزابي تفاجأ وتيقن بأن عباس لمساعدي فارق الحياة، علم عندئذ حساسية موقفه وجسامة الخسارة التي تسبب فيها، وهول الكارثة التي ستقع، فأمر منفذي هذه الجريمة الشنعاء بإبعاد جثته من قرية “تاونات”.
وصل عباس لمساعدي إلى مدينة فاس يوم الأربعاء 27 يونيو، وقبل ذهابه إلى الطبيب زار صديقا له اعتاد كلما حل بمدينة فاس أن يزوره ويأخذ قسطا من الراحة في مقهاه، فجلس معه وبعد تناوله كأسا من الحليب، قال له:
“جاء عندي في الصباح حجاج لمزابي وطلب مني إن أتيت بأن أخبرك بأنه ينتظرك في المكان الذي اعتدتما اللقاء فيه في كراج باب أفتوح”.
امتطى عباس لمساعدي سيارته وذهب وحده مسرعا رافضا مرافقة حراسه، طالبا منهم انتظاره في المقهى على اعتبار أن الذي سيلتقي به صديق ولا يشكل خطرا على حياته.
ولكنه بمجرد دخوله “الكراج ” بسيارته ونزوله منها، أغلق امبارك مرزوق ومنير احمد بن بوشعيب والشريف إبراهيم والسرجان احمد بوشرطة باب الكراج، وفوجئ بمصطفى بن بلعيد المسفيوي وأبو زكرياء احمد العبدي يهددانه بسلاحهما الناري، ويأمرانه بإلقاء سلاحه، فرفض عباس لمساعدي الامتثال لأوامرهما، ودخل في عراك مع الاثنين، وأمسك بيديه اليمنى مسدس مصطفى بن بلعيد المسفيوي ونوعه “نوفيل کارکو” حجم 9 ملم ورفعه عاليا، وبيديه اليسرى مسدس قصير القامة حجم 6.35 ملم، ولوى له يده محاولا نزعه منه، ولكن أصبع أبو زكريا احمد العبدي كان على الزناد فانطلقت رصاصة من المسدس أصابت عباس لمساعدي، فاخترقت صدره من جهة القلب، وعلى الرغم من الجرح الخطير الذي أصيب به ودمائه تنزف، قام مصطفى بن بلعيد المسفيوي بتكبيل يديه ورجليه بحزامه الجلدي خوفا منه، وحملوه ووضعوه في المقعد الخلفي لسيارته وانطلق به السرجان احمد بوشرطة صوب قرية “تاونات” لإبلاغ حجاج لمزابي بنجاح مهمتهم، وبأن عباس لمساعدي موجود بالسيارة حيا يرزق.
لما فحصه حجاج لمزابي تفاجأ وتيقن بأن عباس لمساعدي فارق الحياة، علم عندئذ حساسية موقفه وجسامة الخسارة التي تسبب فيها، وهول الكارثة التي ستقع، فأمر منفذي هذه الجريمة الشنعاء بإبعاد جثته من قرية “تاونات” فورا، وبإخفاء سيارته وتحصين مواقعهم، فقاموا بإلقاء جثته في حفرة في “عين عایشه” خارج مدينة فاس.
إبراهيم الشريف الذي روى لي قصة الاغتيال وقص عليّ حقيقة ما جرى في الكراج، والباقي أحمد الغزالي الذي كان نائبا لحجاج لمزابي.
بعد الإعلان عن مقتل عباس لمساعدي والعثور على جثته بإحدى الحفر بمقربة من قارعة الطريق الرابطة بين “عين عایشه” وقرية “تاونات” والدماء ما تزال تفور من جسمه، بدأ أعضاء جيش التحرير بالجبال يستعدون للزحف على مدينة فاس لحرقها وإبادة سكانها انتقاما لاغتيال قائدهم الأعلى، ولولا الألطاف الخفية وتدخل ولي العهد آنذاك الأمير مولاي الحسن، والبعض من قادة المقاومة وجيش التحرير، لتهدئة الأوضاع، وإلقاء القبض على حجاج لمزابي والعناصر التي ساهمت في تنفيذ الجريمة، لتحولت عملية اغتيال عباس لمساعدي إلى كارثة ولوقعت مجزرة رهيبة بين أنصاره وأنصار المهدي بن بركة.
