صرامة باريس تنتزع الرضوخ الجزائري "للتقارب المشروط" مع فرنسا

صرامة باريس تنتزع الرضوخ الجزائري "للتقارب المشروط" مع فرنسا
صورة: صفحة الرئاسة الجزائرية
الإثنين 7 أبريل 2025 - 09:00

كشفت زيارة وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو للعاصمة الجزائرية، أمس الأحد، في أول تحرك دبلوماسي من نوعه منذ أزيد من ثمانية أشهر من الجمود بين البلدين، عن رضوخ جزائري واضح للشروط التي كانت قد حددتها باريس خلال المكالمة الهاتفية التي جمعت بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره الجزائري عبد المجيد تبون أواخر مارس الماضي.

وفي هذا الصدد، أجرى بارو لقاء مطولا دام ساعتين ونصف ساعة مع الرئيس الجزائري، أعرب في ختامه الجانبان عن “إرادة مشتركة لطي صفحة التوترات الأخيرة والدخول في مرحلة جديدة من الشراكة المتكافئة والهادئة”. كما شدد وزير الخارجية الفرنسي، في تصريحاته عقب اللقاء، على أن “التعاون سيستأنف فورا في جميع المجالات، بما يعكس رغبة الطرفين في تجاوز الأزمة عبر مقاربة عملية ومباشرة”.

التقارب المشروط

تدخل فرنسا جولة التقارب الجديدة من موقع قوة، واضعة شروطا اعتبرها مراقبون “خطوطا حمراء” في الحوار، من أبرزها التأكيد الصريح على ضرورة عدم التدخل في شؤونها الداخلية، ورفض أي محاولة لربط علاقاتها الثنائية مع الجزائر بملفات إقليمية. كما شددت باريس على أن “تطوير العلاقات مع الجزائر لا يمكن أن يكون على حساب شراكاتها الاستراتيجية”؛ في إشارة صريحة إلى كل ما يتعلق بالمملكة المغربية التي ترتبط مع فرنسا بعلاقات تاريخية وثيقة.

وعلى صعيد آخر، استحضرت الدوائر الجزائرية بقلق واضح تطور العلاقات المغربية الفرنسية خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد تعزيز التعاون الاقتصادي والثقافي بين البلدين، والتقارب الدبلوماسي الذي تُوّج بدعم باريس لمبادرة الحكم الذاتي في الصحراء المغربية، وهي الخطوة التي تعتبر مصدر “إزعاج” للطرف الجزائري، الذي ظل يراهن على موقف فرنسي “محايد” في هذا النزاع الإقليمي المفتعل.

الرضوخ الجزائري

بعد أن رفضت في مناسبتين سابقتين استقبال الوزير بارو، عادت الجزائر لتفتح قنوات الحوار تحت ضغط الضرورة الدبلوماسية، وبعد عزلة متزايدة على الصعيدين الإقليمي والدولي، وتراجع هوامش المناورة، خصوصا في ملف الطاقة والهجرة، لضمان الحد الأدنى من المصالح المشتركة مع الجانب الفرنسي، الذي يتبنى مقاربات براغماتية مبنية على الاحترام المشروط في التعامل مع الدول الصديقة.

جان نويل بارو التقى أيضا نظيره أحمد عطاف بمقر الخارجية الجزائرية، حيث دارت المباحثات حول قضايا الذاكرة، والهجرة، والتعاون الأمني، والطاقة، وركّز الجانبان على ضرورة استعادة الثقة في حوار “صريح ومسؤول”، مع بحث آليات لتنزيل برنامج عمل مشترك في آجال زمنية محددة، مع استحضار ملف الكاتب الفرنسي بوعلام صنصال، المحتجز في الجزائر، باعتباره أحد العناوين البارزة للتوتر الأخير.

حسم فرنسي

قال الدكتور عبد الفتاح البلعمشي، رئيس المركز المغربي للدبلوماسية الموازية وحوار الحضارات، إن الأسباب الرئيسية التي أدت إلى التوتر بين الجزائر وفرنسا خلال الأشهر الماضية لا يمكن أن تكون محل اختلاف، حيث إن الموقف الفرنسي من قضية الصحراء المغربية كان محوريا في تصعيد الأزمة بين البلدين.

