حذر مهنيون في قطاع المخابز من انتشار الأفران الشعبية وسط الأحياء في ظل غياب ظروف وشروط الإنتاج والتوزيع.
وعبرت الفيدرالية المغربية للمخابز والحلويات عن قلقها من تنامي ظاهرة انتشار الأفران التقليدية في غياب أي ضوابط قانونية لتنظيمها، ما يعزز من مكانة القطاع غير المهيكل أمام المقاولات المهيكلة.
وسجلت الفيدرالية ذاتها، ضمن بيان، “تفشي ظاهرة انتشار الأفران العشوائية التي تشتغل دون احترام للضوابط القانونية من دفاتر تحملات وتراخيص واحترام لظروف الإنتاج والتوزيع، وما ينتج عنه من إضرار بالمقاولات المرخصة”.
وأوضح نور الدين لفيف، رئيس الفدرالية المغربية للمخابز والحلويات، ضمن تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن الحكومة “لا يمكنها أن تستمر في تجاهلها لمطالب القطاع ومعاناة المهنيين؛ إذ تتفاقم الإكراهات يوما عن يوم، والتكاليف في ارتفاع مستمر”.
وقال لفيف إن “القطاع غير المهيكل هو المدلل الذي لا يؤدي درهما واحدا ولا يصرح بعامل واحد ولا تزوره اللجان أبدا، وهذا يخلق احتقانا وتذمرا وشعورا بالحيف في الوسط المهني في ظل غلاء المواد الأولية وارتفاع السومات الكرائية وتكاليف اليد العاملة، مع صعوبة إيجاد اليد المؤهلة منها لغياب معاهد قادرة على التكوين”.
وشدد رئيس الفدرالية المغربية للمخابز والحلويات على أن “المطلوب هو وضع برنامج جريء واستراتيجية متكاملة وشاملة كفيلة بإدماج الراغبين في ذلك من القطاع غير المهيكل، ورصد برنامج خاص بالمخابز التقليدية قادر على تثمين هذا التراث وإنقاذ ما تبقى منه، ومن جهة أخرى تأهيل قطاع المخابز والحلويات وجعله مرآة تعكس مستوى المقاولات الوطنية المشرفة”.
من جهته، سجل محمد الذهبي، الكاتب العام للاتحاد العام للمقاولات والمهن، أن هذه الأفران الشعبية تساهم في توفير فرص الشغل للعديد من المواطنين على الصعيد الوطني، وتساهم في العجلة الاقتصادية.
وأوضح الذهبي أن العاملين بهذا المجال مع تنظيم القطاع وتأهيله لخلق حركية بهذه المحلات الصغيرة، مبرزا أن هذه الأفران الشعبية تتعامل مع فئة اجتماعية هشة بأحياء المدن بما يراعي قدرتها الشرائية.
وشدد الكاتب العام للاتحاد العام للمقاولات والمهن على أن تنظيم قطاع الأفران الشعبية والحفاظ على شروط النظافة لا يختلف عليهما اثنان، بيد أن ذلك يتطلب مراعاة الوضعية الاجتماعية لأصحاب هذه المحلات.
لمادا المخابز تحدر من وجود الافران. الافران سبقت المخابز كلنا عشنا مع الافران و لها حكايات جميلة. أما المخابز ضهرت فى الآونة الاخيرة. الافران تعبر على أصالة شعب المغربي الطيب .تحاولون محو اى شى جميلة و تقليدى .
هل تقصدون الأفران العصرية الصغيرة التي تشتغل بالغاز والكهرباء التي أصبحت تظهر وتتكاثر في بعض “الحومات” والأحياء الإجتماعية المتوسطة والصغيرة، أن تقصدون الأفران التقليدية التي تشتغل بالحطب والتي تجاور الحمامات العمومية في الغالب؟
مصطلح التقليدي في سياق الأفران فيه لبس. أما وإن كان القصد هي الفئة الثانية (بالحطب) فيا ريت أن تستمر ويتم المحافظة عليها وعلى عملها.
كلنا يعلم أن قلة قليلة من المخابز مهيكلة .. فهي غير مسجلة بالسجل التجاري ولا تصرح بعمالها ولا تتوفر على شواهد السلامة الصحية والتراخيص اللازمة ولاتؤدي الضرائب .. الخ
الذي بيته من زجاج لا يرمي الناس بالحجارة
نصيحة لكل مغربي ومغربية…
الخبز الخارج من المخابز العصرية لانفع فيه وضرره أكبر من نفعه، وكله مواد كيماوية ودقيق فورص وسكر.
محراشة + كاس أتاي+ زيت بلدية أحسن وأنفع بكثير
السؤال الذي يجب طرحه هو كيف نتكلم على السلامة.
ولا يتوفر على تكوين على السلامة الغداءية اي عامل في المخابز المجازر محلات الوجبات السريعة “الشوايات”… هل هنالك علم بدرجات حرارة حفظ الأغدية، كيفيات التخزين السليم والتهوية او لا…، التعرف على التعفن تكاتر الجراثيم، كيفيات التنظيف والتعقيم…متى لايجب بيع ممتوج ما رغم الخسارة…
المهم المواطن وابناءه ياكلون… و العصري والتقليدي وغير المهيكل والمهيكل…كلشي تيعجن وتيدفع ليه…
هل نتصور اي احد يقوم بالمعالجة الطبية بدون ولو تكوين؟ وماذا عن الغداء اليومي؟