وكان هذا الاغتيال من الأسباب التي ساهمت في الإسراع بحل جيش التحرير وإدماجه في الجيش الملكي، والسماح للمئات من عناصره بالتوجه لتحرير الصحراء وموريتانيا.
ذهبت يومها إلى إبراهيم الروداني وقلت له بالحرف: “ما ردك الآن على ما وقع؟”.
فقال: “لقد خدعوني أولاد الحرام، بعد أن أكدوا لي أن العملية لا تتعدى إبعاد عباس لمساعدي لفترة محدودة عن قيادة جيش التحرير”.

صورة نادرة تجمع بعض أفراد الفرقة التي اختيرت لاختطاف الشهيد عباس لمساعدي. من اليمين: أبو زكريا محمد العبدي-فهمي مصطفى بن بلعيد المسفیوي-کريم محمد حجاج لمزابي-إبراهيم الشريف-أحمد بن بوشعيب
وزاد قائلا أيضا: “لقد كنت ساذجا حين صدقتهم ولم أحذره منهم”.
وقرر إبراهيم الروداني يومها الابتعاد وقاطع الجميع، لأنه حزن كثيرا للمصاب الجلل الذي وقع لصديق عمره عباس لمساعدي، وظل معتكفا إلى أن امتدت له يد الغدر.
عند ذلك تأكدت أن المؤامرة شارك فيها المدني “لاعور” ورزق عبد الرحمان التناني، وأدركت بعد فوات الأوان أن كل الاتصالات واللقاءات التي كانت تتم بينهم كانت لتصفية عباس لمساعدي ولا لشيء غير ذلك.
وفي اليوم الذي ذهبنا فيه لدفن عباس لمساعدي في مقبرة “باب الساكمة” بمدينة فاس، وكان يوم الثلاثاء 3 يوليوز، ذهب معي في سيارتي كل من المدني “لاعور” وخليل بلعيد الدانتيست، وبعد انتهاء عملية الدفن وعودتنا إلى مدينة الدار البيضاء، في الطريق قلت للمدني “لاعور” بالحرف:
“إنك إنسان لا يؤتمن جانبه، فأنت بالتأكيد شريك في مؤامرة قتل عباس لمساعدي، وخير دليل على ذلك اللقاء الذي كان بينك وبين حجاج لمزابي في الأسبوع الماضي في مقهى طريق مديونة، وكنتما تتحدثان بهمس وعند وصولي غيرتما مجرى الحديث”.
فأجابني: “السي بلمودن إن عباس لمساعدي الذي كنت تعرفه من قبل لم يعد هو ذلك الشخص الذي كان في السابق، وخصوصا بعد عودته من مصر ولقائه بكل من الرئيس جمال عبد الناصر وزكريا محيي الدين ومحمد بن عبد الكريم الخطابي، والبعض من كبار ضباط المخابرات المصرية، وتنكره لأصدقائه القدامى وتعصبه، واستحواذه على قيادة جيش التحرير وحده، وعدم خضوعه للأمر الواقع جعل مصيره يكون هكذا والقضية تجاوزتنا نحن بل هناك أطراف أخرى أكبر منا جميعا (…) وهذه مصلحة وطن کكل”.
آنذاك تأكدت أن المدني “لاعور” وحجاج المزابي ورزق عبد الرحمان التناني كانوا شركاء في عملية اغتيال عباس لمساعدي.
