استيقظ قاطنو الحي السكني “ياسمينة” بمدينة خريبكة، في الساعات الأولى من صباح الإثنين، على خبر انتحار أحد الجيران، عُثر على جثته معلقة بواسطة حبل.
وأوضحت مصادر جريدة هسبريس الإلكترونية أن الهالك شابٌّ مُجاز يبلغ من العمر 27 سنة، وكان يقطن وحيدا داخل منزل أسرته التي تستقر بالديار الأوربية.
وعن الأسباب المحتملة للانتحار أشار مقربون من الشاب إلى أنه تقدم بعدة طلبات لإيجاد فرصة للشغل، إلا أن فشل جميع المحاولات قد يكون سببا في إقدامه على وضع حد لحياته.
يشار إلى أن عناصر من الوقاية المدنية والشرطة العلمية حلت بمكان الواقعة، حيث جرى فتح بحث في الموضوع، وإحالة الجثة على مستودع الأموات بهدف إخضاعها للتشريح الطبي.
شاب في عمر 27 ومن أسرة تشتغل في أوروبا. وينتحر لانه لم يجد شغلا. هذا الكلام لا يصدقه عقل. ابحثوا في الموضوع فمئة في المئة السبب هو المخذرات.. لأن الدولة تتحاشى ذكرها في مثل هذه الاحدات كما تتحاشى ذكر السكر في حوادث السير
اللهم نسألك حسن الخاتمة …. اللهم انك عفو تحب العفو فاعف عنا
صافي كتعرفو عاتشرحو او دبحوا نخدمو الناس العاطلين لا , دابا حنا غادين نبقاو هكدا مانخدموش الى ماكان عندك خوك ولاباك وزير ولا برلماني ولا نقابي ولا مدير ضيعتونا الخوت ستحاسبون اجلا ام عاجلا،
للاسف لقد فقدنا نحن ايضا شغف الدراسة والامل في الحصول على شغل فما بالك به
نعم عندما تكرس حياتك كلها فالدراسة فالاخير لا تجد ما كنت تطمح له تفكر في الانتحار
لا تخف من الحياة كيفما كانت ،يوجد من هو أفقر منك أيها الشاب و لم ينتحر يوجد من هو أكبر منك سنا و يعاني العطالة و لم ينتحر رغم أن الناس يساهمون في تعميق جراحه بتعاليقعم التي تلومه على كل شيء .توجد مآسي في كل بيت في كل حي في كل زنقة و مع ذلك لم ينتحر أغلبية المغاربة .لا تخف من الحياة و لو إستمتعت بدرهم “زريعة” على شاطئ بحر أو نهر أو حقل أخضر لا تملك فيه شيء حصاده لغيرك
لا حول ولا قوة إلا بالله. ما الفائدة في التعليم والتخرج من الجامعات والمعاهد بشواهد عليا بدون عمل. أين تعب الوالدين والطلبة في زمن المحسوبية و( باك صاحبي )
لاحولة ولا قوة الابالله العلي العظيم لمادا الانتحار?مادا جنى هدا الانسان الدي انتحر ?لاشيئ ابدا خسر دنياه وآخرته يقول الحق تعالى ولاتقتلوا انفسكم ان الله كان بكم رحيما صدق الله العظيم .فهده اسباب تكون مرضية كالاكتئاب .وربما الادمان على المخدرات.فعند حصوله على شهادة الماستر ماكان عليه ليفكر في العمل في المغرب لانه صعب المنال جدا كان عليه يخوي ويتبع دارهم فين كاينين .كيفما كان الحال لابد يلقى شي حاجة فالمهجر ويصبر لان الدنيا ماكاتعطيش للانسان من الاول
أيتها الحكومة انكم مسئولون امام الله اتقوا الله في مواطنيكم وفروا فرص الشغل لأبناء هذا الوطن فالبطالة شبح مخيف بهددهم واعطوا الحقوق لمن يحتجون واحسنوا توزيع الثروات فلا يعقل ان نرى الغني يزداد غنى والفقير يزداد فقرا والطبقة المتوسطة سحقت الى أين نحن ذاهبون كفى من هذه الغفلة التي لا تزيد المواطن إلا المزيد من عدم الثقة فيكم والتي أساس التقدم والاستقرار
مَن رَأَى مُبتَلًى فقال : الحمدُ للهِ الذي عافَانِي مِمَّا ابْتلاكَ به،و فَضَّلَنِي على كَثيرٍ مِمَّنْ خلق تَفضِيلًا ، لَمْ يُصِبْهُ ذلكَ البلاءُ الحمدلله على نعمة الإسلام والعقل الحمدلله.
