مرّ اليوم والثاني وانتظرنا أملاً حتى اليوم الثالث، دون أن تقرّ أعيننا ومسامعنا ببلاغ للديوان الملكيّ يُعلَن للمغاربة حالة من الحداد لأيام، على ضحايا “فاجعة طانطان” التي أودت الجمعة الماضي بحياة 34 مواطناً مغربيّاً أغلبهم من الأطفال، هم لا محالة من الشهداء، قضوا رقاً داخل حافلتهم التي قيل إنها اصطدمت مع شاحنة “X”.. في حادث غريب ومثير، ويخفي وراءه ألغازاً ويطرح معها السؤال البسيط والبريء: “كيف تعذّر على ذلك العدد من الضحايا الخروج من وسط حافلة ركاب معروفة بجودتها!؟” و”من أين أتت تلك الكمية من النار الهائلة التي لفحتهم والتهمتهم في دقائق معدودة صباح ذلك اليوم !؟”..
حتى نترك لجان التحقيق تنجز عملها، نعود للغرابة التي تعامل معها المسؤولون عندنا حين انتشر الخبر ودرجة الصدمة التي تلقى بها المغاربة الحادث.. فهم الذين شاهدوا عبر قنوات اليوتيوب الهاوية، وبعيدا عن قنوات القطب العمومي المُتجمّد، الحريقَ المُهول الذي التهم أطفالا ولم يتحمل بعضنا مشهداً يظهر رأس إحدى الجثث مُتدليّاً من نافذة الحافلة والنارُ تلتهمه.. في منظر يُذكرنا بما نشاهده في الأفلام الوثائقية حول تاريخ المحرقات.. انتظرنا الحداد، لكن البلاغ الرسمي لم يصدر !!
انتظرنا “الحداد الرسمي” لأن الرباط أعلنت يوم الجمعة 23 يناير 2015، عن تنكيس العلم الوطني على المباني الحكومية وباقي المؤسسات والإدارات العامّة لمدّة 3 أيّام مع إقامة صلاة الغائب بعموم مساجد البلاد، حداداً على وفاة الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز بعد فراقه الحياة لساعات، وقلنا ربما أن إعلان الحداد حزناً على شخص لا يعيش على أرضنا، تضامن وطني لن يغيب حتماً عن باقي مآسي هذا الوطن، خاصة في ظل مأساة مثل “فاجعة طانطان”.. انتظرنا ذلك، لكن البلاغ الرسمي لم يصدر !!
قبل ذاك، وفي أواخر نونبر الماضي، شدّ المغاربة قلوبهم وهم يشاهدون ويسمعون لأسبوع كامل غرق وفقدان أزيد من 40 شخصاً وإصابة عشرات المواطنين في فيضانات الجنوب الكارثية، دون أن تسارع وقتها الرّباط إلى إعلان حالة من الحداد الوطنيّ أمام المأساة التي خلفتها تلك الفاجعة الطبيعيّة، التي فتح لأجلها تحقيق ضمته لجنة برلمانية للتقصي والتي أقبرت قبل أيام بسبب صراعات داخلية بين مكونات المعارضة..
فبَيْن فاجعة الفيضانات وحادث طانطان وتنكيس الأعلام حزنا عن وفاة “العاهل السعودي”، تضيع الوطنية وكأن أموات المغاربة لا قيمة لهم في هذه البلاد.
لا أدري صراحة ما المقياس الذي تعتمد عليه المؤسسة الملكية في إعلان حالة الحداد وتنكيس الأعلام وأداء صلاة الغائب في المساجد؛ فإن كان الأمر يعود لضخامة وارتفاع عدد الضحايا، فإن الجارة الإسبانية أعلنت قبل أيّام قليلة، الحداد ليومين بعد وفاة طفل مغربي غرقاً في نهر بمنطقة “تالايويلا” الواقعة بجنوب الشرق الإسباني.. بل وقبل ذلك بنحو عامين، أعلنت بلدية إيكافرودا في برشلونة عن حداد رسمي لمدة ثلاثة أيام، إثر وفاة أربعة أفراد من أسرة مغربية بعد سقوط سيارتها بنهر نواحي خيرونا.. أما مصر فأعلنت في فبراير الماضي الحداد لثلاثة أيام بعد وفاة فنان تشكيلي في “النحت”، رفقة زوجته في حادثة سير.