وبعد مدة، علمت أن مؤامرة اغتيال عباس لمساعدي دبرها وخطط لها بدقة متناهية كل من: المهدي بن بركة، والفقيه محمد البصري، وآخرون من مكتب المقاومة بمدينة الدار البيضاء. أما الذي أوكلوا إليه مهمة الإشراف على تنفيذ هذه العملية فهو أحد أعضاء المقاومة وجيش التحرير، وهو اليوم زعيم لحزب سياسي، الذي كان كثير التردد على حجاج لمزابي بتاونات، وهو محمد بنسعيد آيت إيدر. أما التنفيذ فقام به كل من: مصطفى بن بلعيد المسفيوي، وأبو زكريا أحمد العبدي، وأمبارك مرزوق، ومنير أحمد بن بوشعيب، وإبراهيم الشريف، والسرجان احمد بوشرطة.
هذه هي بعض التفاصيل التي تخص عملية اغتيال عباس لمساعدي بعدما كان مخططا لها في البداية أن تكون مجرد عملية اختطاف، ولكن الله أراد شيئا آخر، فلا مرد لقدره.
أما المتهمون فسرعان ما أطلق سراحهم والتحقوا بوظائف مختلفة، وحصل البعض منهم على امتيازات في خطوط نقل المسافرين، أو رخص سيارة الأجرة، وغيرها.
ويتضح من هذا أن هناك أطرافا متعددة كان يهمها التخلص من عباس لمساعدي، لهذا كان التواطؤ الكبير على إقبار هذه القضية، ولو كان هناك طرف واحد لفشلت العملية وتم فضحها قبل إنجازها، ولكن هناك تشابك بين عدة أطراف، الظاهر منها فقط إلى حد الآن المهدي بنبركة وأنصاره.
لقد خدم الشهيد عباس لمساعدي بلاده حيا وميتا، كافح ضد الاستعمار الأجنبي حتى انتزع لبلاده حريتها واستقلالها، وكان استشهاده رحمه الله فرصة أجهضت مؤامرة السيطرة على البلاد والدفع بها في أحضان سيطرة الحزب الوحيد، وتجاوبت روحه الطاهرة مع رفاقه في الكفاح إلى أن انبثق عن ذلك التجاوب لظهير الحريات العامة. ومن أقواله رحمه الله عندما طلب منه أحد المجاهدين مزيدا من السلاح:
“إن السلاح موجود في يد العدو وخزائنه، ولكن مفتاحه موجود في يد الأبطال، فكن أنت واحدا منهم عن جدارة واستحقاق”.
جيش التحرير و( زعماءه) لم يقوموا في الحقيقة بأي هجوم يذكر على الجيش الفرنسي. ذهاب الزعماء الى مصر هو جمع المال لهم فقط على ظهر جيش التحرير، زائد ان شيئا كان يحاك ضد المغرب في الخفاء ……… ولكن فطنة المغاربة هي من انتصرت.
ما يستخلص مما كتب وخصوصا هذا المقال أن أغلب المقاومين لهم خصال des collaborateurs بمعنى المتعاون مع العدو الذي يطبق ما يقال له من دون دراية أو علم. باختصار الكاتب لا يعطينا أجوبة شافية عن آراء المقاومين حول الملكية لأنه يستحيل أن يكونوا متفقين على فكرة واحدة.
سمعت عن مقتل لمساعدي على يد حجاج،لكن لصالح القصر وليس بن بركة. لأن لمساعدي بدء يشكل تهديدا للملكية بالمغرب، و كان على اتصال مع عبد الناصر , ولانه ايضا رفض حل جيش التحرير.
كما تدين تدان. تامر المهدي على لمساعدي من أجل السلطة فتامر عليه آخرون وقتلوه. هذا هو تاريخ العرب مؤامرة وتامر… واشرفهم.. عباس.. قتله أهله..
