شارع الدولة وشارع 20 فبراير.. مفارقات للتأمل

شارع الدولة وشارع 20 فبراير.. مفارقات للتأمل
الخميس 23 يونيو 2011 - 15:34

وأخيرا أنزلت الدولة شارعها وحشدت جمهورها، ووظفت ورقة أخرى كانت تدّخرها لـ”الأيام السود”، ورقة الشارع المقابل لشارع 20 فبراير، والرأي المدافع عن خيار النظام، والصوت المبشر بخطاب الملك، والكلمة المزينة لدستور المنوني -تجاوزا-، والجمع “العرّاب” لمسار السلطة.


بالطبع من حق أي مواطن أن يحدد اختياره ويشكل رأيه حول ما يجري في المغرب من تدافع وحَراك وصراع مشاريع، ولستُ ممن يقولون أن كل من ينزل للشارع مدافعا عن رواية السلطة وأمانيها “بلطجيا” بالمفهوم الإعلامي المتداول اليوم، ولكني ممن اعتبروا إنزال الدولة لـ”جمهورها” يوم الأحد الفائت 19 يونيو لمواجهة مسيرات 20 فبراير واحتلال أماكن انطلاقها ومسارها ومناوشة أصحابها والاعتداء اللفظي والجسدي عليهم “عملا بلطجيا” بامتياز، وفعلا إجراميا في الميزان الأخلاقي والإنساني والقيمي والقانوني والسياسي.


وحين شاهدت مجموعة من المظاهر التي تعبِّر -من خلال الأفراد الذين أنزلتهم السلطة إلى الشارع- عن وعي متخلف لدولة ومشروع استبدادي لنظام، استدعى فكري مجموعة من الصور المتقابلة بين شارعي 20 فبراير و17 يونيو تُبيّن المستوى الحضاري والإبداعي والأخلاقي للطرفين، وهذه أهمها:


في الأشخاص.. جمال وقبح


شدني، وكل متتبع لحركة 20 فبراير منذ انطلاقها، أنها استطاعت أن تحشد وتجلب جمهورا محترما ومتخلِّقا ومتئدا ومنضبطا، يبدو على محيا أفراده الارتياح، وفي سلوكهم الاتزان، وفي مظهرهم الجمال. يحملون في القلب حبا عظيما للوطن، وفي العقل علما مفيدا للبلد، وفي اليد بسطا وجودا لأبنائه، كل أبنائه.


ولعل الصورة الأكثر تعبيرا عن معنى الجمال، الذي حملت لواءه الحركة في سماء المغرب، هي تلك التي كررتها السيدة السعدية الولوس، منذ 20 فبراير، إذ لم تتخلف عن الاحتجاج بمدينة البيضاء متوشّحة بوردها الذي تقدمه للناس وبالحلوى التي تهديها للأطفال، في فعل إنساني راق يعبر عن معدن نفيس، تزينه الخدمة والبذل والسلام وحب الخير للناس، بل إنها جادت حتى على رجال الأمن بزهرها المفعم سلمية يوم انهالوا عليها وعلى المحتجين بالعصا الغليظة في موقعتي 22 و29 ماي بحي سباتة بالدار البيضاء.


في المقابل ظهرت الأشخاص التي أخرجتهم أجهزة الدولة (المقدمون والشيوخ والقياد والعمال وأعوان السلطة والبوليس السري والعلني…) متوترة، عنيفة، مستعرضة العضلات، مُتخلِّية حتى عن بعض ملابسها، لتقدم صورة قبيحة بشعة عن حقيقة “الدولة البلطجية” التي لا تتذوق الجمال، ولا تستشعر الأناقة، ولا تحترم الذوق الإنساني الرفيع، بل لا تجيد إلا ما هو أصيل متأصل فيها من بشاعة وشناعة وفظاعة. ولعل ما كشفته الصور والفيديوهات عن فضيحة الأحد 19 يونيو غني عن كل تعليق.


في الشعارات.. إبداع وانحباس


استطاعت حركة 20 فبراير أن تهيكل نفسها وتؤسس لجانا تابعة لها تشتغل على مدار الأسبوع إعدادا للمسيرات وتقويما لها، واحدة من هذه اللجان الفاعلة والمؤثرة “لجنة الشعارات” التي تبدع وتبتكر وتختار الكلمات وتنتقي الألحان، وهو ما ينعكس على جودتها واتساقها مع أهداف الحركة، ويضفي على احتجاجاتها ثراء شعاراتيا إبداعيا يدفع الملل والتكرار والنمطية.


وستظل شعارات “كلشي غادي بالرشوة…” و”الجماهير تقول الحل الوحيد” “وكلشي منحة ملكية” و”لا لا للدساتير في غياب الجماهير” و”رقعوا الدستور وجابوه…” و”واش انت مسطي تاكل ليا رزقي/عقلي”…، وغيرها كثير من عشرات الشعارات التي تردد لحنها الجميل على طول خارطة البلاد في مغرب ما بعد 20 فبراير، من أجمل وأبدع ما قدمه أبناء المغرب الحديث.


على النقيض من هذا الإبداع اللفظي واللحني كشف مدبرو مسيرات أنصار الدستور عن انحباس فظيع في نوعية الشعارات وجودتها بل ورداءتها، وأوضحت بالملموس “المستوى الإبداعي” لرجال السلطة ومن يدور في فلكهم، حتى أساء أصحابها إلى هدفهم وأحبطوا عملهم وجعلوا أنفسهم أضحوكة أمام العقلاء… وهذه عينة مما جادت به قريحة البلطجة المخزنية: “طلقونا عليهم طلقونا عليهم” (العنف)، “والشعب يريد الزطلة والفانيد” (التخدير)، و”موت موت يا العدو والملك عندو شعبو” (العدوان)، و”الملك زطروطو والملك زطروطو” (بدون تعليق).


في الأشكال.. نظام وفوضى


طيلة الأربعة أشهر الفائتة خرجت حركة 20 فبراير في مئات المسيرات بعشرات ومئات الآلاف في أزيد من مائة مدينة وقرية في احتجاجات أسبوعية، لم يسجل خلالها على الحركة وشبابها وقواها حالة عنف واحدة، ولا فوضى في الاحتجاج، ولا اضطراب في خط المسيرة.


اتسمت المسيرات بالنظام والانتظام، يحضر عشرات الآلاف إلى نقطة الانطلاق في الساعة المحددة دون أن يعرقلوا السير في كل الشوارع المجاورة، وينصرفون في هدوء وانضباط تامين لحظة الإعلان عن نهاية المسيرة، فلا يتعدى زمن انصراف الآلاف ربع ساعة من الزمن لتعود حالة السير إلى سيرها الطبيعي في الشارع الذي أنهت المسيرة فعالياتها فيه.


تُلقي نظرة عامة على المسيرة فتجد فيها اللافتات والأعلام موزعة على طولها، وتلحظ أن الشعارات يرددها الجميع في انسجام شبه تام، وترى بأم عينك أن المحلات التجارية والمقاهي والحوانيت تظل مفتوحة على مصراعيها ويمارس أصحابها نشاطهم في ذات الوقت الذي يمر أمامهم الآلاف من الناس، دون أن تقع سرقة ولا أن يحدث اعتداء، بل أصبح من التزامات شباب 20 فبراير أن يجندوا فريقا منهم لحماية المؤسسات البنكية والمرافق العامة في مشهد لا يمكن لأي مغربي إلا أن يفتخر به وبصانعيه.


