أعلن فابيان روسيل، الأمين الوطني للحزب الشيوعي الفرنسي، ترشحه للانتخابات الرئاسية المقررة سنة 2027، في محاولة جديدة لترسيخ حضور حزبه داخل اليسار الفرنسي، بعدما حصل على 2.28 في المائة من الأصوات خلال انتخابات 2022.
ويخوض روسيل، البالغ من العمر 57 عاما، السباق متمسكا بالهوية السياسية للحزب الشيوعي، ورافضا الانخراط في مسار لتوحيد مرشحي اليسار، وسط استمرار الخلاف مع تيار “فرنسا الأبية” بقيادة جان لوك ميلانشون.
ونشأ روسيل في بيئة شيوعية، إذ كان والده صحافيا في صحيفة “لومانيتيه”، وعمل هو بدوره في الصحيفة قبل دخوله العمل السياسي، كما أمضى جزءا من طفولته في فيتنام.
وانتخب نائبا عن منطقة الشمال سنة 2017، قبل أن يتولى قيادة الحزب الشيوعي سنة 2018، مستندا إلى خطاب يدعو إلى استعادة استقلال الحزب داخل اليسار، بعد سنوات من دعم الشيوعيين لترشيحات ميلانشون في الاستحقاقات الرئاسية.
وجدد الحزب الثقة في روسيل أمينا وطنيا خلال يوليو الماضي، وهو ما عزز طموحه للعودة إلى السباق الرئاسي، رغم أن نتيجته في انتخابات 2022 أثارت انتقادات لدى أنصار ميلانشون، الذين اعتبروا أن ترشحه ساهم في حرمان زعيم “فرنسا الأبية” من بلوغ الجولة الثانية.
ويقدم روسيل نفسه مدافعا عن الطبقات الشعبية وعن ما يسميه “يسار العمل”، ويركز في خطابه على الأجور والإنتاج والصناعة والقدرة الشرائية، وهي مقاربة وضعته في خلاف مع تيارات أخرى داخل اليسار.
وأثار خلال السنوات الماضية جدلا بتصريحات حول العمل والمساعدات الاجتماعية والعلمانية وقضايا الهوية، فيما يرى منتقدوه أن بعض مواقفه تقترب من موضوعات يتبناها اليمين الفرنسي.
ويحتفظ روسيل بقاعدة محلية في مدينة سان أمان لي زو شمال فرنسا، حيث فاز في الانتخابات البلدية الأخيرة من الجولة الأولى، في وقت يسعى إلى توسيع حضوره داخل المشهد السياسي الوطني قبل استحقاق 2027.
بغض النظر إلى هويته السياسية يبقى مشروع رئيس ذو اعتبار…. وليس كالذي يتقدم إلى األرئاسيات في آخر لحظة مصبوغا بلون سياسي غير متناسق مع أفكاره مثل ما حدث في تونس مع سعييد… وان كانت هذه فرنسا…
الحزب الشيوعي الفرنسي هو اكبر المرتشين الدي يساند مرتزقة البوليساريو اتناء اجتماعتهم. روسيل وسباستين جوميل كان يدافع عن المرتزقة في البرلمان الفرنسي ومعه اخرين من نورمندي بالظبط دييب . العناصر التي تنضم التجمعات للحزب هي من اصل جزاءري والتمويل من ميزانية بوصبع الجزاءري. ندعو المغاربة في فرنسا عدم التصويت لهدا الحزب ولليسار فصفة عامة.
غير تيحلم ، في الأفق المنظور اوربا جلها يتجه نحو اليمين المتطرف ، مع الاسف. ..احد الاسباب الاسلاموفبيا !!!