أدانت الشبكة الدولية للصحافيين العرب والأفارقة بشدة “اغتيال أكثر من 19 صحافيا إثر الغارات الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر الجاري، في انتهاك صارخ لتوجهات ومبادئ خطة عمل الأمم المتحدة بشأن سلامة الصحافيين ومسألة الإفلات من العقاب، وخرق سافر لقرار مجلس الأمن رقم 2222 الخاص بحماية الصحافيين”.
وأكدت الشبكة أن “هدف الاحتلال الإسرائيلي من هذا العمل الشنيع في حق الصحافيين ومؤسساتهم الإعلامية هو التعتيم على جرائمه في إبادة المدنيين الفلسطينيين، والحيلولة دون فضحه وإخبار الرأي العام الدولي بوحشيته وانتهاكه لمبادئ القانون الدولي الإنساني”.
ودعت الشبكة الاتحاد الدولي للصحافيين وكل الجمعيات والمنظمات الحقوقية والمهنية الإقليمية والدولية للصحافيين والإعلاميين إلى “تكثيف التنسيق والجهود على المستويين الإعلامي والحقوقي للضغط على الكيان الإسرائيلي من أجل التوقف عن استهداف الصحافيين أثناء مزاولتهم عملهم، وعن قصف التجمعات السكنية والمستشفيات وأماكن العبادة، واحترام حق المدنيين الأبرياء في الحياة”.
نتمنى ان نصنع ما نحتاجه، و لا داعي لعلاقة الصهاينة
الصورة معبرة جدا…لا نحتاج للتعليق. كل التعازي للصحافي ابو حمزة وللجسم الصحافي كله. الصحافة لا ننتقدها فكيف عندما نغتالها؟
ما معنى تدين؟ يدين، تدين، دان كلمة لا تسمن و لا تغني من جوع. كفى من الكلام الذي لا فاءدة منه . الفعل احسن من القول
همج ووحوش لم يشهد التاريخ الإنساني مثيلا لهم.
قتل الابرياء العزل والصحفيين دليل على ضعفهم المليء بالحقد الدفين لكل ما هو حضاري…