ولما أنزلت الدولة شارعها، وليوم واحد فقط، وقع الاعتداء الجسدي والمادي على الأشخاص والممتلكات، وتحول اعتداء “بلطجية الدولة” على مسيرة 20 فبراير بآسفي إلى مواجهات بالحجارة كادت تنزلق إلى الهاوية، وحدث الاعتداء على شخصيات ورموز وطنية كما وقع مع المناضلة خديجة الرياضي والحقوقي عبد الإله بن عبد السلام في الرباط، ووقع السطو على نقطة انطلاق ونهاية مسيرة البيضاء والتحرش بالمتظاهرين وحرق راية ترمز للحركة وقطع سبيل محتجين وسرقة هواتفهم (كما اعترف أحدهم في الفيديو المشهور على اليوتوب)، وتكررت مشاهد جماهير الكرة من اعتلاء لسقف الحافلات وتخريب لزجاجها واعتداء على سيارات خاصة وترهيب الآمنين والسكان…


بل إنك حتى إن تتبَّعت “التنظيم الذاتي” لهؤلاء لما وجدت غير الفوضى والاندفاع والهيجان والركض والهرولة في مجموعات “كلها يلغي بلغاه”، رغم اتحاد الهدف وسمو المقصد!!


في الأفهام.. معرفة وجهل


وضعت حركة 20 فبراير لنفسها أهدافا ومبادئ ورسمت مسارا سياسيا وحركيا اختطته بفهم ناضج ومطالب واعية، وكشف شبابها ورجالها ونساؤها عن معرفة مميزة، فتحدثوا بالمكتوب والمسموع والمرئي، وشاركوا في الحوارات واللقاءات، وأجابوا عن أسئلة الصحفيين والإعلاميين والأغيار، وكشف شبابها، وهم في مقتبل العمر، عن وعي متزن وقدرات حوارية جيدة ودفاع مستميت عن الفكرة والمشروع، وكانوا فرسانا في نشرات الأخبار المغاربية لقناة الجزيرة وغيرها من المساحات الإعلامية المتاحة.


تحدثت 20 فبراير عن الدستور والطرق الديمقراطية لوضعه وتعديله، وعن السلطة والثروة وضرورة فصلهما، وعن قداسة الأفراد وإلزامية نزعها عنهم وعن ممارستهم للسياسة، وعن الحق الطبيعي لكل أبناء الوطن في العيش الكريم الذي يحفظ آدميتهم ويحترم طهر ما نفخ الله فيهم من روح… وصاغت كل ذلك بناء على وعي ومعرفة وعلم ودراسة وبحث.


ورغم أن للدولة نخبتها ومفكريها وعلماءها وسياسييها إلا أن جولتها يوم الأحد 19 يونيو غلب عليها طابع الجهل والجهالة والضحالة الفكرية والفقر السياسي، شباب ونساء لم يطالعوا -في سوادهم الأعظم- بندا واحدا من الدستور، ولا يفقهون شيئا في السياسة، ولا حقوق الشعوب، ولا “أصلية” الأمة و”لاحقية” الدولة، ولا حرفا من حقيقة التدافع السياسي والمجتمعي القائم.


للأسف كشفت لغتهم السائدة عن حجم الأمية الضاربة أطنابها في المجتمع، وأظهرت أحاديثهم ضغط الفاقة حين تدفع ضعاف النفوس إلى بيع الصوت مقابل 100 أو 200 درهم. نساء لا يُجدن سوى الزغاريد وترداد عبارة “عاش الملك”، وشباب ومراهقون وقاصرون -ومجرمون أيضا- يملؤون خواء الفكر بقوة العضلات وضحالة الفهم بصخب العربدة. إنها، يا للحسرة، نتيجة المشروع الحضاري للدولة المغربية، الديمقراطية جدا والمتقدمة جدا!!


في المشاريع.. شراكة واستفراد


الشراكة في بناء الوطن، والحوار الجماعي الباني لمستقبل الشعب، والتشاركية والتشاور بين مختلف الفرقاء على صعيد واحد من الحقوق والالتزامات دون سمو لأحد ودون خطوط حمراء في النقاش، ومشروع ينبثق من شعب لا من فرد أو مؤسسة، ودستور يجسد إرادة الأمة لا إرادة الحاكم، وديمقراطية حقيقية مرتكزة على أساس السيادة الشعبية التي تؤسس لسمو الدستور لا ديمقراطية صورية مرهونة لمنحة القصر وسمو الملك، وإنهاء زمن الاستحواذ والاستفراد والاستعلاء والسمو والشخصنة والفردانية وما يصحب ذلك من منطق المنح والعطاء والمن، ذلك هو قصب الطلب الذي جاءت لتضعه وتؤسس له 20 فبراير.


لا أخال عاقلا وراشدا وموضوعيا يعارض هذه المبادئ السياسية والدستورية الرشيدة، التي تسترجع الدولة إلى حضن الأمة، وتؤسس شعبيا لدولة المجتمع وسلطة الشعب، وتحقق توازن السلط وفصلها، وتعطي للانتخاب معناه وجدواه وحقيقته، وتضع البشر جميعا على قدم المساواة كما خلقهم رب البشر سبحانه لا فضل لأحدهم على الآخر إلا بالأمانة والكفاءة، والشعب فيصل بين المتصدين منهم للشأن العام وحَكَم، يختار عبر الانتخاب ويراقب عبر المؤسسات.


في مقابل هذا المشروع الديمقراطي يهتف جَمْع المخزن للمشروع السلطوي الاستبدادي الاستفرادي؛ لا بأس أن يعين الملك اللجنة ويختار أعضاءها ويحدد الثوابت وخارطة التعديل وزمن الاشتغال، ولا ضير أن يحافظ على صلاحياته الكبيرة وسلطاته الواسعة فهو مَلِك وورث المُلْك عن أبيه الملك، وما يمنع أن يبقى رئيس جميع السلطات ورأس الدولة والسامي فوق الكل والحكم بين الجميع، بل لا يتعارض -وفق مبدئهم- مع الديمقراطية في شيء دستورٌ كانت تلك منهجية وضعه وذلك جوهر مضمونه، والملكية المطلقة أليق بالخصوصية المغربية وألصق بالمزاج الشعبي. وما المانع بعد كل ذلك أن نسجل أنفسنا في عداد الدول الديمقراطية، وأن نقول بأننا دخلنا مرحلة انتقالية، وأننا دلفنا إلى الملكية الثانية، وأن نظام الحكم بالمغرب نظام ملكية دستورية، ديمقراطية برلمانية واجتماعية؟!! فعلا، في ميزان “شهادة الزور” ما المانع؟!!!!!!!!!!!!!


كانت تلك بعض المفارقات التي وقفتُ عليها وأنا أشاهد شارعين متباينين في كل شيء، في الأشخاص والشعارات والاحتجاجات والأفهام والمشاريع. وللقارئ واسع التأمل والنظر.


