قال إسحاق شارية، الأمين العام للحزب المغربي الحر، إن وصوله إلى قيادة هذا الحزب، بعد خلافه مع النقيب السابق محمد زيان، جاء عقب تخبط التنظيم السياسي في مجموعة من المشاكل.
ولفت شارية، الذي حل ضيفا على برنامج “الطريق إلى انتخابات 2021” الذي تقدمه جريدة هسبريس، إلى أنه لم يقم بالسطو على حزب “الأسد”؛ “وإنما بعد إشكالات تنظيمية، اجتمع المجلس الوطني للحزب يوم 29 دجنبر 2020 وقرر عقد المؤتمر”.

ونفى المحامي إسحاق شارية أن يكون مدعوما من جهة من أجل إسقاط محمد زيان من قيادة الحزب، مشددا على أنه “لو كان هناك دعم لا يمكن أن نخسر أحكاما قضائية”، مضيفا: “إرادة الأحزاب يتحكم فيها المناضلون، وليس جهة أخرى”.
وتابع ضيف برنامج “الطريق إلى انتخابات 2021″، وهو يبعد التهمة عنه، بالحديث عن عجز الحزب المغربي الحر على توفير أوراق الطبع في الانتخابات الحالية للمترشحين بالدوائر التي تمت تغطيتها.

ووجه المحامي المذكور اتهامات إلى النقيب محمد زيان، الأمين العام السابق لحزب “الأسد”، بحديثه عن رفض مناضلي الحزب توظيف التنظيم السياسي في حسابات سياسية والبحث عن “البوز”.
وشدد الأمين العام للحزب المغربي الحر على أن مناضلي الحزب “قرروا، عندما خرج الوضع عن العمل السياسي الجاد، القيام بمراجعة نقدية.. والآن، حزبنا أفضل من أحزاب أخرى تعيش الشيخوخة”.

ولم يسلم حزب العدالة والتنمية، الذي يقود الائتلاف الحكومي لولاية ثانية ويبحث عن الولاية الثالثة، من انتقادات زعيم “حزب السبع”، إذ اتهمه بالتواطؤ مع لوبيات المال.
ولفت إسحاق شارية إلى أن تقديمه طلب الانضمام رفقة آخرين إلى حزب العدالة والتنمية، سنة 2015، كان بالنظر إلى أننا “كنا مقولبين في البيجيدي”.

وأضاف ضيف برنامج “الطريق إلى انتخابات 2021” أن حزب العدالة والتنمية اتهمه بأنه يهودي الديانة لقطع انضمامه إلى صفوفه بالرغم من أنه مسلم، معتبرا ذلك “هروبا من النقاش الحقيقي، الذي رفعناه لهم في رسالة الانضمام إلى الحزب”.
وتابع المتحدث نفسه: “اكتشفنا أننا قمنا بمعركة؛ بينما تحالف البيجيدي مع حزبي الأحرار والبام اللذين كان يتهمهما بالسطو على المغاربة.. لذلك، عدنا إلى حزبنا”.

ودعا الأمين العام لحزب “الأسد” إلى التمييز بين الإجراءات التي تتخذها الدولة في شخص الملك والقرارات التي تتخذها الحكومة؛ “لذلك، لا يمكن أن ننسب نجاحات قرارات ملكية إلى حزب يقود الحكومة”، وفق تعبيره.
ودعا الأمين العام لحزب “الأسد” إلى التمييز بين الإجراءات التي تتخذها الدولة في شخص الملك والقرارات التي تتخذها الحكومة؛ “لذلك، لا يمكن أن ننسب نجاحات قرارات ملكية إلى حزب يقود الحكومة”، وفق تعبيره.
ا
* غير كون هاني ، فإن السيد حموشي و أولاده بالمرصاد لكل من سولت له نفسه بإفساد
هذا العرس الديموقراطي ، فلأول مرة ستكون إنتخابات نزيهة و حياد تام ، فلا مكان
للمحسوبية أو الضغوط أو إستعمال المال أو الأسماء الوازنة أو….، و سيتم التنصت على
هواتف و كل المترشحين و مراقبة جميع عائلاتهم و معارفهم و….
* فهذه أول مرة في تاريخ المغرب ، سيشهد جميع المترشحين رابحون و راسبون بنزاهة
النتائج ، فلن تسمع تشكي أو تشكيك أو….، إذ سيكون الكل بخير ، لكن تحقيق الوعود الله
أعلم بها . و إذا تحقق شيء ما سنصاب بالصدمة ، لأننا سنخرج عن المألوف و لن نجد
ما نقوله .
إسحاق شارية سياسي من العيار الثقيل يستحق أن يكون رئيس الحكومة المقبلة
في جميع اتمنيليات يجب ان يحترم المؤسسون أولا . ثانيا إرادة المناضلين لن تكون فوق إرادة القضاء . القضاء فوق الجميع إن كنتم نزهاء . عليك ان ترضي المؤسس لا أن تحقره بدعوى البوز . شكرا لمنبري الحر و أطره . .
جل الأحزاب المغربية متحكما بها من طرف الموجهين وأمناء الخفاء.محمد زيان جريء ولا يخاف من أحد ولا يحب التحكم لدلك الممسكون بناصية الأحزاب لا يحبون المتمرد على قراراتهم فلا داعي للكدب.