وإن كان المعيار هو “قيمة الضحايا” ومستواها السياسي أو الاجتماعي وغيره، فهنا يبزر التناقض الصارخ، فمن ماتوا هُم أطفال ولبنات مستقبل واعد لهذا الوطن، كانوا عائدين من مشاركة في الألعاب الرياضية المدرسية التي نظمتها وزارة الشباب والرياضة بمدينة بوزنيقة طيلة أسبوع، بمعنى أنّهم أبطالُ مغرب واعد.. و فوق كل ذلك فهم أبناء هذا الوطن ولا يمكن أن نفرق بين أحد منهم.
إعلان الحداد طبعاً لا يمكن له أن يُعيد الرّوح إلى الأموات، ولن يُوسع الطريق الضيقة التي تكون دوما من أسباب الحوادث، لكنه إجراءٌ رسمي معنويّ يُلزم جميع المؤسسات والإدارات وحتى العلم الوطني بالانحناء لحظاتٍ تواضعا وترحماً على من قضَوا واحتراماً لتلك الأرواح التي تم تعُد تحيا فوق هذا التّراب، وهو سلوك روحي لا يستلزم صرف درهم واحد، بل سُنة وطنيّة يجب أن تنتشر داخل مؤسسات الدولة لتبرز أن للمواطن قيمةٌ في حياته ومماته، كما أنها سلوك راسخ في قلوب الناس.
من عجيب القدر، أن الحادث جاء يوماً واحداً بعد تنظيم مركز هسبريس للدراسات والإعلام لندوة حول ملف الصحراء الشائك، والذي خرج فيه المحجوب السالك، أبرز مؤسسي جبهة البوليساريو الانفصالية ومؤسس “خط الشهيد” التصحيحية، بموقف واضح ينتقد فيه طريقة تعامل المغرب مع التنمية بالأقاليم الجنوبية، فالرجل ورغم عدم اتفاقنا مع مواقفه ضد المغرب الذي يعيش فوق ترابه، وقال إنه “يفتخر بها”، إلا أنّه نبّه إلى عدم التآلف الحاصل في التعاطي مع حياة المغاربة بين الشّمال والجنوب؛ فلا يُعقل أن تبقى طرقات العيون والداخلة وطاطا شبيهة بالعصر الحجري، حتى أن من ضلّ طريقه أو توقف به السبيل هناك عُدّ من المفقودين..
الفيضانات والحرائق وحوادث السير لا تعترف بقوة البنيات التحتية، فهي تصيب دُولاً متخلفة كما المتقدمة، لكن ما لا يمكن أن نعترف به نحن في ظل تلك الفواجع هو استمرار عدم الاعتراف بقيمة المغاربة أحياء وأمواتاً، فلا يكفي قط التكفل الرسميّ بلوازم نقل جثامين الضحايا ودفنهم ومآتم عزائهم.. فأمامنا شُهداء دون “حداد رسمي”، وشعبٌ غاضب وحزين على إخوان له ماتوا بشكل مأساوي وكارثيّ للغاية، والتجارب السابقة توضح لنا كم من فاجعة أصابتنا في إخواننا لكن التفاعل الرسمي لم يكن دوما في المستوى الشعبي المطلوب.
كدولة قانون ومؤسسات، سيكون من الأجدر توضيح بنود قانونية تحدد حالات إعلان الحداد الوطني، حتى يبقى الجميع سواسية ودون أي تمييز، أما مأساة الطرق وغياب السيارة منها بين مدن مغربية، فوحدها المحاسبة السياسية والقانونية كفيلة بتقليص حدة حرب طرقية تحصد أزيد من 3200 قتيل سنويا.
حسبنا أن كل واحد منّا قد أقام حداداً داخل قلبه، فـ”ذلك أضعف الإيمان”..
فلتهنئوا في قبوركم يا شُهداء، فلكُم ربٌّ يرحمكم، ولكم شعبٌ يتذكّركم ودمعاتنا قطراتُ ندى على أرواحكم..