[email protected]

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

67
  • un marocain
    الخميس 23 يونيو 2011 - 16:18

    d’abord je voudrais comprendre un truc,est ce que ce site d’information est un site qui appartient au 20 fevrier???
    a sssi abd rahmane autant que journaliste ton point de vue doit rester neutre sauf si sur ce site celui qui veut ecrire ecrit,de deux tu parle avec une conviction comme quoi c’est l’etat qui a jouer une des cartes en faisant sortir le peuple marocain pour contrer la minorité du 20 fevrier qui represente entre 0,2 a 0,3% de la population du maroc, as tu une preuve???
    sait tu que dans une democratie on ne commence pas a accusé sans avoir la moindre preuve???
    bien sur d’apres ton article tu ne sais pas ce que c’est une democratie,tu ne sais pas ce qu’est la liberté d’expression,tu ne sais meme pas ce que sont les droits ,juste tu en a entendu parler same3 bihoum wsafi.et ceci d’apres ton texte qui est irrespectueux vis avis du peuple marocain que tu insulte et que tu nomme BALTAJA,ce que je peux te conseiller tres chere concitoyen et avec plein de respect et de bonne foie va faire des etudes aprend ce qu’est la democratie,la liberté et apres commence a ecrire des articles, mais venir faire de la propagande gratuite en accusant tout un systeme et en insultant tout un peuple ceci s’appele de lignorance absolue

  • talal
    الخميس 23 يونيو 2011 - 16:52

    من احد الشعارات التي لم يرددها بلطجية الملكية الثانية لا دجاج لا بيبي القرفية هي حبيبي

  • bouazza
    الخميس 23 يونيو 2011 - 16:20

    لماذا سأقاطع الدستور؟
    عندما خاطب الملك الشعب لعرض مضامين الدستور ، قلت إن مغرب جديد يتبلور و ان هناك اشياء ايجابية ستؤسس لدولة مدنية في المستقبل؛لكن عندما جند النظام بلطجيته للخروج الى الشارع علمت ان لا شيء تغير و ان حليمة ر جعت الى عادتها القديمة0

  • ahmed
    الخميس 23 يونيو 2011 - 17:02

    احمق من يراهن على اليساريين و الحداتيين لان التركيبة المجتمع المغربي يجري في دمهاالاسلام ولو استعانو بالغرب و بالخرافيين لن و لن يستطعوا تغيير الهوية المغربية اما توظيف الاصلاحات و كدا الديمقراطية لضرب المغرب في العمق لن يجدي نفعا وحتى ان نعتم من هو ضدكم بالبلطجي والمخزني في الاخير ستنتصر الاغلبية و الدين الاسلامي و الهوية المغربية رغم انفكم

  • marocain fier de sa marocanité
    الخميس 23 يونيو 2011 - 16:54

    Bravo pour cette “objectivité” qui classe les “bons” d’un côté . et les “méchants” de l’autre. Les uns sont “beaux”, “gentils”, “bien habillés”,”généreux”; les autres sont “laids”,m”mal habillés”, “frustrés”…Quelle objectivité! C’est vraiment le comble de la démagogie. Réveillez-vous! Ceux qui ne pensent pas comme vous n’ont plus envie de vous laisser occuper la rue tous seuls, et c’est leur droit
    Vous prétendez qu’ils n’ont pas lu la constitution et vous? vous l’avez lue? Ou bien vous partez, comme ceux qui pensent pour vous, de parti-pris, d’idées préconçues qui caractérisent les gens de mauvaise foi

  • bahloul
    الخميس 23 يونيو 2011 - 16:08

    Bravo l’auteur , tout est dit dans cet article, il y a effectivement deux voies et deux maroc différents. Personnellement je choisis le maroc de la liberté et de la dignité . Malheureusement les défenseurs d’un maroc des injustices ,de la corruption et du despotisme existent aussi. Il ya ,bien sûr, le makhzen qui les manipule par des slogans , des promesses et aussi par la distribution des billets de 100 dh.
    Faut-il aller voter le premier juillet? La réponse n’est pas simple car le makhzen dispose d’un système de propagande suffisamment puissant pour faire en sorte que le “oui” l’emporte avec 99 % . Il s’est débrouillé depuis l’indépendance pour que plus la moitié des marocains restent dans l’ignorance. Les opposants à cette constitution doivent se mobiliser pour dénoncer les fraudes et la manipulation des pauvres gens notamment dans les compagnes.

  • المغربي ليس غبيا
    الخميس 23 يونيو 2011 - 16:44

    الان يبدو ان الصورة بدأت تتضح ، المغاربة بدؤوا يعون قليلا عندما خرجوا ليقولوا لا لهؤلاء الخبثاء اللدين يريدون كالفيروس ارجاع الوطن الى فترة السبعينات هدا المرض الخبيث الدي اسمه 20 فبراير يجب ان يجتث بعملية جراحية بسيطة يتقنها المغاربة باجمعهم ، هؤلاء هم المغاربة اللدين فاض بهم الكيل بهؤلاء السباب اللدين لم يكونوا يقدرون على فتح افواههم الا عند طبيب الاسنان والان وبعد اعطائهم الحرية اصبحوا يرفعون شعارات اقسم بالله ان ثلثيهم لا يعرف معناها . يجب ان تعودوا لتتعلموا اكثر ما زلتم مراهقين عفوا اقصد مراهقين سياسيا .

  • مناضل
    الخميس 23 يونيو 2011 - 16:10

    الشعب هو الذي نزل الى الشارع لحماية الدولة,والنزول الحقيقي هو يوم فاتح يوليوز ,سيكون نزول حضاري و ديموقراطي.وليس نزول غوغائي وتقليدي.فاتح يوليوز سيكون فاتح خير لهذه الأمة ونهاية لشر أراد أن يشعل نار الفتنة.

  • amine
    الخميس 23 يونيو 2011 - 15:46

    شارع الشعب و شارع 20 فبراير

  • marocain
    الخميس 23 يونيو 2011 - 17:06

    hhhhhhh c est fini les cartes 20 fifi et meme pour que les sponsors des 20 fifi ,nt c est la parole des vrai marocain et en va voter ouiiiii pour qu on vous
    aretter votre cinema le peopele
    marocain est tre intelegent pour l arnaquer vive le roi et les marocains

  • أبوأسامة
    الخميس 23 يونيو 2011 - 17:10

    وفيت وكفيت
    نظرة واقعية حقة

  • Mehdi
    الخميس 23 يونيو 2011 - 17:04

    أخي شكون كذب عليك و قال لك أن الذين خرجوا يمثلون الملك أو المؤيدين له؟؟
    —
    الذين خرجوا لا يمثلون إلا أنفسهم وليس في مصلحة الدولة اخراج مثل هؤلاء إلى الشارع . والذين خرجوا يتضحون أنهم من الساخطين على النظام والراغبين في الهجرة السرية والذين يؤمنون بمبدأ هرسوا هرسوا والدولة تخلص !! في اعتقادي هؤلاء تم اعطاءهم 100 درهم للفرد ولكن .. ليست الدولة من قدمت لهم المال .. لأنها لن تخسر الأموال في ما ليس في مصلحتها أصلا بل يتضح أن الذين خرجواهم من الذين ﻻ يفقهون في السياسة (مخرجاهم غي 100 درهم) والجهة الوحيدة القادرة على تحمل نفقاتهم هي إما البوليزاريو أو اليسار الراديكالي البلجيكي المؤيد ل20 فبراير والذي يمولهم .
    هم حاولوا تقليد مصر . فأخرجوا 20 فبراير على أن لهم مطالب يدافعون عنها وأخرج الشمكارة ليبينوا أن من هم موالون للنظام بلاطجةولكن حيلتكم لن تنطبق علينا.
    وتذكروا أن المغاربة الموالين للملكية لن يخرجوا الآن بل سيخرجون يوم الاستفتاء من أجل التصويت بنعم . أما من أخرجوا هؤلاء فهم ﻻ يريدون بنا الا الفتنة.
    —
    تبا للخونة والانفضاليين ! تبا للشواذ والملحدين !! تبا للشفارة والمستبدين !! نريدها شورة سلمية بقيادة ملكنا الحبيب ضد الفساد والمفسدين وليس بقيادة البوليزاريو والبلجيكيين .. أما مظاهرتنا هي تصويتنا بنعم للدستور و هؤلاء فنحن نتبرأ منهم الى يوم الدين .
    انا ﻻ أدافع عن الدولة ولكن أدافع عن الحق “إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت و ما توفيقي إلا بالله عليه توكلت و إليه أنيب”

  • MOHAMMED
    الخميس 23 يونيو 2011 - 17:12

    الشعب يريد إسقاط 20 فبراير

  • مغربي
    الخميس 23 يونيو 2011 - 16:46

    لقد كثر النفاق والكدب .أصبح الكدب شائعا بين الناس وأصبح الانسان المتزن لايستطيع أن يتكلم ولمن.فمن يتكلم باسم الديمقراطية فليس له منها شيىء ومن يتكلم باسم الدين فهو منه براء….الكل يكدب فالى أين المصير.

