أحال المكتب الوطني لمكافحة الجرائم الاقتصادية والمالية التابع للفرقة الوطنية للشرطة القضائية على أنظار النيابة العامة بمحكمة الاستئناف بمراكش، اليوم السبت، عميد شرطة ممتاز ومسيرة لوكالة بنكية، وذلك بعد الانتهاء من إجراءات البحث التمهيدي في قضية تتعلق باختلاس أموال عمومية والفساد والابتزاز.
وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أن الفرقة الوطنية للشرطة القضائية كانت قد فتحت بحثا قضائيا مع المشتبه فيها الثانية بسبب شبهات اختلاس أموال عمومية من الوكالة التي كانت تتولى تسييرها بمدينة تيزنيت، وذلك قبل أن تسفر الأبحاث والتحريات المنجزة عن الاشتباه في تورط موظف الشرطة في ارتباطه بالمعنية بالأمر بعلاقة غير شرعية، وحصوله على مبالغ مهمة من الأموال المسروقة عن طريق الابتزاز.
وأضاف المصدر أنه تم إخضاع المشتبه فيهما معا لتدبير الوضع تحت الحراسة النظرية على خلفية البحث القضائي الذي أمرت به النيابة العامة المكلفة بجرائم الأموال، لتحديد مستوى وحجم تورط كل واحد منهما في الجرائم المرتكبة، ودوافع وخلفيات اقتراف هذه الأفعال الإجرامية، قبل أن يتم عرضهما على النيابة العامة بمدينة مراكش بعد انتهاء مجريات البحث.
وبموازاة مع ذلك، يشير البلاغ، أصدرت المديرية العامة للأمن الوطني قرارا يقضي بالتوقيف المؤقت عن العمل في حق عميد الشرطة الممتاز المشتبه فيه، والذي كان يعمل بولاية أمن أكادير، وذلك في انتظار انتهاء المسطرة القضائية ليتسنى ترتيب الجزاءات الإدارية التي يفرضها النظام الأساسي الخاص بموظفي الأمن الوطني .
لقد اختل نظام العالم تماما فأصبح الجاه والرفعة من نصيب اللصوص والذل والهوان والبؤس من نصيب الشرفاء.
لاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم
عن عبد الله بن عباس وأنس بن مالك وعبد الله بن الزبير وأبي موسى الأشعري -رضي الله عنهم- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «لو أن لابنِ آدمَ واديًا من ذَهَبٍ أَحَبَّ أن يكونَ له واديانِ، ولَنْ يملأَ فَاهُ إلا الترابُ، ويَتُوبُ اللهُ عَلَى مَنْ تَابَ».
الله يحضر السلامة اختل كل شيء في المغرب حتى الشرطي الذي يحمينا من اللصوص اصبح متورطا بدوره في السرقة
في.عهد.السي.الحموشي.كلشي.سواسية.
طاحت الصومعة علقو الحجام هي كتسرق و كتصرف و هو شنو دنبو
أريد أن أعرف هل تورط عميد شرطة أو شرطي في قضايا جنحية أو جناءية وتم الحكم عليه بالسجن النافذ إذا ما تم بالفعل هل يعود للعمل في الشرطة بعد العقوبة ؟؟؟
انه الغرور والمغرور اما بالنصب والسمعة .يجب على كل مسؤول ان يتحلى بالخلق الحسن وان يقوم بواجبه احسن قيام ويراقب الله تعالى في مهامه في السر والعلن.والله لا يضيع من احسن عملا.
الكثير أصبح لا يفرق بين الحلال او الحرام ، رغم ان كل منهما بين ، نطلب من الله الهداية إلى الطريق المستقيم .
اكيد ستتحمل المسيرة عقوبة الفعل وذلك بتحريك فقهاء الاقناع (السماسرة) وسيبرء الخليل لانه من جهاز الملاءكة المحصنين حسب ما يريدون تسويقة لكاءنات مسلوبة الارادة، ولا احد له الحق في فضح خروقات بعض عناصر السلطة،
* لا بد أن يكون المستوى التعليمي و الثقافي لا بأس به لرجل الأمن ، و لا بد أنه يتمتع
بعقل سليم و على وعي تام بتبعات سيئات أعماله ، و يعلم جيداً أن البنك ليست خيرية .
و إنما تفتح و تغلق يومياً بحساب . لكن حين تعمى الأبصار !!!
السيدة المشتبه فيها كانت تعامل مرتفقي الوكالة التي تشتغل بها معاملة جد سيئة و كانت تحترف جملة من الاساليب ( سير تا لغدا …جيب هاد الشهادة… سير لاجونص الكبيرة…) لتعطيل أغراض المرتفقين
هذه نتيجة انعدام منظومة قضاء رادع وحاسم وشامل وغياب احكام قضائية تجعل اي احد يضرب الف حساب قبل الاقدام على اي فعل !!
عندما يلاحظ ان اغلب قضايا الاختلاس والفساد ونهب المال الخاص والعام تغرق في المحاكم وتنتهي ببراءة او وقف التنفيذ وتعويض الف درهم !
هذا ما يشجع كل التجاوزات فصار البلد غارق في قضايا السرقة والنهب والنصب المهم هو اقتسام الكعكة وادهن السير
هكذا إذن، حاميها حراميها
الفساد أينما حللت وارتحلت
لي دار راسو في دجاج كينقبوا.
أين هو دور الإستعلامات العامة.
لي تبع لعيلات ك تخلى دارو.
عميد ممتاز عندو أجرة مزيانة فوق 10000dh. مدن صغيرة اتبرع فيها. واقيلة كان ف تزنيت عايش بيخير كشا أكادير تلف. العميد يبقى عميد فلا تشوشو على جهاز الشرطة. المرجوا تخفيف العقوبة موظفين العموميين مغلوبين على أمرهم.