ظاهرة الانتحار تحتاج إلى علماء دين ونفس وعلماء اجتماع واقتصاد وجمعيات المجتمع المدني ووسائل اعلام لتحليل اسبابها المنتشرة بكثرة ووضع حلول لتفاديها. فالوضع مقلق.
في بلادي ظلموني . في بلادي ظلموني في بلادي ظلموني
شكرا رائيس الحكومه المغاربه كيحرقو المغاربه كنتاحرو اشمن شباب نتاخبو عليكم ؟. عندها الحق ميساء شلاهبيه في الحكومه
فيما تفيد التحقيقات من بعد الكوارت ؟ حققوا قبل !؟ أما بعد :
إنا لله و إنا إليه راجعون .
السلام عليكم
خريبكي، وتركت خريبكة. لاشيء يوحي بالحياة هناك. خريبكي الأصل لم نرث سوى هلاك الصحة وأسنان مصفرة مهترئة، شربنا مياه الفوسفاط ولم نستفد شيئا. خريبكة بدأت بالعد التنازلي منذ التسعينيات، ورثها نصابون وخونة للوطن ومصاصو دماء لا رحمة ولا شفقة والغريب أن سكانها مازالوا يختارون نفس الوجوه. الانتخابات السابقة سمعت ذكرا يقول لأنثاه عليك بالتصويت وإن لم تأتي يجب أن نعيد 400 ريال..تصوروا يصوتون لشخص لا لشيء سوى انه يحضر العزاء…… خريبكة تنخرها الأمية.
وما زاد من تفاقم الوضع احتكار المجال العقاري ممن عادوا بأموال المخدرات من أوربا يأتون على كل شيء، منازل مشيدة ولا أحد يسكنها….مدينتي أصبحت غريبة تتراجع بسرعة رغم ما تتوفر عليه.
وتبقى مجرد مدينة منجمية، فكما أصبحت جرادة سوف تصبح خريبكة…..
مجرد رأي خريبكي
Allah Yerahmou.C’est un message à l’état pour lutter contre la magouille et le clientélisme.
لا إله إلا الله ، لا إله إلا الله ، لا إله إلا الله
ضعف الإيمان والإعتماد الكلي على الأسباب الدنيوية وكأنها كل شيء بؤدي بنا إلى الهلاك والخسران في الدنيا والآخرة .
اللهم ارزقنا حسن الظن بك وحسن التوكل عليك مع الأخذ بالأسباب دون الإعتماد عليها ، أنت سبحانك من يقول للسبب كن فيكون .