  • omar
    الخميس 23 يونيو 2011 - 15:40

    tout a fait, tu a raison je suis tellement d’accord avec vs

  • جواد
    الخميس 23 يونيو 2011 - 17:32

    نعم للدستور
    نعم للدستور
    الإشكال ليس في طبيعة الدستور و مضامينه، الإشكال الحقيقي هو التغيير القاعدة كفانا من الشعارات و المثالية،
    الكرة اليوم بين أيدينا فلنغير بلادنا بدية من أسرتنا من تربيتنا من بيئتنا من حينا من مدينتنا… و نحاسب من لا يشتغل بضميره ، و نترك علينا الشعارات، و نترك علينا صفحات الماضي…
    هذا هو كلامي من أنسان يعشق وطنه الى درجة الموت.

  • الشعيبات ابن جرير
    الخميس 23 يونيو 2011 - 17:16

    في بداية التسعينات انشد ابو راتب في البوم جمبل ورائع بعنوان ,,,المجد القادم,,,وفيه نشيد طلع النهار فاشرقي باليمن ان اليوم عيد ولتفرحي يا دارنا ولتلبس الثوب الجديد فالارض كبر فجرها والشمس تؤدن بالصعود,,,. ان ليل الاستبداد قد تنفس فيه صبح نهار الحرية والكرامة,المخزن وبلطجيته وتخلفه السياسي وانحطاطه الاخلاقي لن يستمر امام انوار الحركة ولتدهب خفافيش الاستبدادالى سراديب وغياهيب الكهوف المنسية. مقال رائع فبضدها تتميز الاشياء

  • jarkom
    الخميس 23 يونيو 2011 - 17:22

    هذا يبرز فقر المخزن و الإحزاب لقاعدة شعبية متقفة وواعية لهدا لجئت لخريجي السجون أن ينوب عنهم فكانو خير سفراء لفضحهم

  • ياسين افريكا yassine afrika
    الخميس 23 يونيو 2011 - 17:14

    ومن أخبرك أيُّها المفتي خيزران أن الشعب المغربي البار لملكه ووطنه نزل إلى الشارع في يوم من الأيام , إن هذا الشعب الذي أتكلم عنه هو من سينزل يوم فاتح يوليوز ليبرهن لسياداتك و لسياداتهم عن أبهى جماله و قوة إبداعه و صناعة نظامه و قراءة معرفته و تقديم نموذج شراكته ,
    على مايبدوا لي أن معظم صحفي جريدة هسبريس يجب إدماجهم و إعادة تكوينهم من جديد في مجال اشتغالهم هذا .

  • مغربي
    الخميس 23 يونيو 2011 - 16:56

    في الحقيقة و بكل موضوعية تحليل ممتاز لانه و بدون تحيز يشخص الوضع كما هو ، فاكيد أن المخزن يلعب بالنار فهو يستعمل سلاحا لن ينفع مع حركة 20 فبراير
    سيما أن المكون الرئيسي جماعة العدل و لااحسان ستتصدى لكل أشكال البلطجة و باقل الخسائر و سترون…

  • snip yoon
    الخميس 23 يونيو 2011 - 17:00

    راي شخصي…………….ساقاطع التصويت عل مشروع التعديل الدستوري…..لماذا؟؟؟
    لأننا امام دستور ممنوح شكلا، وغير ديموقراطي مضمونا، ولانه لم يخضع النقاش بشانه لحوار حقيقي وتكافو الفرص في التعبير…

  • talal
    الخميس 23 يونيو 2011 - 17:18

    من احد الشعارات التي لم يرددها بلطجية الملكية الثانية لا دجاج لا بيبي القرفية هي حبيبي اتمنى ان يستدركو الامر يوم الاحد ٢٦

  • sweurd
    الخميس 23 يونيو 2011 - 17:26

    Vous pouvez dire tout ce que vous voulez, mais vous n’avez pas le droit de parler au nom du peuple. parlez donc au nom de votre mouvement au lieu de se permettre de dire du n’importe quoi. le peuple ne veut pas de mouvement comme le votre car finalement vous ne cherchez que votre propre profit.

  • يوسف
    الخميس 23 يونيو 2011 - 17:28

    صدقت والله صدقت

  • freeman
    الخميس 23 يونيو 2011 - 17:20

    I was not chocked when I looked at the youtube’s clips
    proving that the criminal regime, which always claim that it is the guarantie of the unity of moroccan people inciting against who opposed the liars who spoke about the impossible change.What a shame!Ugly scenes in the era of civilization and free speech.And the question :what to expect from a regime that have a horrifying record in encouraging prostitution,drugs,violence,law infringement,sexual abuse,illetaracy, torture, betrayal,normalisation with zionists…and the list is very long.Personaly I am not expecting only more corruption, drugs,abuse,torture unless the people decide the real and genuine step towards change by boycotting the vote for a”constitution””that confirmed that there is one superhuman who decides and understands every political,economical,social,legal,matter
    I am sure that Allah is the most able,and sooner or later moroccan people will be freed. ..

  • marocain
    الخميس 23 يونيو 2011 - 17:30

    تحليل ضعيف وأخطاء فادحة في حق هدا الوطن فكل من يستعمل كلمة بلطجي في حق إخوته المغاربة من أجل تبرير وتمرير افكاره فهوجاهل لمبادئ الديموقراطية فهاته الآخيرة لا تفرق بين القبيح والجميل و بين التعيس والسعيد فنصيحتي لك ان تراجع دروسك لأنك% 100على خطأ

  • aziz
    الخميس 23 يونيو 2011 - 17:34

    Excellente blume

  • zozou
    الخميس 23 يونيو 2011 - 17:50

    bravo et mille merci pour ce réel diagnostic, je vous le jure que je suis indépendante et ça ne me concerne ni 20 f ni le makhzan mais ce que vous avez écrit et vraiment la grande réalité qui voit tout le monde . ce qui se passe dans notre pays est une calamité..

  • فريد
    الخميس 23 يونيو 2011 - 17:52

    من خلال نقاشي مع بعض عناصر 20 فبراير سالتهم عن رايهم في من يعارضم قالوا “هادوك غمكلخين” لم افهم هم كما يدعون يطالبون بحرية الراي ولا يقبلون الراي الاخر هكدا انتم يا 20 فبراير اما ان نكون معكم او لا نكون “هدا هو لكلاخ بعينيه”

  • Amarouch
    الخميس 23 يونيو 2011 - 17:54

    Je trouve que la comparaison est faite correctement. Les manifestation du 20 Février jusqu’à est un vrai succès sur le plan slogans, organisation et civilité. Aussi, ceux qui ont organisé les anti-manifestations ont complètement raté sur ces aspects. Ceci-dit, cela ne reflète en rien la relation entre slogans et substances. Nous aimerions sortir de la logique des slogans et aller vers des débats réels sur des projets concrets. Je demande aux 20 Février de partager avec tout le monde un projet de constitution alternatif et le mettre sur internet ou le débattre sur la scène publique, là on pourra avoir des choses à comparer. sinon on sortira jamais de la logique des manifestations et des slogans

  • الوطن روحي
    الخميس 23 يونيو 2011 - 17:42

    لن تغطي الشمـــــــــس بالغربال.وكلامك هذا دليل على يأسكم من زعزعة قناعات وأمن المغاربة فصرخ بأعلى صوتكم فلن تسمعوا سوى أصدائه. الشعب المغـــــــربي واع ولا يخرج للشارع من أجل الخروج والغوغائية.بل يختار الأوقات المناسبة وبكل عفوية.وسنخرج إن شاء الله للتصويت على الدستور المغربي الذي صاغته أياد مغربية وليس أبواق الإنفصاليين.الملك هو ملك كل المغاربة شئت أو أبيت.نعم وأجل للدستور الجديد.الله الوطن الملك.

