تمكنت عناصر الشرطة القضائية التابعة لولاية أمن سطات، اليوم الأربعاء، من توقيف عون سلطة يشتغل بإحدى المقاطعات بمدينة سطات، للاشتباه في تورطه في النصب والاحتيال على عدد من المواطنين رفقة زميل له في الخدمة لا تزال الأبحاث جارية لتوقيفه.
وأفادت مصادر هسبريس بأن توقيف عون السلطة هذا برتبة مقدم، جاء بعد تقدم عدد من المواطنين بشكايات إلى النيابة العامة المختصة بعاصمة الشاوية، يعرضون فيها أنهم وقعوا ضحايا للنصب والاحتيال من قبل عوني سلطة، وذلك بتقديم وعود بتشغيلهم بالملحقات الإدارية بمدينة سطات مقابل مبالغ مالية مهمة.
وأضافت المصادر ذاتها أن عون السلطة المشتبه فيه، الموضوع حاليا تحت تدبير الحراسة النظرية، أقر في إفاداته الأولية بتورط زميله في الخدمة في القضية، حيث حررت عناصر الضابطة القضائية مذكرة بحث وطنية في حقه، في انتظار توقيفه وكشف جميع الملابسات في شبهة النصب والاحتيال هذه، قبل اتخاذ القرار القانوني في حق كل منهما.
هادى عون سلطة ياحسراه اما خفي فهو اعضم .من.ارد الغنى فالقناعة تكفيه.كنت موظفا وكانت لي مسؤواية مهمة ولم اتمادى لأ ي شيء يغريني .وكان في امكاني فعل دالك.ولا زلت ادفع ثمن الكراء حتى تقادت وانا ادفع ثمن الكراء. وراضي بحالي ولله الحمذ.
يقول المثل المغربي ( لفقيه للي نتسناو براكتو دخل للجامع ببلغتو) وان كان الامر لاعلاقة له بالفقهاء،…ولكن القصد هو ان من يبلغ عن المخالفين هو رأس الحربة .كما ان القارئ يمكن ان تتبادر الى عقله مجموعة من الاسئلة من قبيل ..ماهي الوظائف ؟ ومن الضامن؟ وهل هناك شركاء أخرون ؟ وكيف تحول المقدم الى سمسار حتى انكشف انه نصاب؟ واين كانت اعين رؤسائه؟ و…و…و…وكم وشى بالمواطنين كذبا وبهتانا…اعيدوا النظر في مثل هذه الوظائف …