صفحات من تاريخ الخيانة الشيعية : خيانة المقاومة الفلسطينية في لبنان

صفحات من تاريخ الخيانة الشيعية : خيانة المقاومة الفلسطينية في لبنان
الثلاثاء 13 أكتوبر 2009 - 20:21

(3)


يحاول جهاز الدعاية الشيعي، في كل من إيران ولبنان، في السنوات الأخيرة إظهار شيعة لبنان على أنهم المجاهدين الأبطال القادرين على هزيمة اسرائيل و تحرير أرض فلسطين وتخليص بيت المقدس من الهيمنة الصهيونية. وفي الحقيقة وقعت مجموعة من الأحداث في السنوات الأخيرة ظاهرها فيها الرحمة وباطنها فيها العذاب، ساعدت الشيعة على ترويج هذه الصورة البطولية، المزعومة، وتلقف ذلك عنهم فئات ليست بالقليلة من عوام المسلمين الذين يسوؤهم ما يقع للمسلمين على أرض فلسطين من قتل وتشريد، وكلنا ذلك الرجل الذي يهتم ويغتم لأمر المسلمين وما يصيبهم من حوادث مؤلمة يشيب لهولها الولدان. غير أنه القليل ممن يترو في الحكم على ظواهر الأمور، و يستعين بالتاريخ لفهم حقيقة ما يقع في الحاضر، وهنا أفتح قوسا لأبين جملة من المسائل للذين قرأت تعاليقهم على مقالاتي عن الخيانات الشيعية التاريخية، بغض النظر عن خلفياتهم ومعتقداتهم، بخصوص الخيانة التي تبدوا من غالبية الأنظمة السياسية العربية لقضايا أمتنا المصيرية في عصرنا، ومن خلالها يحاولون التقليل من شأن الخيانات الشيعية التاريخية ويقولون أن حال الشيعة اليوم أشرف من حال الحكام العرب، وينخدعون لجهاز الدعاية الشيعية الاثني عشرية بكل بساطة.


الاسئلة التي تطرح نفسها هنا علينا كالتالي:


1- إذا كنا نعتقد أن الأنظمة العربية خائنة، فهل خاضت ايران الشيعية


حربا لنصرة قضايا المسلمين سواء في زمن الشاه أو بعد الثورة الشيعية وقيام نظام الملالي بقيادة الخميني؟


2- الأنظمة العربية الخائنة خاضت عدت حروب ضد الكيان الصهيوني، في عام 1948 وفي عام 1967 وفي عام 1973،


بصرف النظر عن الهزيمة أو النصر في تلك الحروب، فهل خاض بالمقابل الشيعة في إيران كدولة ونظام سياسي سواء كانت تحت حكم العلمانيين الشيعة ، زمن الشاه، أو لما صارت تحت حكم رجال الدين الشيعة بقيادة ” آية الله الخمي ” حربا واحدة ضد الكيان الصهيوني المغتصب لأرض فلسطين؟ في حين الحكام العرب قد خاضوا على الأقل ثلاث حروب رغم كونهم بعيدين كل البعد عن روح التدين السني، لكن بالمقابل وجدنا الشيعة أيام حكم الشاه يقدمون الدعم للكيان الصهيوني والغرب الداعم له، وبالخصوص في حرب 1973 لما قرر العرب ” الخونة ” قطع النفط عن الغرب وعدم تزويدهم إياه في حين كانت إيران تقدم النفط بكل سخاء لليهود بفلسطين وللغرب الامبريالي.


قد يقول قائل هذا كان في زمن حكم الشاه العلماني، الموالي للغرب، الذي كان يوصف بأنه دركي أمريكا في الخليج العربي، ولا يمكن لوم الحكام الجدد بقيادة ” الخميني ” على مواقف الشاه الخائن الذين قاموا بالثورة عليه. لكن السؤال المطروح هنا هو: هل الشاه كان شيعيا أم سنيا، بغض النظر عن كونه كان علمانيا أم لا؟ الجواب: أنه كان شيعيا. هنا نقول أن بعض الحكام العرب ” الخونة ” كانوا لا يختلفون في شيء عن الشاه من حيث مولاتهم للغرب، لكن بالرغم من ذلك فمواقفهم السابقة في محاربة العدو الصهيوني، وقطعهم النفط عن الغرب الداعم له في حرب أكتوبر 1973، كانت أشرف مليون مرة، ولا مجال للمقارنة، من مواقف ايران الشيعية سواء حين حكمها الشاه، أو حين يحكمها الملالي بعد الثورة الإيرانية، وسنبين بالدليل والبرهان صحة ما نقول إن شاء الله.


