أثار الإيطالي روبيرتو دي زيربي، مدرب أولمبيك مارسيليا لكرة القدم، الشكوك حول الجاهزية البدنية للدولي المغربي نايف أكرد قبل مواجهة باريس سان جيرمان المرتقبة برسم الجولة 21 من الدوري الفرنسي.
وأكد المدرب الإيطالي اليوم الجمعة، في الندوة الصحافية التي تسبق المباراة، أن المدافع المغربي لم يستعد عافيته الكاملة بعد، رغم مشاركته في التدريبات الأخيرة.
وقال دي زيربي: “أكرد ليس في أفضل حالاته بنسبة 100 في المائة، وعبدلي قام ببعض العمل كذلك. اللاعبون الذين شاهدتموهم معي في الأيام الأخيرة خضعوا لفترة استرجاع، ولا توجد مشاكل كبيرة”، في إشارة إلى أن الطاقم التقني يحاول تجهيز العناصر الأساسية بأفضل طريقة ممكنة قبل قمة “البارك دي برانس”.
ويحتل مارسيليا حاليا المركز الثالث في ترتيب “الليغ 1″، حيث تنتظره مواجهة قوية أمام المتصدر باريس سان جيرمان، الأحد المقبل برسم الجولة 21 من الدوري الفرنسي.
وكان أكرد غاب عن مباراة رين الثلاثاء الماضي برسم كأس فرنسا، وأكدت تقارير إعلامية تعرضه لإصابة في العضلة الضامة، فرضت عليه الخضوع لفترة من الراحة والعلاج.
واش هاذ الشكوك مزال مابغات تسالي؟!؟!صفي باركة علينا من أصحاب الشكوك والاعطاب الله يشافيهم.بغينا في المراحل الآتية إستدعاء لكوايرية الصحاح التقنيين،باركة علينا من التسوق من أقسام المستعجلات.صافي ملينا،واش أعباد الله كنجيوا حتى المراحل الاخيرة من المسابقات الهامة،وتلقانا ماعندنا حتى 11لعاب صحاح؟!؟!؟!؟!هاته هي الهواية بمفهومها الواسع!!!!
انا مع تعليق رقم 1 فعلا عشنا دايما في المغرب علي شعار أداء إجابى . لم يساهم الحض في التأهل. أخطاء تحكيمية كان هيا سبب الاقصاء. جاهزية البدنية هيا سبب عدم نتائج الاجابية. الجانب الدهني للاعب. وهل كل الفرق التي تفوز و تاخد الالقاب هل لاعبين لديهم من جنس اخر
يبدو أن اللاعبين المغاربة معرضون دوما للإصابات. هل بسبب ضعف بنيتهم الجسمانية فيما يخص الجهازين العضلي والعظمي أو بسبب سوء تحركاتهم وعدم احتياطهم خلال الالتحامات وتجنبهم الاصطدامات مع الخصوم أو بسبب نقص في التداريب وقلة المرونة الحركية أو بسبب التغذية الغير مناسبة أو بسبب الحالة النفسية للاعب…؟؟؟؟
هذا اللاعب أصبح مهتما بتصريحة شعره أكثر من كرة القدم. من بعد المونديال أصبح معارا من فريق إلى فريق دون إثبات قدراته الكروية لا في انجلترا ولا في اسبانيا وحتى فرنسا والحركة التي قام بها ضد الحاج مزراوي في كأس إفريقيا أمام العالم أظهرت بأنه خرج عن النص بدون عودة.
غدي يلقى يسلك يسلك وفي اخر مقابلة من البطولة الفرنسية سيسجل هدف فيطبل له العديد من ما سممون محللون ونقاذ.لنجده حاضر في المنديال بعد ذلك سنراهم يتساقطون امام البرازيل كاورواق الخريف وهذا مالا تامناه.اتمنى من سي فوزي لقجع ان يحمي المنتخب لاننا نمتلك طاقات فقط يجب دعمها ومنحها الفرصة.
لاعب ممتاز. لكن في التظاهرات المجمعة .لاعب زجاجي. لا يستطيع اكمل خمس مباريات متتابعة دون إصابة او هبوط فظيع في المستوى . نحتاج لاعبين اقوياء بدنيا
الركراكي عطبهم كاملين بلا فايدة.
مشكل الركراكي هو التعلق العاطفي ببعض اللاعبين وليس التعامل العقلاني بتوظيف اللاعبين الجاهزين والمستحقين. هذا هو علاش خاصو يحط السوارت. ولن يقنعني أحد بأن الركراكي مازال غادي يقدم شي إضافة للمنتخب الوطني في الاستحقاقات الدولية والقارية القادمة. لا يمكن استمرار ناخب وطني لم يعد يحظى بثقة غالبية الجمهور الرياضي المغربي ومجموعة من اللاعبين داخل المنتخب.
خلاصة الكلام لا مستقبل للمنتخب المغربي مع وليد الركراكي.
نايف اكرد والله دابا غير يمشي يدير عارض ازياء وصافي ضيع هدف حقيقي فلنهاءي الكان لادفاع لا لعيب لا شيء