كشفت الجلسة المنعقدة اليوم الخميس بالمحكمة الابتدائية بمدينة تمارة عن تفاصيل جديدة ومثيرة بخصوص الملف المتعلق بصفع رجل سلطة، برتبة قائد ملحقة إدارية، من قبل شابة قبل أزيد من أسبوعين.
واعترفت المتهمة الرئيسية في هذا الملف، المدعوة شيماء، بكونها صفعت قائد الملحقة الإدارية ذاته (ن)، في حين أكدت أنها لم تكن تعرف أنه يمارس مهامه كرجل سلطة.
وقالت المتحدثة أمام الهيئة القضائية: ” لم أكن أعرف أنه رجل سلطة، والإحساس بـ’الحكرة’ هو ما دفعني إلى ذلك، إذ قمت بهذه العملية دفاعا عن زوجي الذي كان يتعرض للمضايقة من قبل رجل القوات المساعدة (كان شانق عليه)”، مردفة: “القائد هو الآخر لم يعرفني بنفسه وصفته”.
وتابعت المتهمة: “زوجي هو من طلب مني أن أقوم بتوثيق العملية بالفيديو من أجل حماية أنفسنا في حالة حدث خطب ما في ما بعد. وقد تعرفت في البداية فقط على عنصر القوات المساعدة الذي كان يرتدي بذلته الرسمية، في حين أن القائد لم يكن معروفا لدي بصفته الإدارية”، وزادت: “بعد هذه الواقعة نبهتني سيدة كانت شاهدة على الأمر إلى أنني قمت بصفع رجل سلطة، وهو ما لا يجوز؛ فاكتشفت وقتها أنني تجاوزت حدودي نوعا ما”، موردة: “قلت لديك السيدة لي نبهاتني سكتي ولا نكمل عليك تا نتيا”.
ولدى جوابها عن أسئلة رئيس الجلسة أفادت المتهمة الرئيسية في هذا الملف بأنها تتوفر على هاتفين، ولم تكن لديها نية توجيه صفعة للقائد على وجهه باعتماد الهاتف الذي كان ممسوكا باليد اليمنى، في حين أن الثاني كان موضوعا داخل الجيب، وأكدت رفضها مد السلطات بالهاتفين المشار إليهما، مبررة ذلك بـ”طلب هذه الأخيرة حذف المقاطع التي تم تسجيلها في هذا الصدد”.
وظهرت الشابة مرتبكة بعض الشيء لدى مواجهتها الأسئلة التي كانت تتقاطر عليها من ممثل النيابة العامة، عبر رئيس الجلسة، أو من المحامي كروط الذي ينوب عن قائد الملحقة الإدارية المذكور (ن)، لاسيما عند طرح أسئلة تخص نواياها الأساسية من تسجيل الفيديوهات مادام أنها أكدت عدم معرفتها المبدئية بهوية رجل السلطة.
في سياق متصل قال دفاع المتهمين في هذا الملف إنه “من الباعث على الافتخار أن 4 أفراد يقفون اليوم أمام المحكمة، غير أننا كدفاع نريد القطع مع الرواية الوحيدة التي تلخص القضية في هيبة الدولة”، متابعا بسخرية: “هل يعقل أن عملية صفع رجل سلطة يمكن أن تمس بهيبة دولة يزيد عمرها عن 12 قرنا؟”.
وطالب الدفاع بـ”مناقشة مضمون الفيديو المودع لدى المحكمة، إذ يجب أن يتم عرضه بشكل كامل دون الاقتصار على جزء منه بعينه، ومن ثم النظر في كل وسائل الإثبات في هذا الملف”.
وفي السياق نفسه واجه المتهمون الثلاثة الآخرون في هذه القضية أسئلة مباشرة من المحكمة بخصوص الوقائع الحقيقية التي جرى على إثرها توجيه اتهامات لهم.