كنا نعشق سير بعض الأشخاص الوطنية ونتمنى أن يحكمونا وخاصة ابن فعلة ،وها نحن نصدم بهذه الشهادات !!!ماذا نقول ؟للاسف الشديد اباءنا ماتوا ولم يعرفوهم ،كان هناك تعتيم ممنهج حتى يبقى هؤلاء الذين اغتالوا الكثير من الرجال الوطنيين مثل لمساعدية محتكرين للوطنية ،لاحول ولا قوة إلا بالله،باش قتلتي باش تموت يا ابن فعلة
بنسعيد آيت يدر نفى ضلوعه في الجريمة والاتحاد الاشتراكي ندد باتهام المهدي بنبركة بقتله والحقيقة يعلمها القاصي والداني ويعلم أسماء منفذيها وكأن الجميع لهم فائدة في قتله لذلك لم يهتم أحد باستجلاء ما حصل وتحديد المسؤولين بشكل دقيق وفضلوا الابقاء على الحكاية هكذا في أبعادها الملغزة تماما كقضية بتل و تنحية المهدي بنبركة.
لم تذكر أكنول التي كان يعتزم عباس المسعدي الى تحويلها الى قيادة عامّة لجيش التحرير وهذه شهادة لوالدي الذي كان مرافقا للمسعدي باكنول.
هكذا عرفنا بنو عربان. الخيانة تسري في دماءهم الكل يبيع الكل. انضروا الى حالهم اليوم لم يتغير شي من هذا. لما تفوح راءحة الخيانة منهم بتهمون كل من فتح فمه و نطق بالحق، يتهمونه بالخيانة لانهم اقرب إليها.
فهمت لماذا لم يتم تسمية شارع باسم عباس المساعدي رغم الجهود و التضحيات التي بذلها على غرار الزرقطوني و حسن الصغير و الراشدي و الروداني … انها محاولة لطمس هذه الشخصية …
حكي لي والدي بان بنبركة امر وحجاج نفذ بعد الاهانة التي تعرض لها بنبركة في الجبال لما خطب لاستمالة جيش التحرير وجعله تحت قيادة حزب الاستقلال انئذ ..وهو ما رد عليه المساعدي برعونة ..وان جيش التحرير حضر الى عين عايشة حيث قبر الشهيد ويده ما تزال فوق التراب …كانوا قادمين الى فاس من اجل القضاء على حزب الاستقلال وليس سكان فاس كما جاء خطا في المقال ..وان الامير الحسن اعترضهم وطلب منهم الرجوع وانه سينتقم من القتلة ..صفع حجاج امامهم فرجعوا واثقين من وعد الامير وعهده ..ثم فتح تحقيق شارك فيه الزعيم الخطيب وغيره …
حينما اندلعت حرب الرمال بين المغرب و الجزائر انضم المهدي بنبركة لجانب الجزائر لانها تشاركه نفس الاديولوجية الاشتراكية
هذا الفعل يعتبر خــــــــــــيانة عظمى ضد الوطن و استغرب لماذا مازال البعض يهتم بمسار هدا الشخص الذي كان دئما مستعدا لتضحية بكل شىء حتى الوطن من اجل تحقيق اهدافه الاديولوجية الضيقة
وهذا حال كل الاديولوجيون بما فيهم اصحاب التيارات الاسلامية السياسة التي لا تؤمن بالوطن اصلا .
المقاومون الحقيقيون قاتلوا بارواحهم واموالهم الاستعمار بكل ما اتو من قوة…اما هاؤلاء(للتاريخ)…كانوا فقط عملاء لجهة او لجهة اخرى.
كلهم منافقون ويتصارعون من اجل الزعامة والديكتاتورية…..وللاسف فمنهم من قضى نحبه غدرا،ومنهم من يزال يزاول مهام مهمة في اسلاك الدولة….
اما البقية فقد تامرت مع الاستعمار،درست وترعرعت في المدارس الفرنسية،وعندما جاء الاستقلال المزعوم،انقضوا على المناصب الحساسة حتى وصلوا الجيش…فباعوا من لم يستعمر بعد….وهو مستقبل ثروات المغرب والجزاءر وتونس …..على حد سواء….ولمدد تفوق السبعين سنة…..باعو كل شيء بثمن بخس….