  • مغربي
    الخميس 23 يونيو 2011 - 16:38

    إذا كان من خرج مؤيدا للدستور بلطجي ومسخر من الدولة ، السؤال هو أليس من يخرج في مظاهرات 20 فيفي ويعرض أمن المغرب وإستقراره للخطر هو : خائن مسخر من جهات معادية للمغرب .

  • observer
    الخميس 23 يونيو 2011 - 17:44

    excellent article for which the author deserves all my respect. indeed it shows the staggering gap between morocco at two speeds. one that is trying to catch up with globalization and revamp itself to survive in this ever changing and merciless world, and to save what still can be saved for an hemorrhaging country. And one that holds back to the dark era of obscurantism, slavery, fear and bigotry. Unfortunately at present, the second is dominating the scene after years of intentional brain washing and docility to an illiterate population. but as there is always a beginning and an end to anything (except God of course), 20 february have brought in some hope for change, and light to torch those vampires that sucked the resources of this beloved country. keep pushing my brothers and sisters the majority of rational and knowledgeable people are supporting you.

  • فريدة
    الخميس 23 يونيو 2011 - 16:40

    لا تراهن على هؤلاء ويمكن ان يكونوا مسخرين كما قلت ولكن الفئة الاخرى الواعية ستظهر يوم الاستفتاء وانا منهم وساصوت بنعم لان هذا الدستور توافقي ولا يمكن ان يلبي افكار جميع الاطياف و اذا كان الكل يؤمن بالديمقراطية عليه ان ينتظر النتيجة.

  • mansour
    الخميس 23 يونيو 2011 - 15:42

    الشعب المغربي يرفع الراية المغربية بالمقابل الفبرارييين يرفعون الأعلام السوداء؟؟؟
    الشعب المغربي يرفع صور صاحب الجلالة محمد السادس بينما الخونة يرفعون صور كيفارا وستالين ولينين والخميني؟؟؟
    الشعب المغربي متشبت بالإسلام بينما الخونة يريدونها علمانية؟؟؟
    الشعب المغربي متشبت بملكه بينما الخونة يطالبون بالجمهورية؟؟؟
    الشعب المغربي متشبت بالوحدة الترابية والوطنية بينما الخونة يستقبلون البوليساريو ويدافعون عنهم وبالنسبة لهم حدود المغرب لا تتجاوز أكادير؟؟؟
    الشعب المغربي شعب محافظ معتدل بينما الخونة يطالبون بالإجهار بالإفطار في رمضان وممارسة الشذوذ ودسترة أحلام ياسين وفضائح ندية ياسين ضدا في إمارة المؤمنين؟؟؟
    الشعب المغربي شعب مسالم مؤمن بالديموقراطية كخيار إستراتيجي لأمنه وإستقراره بينما الخونة يرفضون الإحتكام لديموقراطية وخيار الأغلبية ضدا في أمن وإستقرار المملكة المغربية؟؟؟
    الشعب المغربي هو الممثل الشرعي للوطن أما القلة من الخونة فإلى مزبلة التاريخ؟؟؟
    الشعب المغربي سيصوت بنعم على الدستور أما أنثم ياخونة فستقاطعون لأنكم جبناء تتخافوا وماتتحشموا ونواياكم منذ البداية فتنوية ولا علاقة لها بالإصلاح والدليل إمتناعكم من الإحتكام لصوت الديموقرايطية صوت الأغلبية صوت الشعب؟؟؟
    وأخيرا خروج من سميتهم بالبلطجية بعفوية إلى الشارع من دون تأطير ونظام وإنتظام وإنتقاء لشعارات دليييييل واضح على إستقلاليتهم وحبهم الكبير لهذا الوطن ولعل الأعلام المغربية وصور صاحب الجلالة التي رفعوها في خرجاتهم عبرة وحكمة لأعداء هذا الوطن من خونة مرتزقة يستقوون بالأجنبي ويتلقون الأوامر في سفاراتهم ضدا في توابث الوطن…فأين إختفت مثلا شعارات إسقاط أمانديس وليديك وبعض الشركات الأجنبية فلم نعد نسمع لها صوتا ولا تنديدا فهل هذا كله صدفة؟؟؟مجنون من يعتقد أنها فقط صدفة فتاريخ مؤسسي وداعمي الفبراريين ملئ بالمؤامرات والتآمر على إستقرار المملكة وأمنها…حفظ الله مغربنا من الحاقدين عليه وعاش تابثا بشعاره الخالد الله الوطن الملك..
    أنشر وشكرا

  • مغربي
    الخميس 23 يونيو 2011 - 17:46

    من أسميتهم “البلطجية” هم المغاربة الأحرار الذين يرفعون علم بلادهم الأحمر التي تتوسطه نجمة خضراء, أما “الزوينين” أتباع ياسين و ماركس و لينين فهم يحملون أعلاما سوداء مثل سواد قلوبهم الحاقدة.
    عاش الشعب المغربي المسلم الأبي.
    و عاش ملكنا المحبوب محمد السادس نصره الله و أيده.
    و الويل لكم مما تصفون يا جماعة الخونة المرتزقة.

  • nabil
    الخميس 23 يونيو 2011 - 17:48

    c vrais
    j’étais témoin et je confirme

  • ahmed
    الخميس 23 يونيو 2011 - 16:42

    بالله عليك لماذا تتهمنا نحن المغاربة الأحرار بالجهل و الأمية وسوء الأخلاق وقلة الجمال ؟
    أليس من حقنا التعبير عن إرادتنا وآرائنا بكل حرية كما عبرتم أنتم طيلة 4 شهور ولم تستطيعوا إقناع الشعب المغربي؟
    المغاربة واعون جدا ليس كما تروج وهم يعرفون أن ملكهم صاحب الجلالة أياديه بيضاء و قد جربوه منذ 1999 إلى اليوم وقد عرف المغرب في عهده الرخاء والازدهار والحرية .
    أما حركتكم 20 فبراير ومن يناصرها فهي فاشلة منذ البداية ولايمكنها أن تنجح في المغرب ولو بقيت 100 سنة لأنها فقط نقلت عن الخارج ثم لأنكم توادون أعداء المغرب وهم البوليزاريو و المخابرات الجزائرية والحزب الشعبي الإسباني.
    أما نحن فنرفع الراية المغربية بينما أنتم فترفعون صور شيكيفارا .أخيرا نقول لكم مرحبا بكم في وطننا دون أن تفرضوا علينا أجندتكم الخارجية . وعاش الملك

  • عبد الرحيم بوعادلي
    الخميس 23 يونيو 2011 - 16:58

    إنه تفكير 20فبراير ومنطق النهج الديمخرافي. ينعتون من يتعارض مع كبتهم بالباطجية وبأبشع النعوت. فلو افترضنا أن السلطات استغلت الوضعية الاجتماعية لهؤلاء وأنزلتهم لمواجهة 20 فبراير فبأي حق نصفهم بتلك النعوت إلا إذا كنا لا دين ولا ملة لنا ولا أخلاق. لأا يمكن أن أستمر في تخليل خبائث هذا الصحافي الذي لا يشرف لا المهنة ولا حتى الموقع الذي يطل من خلاله بخبثه وكبته ووووكل ما على بالكم لأاني أعرفه حق المعرفة ولا أريد أن يسقط المغرب فيما يحلم به من فسوق ومجون وانحراف أخلاقي صفات يتقاسمها مع مجمل يساريي وشواذ 20 فبراير.