وأكد البلعمشي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن فرنسا سواء من خلال رئاسة الجمهورية أو مؤسساتها السيادية، عبّرت بوضوح عن دعمها لسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، وهو ما تجلى في الرسالة التي بعث بها الرئيس إيمانويل ماكرون إلى الملك محمد السادس بمناسبة عيد العرش، وكذا في الخطاب الذي ألقاه داخل البرلمان المغربي، حيث شدد على أن “حاضر ومستقبل الصحراء بالنسبة لفرنسا لن يكون إلا تحت السيادة المغربية”، مبرزا أهمية “المواقف المتواترة الصادرة عن عدد من المسؤولين الفرنسيين، مثل رئيس مجلس الشيوخ ووزيرة الثقافة رشيدة داتي، الذين أكدوا خلال زيارتهم للأقاليم الجنوبية انخراط فرنسا في الدينامية الدولية المؤيدة لمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية”.

كما لفت أستاذ العلاقات الدولية بجامعة القاضي عياض بمراكش الانتباه إلى أن “زيارة وزير الخارجية الفرنسي للجزائر تكشف في جوهرها رضوخا جزائريا لشروط باريس التي وُضعت خلال الاتصال الهاتفي بين الرئيسين الفرنسي والجزائري، خصوصا فيما يتعلق بعدم التدخل في الشؤون الداخلية الفرنسية، وعدم ربط علاقاتها الثنائية مع الجزائر بمواقفها من المغرب وقضاياه السيادية”.

وسجل أن “الجزائر وجدت نفسها مضطرة لتقديم تنازلات للحفاظ على حدّ أدنى من المصالح المشتركة، وعلى رأسها قضايا الهجرة والطاقة ووضعية الجالية الجزائرية في فرنسا، وهو ما يترجم فعليا حدود قدرة الجزائر على التأثير في مسار العلاقات الفرنسية الخارجية، خصوصا حين يتعلق الأمر بمصالح باريس الاستراتيجية”.

وعرج المتحدث ذاته على مخرجات الزيارة، مشيرا إلى أن “فرنسا حسمت في موضوع الدور الجزائري في ملف الصحراء المغربية، وفصلت بوضوح بين علاقاتها الثنائية مع الجزائر وموقفها السيادي من النزاع، مستندة إلى اعتبارات تاريخية واستراتيجية تتعلق بملكية الأرشيف المرتبط بالمنطقة وعمق الروابط مع المغرب”.

وأبرز أن “الموقف الفرنسي يضرب في الصميم كل الجهود الجزائرية الرامية إلى إدامة النزاع، ويضعف الأطروحة الانفصالية التي باتت تعاني من تراجع ملحوظ على الساحة الدولية”، لافتا الانتباه إلى أن “الجزائر تلقت هذه الرسائل الفرنسية بوعي كامل، ولو على مضض، مما يجعلها في موقع المتلقي وليس صانع القرار في هذه المرحلة”.

وختم البلعمشي حديثه لهسبريس بالتأكيد على أن “المعادلة الجديدة في شمال إفريقيا تُعيد التوازن لصالح المغرب، وتعكس دينامية متقدمة في العلاقات المغربية الفرنسية، مقابل علاقات جزائرية فرنسية محكومة بسقوف سياسية لا يمكن للجزائر تجاوزها”، مشيرا إلى أن “استمرار الدول الكبرى، وفي مقدمتها فرنسا، في تبني مواقف واضحة من مغربية الصحراء يجعل هذا الموقف عنصرا حاسما في بناء الشراكات الاستراتيجية للمملكة، ويؤشر على مكاسب حقيقية بدأت تتحقق على الأرض، سواء على مستوى الأمم المتحدة أو عبر علاقات ثنائية ناجعة مع القوى الدولية المؤثرة”.

تقارب مشروط

يرى عبد الوهاب الكاين، نائب منسق تحالف المنظمات غير الحكومية الصحراوية، أن زيارة وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو للجزائر تشكل إعادة انبعاث عسير للعلاقات السياسية والدبلوماسية الفرنسية الجزائرية، بعد أشهر من التوتر الحاد، مشيرا إلى أن “هذا التوتر طالما انعكس سلبا على استقرار منطقة شمال إفريقيا بسبب إصرار الجزائر على ربط خلافاتها الثنائية بالنزاع حول الصحراء المغربية”.