هذه هي الحقيقة ….النرويج تقوم بالادخار لاجيالها القادمة،ونحن نبيع قوت اجيالنا القادمة.
بن بركة وحزب هلال الفاسي حاولو انضمام الجيش التحرير الرافضين تمت تصفيتهم هادي شهادة أبي رحمه الله كان في المقاومة المغربية المستفيد من هادا عاءلات الفاسي
الشبح الأسود هو الذي قتله، شعار الشبح هو فرق تسود
لقد كشف المودن عن الحقائق التي أخذتها عن آبائنا من مقاومين اكزناية هذه القبيلة التي عرفها وعرف رجالها الشهيد عباس أكثر مما يعرف البيضاء لقد ظل خلال المعارك التي ألحقت بفرنسا الهزيمة والعار الشيئ الذي يجعله أن يطمح في تحرير أجزاء المغرب وخصوصا التخوم التي بقيت بيد الجزائريين. لقد كان زحف رجال اكزناية الى فاس لنبش قبر الشهيد وترحيله الى عاصمة اكزناية اجدير ليرقد في أمن وأمان الى جانب شهداء فاتح أكتوبر ٥٥ دليل عن الحب والوفاء لهذا الشهيد الذي تعلم منه رجال اكزناية حب الوطن والملك .ولو كشف أحد من قبل عن تورط الخائن آيت يدر لزحفوا مرة أخرى للقصاص منه.ولكنهم اكتفوا بحكم الله في الخائن المهدي الذي مات موت الجاهلية لعباس القبر وعلم المغرب فوقه والشهداء جيرانه وللمهدي وآيت يدر خزي الدنيا وخزي الآخرة أوفى.
الغريب في هذه الشهادات انها لم تتطرق خلال كل الحلقات ولا لشخصية واحدة من قيادييي جيش التحرير ابناء المنطقة التي أسست فيها نواة هذا الجيش الا وهي منطقة جزناية المجاهدة الاي مانت تحتضن القيادة العسكرية في اكنول والسياسية في الناظور وكان هناك تعمد مقصود من إقصاء رجال جيش التحرير من الريف الذين كان همهم هو الدفاع عن الوطن بدل التامر ضد بعضهم البعض.
انا اتساءل لماذا كان هولاء كلهم يتجهون نحو الريف بدل مناطقهم الأصلية كالدار البيضاء وأسفي وخريبكة وعبدة وفاس ومكناس وهلم جرا …؟
الم تكن هذه المناطق مؤهلة لخلق جيش تحرير اخر مثلا امن انها كانت تعج فقط بالخونة وعملاء فرنسا الذين كان همهم التحكم في جيش التحرير ومساومة فرنسا من اجل مصالحهم.
هذه الشهادة خالية من اسماء وازنة في الريف التي كان لها الفضل في انشاء جيش التحرير لانها كانت على علاقة وطيدة مع م عبدالكريم الخطابي الذي كان مستقرا في القاهرة.
عباس لمساعدي هرب من خونة الداخل وذهب الى الريف حيث المجاهدين وجيش التحرير الذي كان قد انطلق قبل عباس واخرين.