  • محمد
    الخميس 23 يونيو 2011 - 16:06

    شرح وافي و كافي و مقارنة موضوعية وواقعيةجدا الا لمن عميت بصيرته
    لا يهمنا ان كانوا يساريين أو ظلاميين المهم هو ما يطالبون به.

  • elfa
    الخميس 23 يونيو 2011 - 15:48

    احسست بالياس وانا ارئ المخزن يجمع نساء هدا الوطن الفقيرات وابنائه وطكسياته وعربات حمل السلع المملواة بابناء وفتيان تغلب عليهمم علامات الحرمان والجههل؛لا يوجد بينهم نساء وابناء المستفيدين من الوضع الحالي,نداءاتهم توحي بان هناك معركة بيين 20فبراير والملكية!!!

  • عبد الله
    الخميس 23 يونيو 2011 - 16:04

    تحية خاصة للكاتب وانا لاحظت ما لاحظت
    شتانا بين شباب خرج طواعية و عن اقتناع و بين من خرج بعلبة سجارة لايدري لماذا خرج
    في جميع المحطات النضالية يقولون ان الفئة الصامتة مع المخزن فاين هي
    مسيرات 20 فبراير تفوق عددا و تنظيما وووووو كل هذه البهرجة
    ما اعظمكم يا شباب 20 فبراير قدمتم صورة ناصعة للمغرب و المغاربة

  • برقوقي . ا
    الخميس 23 يونيو 2011 - 16:22

    السيادة نعم، الحكم لا.
    هل يعقل الحكم و السيادة الى الا بد؟
    ماهذا فيكم او بيكم اوما بفيكم؟

  • احمد أوغروف
    الخميس 23 يونيو 2011 - 16:50

    عجيب أمر هؤلاء الذين يرون في كل من خالفهم صنيعة للنظام ؟ هل هذه هي ديمقراطيتكم؟ ان الأغلبية الساحقة من المغاربة تريد التغيير الهادئ ولا تريد الفتنة التي تريدونها.وللنظر حوالينا ولنتأمل كل ما يجري.كفاكم مهاترة ابها الناس وان أهم ما يجب الاهتمام به هو كيفية الانخراط لتفعيل ما بعد الاستفتاء .على الشباب ان ينخرط في الحقل السياسي لتغيير وجهه وسلوكاته وتفعيل الدستور وسن القوانين النمظمة له.ان الشباب الراغب في الاصلاح والتغيير هو الذي يجب ان يخوض غمار الاصلاح ويحارب الفساد من مواقع سياسية مشروعة.كفى من الاحتجاج العبثي الرامي الى اثارة الفتن،لأن قيامها واشعالها قد يكون سهلا ولكن هيهات ان تجدوا مخرجا وستتحملون مسؤولية تاريخية جسيمة.ان اي دستور في العالم ان يغير شيئا كوثيقة مكتوبة ما لم تتظافر جهود أبنائه لأجل التغيير ومشروع الدستور الجديد قد حمل ايجابيات شتى قد تفوق افق انتظار الكثيرين من المعارضين الرافضين ومع ذلك ودون تمعن وترو يأتي الرفض ، وان كان هذا حق مشروع لكل مواطن ان يقبل او يرفض ولكن لا للفوضى واثارة الفتن ايها السادة

  • baraka
    الخميس 23 يونيو 2011 - 15:52

    sivous êtres démocrates laissez le dernier mot aux urnes et arrêtez de provoquer la population abec vos sorties no autorisées et qui font perdre bcp aux commerants et à la tranquilité des gens

  • medbobo
    الخميس 23 يونيو 2011 - 16:14

    وانا اقول لك انني لم اقرأ مقالا بهدا الشكل ياخدك الى نهايته بنبله وصراحته وابتعاده عن لغة الخشب او النفاق او بحته عن اي هفوة صغيرة في الاخر الدي يحلم بالحرية ليعلن سقوطه .بينما يتغاضى عن بشاعة من يريد تابيد الاستغلال و الاستبداد والتخلف .ان اجمل مافي هده الفترة التاريخية ان كل الاوراق انكشفت على الطاولة واصبح الجميع عاريا امام حقيقته نقابات واحزاب وجمعيات واعلام وافراد.. .وظهر جليا ان سياسة التضبيع والتفقير واستنبات اجيال بوعي مزيف التى انتهجها المخزن بشكل ممنهج و لعقود قد اعطت اكلها بشكل رائع.لكن ذلك لن يتنينا على السير على طريق النضال الى آخر رمق .سنظل ندق جدار الخزان مادامت هناك حياة.

  • momo
    الخميس 23 يونيو 2011 - 16:48

    انتم تسمون من خرج يحمل علم المغرب و صور الملك بلطجيا و مخزنيا و بغض النظر عن شكله و عن تقافته فانه يضهر علنا حبه للوطن و بكل عفويه بينما اخواننا 20 فبراير و مند 5 اشهر لم نشاهد علما بل اصبح حمله جريمة عند البعض زد على ذالك الارهاب الحقيقي الذي شاهدته بام عيني يوم 20 فبراير

  • tanjwai
    الخميس 23 يونيو 2011 - 15:54

    تثحدتون عن الديموقراطية ,,, و أسميتم أول من نزل إلى الشارع ضدكم بالبلطجية ,,, فعقلكم المريض يصور لكم الأمر على أنكم ملائكة لا تخطئ ومن يعاديكم شيطان مدفوع الأجر ,,,, (هل تحتاجون إلى من ينعش ذاكرتكم ب20 فبراير يوم عثتم في الأرض فسادا لتعرفوا من هو البلطجي ؟ )
    تريدون التغيير ,,,, ولكن إلى أين ؟ هل للأفضل محال ,,, فلا تملكون سوى أماني وأحلام ولا تحملون لنا واقعا ملموسا فقط كلمات رنانة كما عهدنا من كل السياسين قبلكم ,,,,,
    تريدون ملكا يسود ولايحكم ؟ فمن بالله عليكم من ديناصورات السياسة المغربية قد ترضونه لحكمكم؟ أولم يتعاقبوا على الحكم تباعا دون أن نسمع إلا عن فضائحهم ؟ أم أنكم تريدون قطعتكم من كعكة الشعب ؟ ,,,,,,,,
    90% من حركة 20 فبراير لديهم عقدة المخزن ,,, وهو يسعون بكل طاقتهم إلى الإنتقام ورد الإعتبار من المخزن ؟؟
    فمطالبكم في واد وأفعالكم في واد اخر ,,,,,,
    وأخيرا أقول للشباب العاقل : قبل ان تنجر وراء هذه الببفاوات أن تعيد النظر إلى الماضي القريب لترى كيف كان الإشتراكيون يرعدون ويزبدون وفور وصولهم إلى سدة الحكم خانوا جل مبادئ الإشتراكية وخوصصوا نصف المغرب ,,,, و قس على ذلك فالأمثلة كثيرة جدا ,,,,
    ملحوظة : أعلم ان البعض قد ينعتوني بالبلطجي وأو مخزني ,,,, أريدكم أن تعرفوا أنني مواطن مغربي طنجاوي ثقني معلوميات عاطل عن العمل وماقلته هو رأيي الشخصي المتواضع فلاتحملوني مسؤولية الدفاع عن رأي أحد اخر غيري ,,,,,

  • hicham
    الخميس 23 يونيو 2011 - 15:50

    يتكلم عن الجمال و كل الوان شعاراتهم مزركشة بالسواد

  • nada
    الخميس 23 يونيو 2011 - 16:16

    vive les marocains et vive le Maroc le vrai le pure auquel nous offrons corps et ame pour qu”il devienne comme nous le souhaitons
    on a voulu poser des obstacles entre nos cytoyens nous sommes tous desMarocains et nous le resterons mais les vrais qui sont pour la justice la liberté la democratie
    bien joué cher Abdarahmane