3- كيف كان موقف شيعة لبنان من منظمة التحرير الفلسطينية


والمقاومة الفلسطينية حين حلت بلبنان، بعد جلائها من الأردن عقب أحداث أيلول الأسود؟، هل كان موقف شيعة لبنان ومعهما النظام الشيعي النصيري في سوريا موقفا مناصرا داعما للقضية الفسلطينية ومقاومتها، أم موقفا عدائيا محاربا و متحالفا في السر مع الكيان الصهيوني حين غزا هذا الأخير لبنان عام 1982 ؟. قد يستغرب البعض هذا السؤال ويستهجنه ربما لحداثة سنه لكونه لم يعاصر أحداث لبنان ومعانات المقاومة الفلسطينية ومعها كل الفلسطينيين هناك، أو ربما لم يسمع عن مذابح ” صبرا وشتيلا” و “تل الزعتر”، أو ربما يعتقد أن اليهود وحدهم من ذبح الفلسطينيين في لبنان ونحن لا ندري.


4- هل المناوشات التي يقوم بها (( حزب الله )) الشيعي اللبناني، ولا


أسميها، على الأقل من وجهة نظري، حربا ولا مقاومة لأنها لا تتصف بصفات وميزات الحرب و لا بصفات وميزات المقاومة، هي لأجل خدمة القضية الفلسطينية وللتكفير عن مخازي شيعة لبنان ،بقيادة حركة أمل الشيعية بزعامة نبيه بري، أم أنها مناوشات لخدمة أجندات إيرانية مصلحية، سياسية ودعائية؟؟ !!!.


5- هل المقاومة الحقيقة والشريفة تتخذ صفة الظرفية والانتهازية في


التعامل مع الأحداث مثل ما حدث في حرب تموز 2006، أم تكون مقاومة مشتعلة في كل وقت وحين ولا تعطي مجالا للعدو كي يستجمع أنفاسه، مثلما كانت تفعل المقاومة الفلسطينية بقيادة منظمة التحرير الفلسطينية، في أيام عزها ومجدها، حيث كانت عمليات المقاومة عندها تترا، وكان الفلسطينيون يقومون بها فرادا وجماعات؟، رغم أن منظمة التحرير الفلسطينية كان يسيطر عليها الشيوعيون والملاحدة والعلمانيون.


وهنا نقول أن كل مسلم غيور على أمته يفرح لأي نكاية تحل بالعدو الصهيوني صغيرة كانت أم كبير، بغض النظر عن خلفية ومعتقد الجهة التي تفعل ذلك، حتى لو كانت الجهة المحاربة للكيان الصهيوني ” بوذية” أو “ملحدة ” أو “علمانية “، لكن كل ذلك لا يعني أننا نسكت عن الانحراف وفساد معتقد تلك الجهة، خاصة إذا أرادت أن تنشر انحرافاتها العقائدية في وسط المسلمين، مستغلة بذلك حربها التي تخوضها ضد الكيان الصهيوني ومن يدعمه كذريعة لتبرير تبشريها ودعايتها لأفكارها ومعتقداتها.


نفس الشيء يحصل مع شيعة إيران ولبنان، فإننا لا نقبل منهم معتقدهم الفاسد القائم على الكذب على الله ورسوله حين يقولون أن الله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم قد نصبا وعينا عليا بن أبي طالب وأبنائه من بعده خلفاء وأئمة وحكاما سياسيين ودينين للمسلمين، وأن الصحابة هم من بدلوا وغيروا وصية الله ورسوله لعلي وأبنائه وبالتالي كفروهم لأجل ذلك المعتقد الفاسد، ولا نقبل منهم خياناتهم للمسلمين عبر التاريخ وتكفيرهم للصحابة والمسلمين، والتحالف مع أعدائهم و إن قاتلوا وحاربوا الشيطان بعينه وليس فقط يحاربوا الكيان الصهيوني وأميركا.