بن بركة واصحابه والخطيب واحرضان وايت يدر وبعض الاستقلالين هم سبب احداث الريف في 58 و 59
حادثة غير معروفة، وقعت فجر الاستقلال بمدينة فاس، وذكرها الحسن الثاني في كتابه الشهير "ذاكرة ملك"، بطلها سيصبح فيما بعد رئيسا لفريق الرجاء البيضاوي، فبعد أن كان ولي العهد آنذاك في مرمى بندقية حجاج، صار الاثنان صديقان، يلتقيان في مناسبات مباريات كأس العرش، بعدما عفا عنه الحسن الثاني،
حجاج هو من ترأس كومندو اغتيال المساعدي بعد أن رفض بمعية المقاومين وجيش التحرير وقف المقاومة حتى تحرير جل الأراضي المغربية المغتصبة وهو ما شكل خطرا على بعض القادة السياسيين وأبرزهم بن بركة الذي كان يريد أن يستفرد بالقرار هو وخزب الاستقلال ….وأحزاب قتلت المقاومة وفككت جيش التحرير تدعي أنها نبراس نهضة المغرب في الحريات العامة والحقوق المدنية …الخونة والمجرمون استفادوا من مأذونيات النقل والرخص المدرة للدخل و الرجال الشرفاء توفوا في صمت أو لا زالاوا يئنون من الأمراض والأسقام والحسرة
… الملك محمد الخامس الذي كان الجميع يحترمه رغم أن كثيرا من قادة حزب الاستقلال ،كانوا يسعون إلى الإستئثار بالحكم والتسلط على المغاربة تحت مظلته.
الصراع على السلطة والنفوذ بين قادة الرأي من السياسيين وقادة البندقية من رجال جيش التحرير والمقاومة أدى إلى تقوية سلطة الملك محمد الخامس الذي احتفظ بحكم تجربته وحنكته على التوازن بين الطرفين ، وجنب البلاد الإنقسامات والصراعات الدموية بين الفرقاء الطامعين في السلطة و التي كانت على وشك الإنفجار.
التباعد بين بنبركة و الحسن الثاني يعرفه القاصي و الداني. و لو كان لبنبركة ضلع في اغتيال عباس لسارع الحسن الثاني(الذي كان يملك جميع الوسائل)إلى إتهام غريمه بالقتل و هي فرصة ذهبية للتخلص منه بوسائل قانونية
رحم الله المجاهد عباس المساعدي وادخله فسيح جناته وان لله وأن إليه راجعون غدا يوم القيامة ساخد حقه من قاتله.
إن أبطال التاريخ هم أفراد يضحون من أجل قضايا.(كما تدين تدان)
المقاومون الفِعليون الحقيقيون هم من كانوا على خط النار مع المستعمر وقدموا حياتهم قرباناً للوطن وليس من كان يُخطط خلف الأبواب بل من كان يخاطر بروحه ويُنفد العمليات البطولية ضد المستعمر مثل أحمد الراشدي ، إدريس الحريزي، محمد الزرقطوني، مصطفى المعاني، رحال المسكيني، حمان الفطواكي،الحسين بن علي طوطو…..
ماكان لا زعماء الحركة الوطنية و لا يحزنون. المقوامين الحقيقيين ماتو فالمعارك فقط لإعادة الشرعية للدولة المغربية انذاك التي ضعفت لأسباب لا يتسع المجال للخوض فيها و لانهم كانو عقلاء و واعون بان للسلطة لها اصحابها. هما غي جاو ادرو يد االه باش ارجع المغرب كيكان على مدا 11 قرن قبل,
اما دوك اشباه المقاوميين كولهم وصوليون قراتهم و رضعاتهم مامهم فغرنسا او ربات فيهم الحقد على الوطن ماكان لا الله ولا الوطن ولا الملكو واكثرهم تكبرا المساعدي براسو ملي ولا كايبشي عن جمال عبد الناصر او عاداه، بن لابركة و اللافقيه العوري الذي كان اكثرهم غباء
و لاكن الحمد لله على المرحوم الحسن الثاني الذي كان لهم بعون الله آنذاك بالمرصاد
أنشري هسبريس