وأضاف الكاين، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن الجزائر بنت عقيدتها الدبلوماسية على معاداة وحدة المملكة المغربية، وهو ما يجعل أي موقف داعم لمقترح الحكم الذاتي سببا كافيا لتفجير علاقاتها مع شركائها الدوليين، كما وقع مع إسبانيا قبل أشهر، لافتا إلى أن “رهان الجزائر على المواقف الخارجية في تأجيج النزاع قد فشل”.

وبخصوص الممارسات المرتبطة بالمس بحقوق الإنسان، أبرز المتحدث ذاته أن “اعتقال الكاتب الفرنسي ذي الأصل الجزائري بوعلام صنصال يكشف تناقض الدبلوماسية الجزائرية، التي ترفض ترحيل مواطنيها من فرنسا بدعوى حماية مصالحهم، لكنها لا تتورع عن التنكيل بمن يعبر عن رأي مخالف داخل ترابها”.

ولفت الكاين الانتباه، ضمن تصريحه، إلى أن الشروط التي فرضتها باريس على الجزائر لاستئناف العلاقات تعكس موقفا صارما، في مقدمتها “إطلاق سراح الكاتب، وعدم التدخل في شؤون فرنسا، واحترام تحالفاتها الدولية، خاصة ما يرتبط منها بالمغرب”.

وعن الجانب الحقوقي، أوضح رئيس منظمة “أفريكا ووتش” أن ما يعيشه الشعب الجزائري من تقييد للحريات وقمع داخلي يتطلب وقفة جادة، مشيرا إلى أن “صمت باريس عن الانتهاكات لا يجب أن يكون ثمنا لإعادة تطبيع العلاقات”.

وأردف قائلا: “الدبلوماسية الجزائرية خسرت الكثير بسبب عدائها المفرط للمغرب، وكان الأولى بها أن تبحث عن صيغ مشتركة لحل النزاع عوض الاستقواء بالخارج ومحاولة فرض مواقفها على الشركاء الدوليين”.

وختم حديثه لهسبريس بالتأكيد على أن “المغرب ماضٍ بثبات في تعزيز شراكاته الاستراتيجية، خصوصا مع فرنسا، في الوقت الذي باتت الجزائر أمام واقع جديد يفرض عليها مراجعة اختياراتها الدبلوماسية، لأن العداء المجاني للمغرب لم ولن يكون بديلا عن رؤية عقلانية تحقق مصالح الشعب الجزائري”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

35
  • بوكماخ
    الإثنين 7 أبريل 2025 - 09:11

    فاقد الشيء لايعطيه.العالم الآخر محدود الرؤى والتخطيط.شيء واحد يحصلون فيها على معدل10/10وهو العداء والحقد الأبديين للمروك.هههههههه.المغرب معادلة صعبة يصعب حلها.ديما أسود.

  • المغرب الأقصى
    الإثنين 7 أبريل 2025 - 09:12

    نظام الكابرانات لا يفهم إلا لغة العصا….والقادم أسوء لهؤلاء المرضى النفسيين.

  • بومعزة
    الإثنين 7 أبريل 2025 - 09:17

    من مصلحة المنطقة التقارب الاورومتوسطي والشراكات جنوب جنوب في إطار رابح رابح .

  • وراك لحسن
    الإثنين 7 أبريل 2025 - 09:18

    فرنسا تتعامل حسب مصالح شركاتها وابناكها ونفوذها السياسي واللغوي والثقافي والاقتصادي في مستعمراتها !فلا تفرق بين احد سوى حسب مصالحها فنسبة الخنوع هي المعيار في مستوى العلاقة

  • كريموس
    الإثنين 7 أبريل 2025 - 09:20

    لماذا ليس صرامة الجزائر هي من اجبرت فرنسا للرضوخ.
    المصالح المشتركة كثيرة بين فرنسا والدول التي استعملتها.

  • ولد حميدو
    الإثنين 7 أبريل 2025 - 09:25

    فرنسا عندها الدوا ديال حكام الجزاءر و لم تخرج حتى 5 % ما في جعبتها و اتحدى عطاف ان يرد على اتهامات بعض دول الساحل

  • مراقب من قريب
    الإثنين 7 أبريل 2025 - 09:32

    فرنسا تمتلك ورقة الصحراء الشرقية ومناطق القبائل والأزواد التي توجع حكام قصر المرادية….