وحكى هؤلاء تفاصيل تخص الإجراءات التي كانت متخذة في حقهم سابقا ومصادرة بضاعة تعود لملكيتهم يقومون بعرضها على مستوى الرصيف، فضلا عن كل ما يخص الاتهامات بإثارة الفوضى داخل الملحقة الإدارية.
وفي سياق آخر استغرب المحامي كروط الذي ينوب عن قائد الملحقة الإدارية كون المتهمة الرئيسية في هذا الملف، المسماة شيماء، “لم تحك أي شيء للضابطة القضائية وطيلة فترات التحقيق بخصوص تعرضها لنزيف أو ما شابه، إذ لم تثر هذا الملف إلا من داخل السجن”.
وزاد كروط:” حتى وإن كانت تعرضت لنزيف خلال الواقعة فإن آثار ذلك كانت ستظهر عليها بشكل مباشر”، ولفت في السياق نفسه إلى أن “رجل السلطة كان حكيما عندما لم يمد يديه على الشابة التي صفعته مرتين”.
هاذيك كتسمى البسالة وقلة التربية بلا كتبكي دابا وتفابي على الاسباب تجاوزت حدودك واش مفكرتيش فالحكرة بلي صفعت رجل سلطة اما الملا من تكونين بالسلامة ؟؟ .كان عليك ان تلتجءي للقضاء .ياخذ ليك حقك اما شرع اليد هافين وصلك.
جوابا المحامى الدى قال كيف ان صفعة احد اعوان السلطة لا يمكن ان تحط من قيمة مسولين دولة لها 12 قرن. نعم ولكن لم يصفع احد قاءد طوال 12 قرن. وأدا كانت له حجة غايتيها
اذا عادي عندك تصفعي رجل في الشارع المهم غير مايكونش رجل سلطة ؟! نتي خاصك تمشي فين تعاود لك التربية
عندما يكون صاحب الصفعة ذكر .ويرد عليه القائد بلكمة قوية . ستقولون رد فعل القائد حكيم
آش كنتي هدير كون شنقات عليك هاد لعيشورية وصرفاقتك؟ خلي جوابك عندك
“الدفاع يشيد بحكمة رجل السلطة”. نعم، رجل السلطة أبان عن حكمة لا تضاهيها إلا حكمة لقمان عليه السلام، وخاصة عندما قدم شهادة طبية لا تحتوي إلا على ثلاثين يوما من العجز فقط. مما يبرهن على رحابة صدر رجل السلطة وتسامحه ،تفاديا لعقوبة تلك السيدة المتهورة،بعقوبة ثقيلة. أين تتجلى ،يا سادة، حكمة رجل السلطة؟ هل عندما قدم خَدَّيْه للصفع،ولم يرد، بل أمر فقط بتصوير وتوثيق القضية لتقديمها للقضاء؟ “يا ودي الله إهديكم”
هناك فعل و ردة فعل، يجب على السلطات تغيير طريقة تعاملها مع تدخلات الهدم بالابلاغ المسبق حتى تقيم الحجة
للأسف القاسم المشترك بيننا و بين غزة هو التهجير القصري
تقول أنها صفعته لأنها لم تكن تعرف أنه هو القائد هذا يعني أنه من حقها صفع كل من هو ليس قائد!!
لم أفهم شيئًا في الحادثة! أولًا، المعنية قامت بصفع القائد أمام الجميع، وهذا ثابت ولا يمكن تبريره بأي عذر. ثانيًا، حتى لو كان مجرد مواطن عادي وليس قائدًا، هل يجوز صفعه؟ وهل تختلف العقوبة في هذه الحالة؟ التبرير بأن الفاعلة لم تكن تعلم أنه قائد يعني ضمنيًا أن صفع المواطن العادي مقبول، وهذا غير منطقي! ثالثًا، لماذا لجأوا إلى اقتحام القيادة بهذه الطريقة؟ كان من الممكن حل الأمور بالحوار والنقاش بدلًا من التصعيد والفوضى.
