لفظت مياه شاطئ أكلو، مساء اليوم الثلاثاء، جثة ثانية تعود إلى التلميذ الذي لقي حتفه غرقا يوم الخميس الماضي رفقة زميل له، بعدما كانا يمارسان السباحة.
وجرى العثور على جثة الغريق، وهو تلميذ يبلغ من العمر 15 سنة ويدرس بمدرسة عتيقة بأنزي، من طرف مجموعة من المواطنين الذين أخبروا مصالح الدرك الملكي بالواقعة قصد الإشراف على انتشالها والقيام بالمتعين.
وكان الشاطئ المذكور قد لفظ، صباح اليوم، جثة الغريق الأول على مستوى سيدي بونوار، حيث جرى توجيه جثته نحو مستودع الأموات بمستشفى تزنيت.
الله يرحمهم و يصبر أهاليهم . كي لا ننسى أنه ليس أول حادث يخص التلاميذ في الأشهر الثلاتة الأخيرة. رجال التعليم VU
كاين شي سباحة فهاد الليالي راه قلت مايدار
المدرسة مسدودة الأساتذة تيفكرو غير فراسهم كلهم أنانية بغاو كلشي يجي مرة وحدة والتلاميد يدفعون تمن غرورهم حسبي الله ونعم الوكيل
يفكرون في أنفسهم ويتلاعبون بمستقبل. أولادنا
هاذين القاصرين كانا يمارسان السباحة في هاذا الجو البارد !!! ؟؟؟ اشك في هاذا …يجب تعميق البحث فالموضوع اكبر من التعامل معه بهذه السرعة بل تقوية البحث والتقصي ففلذات أكبادنا ليسوا للمساومة وكان مملكتنا ليست بدولة حق و قانون ! ! !