  • زهير
    الإثنين 7 أبريل 2025 - 09:34

    إن معارضة النظام الجزائري المستمرة للمغرب فيما يتعلق بوحدته الترابية لن تكون ذات فائدة. إن سيادة المغرب على كامل أراضيه، من طنجة إلى الكويرة، تقررت بشكل نهائي

  • ايمن
    الإثنين 7 أبريل 2025 - 09:36

    مادام فرنسا هي من ارسلت وزير خارجيتها هي من رضخت وليس الجزائر والايام القادمة سيظهر كل شيء

  • COVID
    الإثنين 7 أبريل 2025 - 09:36

    من شعارات العداء لفرنسا الاستعمارية إلى التودد والانبطاح أمام ماكرون… نظام العسكر يُثبت مرة أخرى أن المواقف عنده تُحددها المصالح لا المبادئ، وأن الصوت العالي ليس دليل كرامة، بل غطاء مؤقت لصفقات في الخفاء.

  • زهير
    الإثنين 7 أبريل 2025 - 09:43

    ومن خلال افتعال مسألة الصحراء المغربية، نجح النظام الجزائري في إثناء السلطات المغربية الرسمية عن المطالبة بعودة الصحراء الشرقية، التي اقتطعتها فرنسا من أراضيها لضمها إلى الجزائر الفرنسية

  • Rachdi
    الإثنين 7 أبريل 2025 - 09:56

    كما قال الوزير لافاروف الروسي دويلة ضعيفة لاوزن لامواقف لاهيبة لاشرف تكفي في حقهم اما فرنسا هي من كونتهم تلعب دور الرشام احميدة وأللعاب احميدة .الكبرنات اللدي قتلو شعبهم في التسعينات ليس لهم أي دور فالعالم الكل يعرفهم بانهم يلعبون دور عساس فرنسا

  • عادل امام
    الإثنين 7 أبريل 2025 - 09:56

    على رأي الفنان المصري الجزائر بتحط نفسها في مواقف بايخاااا

  • ولد حميدو
    الإثنين 7 أبريل 2025 - 10:00

    قناة رسمية صرحت بأن فرنسا رضخت لشروط الجزاءر و انا اتساءل كيف سيكون الحال لو كان العكس مثل المدرب الدي ينهزم فريقه بحصة ثقيلة و يعتبر دلك نتيجة مشرفة لانه واجه فريقا قويا و لهدا خص حكام الجزاءر يمشيو يترينيو مزيان باش على الأقل ينهازمو بأقل الاضرار

  • عبدالله
    الإثنين 7 أبريل 2025 - 10:05

    لا زالت فرنسا لم تخرج من الجزاير اذا خرجت عن الطاعة تلجَها في الحين ولا يمكن للكراغلة الا ان ينبطحوا جبناا الأنف المنخطط دايما يتمرغ في التراب

  • مراقب
    الإثنين 7 أبريل 2025 - 10:17

    الصورة تعبر على كل شيء انه الدل بعينه
    شوفوا الجزائريين كيف جالسين مدللين محتقرين انفسهم امام الفرنسيين
    مساكين جالسين كالتلاميذ في القسم وايديهم مكتوفة وهي دلالة عن عدم الثقة في النفس والخوف من الخصم
    اظن بان الكراغلية اصبحوا مستعدين لفعل اي شيء من اجل معاكسة المغرب

  • سلا
    الإثنين 7 أبريل 2025 - 10:18

    ها المعقول. اتمنى من المغرب ان يأخذ العبرة
    من الصديقة الوفية فرنسا . للتعامل مع جينيرالات الغدر و الحقد. يعني الصرامة و المعاملة بالمثل.
    قطع الأجواء الفيزا لكل الجزائريين. المنع الكلي من الدخول للمغرب لكل
    من يسب المغرب و أعراضه معامل بالمثل احترموا صحافيينا و رياضيينا نحترم رياضييهم.ان حكرو بعثة المغرب وبيتزوها في المطار نبيتو البعثة ديالهم في المطار. هادا هو المنطق. والا الجينيرالات غايبقاو ديما حاكرين المغرب. شويا ديال الرجولة معا جارة العسكر