السيدة لطمت القائد على وجهه أكثر من مرة و امعنت في تعنيفه. و القائد قبل كل شيء مواطن مغربي .و هذا الفعل يعادل الحالة التلبسية من حيث الأدلة أنه موثق بالصوت و الصورة من قبل كاميرات للمقاطعة. إذن الموضوع هو تعنيف موظف دولة و هو غير معني بما يروج من قبل العامة و الدفاع .لان الدولة هي التي تترافع عنه لدى المحكمة . و لا يحضر المحاكمة .
لان السيدة بفعلها كأنها برفقة الدولة .
إن لم يتم وضع حد لهذه الفوضى والتسيب(صفع قائد هنا واعتداء بالسيوف على دركيين ورجال الشرطة وعموم الناس هناك كما هو واقع حوادث مماثلة نراها يوميا بالصوت والصورة على مواقع التواصل الإجتماعي .) فإننا نبارك السيبة ونشع قانوب الغاب ….
كفى !!!
المواطنون الصالحون ولاد وبنات ماتيصرفقوش ناس الأمن وتيحتارموهم وإلا وقع مشكل تيمشيو للمحكمة
لو كان رجلاً لكان الحكم عليه بالسجن خمس سنوات، وكان المحامي نفسه هو الذي يطلع الضحية والسلطات على دفاع موكله.
هيا دابا لتحكر ولا حكر عليه شي حد ادير شرع اديه،..
اذا لم نحترم المسؤلين عن الامن كيفما كانت سلطتهم…فكيف سيحترم يعضنا البعض …الأخلاق ثم الأخلاق كما ورتنا ه من أجدادنا
إلى ماشي رجل سلطة عادي تصفعو والله مابقى مايعجب هدا سيدة خصها تعاقب باش تكون غبرة يجب الاحترام من طرفين
المجتمع المدني يطالب بمحاكمة عادلة ومنصفة وقد قيل ان الفيديو المسرب لم يشمل الضرب والعنف الذي تعرض له زوج شيماء من طرف مخزني ورجل سلطة بل اقتصر فقط على صور تتعلق بالقائد وهو يتلقى صفعات من شيماء لذلك يجب تعميق البحث واحضار الشهود والاستعانة بكاميرات ان وجدت مكان الحاذث وجمع الأدلة وكل ما يفيذ في البحث والتحقيق من اجل محاكمة عادلة ومنصفة ومحايدة لأننا في دولة الحق والقانون لا احد فوق القانون ولنا الثقة الكاملة في نزاهة القضاء واستقلاليته نحن مع تحقيق الحق وازهاق الباطل تحيا العدالة
الحارس الشخصي للرئيس ماكرون تطاول بيده على مواطن فتم طرده و لم ينفعه ماكرون. كرامة المواطن فوق كل إعتبار
أغلب التعليقات تصب في مصلحة القائد، الله يهديكم، ما يمكن قوله هو: لا للعنف، لا للحگرة، لا للتعدي سواء من جانب رجال السلطة أو من جانب المواطنين. لا الاحتقار لا للانتقام، لا للتعدي وما شابه ذلك. كرامة الإنسان هي كل شيء وليس فقط كرامة رجال السلطة. خلقنا للتعايش، فلنتعايش.
الله يهدي الجميع. كل واحد يحترم نفسه. نعم لتطبيق القانون.
القيام بصفع رجل سلطة أمر مرفوض تماما . و إذا تجاوز رجل السلطة مهامه المخولة إليه يعاقب طبقا للقانون إسوة بجميع المواطنين . في هذه النازلة صك التهمة ثابت بالصوت والصورة . و ما تم حجبه عن عدسة الكاميرا لا يعدو إلا أن يكون من قبيل المناوشات و رفض الامتثال و العصيان من طرف المتهمين . تبقى حيتيات عدم التعرف على شخص القائد من طرف المتهمة لا يشفع لها ولو بتخفيف العقوبة . لكن تنازل القائد عن حقه المدني وارد في حالة الصلح بينهما بينما يبقى حق الدولة قائم وموجب للعقوبة من قبيل الحبس الموقوف التنفيد في غالب الحالات . وهذا ما نتمنى حدوثه .