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم هذا حال من ابتعد عن الدين لو كان إيمانه بالله لما فعل فعلته لأنه ليس الوحيد و الأخير فأنا أعرف شخصا حصل على عدة دكتوراة في فرنسا و قدره أنه اشتغل بالصيد في الداخلة فيجب الإيمان بالقدر خيره و شره و لا يجب الإعتماد على الدولة في الوظائف لأنه ليس بمقدورها أن توظف الجميع و أختم بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم “علموا أولادكم التجارة و لا تعلموهم الإجارة
ملي وصلت الامور لهاد الدرجة ما بقا مابتعجب لمشكل حاليا حتى ايلا بغيتي تدير مشروع خاص وكتبغي تعطي ملف للبنك باش يديرو دراسة الجدوى المشروع للأبناك باش تاخد قرض تمويل كيقولو ليه بلي مع الاسف الملف ديالك متقبلش حتى فواحد الفترة كيسمع مشروع جديد بنفس الفكرة ديالو كيخليه يطرح تساؤلات واش مشروعو تباع ولا مجرد صدفة وفعلا المشروع لي قدمو لا يستوفي الشروط المطلوبة، يعني نفتارضو لو متلقاش فرص عمل وبغا يدير مشروعو وتصادف مع عقبة رفض ملفه الاكيد انه غادي يحس بإحباط في كلتا الحالتين
أنا ضد قضية الانتحار وضد المبررات التي تأتي من وراء الانتحار أي انعدام الشغل ضيقة مالية مشاكل عاءلية هده كلها مبررات واهية يستعملها بعض الفاشلون لتبرير ما اقدموا عليه الأشخاص الدين وضعوا حدا لحياتهم كرأي شخصي لا اتعاطف مع من يقتل نفسه بأي نوع من انواع الانتحار وأنه فاشل لأنه لم يرحم حتى نفسه فكيف تعول عليه يخدم الناس ويخدم المجتمع زد على دلك إدا انتحرت وقلت نفسك لا يغير شيء في هده الحياة لقد اطفيت شمعتك بيديك
شباب مدينة خريبگة يعانون البطالة انعدام فرص الشغل…. المدينة لا يوجد بها معامل او شركات إنتاج
نظرا لصغرها….وحتى الشباب الذين يغادرون نحو مدن أخرى يحصلون على شغل ولكن لا يستطيعون العيش
لأن الأجر الذي يشتغلون مقابله لا يكفي حتى لكراء محل السكنى…زيادة على مصاريف المعيشة…
نتمنى أن يفتح المكتب الشريف للفوسفاط أبواب الأمل من أجل تشغيل فئة من هاؤلاء الشبان والشابات … وشكرا…
إنا لله وإنا إليه راجعون
رحم الله الشاب المتوفى فرحمته وسعت كل شيء ورزق ذويه جميل الصبر والسلوان والبقاء لله
الناس لي مشاو لأوربا نساو أهلهم وناسهم مخلين سيد كيعيش فضلمات الفقر وهما كيتبرعو فخيرات أوربا أنا شخصياً كنعيش نفس الظروف عائلتي مبغاوش يديوني لاوروبا مع العلم كلهم حاملين الجنسية الإيطالية
أولا و قبل كل شيئ، إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم اغفر له و ارحمه فأنت تعلم كل شيء و نحن لا علم لنا إلا ما علمتنا. نحن شعب نحتقر بعضنا بعضا سبحان الله، أرى أن التعاليق تهاجم الضحية و تحتقره لمجرد أنه عاطل و أصابه اليأس في بلد نخر عظامه الفساد، و يتهمونه بتعاطي المخدرات و ضعف الإيمان دون علم، ما كايحس بالمزود غي اللي مضروب بيه، عوض ما نلومو المسؤولين الفاسدين الشفارة اللي قهرونا، كانلومو شاب باءت محاولاته بالفشل و لم يجد مخرجا أو سندا نظرا لكونه كان يعيش وحيدا و لمن لا يعلم الإكتئاب مرض خطير جدا فالجسم كله يعاني ولكن لأننا شعب جاهل كل واحد فينا كايبقا يفهم و يدير فيها واعر و هو المسلم الحق فهاد الدنيا. لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم، اللهم إنا مستضعفون في الأرض و أنت القوي الوهاب أرنا في المجرمين عجائب قدرتك فأنت حسبنا ونعم الوكيل.
لا حول ولا قوة الا بالله. كيفما كان الحال فعلى الانسان بالصبر، لان الصبر مفتاح الفرج. رحمه الله و غفر له.
علينا بالإستغفار كثيرا ولو في أنفسنا فالله مطلع بها إنه هو السميع العليم فكلما استغفر العبد ربه إلا وأنزل السماء عليه مدرارا وأمده بأموال كثيرا وبنين فلما لا نرجوا لله وقارا