علمت جريدة هسبريس الإلكترونية من مصادر جيدة الاطلاع أن “لوبي العقار” دخل في لعبة الضغط على فاطمة الزهراء المنصوري، وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، من أجل انتزاع مكاسب أكثر في البرنامج الجديد الذي تستعد لإطلاقه في الأشهر المقبلة بخصوص السكن الاجتماعي.
ووفق مصادر عليمة فإن شيئا من رائحة “الحسابات السياسية” تنبعث من تحركات بعض المحسوبين على المنعشين العقاريين الذين خرجوا في عديد من المناسبات للتحذير من “الركود الذي يعيشه قطاع البناء، بلغ حد تصريح بعضهم بأن جل الشركات أوقفت المشاريع التي كانت تنوي تدشينها”.
مصدر عليم بشؤون الوزارة سالفة الذكر، التي تقودها “المرأة الحديدية في حزب الأصالة والمعاصرة”، أكد لهسبريس أن هذه “التحركات معروفة ولن تؤدي إلى شيء”، معتبرا أن الشروط التي وضعتها المنصوري والحكومة لإنجاح البرنامج “لن تتراجع عنها”، من دون تقديم تفاصيل أكثر.
وشدد المصدر، الذي فضّل عدم كشف هويته، على أن اللقاء التشاوري الذي جمع وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، يوم 7 أبريل الماضي، مع أعضاء الفيدرالية الوطنية للمنعشين العقاريين، “كان إيجابيا وعرضت فيه الوزيرة الخطوط العريضة للبرنامج وتمت الموافقة على شروطه من قبل الفيدرالية التي نالت فيه أكثر مما كانت تتوقع”.
غير أن مصدرا قياديا بالفيدرالية المهنية سالفة الذكر، لم يرغب في ذكر اسمه أيضا، “لم يسلم بهذه الرواية”؛ واعتبر أن الطرفين “مازالا في مرحلة المشاورات ولم يتم حسم أي شيء بعد”، مبرزا أن وجهات النظر بين الجانبين متقاربة إلا أنهما لم يتوصلا إلى اتفاق نهائي حول البرنامج.
وأكد المصدر ذاته أن الفيدرالية وضعت النقط على الحروف مع الوزيرة، وطالبت بهامش ربح تقدر نسبته بـ15 في المائة، قبل أن تخفضها إلى 10 في المائة”؛ وهي النسبة التي يبدو أن الوزيرة والحكومة “لم يوافقا عليها”، حتى الآن.
ورفض القيادي بالفيدرالية الوطنية للمنعشين العقاريين أن يكشف النسبة الحقيقية التي اقترحتها الوزيرة على الفيدرالية من أجل المشروع، والتي تبقى حجر عثرة أمام مفاوضات إخراج المشروع المنتظر من قبل شرائح واسعة من المغاربة.
وكانت وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة قد أكدت، في دجنبر الماضي، عزم الحكومة منح دعم مباشر للراغبين في اقتناء سكن رئيسي، وفق مقاربة جديدة تروم دعم الطلب بدل دعم العرض الذي استفاد منه المنعشون العقاريون لسنوات.
وردا على المخاوف التي طرحها عدد من البرلمانيين حول إمكانية إفشال لوبي العقار هذا المشروع الحكومي، أثناء مناقشة الميزانية الفرعية للوزارة، أكدت المنصوري أن هذا اللوبي “مهما بلغ من إمكانيات لن يهزم الدولة”، مشيرة إلى أن “الحكومة ماضية في تنزيل هذا المشروع ولن تخضع للوبي العقار”، وشددت على أن هدفها “خدمة مصلحة البلد وليس خدمة مصالح فئوية بعينها”.
وتضمن مشروع قانون المالية برسم سنة 2023 تخصيص دعم مباشر للمواطنين الراغبين في اقتناء سكن رئيسي، وتعكف وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة على إعداد نص تنظيمي يحدد أشكال الإعانة المخصصة للسكن وكيفيات منحها.
كل طبخة يشارك في إعدادها أصحاب الشكارة لن تكون إلا عاى أذواقهم، شاء من شاء وأبى من أبى ….
للأسف لوبي العقار اصبح كابوس مرعب للناس، اثمنة مرتفعة وجودة رديئة لا ترقى الى المستوى.