امثال هؤلاء بدؤوا يتكاثرون في الازقة والشوارع لانهم يجدوا من يدافع عن افعالهم الشنيء ة وعن تهجمهم على السلطة وعلى الادارة وعلى كل مواطن سلمي ..فالويل لي و لكم وعلى محامي الدفاع .. ان تجربوا ابداء ملاحظة او انتقاد او مضايقة عفوية لبعض مستعملي الفضاء العام من باءعين متجولين او مالكين لتريبورت رات او ساءقي موتورات ااو حتى متسولين او راجلين يقطعون الطريق كيفما يقررون …وستسمعون ما لا يرضيكم وسيتجمع عليكم العشرات من عديمي التربية وستحسون بالهلع والخوف الشديد حتى تتزلزل اقدامكم … وكل تساهل مع من لا يحترم هيبة الدولة وسلطتها (la Puissance publique) سيعطي إشارات سلبية لعدد من الجانحين المحتملين وسيُكوِن سابقة قضاءية يتكؤا عليها كل محامي لنزع احكام ميسرة لموكله….كما سيزيد من هجومية وفوضوية طبقة تتصرف بدون تحفظ ثم عند تطبيق القانون يبحثون عن التملص من المسؤولية باختلاق اعدار واهية …
أنا من المهاجرين المغاربة هل هذه السيدة او غيرها تستطيع ان تصفع رجل شرطة هنا في فرنسا او في بلد أوربي آخر بالطبع لا حتى ولو كان هو المعتدي عليها فلماذا رجال السلطة في بلدنا لا نحترمهم ونتعامل معهم بعنف وشدة
بغات توصل أنها كتضرب كلشي ، هادا الفوضى خاصها العقاب على داك تصرف لي دارت و إلى فأنتم تفتحون أبواب الفوضى لكل من هب و ذب
اهانة ممثل سلطة أو تعنيفه خاصة على الملأ،هو عمل غير مبرر ويعاقب عليه،اذ أنه لو ترك الأمر هكذا فسيؤدي الى الأخلال بالأمن وتنتشر الفوضى وهذا معقول جدا.
بما أن الفيديو انتشر وأصبح موضع الرأي العام،أصبح الموضوع حساس ربما يكون سجن خفيف جدا مع ضعيرة بعد تنازل السيد رجل السلطة و الجهة الرسمية التي يمثلها،لأن المسألة هي حق الدولة وحق الأشخاص،مع الأخذ في الأعتبار ظروف المتهمة و زوجها والحالة النفسية.لنا كامل الثقة في قدرات القضاء وفي حنكة النيابة العامة والمحامين و رجال القانون في بلدنا الحبيب،أتمنى أن تكون المحكمة متحلية بالحكمة المطلوبة،لأن الواقع الذي نعيشه الرقمنة والمعلوماتي والميديا شيء يجب التعامل مع القضايا بمنظور أكثر ابتكارية وأكثر عصرنة وأكثر تجدد و ترو.
