تضررت أجزاء من قصبة “تاوريرت” التاريخية بمدينة ورزازات جراء الهزة الأرضية التي ضربت المملكة ليل أمس الجمعة وخلفت، إلى حدود الساعة، آلاف الضحايا بين موتى ومصابين.
ومن خلال صور توثيقية توصلت بها هسبريس، تظهر “شقوق وحطام بالأزقة العتيقة المجاورة لقصبة تاوريرت”، فيما تظهر صور أخرى “شقوقا على مستوى البنايات الرئيسية للقصبة، وذلك دون تسجيل أي إصابات أو خسائر بشرية”.
أما قصبة “ابن حدو” الشهيرة التي تبعد بـ30 كلم عن ورزازات، وبحسب مصدر محلي تحدث لهسبريس، فلم تسجل بها أضرار مادية أو بشرية، باستثناء “بعض الشقوق الطفيفة التي يمكن ترميمها بسهولة”.
وأفاد بيان وزارة الداخلية بتسجيل 38 حالة وفاة بإقليم ورزازات، فيما ارتفعت حصيلة القتلى الإجمالية على الصعيد الوطني إلى 1037 وفاة و1204 إصابات، من بينها 721 إصابة خطيرة، وذلك إلى حدود الساعة الواحدة زوالا.
الله الحفيظ يا ربي تنجينا يا الاه يا ربي
لو كان مصدر الزلزال في مدينة مراكش لمحية المدينة بأكملها خاصة المدينة القديمة، ولكن الله لطف.
* إن كان من الصعب التنبؤ بالزلازل ، فعلى المسؤولين هدم كل البنايات العتيقة غير المقاومة
للزلازل ، للتقليل من خسائر الأرواح . فليكن البقاء للأصلح ، و لا نفكر في التاريخ أو السياحة
على حساب البشر ، أولئك الضحايا رحمهم الله ذهبوا إلى غير رجعة ، و يعلم الله بالمآسي
و النكبات التي خلفوها ، و بالأماني التي لم يحققوها .
* هناك دول عدة ، تعرف كثرة الزلازل يومياً أو سنوياً ، على المغرب الإستفادة منها في
البناء و التشييد للتقليل من حجم الخسائر المادية و البشرية .
* أي المتطلبات الأسبق : تجهيز المناطق الجبلية تجهيزاً كاملاً من بناء متين ، و جسور و طرقات
و تتبيث الصخور التي تتساقط من تلقاء نفسها و سد الطرقات و المدارس و المستشفيات ،
و محاربة كل ما يعيق و يهدد حياة البشر هناك ؟ أم الإهتمام بأشياء أخرى تافهة لا فائدة منها
للمواطن لا سبيل إلى ذكرها الآن .
كلنا عشنا رعب ولكن الله منجي عباده يقول الله تعالى اامنتم من في السماء ان يخسف بكم الارض فإذا هي تمور
إن لله وإن لله راجعون قدر الله وما شاء فعل نتمنى من الجهات المسؤولة تنصيب صفارات الانذار جنب المدن الساحلية لا قدر الله لو كانت هذه الهزة ضربت المحيط الأطلسي ستكون الكارثة العظمى لأن تسونامي إندونيسيا سيتكرر