عليكم بالله ماذا ينقصه هاذا العميد والموظفة في البنك
فالقليل من يعرف من اتى الحكم لانه لا يحكم العبد حتى يحكم
الله سبحانه وتعالى .فجميع الكبائر والمعاصي اقترفها هاذا العميد ومن معه العلاقة غير الشرعية وأكيد انها مصحوبة بزنا وخيانة الأمانة والسرقة والابتزاز فلهاذا نسأل الله سبحانه
القناعة والتبات ونتمنى من العدالة ان تكون منصفة
من علامة الساعة : كترة الهرج و المرح .و عصر يؤتمن فيه الخائن و يكذب فيه الصادق .أليس ما هو موجود ؟ الهرج و هو القتل وتلاحظونه ، المرج السيل العارم و الفياضانات . و ما بالكم . من الكذاب و من الصادق . العالم يسير إلى الخلف مارش أريير . الله إصاوب .
الا من حرحمه ربه هادي مشي طريقه باش نقضيو على المفسدين خاص تكون لجنه تعقب جيع المسءولين في جميع الوظاءف و تبحث عن ممتلكاتهم فالمحافضه العقاريه وفي جميع الاماكن المسؤوله عن الممتلكاث
صدق إخواننا المصريين حين قالوا حاميها حراميها ، الطمع طاعون والقناعة كنز لا يفنى
المتهم بريء حتى تثبت إدانته
لاتحاكموا الناس قبل أن يقول القضاء كلمته
Notre clément Dieu nous a montré le bon chemin à suivre et nous ordonné ďéloigner satan de notre esprit et de notre âme,car cet ennemi de ľislame nous fait noyer dans des ténèbres opaques et brumeuses
كانت للعميد سمعة طيبة في مدينة اكادير و يتحلى ب أخلاق عالية . لا نتوقع ايدا ان تكون له يد في هذه الجريمة. الله يطلق سراحه هادشي لي نقدرو نقولو
الحمد لله كلشي تحزم يشفر. حاف على من حاف الأعمى على الزحاف . والله ما لم نر الوزراء الفاسدين في السجن. وما دامت جناية الوزير. لا عقاب عليها. فستنتشر ظاهرة سرقة المال العام موضة يتباهون بها.
موظفة البنك هي وحدها من يتحمل عواقب السرقة .وكل من يريد ان يورط رجل الامن فهو اناني.من المفروظ ان تعي الموظفة ما تقوم به فهي مسؤولة ومامونة على اموال العباد .ربما هذه الموظفة سرقت الأموال وتريد توريط عميد شرطة اعتقادا منها انه سوف يحميها من تطبيق القانون ولهذا استدرجته .
قيل ومن الحب ما قتل ..ومن المال والفساد أيضا ما قتل وسجن ..الفساد وغياب القيم يؤدي الطمع القاتل
النساء لا يصلحن إلا للمنزل اعطوهن كراسي ومناصب ورفعوا من شأنهن
إلى المعلق الذي قال الشرطي ما هو ذنبه .هوالقانون سيمتعه بضروف التشديد دون التعليق في البحث كانت تربطه بالفاعلة علاقة غير شرعية..وكان يبتزها ويأخذ منها المال مقابل التستر عن أفعالها يعني انه مشارك في الجريمة .وما خفي أعظم. وتقول ما ذنبه
و يجي واحد معوق و يقوليك البوليس تيديرو مابغاو بلا حسيب ولا رقيب
انه كيد النساء…
علاقة غرامية …راه مسألة عادية الجميع يفعلها ومن لا يفعلها فهو يرغب …
ربما قالت انها غارقة تجر معاها عميد شرطة ضنا منها انه سيحميها…..
لا تتسرعو في الحكم….
اللي دار الذنب يستاهل العقوبة….
مما لا شك فيه أن نزاهة السيد الحموشي ستصيب حقيقة الفعل بوسائله الخاصة وستبدو للعيان النتيجة النهائية فلا نستبق الأمور لصالح هذا أو ذاك
*ما خفي في قضية مديرة الوكالة البنكية بتيزنيت و عميد الشرطة*
مديرة الوكالة هي شابة مطلقة بإبنة خصصت لها كل الحب و الاهتمام و رفضت كل عروض الزواج حتى تتفرغ لتربية ابنتها.
ابتدأت القصة حينما تعرفت الشابة المطلقة على عميد الشرطة الممتاز و الذي استغل ضعفها و صغر سنها ليدخل معها في علاقة غير شرعية نتج عنها حمل قامت المعنية باجهاضه بايعاز من العميد الشيطان.
هذا الوحش الآدمي لم يكتفي بالمأساة التي حلت بهذه الشابة بل احتفظ بجميع الادلة على الاجهاض و الصور و الاشرطة التي تخص علاقتهما و أخد يهددها بأنه سيرسلها لطليقها و يحرمها من خضانة ابنتها نظرا لكون القانون يسمح للاب بسحب الحضانة من الأم في حال تقديم ادلة على سوء اخلاق الحاضنة.
امام تهديدات هذا الوحش الأدمي و الخوف من فقدان فلذة كبدها، رضخت مديرة الوكالة للابتزاز، فقامت ابتداء ببيع سيارتها الخاصة ثم شقتها و جميع حليها و مقتنياتها بمبلغ اكثر من 80 مليون سنتيم، و لكن هذا المبلغ لم يشبع جشع هذا الوحش الأدمي فاستمر في تهديدها و مطالبتها بمبالغ مالية ضخمة لم تجد المديرة سبيلا الا تحويلها له من مال زبناء الوكالة الى حسابه الخاص.
و حين اقترب