  • متسائل
    الإثنين 7 أبريل 2025 - 10:18

    لم نعد نتحدث عن الصحراء الشرقية المغربية إطلاقا!! فهل نجحت الجزائر في ثني المغرب عن معالجة هذه القضية؟

  • جيد
    الإثنين 7 أبريل 2025 - 10:22

    العقلية الجزائرية المنبطحة الطباع و المنهج يجعل الملاحظ يشكك في تاريخها و مقاومتها و عدد من سقط شهيدا على ساحة المعركة .
    فدولة الملايين شهيدا كما يدعون زورا و يكذبون على التاريخ يستحيل أن تكون بهذا الدل و الانبطاح و الخوف .

  • مراقب
    الإثنين 7 أبريل 2025 - 10:24

    استقبال وزير من طرف رئيس يدل على الاحباط والهرولة التي وصل اليها الكراغلية
    في تاريخ البشرية والديبلوماسية لم اسمع ولم ارى مثل هذه المهزلة انه فعلا العالم الاخر

  • المامون
    الإثنين 7 أبريل 2025 - 10:26

    أهم ما فعلته فرنسا عبر تاريخها هو الخروج من الجزائر .
    فلو بقيت هناك لتسرب التخلف و التاكبرانيت للعقلية الفرنسية .
    و لكانت فرنسا جزائر أخرى في أوروبا .

  • الرماني
    الإثنين 7 أبريل 2025 - 10:45

    العفو
    عمر داود ما يعاود …
    هذا هو حال لسان الجزائر التي قضت أياما مرعبة مريضة في غياب فرنسا .
    لم و لن تقو مستقبلا الحديث عن الصحراء المغربية .
    فقد أحست و لأول مرة في التاريخ ألم العقاب و الذي كان في بدايته و لم يصل إلى ذروته .
    ألم سيعيد الجزائر تفكر مليا في سياستها المنحرفة و الطفوليه تجاه الدول .

  • عبدالكريم بوشيخي
    الإثنين 7 أبريل 2025 - 10:46

    السياسة الغبية الخرقاء التي ينهجها النظام العسكري الفاشل سببت الاذلال للجزائر حتى مع أضعف الدول، رضوخ النظام الجزائري الجبان للشروط الفرنسية كان منتظرا كما حدث مع اسبانيا لأنه لا يملك اوراق ضغط و لا القوة التي تمكنه نمن فرض شروطه على الدول لذالك يستسلم للمنطق.

  • الكواكبي
    الإثنين 7 أبريل 2025 - 11:05

    ظنت الجزائر غباء منها أنه بإمكانها أن تخضع الدول الأروبية و تعاقبهم بورقة المحروقات .
    فها هي ترى اليوم بأم أعين تبون و شنقريحة أن أروبا تتضامن فيما بينها للرد على أكبر قوة اقتصادية في العالم و التصدي لترامب كما فعلت الصين .
    و ترى أيضا تظافر جهودهم و قواهم لمواجهة روسيا في غياب أمريكا .
    الدور قادم عليك .
    فأوروبا لا تقيم وزنا و لا اعتبارا لتهديدات و لنوايا الجزائر الصبية و الغبية .

  • Abd1
    الإثنين 7 أبريل 2025 - 11:46

    الذي يحز في النفس هو ان نظام العسكر الذي لا يقبل كل الايادي البيضاء التي مدت له من المغرب الذي تربطه بالجزائر اواصر الجوار والدين والثقافة واللغة وكل ما يجمع بين الشعبين . هذا النظام تجده يرضخ لفرنسا لمجرد انها هددت الكبرانات بتقييد تنقلاتهم واسفارهم الى فرنسا وهذا يؤكد ان من يحكم الجزائر انما هم بقية الحركيين العملاء وليس شيء اخر .

  • اشركي
    الإثنين 7 أبريل 2025 - 12:13

    اذا كانت الجزائر فعلا قد اقنعت فرنسا بالتخلي عن فكرة الصحراء الشرقيه، فهذا منطقي لان المغاربة الان همهم هي فلسطين. شعب يريد أن يكون فليسطيني اكثر من أهلها.