" مغربي من الجبال" يبدوا انك لا تعرف شيئا عن معارك جيش التحرير بالريف بمنطقة جزناية حيث انطلقت المعارك بعد الاعداد و التدريب السري للفرق و توفير بعض السلاح انطلقت المعارك بحرب العصابات على مراكز العدو الفرنسي بكل من اكنول بورد تيزي وسلي بشكل متزامن عند انطلاق ساعة الصفر و تم غنم الكثير من السلاح و الدخيرة و التحق الكثير من الجنود المنشقين من الجيش الفرنسي من المغاربة ، و تم القضاء على القوات التي جاءت للدعم بكمائن محكمة في مذآئق التي قبل اكنول ثم مذآئق تازة و لم يفلح سلاح الجو الفرنسي في ايقاف جيش التحرير و علم العدو ان الحرب ستكون طويلة و خسائرها كبيرة كما سيحدث في الجزائر فسارع فالهروب و ترك عملائه . اسماء المجاهدين الدين استشهدوا معروفة و هم بالعشرات و هناك مؤلفات تتكلم عن وقائع المعارك العسكرية ، و خسائر الفرنسيين من الجنود معروفة يمكن الاطلاع عليها
بخصوص اغتيال عباس لمساعدي،فقد سبق ٱن نشرت رواية ٱخرى تذكر حضور بن بركة في الحادث و معه شخص آخر لا ٱتذكر إسمه،المهم ٱن القصة مازالت لم تكشف عن نفسها،الفاعلون الحقيقيون مازالوا صامتين و معهم الكثير من العارفين بظروف مقتل هذا المقاوم الحقيقي الذي رفض الاستسلام لمخططات موقعي اتفاقية إيكس ليبان للاستقلال. لقد كان ضحية لبعض الوصوليين من حزب الاستقلال الذي كان يريد الحكم و حارب الكل ليسود لوحده. عباس لمساعدي كان يعرف ٱهداف المرحلة فرفض و فر الى الريف،فهذا الحادث سيكون سببا فيما بعد ذلك في الريف،فٱحداث سنتين 1958-1959 نتيجة لهذه الاجندة لمحو كل من مازال متشبثا بجيش التحرير الذي لم يرق لجماعة بن بركة. خلاصة القول ٱن الحقيقة لن تعرف ٱبدا لان الفاعلين الحقيقيين إما توفوا و من مازال حيا لا يريد التحدث لان المستفيدين ٱيضا مازالوا ٱحياء و ذوو نفوذ و سيطرة.
الى" عبد الله" وكلنا عباد الله. المقاومة التي ذكرتم . لم أجدها وعير مذكورة في اي كتاب التاريخ . هل من فضلكم ان تقولون لنا في كتاب او مرجع تاريخي موجود مع ذكر جميع مناطق المغرب وليس منطقة واحدة . وبدون انحياز . ولكم جزيل الشكر……… أخوكم من جبال المغرب.
لن يكونوا مقاومة فدائية بل كانوا عصابات من الداربيضاء عصابات سرقة واغتيالات بعضهم وقتل الأبرياء للاءيستلاء علي المال ،كما عملوا لديوري صاحب الصيدلية بشارع الفيداء بالدارالبيضاء وغيره ، ولوا كانوا مقاومة متل مقاومة الجزائر لحرروا كل تراب الوطني كما فعلت التورة الجزائرية نصف المغرب لازال مستعمر الصحراء الشرقية وموريطانيا والصحراء وسبتة ومليلية و جزر الكناري وتلمسان التي أكلت اليابس والأخضر بسبب الأحزاب الفاشلين وبسب المقاومة وجيش التحرير وبسب سياسون المغرب وسياستهم العوجاء التي لازلنا ولا زال المغرب يدفع التمن ببيع المغرب وخيراته باكملها لربح الصحراء ،باخطائهم الفادحة ولو كان حدت هدا في دولة اخري لقامة القيامة ولو لكانت محكامة المسؤولين علي هده الأخطاء التي تعتبر اكبر خيانة .
الى كريم فرنسا رقم التعليق 22
ولمدا تناسيت علال بن عبد الله
تم لمادا اقتصرت عن حاملي اسماء الشوارع
هناك مئات اخرين عير معروفين من مختلف مناطق المغرب