مما يجعلنا قريسة سهلة للبنوك لمدة 25 عام من الطريطا…. وحاليا لا يوجد ولا مسؤول واحد يقدر على الضغط على المنعشيين العقاريين وفرض جودة واثمنة مناسبة
كلهم لوبيات ههههه ومافيات والله ميرحموك .
حبذا لو عدنا لما كان عليه الوضع قبل المطالبة برفع الرهن الذي مسطرته تتطلب ماراطون مع الإدارات و الرجوع للموثق لاخذ وثاىق وووو، صحيح حيث أسكن لم يعد الإقبال كالسابق،، نعم هناك دور لكن الإقبال أقل، و حسب محيطي بعض الناس يقولون اللهم اصبر في للادخار و السكن في منزل يفوق بقليل ثمن الاقتصادي، ثم ارتاح بعد السكن من رفع الرهن و الركض وراء الإدارات من مقاطعة و محافظة و مالية و وقت…على كل أكرر حبذا لو ان رفع الرهن يسلك مسطرة أقل تعقيدا
لوبي العقار
لوبي الادوية
لوبي التأمينات و تحويل الاموال
لوبي الحصوصي
……
تم نشهد ولادة لوبي ترياش الدراوش في اسواق الخضر وفي عيد الكبير برعاية ترقيم الاضاحي
كلشي عارف شكون هو اللوبي ديال العقار فالبلاد يعني بلا متحلمو هادشي يتحل..
اللهم من كانت نيته فيها خير لعبادك فاتنه ومن كانت سوءا فزده غنى واعطه من المال الكثير حتى لا يعرف كيف مرت حياته حتى يلاقيك بامواله الحرام لتكون له حطبا يكون بها
يجب ازالة القرار الاداري بمنع الملكية لمقتني السكن الاقتصادي الا بعد مرور 4 سنوات للانه غير دستوري ولا فائدة من وجوده بل اصبح في صالح المقدم والقايد من اجل ابتزاز المواطنين فراكمو من خلاله تروات هائلة.
هذا نوع من أنواع البروبكندا فقط. والدليل أن هذا المشروع يتم تأخيره مرة وراء مرة، في أفق إقباره، إذا كانت الوزارة جادة يجب الإسراع في إخراج هذا الدعم.
مادا يفعل الميت أمام من يغسله لاشئ.
اللوبيات في المغرب هدفها استنزاف اموال المغاربة وتفقيرهم وتجويعهم ولا يهمهم مستقبل بلدنا الحبيب
لوبي العقارات معروف بتجاوزاته الكثيرة والإختلالات بالجملة في العقار : من السطو على أراضي الغير ( الجالية بالخارج، المتوفون أو الغائبون …) إلى التزوير في الوثائق والتحفيظ والملكية وشهود الزور إلى البناء الغير القانوني على الشواطئ والوديان والأنهار الجافة والأماكن الخطرة واللائحة طويلة.هذا الشيء معروف عند الناس والدولة في الغالب.لكن رغم ذلك كانت السلطات المسؤولية على البناء تغض النظر إن لم تكن تتلقى رشاوى وإتاوات عن ذلك.آن الأوان أن تتخذ الدولة نهجا عقابيا دون هوادة مع هته العصابات التي بدأت تترامى حتى أراضي الدولة نفسها لتحولها آلى مشاريع لفائدة الخواص والجهات الأجنبية والأخطر أنها بدأت في استعمال الأموال المشبوهة في نشاطاتها (تبييض الأموال).خلاصة القول السبب عن هذا التسيب في العقار في البلاد كلها هو الدولة وعليها تحمل مسؤولياتها وارجاع الأمور إلى نصابها قبل أن تتحول مدننا وقرانا إلى غابات من الإسمنت والحديد المزور!
La bourgeoisie nuit à ľeconomie, aux pouvoir d’achat. Le gouvernement, les conseils régionaux doivent créer des entreprises pour faire pression sur la bourgeoisie.
المستفيد الاول والاخير من السكن الاجتماعي هي الابناك اما الدولة فتقدم الدعم باليد اليمنى وتأخذه مضاعفا بطريقة غير مباشرة باليد اليسرى والفاهم يفهم