  • OBSERVATEUR
    الخميس 23 يونيو 2011 - 15:56

    C’EST DE N’IMORTE QUOI???
    je n’arrive pas à compredre çe que vous voulez vraiment.. on a recpecté ce mouvement en premier lieu… mais par fois vous nagez contre le courant des marocains en demandant la laïcité et d’occuper des rues tout les dimanches et ainsi vous oubligez les commerçants à fermer leurs affaires pendant le jour plus important pour eux…

  • مغربي قح
    الخميس 23 يونيو 2011 - 15:44

    من هم “البلطجية”؟أتلك الحفنة التي تزعج الشعب كل أسبوع من غير حق أم ألاءك الذين يدافعون عن أنفسهم. ولماذا يتم التعاطف على المعتدين على الشعب والانحياز لجانبهم ويتم الغضب على من يقفون في وجوههم ولومهم..فإن لا تكون الغلبة للأغلبية فما جدوى الديموقراطية وما جدوى 51معيار51°/°حتى وإن لا ترضي البقية.فحزب الاستقلال من الأربعينيات وهو يحرض ويحت ويعض ويشجب ويندد ولم يصل إلى اليوم لمبتغاه وكذلك تفعل باقي الأحزاب ولا أحدا منهم ولا مجتمعين اخترقوا الخط الأحمر.فما لقيصر لقيصر وما لغيره لغيره.الأغلبية لا ترتاح لهذه البضاعة فلماذا تريدون تسويقها؟

  • رجاءا النشر
    الخميس 23 يونيو 2011 - 15:58

    رجاءا النشر يا هسبريس
    هل من خرج لصالح الدستور ليسوا مغاربة؟
    هل من خرج ضد عشرين فبراير من كوكب آخر؟
    أليس من حقهم التظاهر؟
    من اعطاك الحق بالحكم على ثقافتهم ووعيهم وحبهم لوطنهم؟
    هل تركيزك على عينة من الشباب يعطيك الحكم على الشباب كله؟
    أشك ان تنشر هسبريس هذا الكلام فقد فقدت فيها الامل.

  • trolo
    الخميس 23 يونيو 2011 - 16:00

    bravo voila une vision stainiene digne des communiste de l’apre guerre lol ! tous ce qui est contre moi est mauvais ! crois le vrais peuple est occupe a travailler et n’a pas le temps de sortir le jour ou ce peuple bosseur entira le danger il vous chassera de vos quratiers ! un peu de retenu ! et surtout d’objectivité! je dema,de a hespress d’equilibrer le debat pour rester une vrai facade de democratie comme elle a toujour ete parceque la on voit que des 20 fevrier intervenir sur le site

  • fac
    الخميس 23 يونيو 2011 - 16:36

    ماهو حلال عليكم حرام على الاخرين. اقل ما يقال على هذا المقال انه مقال ذو نسمة عنصرية… قبيح في مظامنه وظعيف في تحليله لواقع المغرب…..ان صاحب المقال غفل عن حقيقة مرة كانت حركة 20تتمنى لو خرج معها هذا الشعب الذي نعثه القبيح او البلطجي كما تنقل على الاخرين، يوم دخلت الى الاحياء الشعبية…..فكفانا من احتقار الشعب…

  • الحسيمى
    الخميس 23 يونيو 2011 - 17:24

    كيف الاحتكام الى صناديق الاقتراع ووزارة الداخلية من يشرف على فرز الاصوات؟؟

  • محمد البركاني
    الخميس 23 يونيو 2011 - 16:12

    كان مقالك سيكون جيدا لو انك تجردت من بعض النواقص. بامكانك فعل ذلك، وهو مطلوب منك، لاننا نريد ان نرى شباب المغرب متقدا متوهجا في مستويات عليا للاخذ بالبلاد الى الامام.
    هذا لا يعني اني اتقاسم معك الافكار او اشاطرك الراي، بل على العكس تماما، فانا اختلف معك، لكن رايك احترمه.
    لقد قدحت وطنك باساليب شتى مخزية و دنيئة، واهنت شريحة كبيرة من اخوتك من هذا الشعب الابي الذي يشهد له التاريخ ويشهد له الاعداء قبل الاصدقاء.
    فمادام قد ازحت الوطن جانبا، فعلى اي ارض تود ان تحقق مشروعك، ومادام قد اقصيت شعبا برمته، فلمن ومع من تريد ان تبني مشروعك.
    ومن هذا المنطلق جاء عنوان تعليقي “لا لتكريس الماضي”. فالشعب المغربي يريد ان يتطور ويتقدم الى الامام لا ان يغير السيئ بالاسوأ.
    فحتى وان كان من حقك ان تصف ما وقع وان تقوم بمقارنة بين طرفين، كان عليك ان تتجرد شيئا ما وان تكون موضوعيا، لا ان تنهال بالقدح والشتم والوصف باوصاف غريبة عن هذه البلاد وعن عبادها. كان عليك ان تدافع عن مشروعك بكل موضوعية وهذا حق مشروع لك.
    كما انك حكمت باحكام جائرة على الشعب وعلى الدولة دون ان تدلي ولو بدليل بسيط على ذلك، وهو ما يجعل كلامك غير علمي بتاتا ويبقى مجرد كلام مقاهي. المقارنة البسيطة تنتهي دائما بخلاصة تكون جامعة تعطي حلولا لما اعتبر اختلالات ابانت عنها الدراسة.
    انت تنتمي الى اتجاه يحمل مشروعا، والذي ، من اجل انجاحه، لابد ان تتوفر له ارضية و شركاء. كما ان صاحب المشروع عليه ان يتسم بالاتزان والموضوعية، وعليه ان يتقن فن التواصل من اجل تسويق مشروعه.
    لذلك عليك ان تتخلص من الماضي ولا سيما عقلية المخزن ،والتي تخلص منها حتى العاملون في سلك السلطة، لكن للاسف شريحة من المواطنين مازالت تسكنهم هذه العقلية ومازال وهم الماضي يسيطر عليهم حيث يتهيأ لهم ان كل من خالفهم الراي من المخزن وما الى غير ذلك من اوهام، حتى صاروا غير اسوياء سيكولوجيا.

  • driss
    الخميس 23 يونيو 2011 - 17:08

    كلامك جميل وانتابتني مقدمته الموضوعية لكنك قمت بمقارنة الأحداث بعد ذلك بطريقة داتية وعبرت عن ميل صفك لحركة 20 فبراير و اتهمت المدافعين عن الدستور الجديد بالبلطجية على الرغم من أنك احترمت ؤأي الشارع في مستهل حديثك … باعتباري من المقتنعين بجدوى الدستور الجديد أعتبر أنك أيضا بلطجي ومتعصب لرأيك وتدافع عن جهة ضد جهة أخرى تحلى بالموضوعية منذ البداية ولا تلبس ثوب الوداعة و السماحة لأن المعارضين يستفزون الشارع وإذا نسبت مواجهات فهي ليست مفبركة بل إنها قناعة الشارع و قناعة المغربي الحر الغيور عن بلده …

  • بــوشـعـيــب
    الخميس 23 يونيو 2011 - 16:02

    أسٍِي خيزران أو خنز إيران، الامي نوعان، هناك الامي الجاهل الذي
    لم يدخل المدرسة قط،وهذا النوع لا يشكل خطرا إلا على نفسه،و هناك المثقف الامٍي
    الذي يشكل مع الاسف خطرا على نفسه و على غيره،فما رأيك حسب
    ما جئت به من لغة جوفاء أني صنّفتك من النوع الاخير؟؟؟