  • ريفي حر
    الإثنين 7 أبريل 2025 - 12:14

    كل واحد يرى بمنظاره و منطقه من هذا التقارب، الصحفيين في فرنسا تحدثوا عن استقبال وزير خارجيتهم السيء ، حيث استقبل من طرف بواب وزارة الخارجية الجزائرية، الوزير لم يعد بصلصال الكاتب الذي يقبع في السجن، اضف مهلة أربعة اسابع انتهت و لم يغادر اي جزائري مقيم غير شرعي إلى الجزائر من فرنسا، فرنسا تتوسل اتفاقيات اقتصادية في ماي القادم لأنها تعرف انها غارقة و ان مكانتها في الجارة الشرقية انهارت و لم يعد لها تلك المكانة أمام الصين، إيطاليا، الولايات المتحدة الأمريكية…الخ
    الكل يحلل كما يريد، كرها، حسدا و بغضا ….الخ.

  • العالم الآخر العالم الخيالي
    الإثنين 7 أبريل 2025 - 12:50

    العالم الآخر العالم الخيالي
    كبرنات فرنسيس يخافون و لا يحشمون
    نزاع ليسوا طرفكما يزعمون و لكن لا نجد إلا الزازاير هي من تُدافع عن نزاع متصنع
    أعتقد أن فرنسا تحمي بنتها و إنما هي حيل مع مفاطعتها لمصالح اقتصادها
    و إضعاف المغرب

  • عبده/ الرباط
    الإثنين 7 أبريل 2025 - 12:51

    حاولت أن أفهم معنى وضع خارطة الجزائر خلف الرئيس تبون فلم أفهم شيئا…كما أن ديكور قاعة الاستقبال ليست في المستوى. أما ما دار في الاجتماع فلن يكون الا في صالح فرنسا طبعا بسبب قوتها الاقتصادية و السياسية و ماضيها الاستعماري للجزائر.

  • متتبع مغربي
    الإثنين 7 أبريل 2025 - 13:12

    النظام الجزائري يظن نفسه ان له وزن وقوة يمكنه أن يستخدمها ليؤثر على مواقف الدول الخارجية خاصة الاقليمية في حين ان هذا النظام هو في الحقيقة تحت رحمة الاتحاد الاوروبي وبعض الدول العربية كدول الخليج فهو محتاج للاتحاد الاوربي لكي يسوق نفطه وغازه وكذلك هو محتاج لتكنولوجياتهم وصناعتهم النوعية ويظن نفسه انه مازالت له نفس القوة والقيمة و التأثير التي كانت لذيه في سبعينات القرن الماضي لما كان يشتري ذمم ومواقف الدول الافريقية الضعيفة وكان يسدد قروضهم الدولية مقابل اعترافهم بجمهورية الوهم ولكن الآن اصبحت ميزانية وثروةهذا النظام لا تكفي حتى لاطعام شعبه وتحقيق الاكتفاء الذاتي له فاصبح منبوذا من الجميع بما فيه فئة كبيرة من شعبه لذلك فهو الآن يبحث عن موطن قدم داخل المنظومة الدولية الاقليمية ويراجع مواقفه مذلولا ومنبطحا لهم.

  • مغربي
    الإثنين 7 أبريل 2025 - 13:35

    رضوخ النظام الجزائري مجرم العميل كان بالمثابت الحل الوحيد الذي يمكن أن يغيير مجرى الرد على ما تحقق بالعلاقات المغربية الفرنسية وهو ضمن حزمة من التحركات و الاتفاقات المبرمة بين النظام الجزائري مجرم العميل بعدد من دول و التي جوهرها يستهدف المغرب و مصالحه و الوحدة الترابية بالخصوص و بالتالي زيارة الوزير الفرنسي و الوفد مرافق مادامت اختتمت بالعودة العلاقات الفرنسية الجزائرية إلى سابق عهدها تعد ناجحة كما أن توقيت زيارة الفرنسية يعد مدروس بالدقة لخدمة مصالح الفرنسية بالدرجة الأولى و لا تخلو من عودة لعبة تبادل الأدوار من جديد و تتطلب الرد و عدم إتاحة فرص للاععداء بشتى المحطات بل مواصلة هجوم حتى طي نزاع مفتعل حول الصحراء المغربية بالصفة النهائية.