فكيف إذا كان جل ما في جعبة إيران الشيعية الخمينية فقط الكلام والصراخ والعويل؟.


إن حكام إيران ما فتئوا، يرددون في زمن “الخميني” وبعده: أمريكا الشيطان الأكبر.. الموت لأمريكا.. الموت لإسرائيل.. وهم يشترون السلاح من عند أمريكا وإسرائيل، وقد كانت سقطتهم مدوية مع فضيحة ايران- جيت زمن حكم كل من “الخيميني” في إيران، و “رونالد ريغان” في أمريكا، في عزب الحرب العراقية- الإيرانية في أواسط الثمانينيات من القرن الماضي.


بل كيف يصدق العقلاء عداوة إيران الشيعية الرافضية المزعومة للكيان الصهيوني وأميركا وهي تتفاوض معهما وجها لوجها على تقسيم الكعكة العراقية بعد سقوط بغداد في يد الاحتلال الأنجلو-أمريكي.؟


لا أريد أن استبق الأحداث وأتحدث عن الشق المتعلق بخيانات إيران الشيعية للأمة الإسلامية وللمجاهدين الشرفاء في هذه الحلقة، فذلك مكانه الحلقة القادمة إن شاء الله، وعليه سأكتفي في هذه الحلقة بالحديث عن خيانات شيعة لبنان ونظام سوريا النصيري للقضية الفلسطينية والمقاومة الفلسطينية أثناء تواجدها بلبنان، باعتبارها أحد أبرز أوجه الخيانة الشيعية في عصرنا الحاضر وإليكم التفاصيل:


من خيانات الشيعة الاثنى عشرية في لبنان بالتحالف مع النصيريين



شيعة لبنان اثنى عشرية رافضية على مثل ما عليه شيعة ايران الخمينية، يؤمنون أيضا بولاية الفقيه المبتدعة في الفقه السياسي الشيعي، وهم كسلفهم في الخيانة والبغض لأهل السنة، وما شاع خبره في التاريخ الحديث بالحرب الأهلية في لبنان لم يكن إلا مسلسلاً دمويًّا تضافرت فيه أكثر من جهة، النظام السوري النصيري والشيعة الاثنى عشرية في مليشيات أمل وجيش لبنان، ويجمع كل هؤلاء عداؤهم لأهل السنة.


“بدأت الحرب الأهلية في لبنان بحادث الأتوبيس في عين الرمانة في 13/4/1975 ووجد الفلسطينيون الذي يسكنون المخيمات أنفسهم طرفًا في هذه الحرب.. وتدخلت القوات السورية النصيرية بجيش قوامه 30ألف جندي وخاضت معارك طاحنة تحالف معها أثناءها الشيعة ممثلين في حركة أمل وبعض لواءات الجيش اللبناني ومعهم الموارنة النصارى..


وبدأوا بحصار تل الزعتر.. وكان حصار التجويع ومنع رغيف الخبز، ومنع الأدوية مع القصف الرهيب المتوالي على المخيمات الفلسطينية.. فانطلقوا كالوحوش الكاسرة داخل المخيم يذبحون الأطفال والشيوخ، ويبقرون البطون، ويهتكون أعراض الحرائر.. وسوريا النصيرية تغطي جو هذه المذابح بستار فض الحرب الأهلية..


حتى أنه انهالت عليها المساعدات من الأنظمة العربية تتعهد بتغطية نفقات القوات السورية العاملة في لبنان.. وتم تدمير مخيم تل الزعتر بأكمله” ( عبد الله محمد الغريب: وجاء دور المجوس 2/42- 44 بتصرف).


ثم كان الاتجاه إلى مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين خارج صيدا، ويعتبر أكبر مخيم في لبنان؛ إذ كان يقطنه حوالي 45 ألف شخص نصفهم من اللبنانيين الفقراء، ويضم المخيم ملاجئ كثيرة تحت الأرض كان السكان يستخدمونها تفاديًا للغارات الجوية الإسرائيلية.. وبدأ القصف العام حتى في المستشفى الذي دمر فيه جناحين التجأ المرضى إليها أثناء القصف (المرجع السابق ص46).