وإنا لله إنا إليه راجعون.
اذا كان العاهل السعودي عنده البترول فهؤلاء الابرياء لهم مالك الملك الذي سيحشرهم ان شاء مع الشهداء برحمته وسيجازي كل من قتل الابرياء ومن جوعهم ومن لم يهتم بامرهم فهم من المسلمين والاخطر او الاصعب من تولى امرهم و لم يقم بواجبه…الله يمهل ولايهمل
هؤلاء المساكين رحمهم الله تركوا وراءهم والدين مكلومين من جراء هول ما وقع. رحمهم الله اجمعين ورزق اباءهم وذويهم الصبر و السلوان.
اصبحت الطرقات في المغرب تشبه ساحة حرب او اكثر, حيث يموت جراء حوادث السير ما يقارب 4000 قتيل سنويا, اي بمعدل 11 قتيل في اليوم. معظم الحوادث ان لم نقل كلها مردها الى تهور السائقين و ليس الطرقات او الحالة الميكانيكية للسيارات. شخصيا لا فرق لدي بين مشرمل يحمل سيفا و يطعن الناس في الشارع و سائق متهور يستهتر بحياته و حياة الابرياء.
السيارة او الشاحنة تعتبر سلاحا قاتلا ان وكلت الى شخص لا يحسن التعامل معها. وما اكثر المتهورون في بلادنا السعيدة الذين يسوقون بسرعة جنونية و يتجاوزون في المنعرجات و الاماكن التى تحجب فيها الرؤية و غير ذلك. هؤلاء وجب منعهم من السياقة وارسالهم للسجن بجريمة القتل العمد او محاولة القتل.
في اروبا مثلا ينزلون اشد العقوبات بالمخالفين مهما كان وظعهم الاجتماعي و هذا ما جعلهم يحترمون قانون السير اذ لولا العقوبات لقتل نصف الاروبيين في الطرقات.
رحم الله موتى المسلمين و عزاءنا هو توعية المواطنين بالمخاطر الطرقية.
ا لحداد الوطني مزايدات سياسية سواء تعلق الامر بحادثة طانطان ا تيزي تشكا او كلميم! فالواحد منا لا يغير شيئا من برنامجه.. الذهاب الى العمل او المدرسة بل حتى الاعراس لا يغير اصحابها برامجها بجوقها و شيخاتها و مجونها! بعكس ما اذا توفي لاحدنا قريب او صديق حميم! الواقع لا يرتفع لكننا نريد ان نظهر الحزن و هو حزن سطحي! ليس الا!
وقعت 7/03/2015 حادثة هلوكبتر في الارجنتين مات فيها 10 اشخاص ضمنهم 3 ابطال فرنسيين عالميين! ماتوا حرقا! فتعالت اصوات لاقامة حداد وطني
و من احسن ما سمعت كلاما لعالم نفس قال فيه ""الحداد ليس امرا عاما بل شخصي إلى ابعد الحدود" ليست الثكلى كالنائحة
ليس فقط أن الحكومة أخلت بواجبها في إعلان يومين أو ثلاثة أيام كحداد وطني ، بل أن رئيس الحكومة إبن كيران لم يقطع زيارته لكوريا والعودة بسرعة إلى المغرب لمعاينة الحدث والضرب من حديد على من تسببوا من قريب أو بعيد في الحادث، كما يفعل جميع رؤساء الدول أو الحكومات عندما يتعلق بحدوث كارثة وطنية في بلدانهم ، السيد إبن كيران بقي في كوريا رغم أن المؤتمر في كوريا حول الماء لا يستحق حضور ثلاثة وزراء مغاربة ،فستين في المائة أو أكثر من دول العالم إكتفت بإرسال خبير في الماء أو إكتفت بتمثيلية سفراءها هناك بكوريا.هذا يسمى الحفاظ عن المال العام ومحاربة الفساد عند إبن كيران .
