فتحت عناصر الشرطة بالدائرة الأمنية العين الزرقاء بمدينة تزنيت، بتعليمات من النيابة العامة، بحثا قضائيا في واقعة تعرض مواطن لحادث تسمم بعد تناوله وجبة خفيفة بمحل (سناك) في المدينة ذاتها.
ويأتي هذا الإجراء وفق المعطيات المتوفرة لجريدة هسبريس بعد شكاية تقدم به مواطن بخصوص تعرضه لحادث تسمم وأعراض مرضية مباشرة بعد تناوله وجبة خفيفة بالمحل المتواجد بشارع إدريس الحارثي، الذي سبق أن كان موضوع قرار إغلاق سابق لمدة أسبوعين أصدرته لجنة مختلطة قبل شهر بعد ضبطها مجموعة من الأغذية الفاسدة داخله.
وأضافت المصادر ذاتها أنه إلى جانب المسطرة القضائية التي تسري بخصوص المحل المذكور ينتظر أن يصدر في حقه قرار الإغلاق النهائي، نظرا لعدم التزامه بالشروط المعمول بها وعدم توفره على ترخيص إعداد الوجبات، إذ يتوفر فقط على ترخيص التقديم والبيع.
وأوضحت مصادر الجريدة أن المصالح الأمنية ومختلف الجهات المختصة تنتظر التقرير النهائي الذي ستعده في الموضوع خلية حفظ الصحة والبيئة التابعة لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، باعتبارها صاحبة الاختصاص، قصد اتخاذ القرار المناسب.
تجدر الإشارة إلى أن هذا الحادث يأتي أياما قليلة فقط على الحكم الذي أصدرته محكمة تزنيت في حق صاحب “سناك” تسبب في تسمم 38 شخصا، وذلك بإدانته بسنة حبسا نافذا وغرامة 20 ألف درهم، مع 5 آلاف درهم كتعويض للمطالب بالحق المدني.
هذه المناطق تعرف حرارة مرتفعة وبالتالي الاغذية إذا اهملت لبضع الوقت تتكون فيها الباكتيريا ناهيك على تعرضها للحشرات لهذا يجب إقفال كل المحلات التي لا تتوفر على معدات تبريد ذات الجودة العالية
تم فتح تحقيق في شأن تسمم شخص نتيجة تناوله أكلة عند صاحب سناك و هذا أمر جد محمود و نتمنى المزيد من المراقبة . ما بالكم اعزائي الكرام في كل ما يقع بالمستشفيات من إهمال و احتقار و عدم القيام بالواجب الذي يتقاضى بموجبه المكلفون اجرتهم . ما ان تطأ الاقدام المركبات الإستشفائية و المستشفيات العمومية حتى تلقاك جحافل من أفراد الأمن الخاصة الكل يعرف ما تعني الكلمة من معنى أما الطبيب و الإختصاصي و الحارس العام و هلم جرا فلا وجود لهم تقريبا و إذا حاولت المطالبة بحقك أو تقديم شكاية في الموضوع فانتظر الساعة كل ما يهابونه هو الفيلم بالتصوير بدعوة انه ممنوع لكن في الحقيقة انهم يخشون افتضاح امرهم على وساءل الاتصال . الموضوع لا يناسب المقال المنشور لكن ربما يجد اذنا صاغية او من له غيرة و فتح تحقيق في الموضوع و ستجدو ني ان شاء الله كلي آذان صاغية مجيبا عن كل تساؤلاتكم و شكرا على تفهمكم. للإشارة فالموضوع يهم ما جرى يوم 6 يوليوز 2024 بالمستشفى الجامعي بفاس.
كم من حالة تسمم ستحقق فيها الشرطة؟وكم من محلات تبيع الاشياء الفاسدة على حساب صحة المستهلك؟نحن امام ازمة ضمير واخلاق،وغياب الخوف من الله تعالى الرقيب،لان هؤولاء القوم غشاشون هدفهم الربح ولو حراما،ومن لايخاف الله تعالى،يفعل اي شيء،نسأل الله ان ينجينا من المعاملة مع هؤولاء،وألا يتسلطوا على صحتنا بقماماتهم المتعفنة.آمين.
كيف هي رخصة التقديم و البيع؟ سناك خاص تكون عندو رخصة كاملة إعداد .. تقديم و البيع مع احترام دفتر التحملات للرخصة و إذا كان لا يستجيب للمعايير يجب ألا يستفيذ من أي رخصة كيفما كانت…
لماذا لا يتم فرض إرتداء القفازات المطاطية و الكمامات الخاصة بالطهي و الغطاء البلاستيكي للشعر على اصحاب المطاعم و السناكات و عربات أكل الشوارع و الجزارين و بائعي الدجاج و كل ما له علاقة بالطعام و الأكل؟؟؟؟. يقولون بأن المغرب مقبل على تنظيم تظاهرات عالمية خلال السنوات القليلة القادمة.
يجب. على الجهات الوصية على صحة المواطنين والأجانب القيام بحملة وطنية تهم جميع قطاع المطاعيم لمراقبة مدى إلتزام أصحاب القطاع من شروط السلامة الصحية وإغلاق مايمكن إغلاقه لأن الأمور بدأت في منحى خطير وستكون له عواقيب خطير في المدى القريب على السياحة الداخلية
أنا من وجهة نظري ، المواطن هو المسؤول وهو لي ولا أبله، لا يأخذ الدروس و العبر، تمر أمامه شتى انواع المصائب و الفضائح ولا يلقي لها بالا، بل يهرول اليها بعينيه مغمضين. فبالأمس تعرض العشرات في نفس المدينة لحادث تسمم غذائي عرفه القاصي و الداني، ورغم ذلك ترى السناكات تعج بالمواطنين الذين لا يتدبرون الحديث الشريف: ” لا يلدغ المؤمن من الجحر مرتين “
يجب تطبيق اقصى العقوبات في حق من يستهزئ بصحة المواطنين، ولا يجب التساهل معهم حتى يكونو عبرة لمن لا يعتبر