  • azize tagounet
    الخميس 23 يونيو 2011 - 15:36

    لا احد هنا او هناك له الحق بانتحال صفتي كمواطن لي الحق ان اصوت و كامل الحق ان اقول لا و الف لا كما للاخر ان يقول نعم و الف نعم الا اذا اعلنتموها كوميدوقراطية اما زبالة التاريخ اصحاب الموديمات هنا و هناك فانتم امعة و ببغاوات لا تمثلون الا ظلامكم الدامس في ليل اجوف و اياديكم بين ارجلكم تسترقون الانظار الا مواقع الفجار ثقافتكم نغش و اعمالكم هرج و مرج

  • شاب مغربي
    الخميس 23 يونيو 2011 - 15:38

    السلام عليكم
    من يقرأ كلامك يرى أنه في المغرب لا يوجد الا حركة 20 فبراير التي لا تتعدى’20’الف شخص وتجاهلت شعب مغربي لم يخرج بعد يحب ملكه الدي عمل على تغيير وجه المغرب في 10 سنوات .
    ستقول عن كل من يؤيد الدستور الجديد على هده الصفحة ‘بلطجية’ الأنترنيت الدين يستعين بهم النضام
    لكن لن نسمح بدالك لأننا وكما لكم رأي و قناعة في رفض الدستور الجديد فلنا قناعة و رأي حول تاييد الدستور الجديد
    و أنا شخصيا لم أخرج في أي مضاهرة كيفما كانت لكن عندما يلزم الأمر فسأخرج دفاعا عن الدستور و ليس دفاعا عن المفسديين الدين يحاربهم الدستور الجديد
    فقط يلزمنا ارغام سياسي الدولة على تطبيقه على كافة الشعب و بكل أطيافه

  • عبد الله
    الخميس 23 يونيو 2011 - 16:32

    مقال جد ممتاز. ودراسة مقارنة لما هو عليه الحال.
    إن أوهى النسج نسج العنكبوت
    تخذت مسكنها بين البيوت
    وكذاك الظلم فيما بيننا
    يتلاشى إن نهضنا لنموت
    أو نعيد العدل في ساحته
    رافعين الصوت في وسط الصموت
    رافعين الصوت في وسط شهود الزور
    رافعين الصوت في وسط البلطجية
    ولا نامت أعين الجبناء

  • ابو سلمى
    الخميس 23 يونيو 2011 - 16:28

    ارى ان الانسان يحار بين رايين واحد يقبل بما تحقق من تغييرات ولا زال يسب 20 فبراير رغم انها هي التي ادت الى هذه التغييرات والثاتي هو راي 20 فبراير نفسها فرغم هذهالتعديلات لا زالت تطالب بمزيد من التغييرات
    ولذلك فهل نقاطع الاستفتاء حتى لا نظلم اي طرف ونكون في الحياد ام ان المقاطعة ستحسب ل20 فبراير حتى وان كنا قد تعودنا مقاطعة الانتخابات من قبل
    الامر فعلا محير واذا قاطعنا الاستفتاء فهل سنربح استزادة مطالب اخرى ام سنكون امام مواحهات بين 20 فبراير والنظام بشكل اخر اكثر حدة وربما عنفا ودموية
    ان ما يقع لا يمكن التكهن بنائجه الى اين ستسير وفي اي حدود ستقف

  • الحسيمى
    الخميس 23 يونيو 2011 - 16:30

    كل تلك الديناصورات السياسية التى دكرتهاوالتى لا يرضاها احد للحكم,انتم من يلتقون معها ويصفقون معها للدستور الممنوح,لانها تدرك ان هدا الدستور الممنوح من يظمن الحفاظ على مصالحها
    -العمال الولاة لا زالوا معينون وهم الحاكمون الفعليون وبعيدون عن المحاسبة لانهم يستمدون سلطتهم من سلطة التعيين
    – المدراء العامون معينون كمدير المكتب الشريف للفوسفاط وصندوقهم الاسود الدى عرف بفساد كبير فى التسعينات
    -مجلس الوزراء يتراسه الملك وهو من يعطى التعليمات لمجلس الحكومة مما يفرغ هده الاخيرة من كل صلاحياتها وتصبح المحاسبة امرا مستعصيا
    -المجلس الاعلى للقضاء معين وهدا ما يفرغ مفهوم فصل السلط واستقلال القضاء من اى معنى
    نعرف ان نتيجة الاستفتاء ستكون لصالح المخزن فنصف الشعب فرضت عليه الامية,كما ان المخزن سيجند المقدمين والشيوخ والاعيان والمنتفعون ايظا سيتجندون خاصة تلك الاحزاب التى سميتها بالديناصورات كلها تهتف بانجاح الدستور لانها تخاف المحاسبة ان كان هناك استقلال للقضاء وان تم استبعاد العائلات النافدة التى تتعتمد فى وجودها على الولاء بالنفاق
    فهدا عباس الفاسى فظيحة النجاة تلاحقه وكل مدرتء المؤسسات الكبرى الا انهم معينون وهدا ما يعيق محاسبة الشعب لهم

  • عزيز
    الخميس 23 يونيو 2011 - 16:34

    لم اكن أبالي ب 20 فبراير الى يومنا هذا، كنت اتوقع بانهم من صنع الحكومة لاحتواء الضغط وعندما شاهدة ما وقع أخيرا، ادركت باليقين لا حول ولا قوة الا بالله العلي العضيم من همجية المسؤلين، كان لذي امل بان البلاد دو وعي حساس عند مسؤوليها، لكن أحسنت القول، الجهل والجهالة والضحالة الفكرية والفقر السياسي، غريب والله غريبب، الى متى ستحاولون الكذب على الشعب؟ 3 سنوات، 5 ؟ 10 ؟ الصبر مفتاح الفرج سننتضر ، النصرأتي من الأزمات الاقتصادية، اعرق الاتحادات اندحرت وما بالك من حكومة إفريقية همجية
    عاشت 20 فبراير ومعذرة يأخوتي الاحرار العقلاء

  • فهسبريس يبان البلان
    الخميس 23 يونيو 2011 - 17:36

    شكرا لنشر تعليقي السابق وخسرت التحدي لكن ارجو من هسبريس بالدارجة علاش ما ديرش واحد استطلاع للراي ديال القراء ديالها على هاد الدستور ونشوفوا النسبة قبل راس الشهر. ونشوفوا عدد البلطجية اللي كيعلقوا فيها؟ واقيلا القضية ساهلة لان العدد ديال البلطجية اللي غادي يكونوا فيها هو العدد ديال الناس اللي غادي يصوتوا لصالح الدستور ايلا كانوا اغلبية فراهوم اغلبية حتى في الشارع أو لا؟؟

  • مصطفى
    الخميس 23 يونيو 2011 - 16:24

    برافو كلام منطقي تحليلي واقعي هنيئا لك بهذا الاسلوب واصل

صوت وصورة
احتجاج متضرري المحج الملكي
الخميس 1 أكتوبر 2026 - 07:32 2

احتجاج متضرري المحج الملكي

صوت وصورة
إرث المرابطين والموحدين
الخميس 1 أكتوبر 2026 - 00:10 1

إرث المرابطين والموحدين

صوت وصورة
طريق مهترئة وخسائر متواصلة
الأربعاء 30 شتنبر 2026 - 23:58 1

طريق مهترئة وخسائر متواصلة

صوت وصورة
جلسة عمل | إدريس الكراوي
الأربعاء 30 شتنبر 2026 - 22:53

جلسة عمل | إدريس الكراوي

صوت وصورة
العسري واتصال المنصوري
الأربعاء 30 شتنبر 2026 - 22:02

العسري واتصال المنصوري

صوت وصورة
بنعبد الله بعد لقاء المنصوري
الأربعاء 30 شتنبر 2026 - 21:26 11

بنعبد الله بعد لقاء المنصوري