مات 30 إسبانيا في حادث تحطم طائرة مؤخرا ! أغلبهم كاطالان ! فأعلن حدادا رسميا في إسبانيا لثلاثة أيام ! مع العلم ؛ أن الطائرة ألمانية ومكان الحادث فرنسا ! الحادث دفع العاهل الإسباني إلى وقف زيارته لفرنسا وعاد إلى بلده ! مررت القنوات العمومية صور ضحايا الطائرة وأقيم نصب تذكاري في مكان الحادث الذي إنتقل إليه الرئيس الفرنسي ورئيسة ألمانيا والوزير الأول الإسباني ! حيث تفقدوا عمل رجال الإنقاد كما إلتقوا عائلات ضحايا الحادث المفجع ! هذا التصرف هو ما يقوي لحلمة وحدة الأوطان التي يشعر المواطنين والمواطنات أن حياتهم لها قيمة !
أما من تكدس جثثهم داخل ناقلة القمامة ؛ فرسالة الحكومة للمواطنين لا تحتاج توضيح !
سامحني بلاه عليك فكل ما يجري هوا بسبب نحن ومن سبقنا من اجدادنا . وما تعرضوا له من قمع واستفزاز وزرع الرعب في قلوبنا .كيف نريد من احد ان يقيمنا ونحنا لن نعتي لي انفسنا قيمة بلاه عليكم نحنو بنسبتي لهم لسنا بشرا نحنوا كاءنات يعرعونا ولاكن الله ادرا بعباده ينصر من يشاء ويهدي من يشاء وهوا القادر عليه
je me demande pourquoi tous les Etablissements et institutions du pays n ont pas mis d urgence les drapeaux national en berne. pour 3 jours de deuil consécutifs et se mettent en situation affligeante peiner de chagrin aux respects des âmes perdus. dans cet accident tragique qu a coûté la vie de 41 personnes.petit gamins. parce que le gouvernement est son cortège constitue et former des races des maudits filous incitateurs sionistes hypocrites menteurs de-tourneurs des réalités. et sont contre les modes de vie conjugale des pauvres marocains. sauf hypocrisie blabla sur l accidents et se considèrent tous irresponsables de cette tragédie tous cherchent fuir et rentrent leurs têtes en nuques et plies leurs mains et jarrets de l affaire. voila le mode de geste de nos responsables pour manifester la colère et la considération aux pertes des dégâts humains très importante.
المخزن يريد ان يظهر بصورة القوي الذي لا يرضخ لضغوط الجماهير ، و بذلك يصبح كالنعامة التي تدفن رأسها في التراب
الى متى ستستوعبون اننا مجرد ارقام في حضيرة مسيجة على هذا الوطن ليس الا، تعملون وتكدون ثم تدفعون او بالاحرى يسرقون خبزك ثم يعطونك منه كسرة ثمّ يرغمونك أن تشكرهم ، ثم هل سبق لكم ان رأيتم مزارعا يعلن الحداد على مجموعة اغنام اذ هي نفقت ؟؟؟ ولكم واسع النظر
قولو ان للاه وان اليهم راجعون وبفراقك يا محمد لمجموعته
قولو ان للاه وان اليهم راجعون
إنا لله وإنا إليه راجعون وحسبنا الله ونعم الوكيل للصمت الرهيب للسلطات وعدم استجابتهم للدعوات الملحة إلى حداد وطني نظرا لهول الفاجعة وعدد الضحايا خصوصا وأن جلهم أطفالا. من المؤكد أن موقف السلطات سيكون مغايرا لو كان الضحايا من جنسيات أوروبية أو أمريكية ولكن ما داموا مغاربة فما الداعي إلى الحداد. لكم الله يا أبناء وطني خصوصا البسطاء والمستضعفين فلا احد يكثرت. واخشى ما أخشاه حينما سيتم طمس الحقائق من أجل شردمة من المرتزقة و الانتهازيين خصوصا بعد المفارقات الواضحة بين بلاغ وزارة الداخلية و تصريحات السباعي وسياسة الهروب إلى الأمام المعتمدة من طرف السلطات الوصية على النقل. إلى أين نحن سائرون؟ هذا هو السؤال المحوري الآن؟ تحياتي للأخ الفاضل طارق على نبل مشاعركم.
إلى ما كانت فيكم النفس المغاربة وليو صوتوا على هاذ الحكومة .وآسفاه عليكم الشعب سدقتوا خوافة!!