  • فرنسا
    الإثنين 7 أبريل 2025 - 13:38

    الغريب في الأمر
    فرنسا هي التي تأمر و تُسير مقاطعتها
    لا أظن أن هناك خلاف إنما مكر من فرنسا
    الجزائر هي تطيع طاعة كاملة لماماها فرنسا

  • Omar Miftah
    الإثنين 7 أبريل 2025 - 14:05

    إنظر إلى رجل تبون الصناعية تبقى مستقيمة.
    قلتها منأول وهلة أن فرنسا و مقاطعتها الجزائر كانتا تمثلان مسرحية بالتظاهر أن بينهما مشاكل من أجل تقرب الجزائر من إسرائيل و أمريكا و حتى من إسبانيا. لكن خطتهما إنكشفت و أمرت فرنسا الجزائر بالعودة إلى الوضع الطبيعي حتى تحمي فرنسا الجزائر من أي تهديد أمريكي. الجزائر خط أحمر بالنسبة لفرنسا لأنها تعتبرها جزء تابع لفرنسا. خاصة بعد ضرب سوريا و لبنان المقاطعتان الفرنسية و حماس و الحوثيين و قريبا إيران خدام فرنسا. لم ببقى لفرنسا إلا الجزائر مقاطعتها و مصر عميلتها التي تحاول دعمها لتأخد مكان إيران مثل أيام جمال عبد الناصر إن تعرضت لضربات من أجل نشر الفوضى. فرنسا مع أوروبا يحاولان بكل الوسائل دعم مصر حاليا
    حتى الدرون المالية أسقطتها فرنسا

  • khamnl
    الإثنين 7 أبريل 2025 - 15:40

    الجزائر تحاول التأثير على أسيادها، ولكن دون جدوى. فالخضوع للغرب وقوّته الفاعلة، سواء كانت سياسية أو اقتصادية، أمر حتمي، لأن الجزائر لا تُنتج حتى إبرة! فكيف لها أن تُؤثّر على أسيادها؟ دولة ضعيفة، اقتصادها منهار، فاسد، ومُدمَّر، تعتمد فقط على تصدير الغاز والتمر. ولولا لطف الله بالشعب الجزائري، لكانت نُسيت كما تُنسى الأشياء التافهة. ولكن حُكّام هذه الدولة، الذين يسيطر عليهم العسكر، نهايتهم قريبة حتمًا.

    الجزائر تطعن وتحارب، لكنها لا ترضخ للواقع مع المغرب، الدولة العريقة بتاريخها، وشعبها، وخيراتها، وملكها. المغرب يبني نفسه اقتصاديًا، في حين تبقى الجزائر، المارقة والمكبّلة بالحقد على كل ما هو مغربي، تجني الشوك والخنظل والزفت.

    المغرب يطوّر صحراءه بالطرقات والموانئ، وما زالت الجزائر تطمح للسيطرة على خيراته، كما فعلت في الصحراء الشرقية، حين خان حكام الجزائر ملوك وشعب المغرب، وتهرّبوا من مسؤولياتهم

  • متتبعة
    الإثنين 7 أبريل 2025 - 16:35

    وقيلا فرنسا والجزائر عاملين غير كاميرا خفية. لأن
    العالم بأسره يعلم ان فرنسا لازالت لها اليد العليا في الجزائر…ولكن لماذ هذا الفيلم المهين للجزائر الله يعلم.

صوت وصورة
صقور السعودية في سماء مراكش
السبت 10 أكتوبر 2026 - 16:32

صقور السعودية في سماء مراكش

صوت وصورة
لشكر وحكومة المنصوري
السبت 10 أكتوبر 2026 - 13:57 8

لشكر وحكومة المنصوري

صوت وصورة
جزارون يشتكون غلاء اللحوم الحمراء
السبت 10 أكتوبر 2026 - 13:37 9

جزارون يشتكون غلاء اللحوم الحمراء

صوت وصورة
حكايات ما تقالتش | الرابور علي صامد
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 23:30

حكايات ما تقالتش | الرابور علي صامد

صوت وصورة
ميطا 3 | هل حسم المغرب لقب "الكان"؟
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 21:23 3

ميطا 3 | هل حسم المغرب لقب "الكان"؟

صوت وصورة
ليلة رعب في أولاد عياد
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:45 3

ليلة رعب في أولاد عياد