تحولت فعاليات “عيد الإنسانية” في فرنسا، السبت، إلى ساحة مواجهة سياسية غير مباشرة بين جان لوك ميلونشون وفابيان روسيل، المرشحين للرئاسة عن تيارات اليسار الراديكالي، فيما يسعى كل منهما إلى تثبيت موقعه داخل قاعدة انتخابية يتقاطع فيها أنصار “فرنسا الأبية” والحزب الشيوعي.
وخاطب ميلونشون حشدا كبيرا امتد بعيدا عن فضاء حزب “فرنسا الأبية”، مركزا على الملفات الاقتصادية والاجتماعية التي جعلها في صلب خطابه مع بداية الموسم السياسي، وداعيا إلى إزالة ما وصفه بأعباء المساعدات التي تقدمها الدولة لرأس المال دون مقابل.
وقال زعيم “فرنسا الأبية” مخاطبا العمال والفئات الشعبية إن ما يثقل كاهلهم مرتبط بميزان القوة الاجتماعي الذي ينبغي تغييره، كما هاجم ما سماه “خرافات اليد الخفية للسوق”، من دون أن يوجه انتقادات مباشرة إلى منافسيه في اليسار، قبل أن يهاجم غابرييل أتال بسبب اقتراحه استبدال قانون الشغل بما سماه “دستور الشغل”.
في المقابل، يستعد فابيان روسيل، الذي أعلن رسميا ترشحه للرئاسة، للدفع ببرنامج شيوعي أكثر وضوحا، يقوم على التأميم والتعبئة الشعبية واتخاذ مواقف أكثر صرامة تجاه بعض كبار مسؤولي الشركات الفرنسية، فيما قال المتحدث باسم الشيوعيين ليون دوفونتين إن الحملة ستكون “أكثر يسارية وراديكالية” من ميلونشون في القضايا الاقتصادية والاجتماعية.
وتظل انتخابات 2022 حاضرة بقوة في خلفية التنافس، إذ حصل ميلونشون آنذاك على 21,95 في المائة من الأصوات، مقابل 2,28 في المائة لروسيل، بينما لم يفصل زعيم “فرنسا الأبية” عن مارين لوبان سوى نحو 420 ألف صوت، وهو فارق ما يزال أنصاره يربطونه بقرار الحزب الشيوعي تقديم مرشح مستقل.
وسبق للحزب الشيوعي أن دعم ميلونشون في انتخابات 2012 و2017، قبل أن يختار روسيل خوض السباق مستقلا سنة 2022 باسم تأكيد الحضور الشيوعي والاختلاف في الخط السياسي، فيما تسعى قيادة “فرنسا الأبية” حاليا إلى استقطاب منتخبين وشخصيات من الحزب الشيوعي.
ورغم استمرار الدعوات إلى فتح باب الوحدة بين الطرفين، أكد روسيل أنه سيواصل السباق الرئاسي إلى نهايته ولن ينسحب، ما يجعل المنافسة على أصوات اليسار الراديكالي مرشحة للاستمرار خلال الأشهر المقبلة.
أتمنى نجاح ميلونشون فهو يحب المغرب ومن مواليده
أتمنى فوز السيدة المحترمة مارين لوبين والسيد المحترم جوردان بارديلا في الانتخابات الرئاسية الفرنسية لسنة 2027
حزب ميلنشوا اليسار المتطرف تقريبا كلهم طد الوحدة المغربية ومع البوليزاريوا يجب التصويت لليمين
Je fais appel aux immigrés de nationalité française de barrer la route au rn renouveau nazi et de voter melanchon .
ومن يعرف روسيل حتى قدماء الشيوعيون الفرنسيين لا يعرفونه و هو شكله و طريقة حديثه و تفكيره كبرجوازي …