فهل هذا من فض الحرب الأهلية؟ أم أنه مخطط رافضي خبيث، تنفذ حلقاته وتوزع أدواره بدهاء وخبث، وبالطبع أنكرت القوات النصيرية مسئوليتها عن ما حدث ونسبته إلى اشتباك كان بين الفدائيين.


“ونمضي بعجلة الزمان سريعًا فإن التقليب في هذه الجراح لا يزيدنا إلا توجعًا وهمًا، لنصل إلى عام 1982 عندما حصل الاجتياح الإسرائيلي للبنان بحوالي 20 ألف جندي، اكتسحت جنوب لبنان بسرعة خاطفة، ثم واصلت سيرها نحو بيروت العاصمة، وهناك استقبلتها المارونية بحفاوة بالغة وأمدتها بالعون والنصيحة.. وقصفت القوات الإسرائيلية بيروت الغربية – بيروت السنة- برًا وبحرًا وجوًا ، ومنع الماء والغذاء والدواء عن المسلمين السنة في بيروت الغربية، ومن الأمثلة على القصف الرهيب الذي تعرضت له بيروت الغربية ما حدث في يوم الأحد 1/8/1982 حيث استمر القصف الإسرائيلي برًا وبحرًا وجوًا مدة أربع عشرة ساعة متواصلة سقطت خلالها 180 ألف قذيفة، أي بمعدل ما يزيد على 214 قذيفة في الدقيقة الواحدة، وتكرر مثل هذا القصف يومي الثالث والرابع ثم العاشر والثاني عشر من الشهر نفسه، لقد هدمت المنازل وروع الأطفال، وقتل الشيوخ.. وامتزجت دماء المسلمين اللبنانيين بدماء المسلمين الفلسطينيين وبعد هذا أخذ الشيعة الروافض والدروز والعلمانيين يطالبون منظمة التحرير الفلسطينية بالخروج من بيروت بل من لبنان كلها.. وقد حدث” (أنظر: وجاء دور المجوس 2/49).


“وقد وقف النظام النصيري السوري من هذا الاجتياح موقف المتفرج.. بل أعلنها صراحة: إن القوات السورية دخلت إلى لبنان لأداء مهمة محددة هي إنهاء الحرب الأهلية.. ولم تذهب لتحارب إسرائيل من هناك … وكذلك كان موقف الشيعة الروافض في لبنان فقد باركوا هذا النصر، لأن إسرائيل حققت لهم حلمهم في طرد الفلسطينيين من جنوب لبنان، وكانت إذاعات العدو الصهيوني تنقل تصريحات أعيانهم في تأييد إسرائيل (المرجع السابق)


وجملة القول: فإن إسرائيل خاضت حربًا ضروسًا مع المسلمين السنة وحدهم.. وهذا ما أكدته صحيفة الأنباء الكويتية الصادرة بتاريخ 30/4/1985 تحت عنوان “الإسرائيليون جردوا المنظمات السنية من السلاح وحدها.. لقد حصر الإسرائيليون عملية التجريد من الأسلحة بالفلسطينيين أولاً ثم بالسنيين من اللبنانيين دون سواهم.. أما الدروز ومليشيات حركة أمل والمارونيون لم يحدث لهم أي تجريد.. فأدركت القيادات الإسلامية السنية أنها في مواجهة استراتيجية أوسع مما كان يرى بالعين المجردة، استراتيجية ترتكز على النظرية الإسرائيلية التي تسوي بين السني اللبناني والفلسطيني المقيم في لبنان، فالمناطق السنية كانت وستبقى الأرض الخصبة لنمو المقاومة الفلسطينية


من خيانات حركة أمل الشيعية:


حركة أمل هذه حركة مسلحة نشأت في لبنان، وهي شديدة النكاية ليس في العدو الصهيوني، بل في سكان المخيمات الفلسطينية وبيروت الغربية، وذلك لأنهم سنيون.. وتتلقى حركة أمل دعمها المالي من النظام النصيري في سوريا ومن النظام الاثنى عشري في إيران.


وقد قامت حركة أمل بعمل عدة مجازر في أهل السنة، ربما لم يرتكب العدو الصهيوني مثلها.