ستزداد حكمة القائد اكثر كما نعته محاميه عندما يتنازل عن القضية ويسامح السيدة .فالمسامح كريم
سمعتم ماذا قالت حينما نبهتها السيدة بأنها صغعت القائد قالت ( حينها علمت اني تجاوزت حدودي نوعا ما) سيطروا لي جيدا على نوعا ما ههههه حللوا و ناقشوا سلوك هذه المتعجرفة
كلمة “الحكرة” كلمة دخيلة ولا تعني انه كلما تعرضنا للظلم وجب اخذ حقنا بأيدينا…هناك قانون وجب اللجوء إليه…اما صفع القايد فهو صفع لمؤسسة امنية.إن كانت هذه المرأة ومن معها تصرفوا بهذه الطريقة مع رجل سلطة بدرجة قائد فماذا لو كان مواطن بسيطا ؟؟؟؟؟
هذا يدل على الفساد المالي والأخلاقي ….خصوصا مدينة تمارة تعرف العديد من الاختلالات …العديد من الأحياء لم تعرف
كل واحد خصو بتحمل مسؤولياته القائد هو الأول أمد يده على امرأة متزوجة تخيل لو كانت زوجتك ؟هي ما عندهاش الحق تصرفق اي واحد كيفما كانت صفته لكن بالمقابل أليس هناك عنف واضح في حق زوجها في حين أن الفصل 22 من الدستور واضح لا يجوز المساس بالسلامة الجسدية و المعنوية للمواطن تحت اي ظرف و من طرف أي جهة كانت صفي ادا كان قام بجريمة او مخالفة يجب اخد المتعين دون المساس بالسلامة الجسدية والنفسية كدلك السيد القائد لم يكن موفق في التصرف ديال التلويح بيده بعنف محتجا عن التصوير لدرجة طيران هاتف المتهة في الهواء و ربما لمس جسم السيدة و الدي ليس من حق ايا كان الا زوجها الشيء الدي إثارة غضب المتهمة بخحيث كانت ردة فعلها فيه عنف و هنا البادئ اظلم و الله اعلم
على الدولة إزالة لقب القايد أو القائد وتعويضه بإسم آخر مثل مسؤول.. مدير… وإعطائه صفة مدنية بحتة من أجل فصل السلط واستعمال الشرطة في أوامر التنفيد
صيفتوها فين تتربا داكشي لي دارت يسمى المس بأمن الدولة و زعزعة استقرار البلاد و تشجيع على السيبة و نشر الفتنة…….العيالات ضسرو بزاف و طغاوو
صيفطوها فين تتربا داكشي لي دارت يسمى المس بأمن الدولة و زعزعة استقرار البلاد و تشجيع على السيبة و نشر الفتنة لاحقاش العيالات ضسرو بزاف و طغاوو و شكرا هسبريس على النشر دمتم في رعاتة الله
مكنتش عارفاه قايد أما فصيفتو كرجل مشكيل أصلا
هاد ظاهرة ديال العنف ضد الرجل من نساء ولات بزاااف و عادية وخصوصا في أماكن العمومية ، خاص يدار لها حد لآنا فها ضرر نفسي كبير على رجل و مس لكرامته و عزته ، لا للعنف ضد رجال .
قالت لم تعرفه انه قائد فصفعته بالله عليك تتجرئين على صفع الرجال سبحان الله هذه قلة التربية وقلة الادب والإحترام المرأة الحقيقية هي التي تربة تربية إسلامية المرأة الحقيقية هي التي تناقش المشكلة من الاساس وإن ذاقت بها السبل تطرق أبواب الإستشارات القانونية حتى تنتزع حقوقها كاملة ماشي تنزل للشارع وتبدا تصفع في الرجال عيب وعار وبعدها تتباها بانوثتها كان عليها التريت بدل التسرع والنتيجة السجن لاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم
حشومة عطاوها عماين ،حيت قضية رأي عام ولا حيت هي مرأة فين هما الحقوقيات و النهوض بحقوق المرأة ’ ،أه حقا’ رجل سلطة تحية لجميع رجال السلطة من الكبير حتى للصغير ولاكن علاش لميكونش الحكم مخفف حنا منكروش بلي الفعل لي دارتو على صواب ولاكن ميستاهلش تاخد هاد المدة كاملة علاش كون هو دار خدمتو على صواب وعلم الله كيفاش استفزها مكانش يوقع هادشي و حنا عارفين الواقع أش فيه الله يفك سراحها خاص إعادة النظر فالقضية و ديما مغرب الله يحفظ هاد الوطن الحبيب و يحفض ملكنا