“ففي ليلة الاثنين 20/5/1982، اقتحمت مليشيات أمل مخيمي صابرا وشاتيلا، واعتقلوا جميع العاملين بمستشفى غزة.. وبدأ القصف المركز بمدافع الهاون والأسلحة المباشرة، وامتد فشمل مخيم برج البراجنة.. وانطلقت حرب أمل المسعورة تحصد الرجال والنساء والأطفال.. وكانت أمل في وضع متميز لأنها قادرة على الكر والفر، وهي التي كانت تفرض المعركة متى أرادت، أما المقاتلون الفلسطينيون فكانوا يدافعون عن أنفسهم ولا يملكون التراجع عن مواقعهم.. ورغم ذلك فقد عجزت حركة أمل عن الصمود أمام المقاتلين الفلسطينيين فترة طويلة.. وهنا أصدر المجرم المحترف الشيعي نبيه بري أوامره لقادة اللواء السادس في الجيش اللبناني لخوض المعركة وليشارك قوات أمل في ذبح المسلمين السنة في لبنان، ولم تمض ساعات إلا واللواء السادس يشارك بكامل طاقاته في المعركة.. جدير بالذكر أن أفراد اللواء السادس كلهم من طائفة الشيعة، وقد خاض هذا اللواء معارك شرسة ضد المسلمين السنة في بيروت الغربية قبل ذلك” ( المرجع السابق ص 47/2)


وجرت عدة محاولات لوقف إطلاق النار ولكن دونما جدوى، لأن زعماء حركة أمل الشيعية كانوا مراوغين يعطون الوعود بوقف إطلاق النار ولا يصدرون هذه الأوامر لمليشيات الحركة..


واستمرت الحرب تشتد حينًا وتخف حينًا آخر.. ورغم وقوف اللواء السادس مع حركة أمل في خندق واحد لم تستطع أمل أن تحسم المعركة لصالحها.. فتدخل اللواء الثامن من الجيش اللبناني إلى جانب حركة أمل ضد الفلسطينيين .. وطوق جيش النظام النصيري مخيم الخليل الفلسطيني في منطقة البقاع، وقام باعتقال عدد من شباب المخيم.. وتدخل الطرف الذي تجري لمصلحته كل هذه المعارك إذ اخترقت أسراب من الطائرات اليهودية الأجواء فوق المخيمات محدثة دويًّا هائلاً . وواصلت تحليقها بانخفاض فوق بيروت والجبل كي تتمتع برؤية عمليات التصفية،وتصور أمجاد عملائها، وتدخل مزيدًا من الرعب في قلوب الأطفال والشيوخ والنساء في المخيمات المنكوبة.


صحف العالم تتحدث عن فظائع شيعة أمل:


وقد تحدثت صحف العالم عن بشاعة ما ارتكبته حركة أمل وأعوانها في حق سكان بيروت الغربية ومخيمات الفلسطينيين فمن ذلك:


يقول مراسل صحيفة (صنداي تايمز): ” إنه من الاستحالة نقل أخبار المجازر بدقة لأن حركة أمل تمنع المصورين من دخول المخيمات، وبعضهم تلقى تهديدًا بالموت.. وقد جرى سحب العديد من المراسلين خوفًا عليهم من الاختطاف والقتل، ومن تبقى منهم في لبنان يجدون صعوبة في العمل..” (صنداي تايمز: بتاريخ 3/6/1985 )


وقالت صحيفة الوطن الكويتية: “لقد منعت حركة أمل واللواء السادس مراسلي الصحف حتى بعد سقوط مخيم صبرا من الدخول وحطموا الكاميرات والأفلام التي استطاع بعض الصحفيين التقاطها لآثار الدماء فقط، فما بالك بالجرائم التي صاحبت الأحداث”.


وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية: ” أنه بعد سقوط مخيم صبرا انتشرت مجموعات من الشيعة في الجيش وحركة أمل في حالة عصبية كل عشر وعشرين مترًا لمنع الصحفيين والمصورين من التقاط أيًّة صور. وذكرت صحيفة صنداي تايمز أيضًا أن عددًا من الفلسطينيين قتلوا في مستشفيات بيروت، وأن مجموعة من الجثث الفلسطينية ذبح أصحابها من الأعناق”.


وذكرت وكالة (اسو شيتدبرس): “عن اثنين من الشهود أن مليشيات أمل جمع العشرات من الجرحى والمدنيين خلال ثمانية أيام من القتال في المخيمات الثلاثة وقتلتهم.. وكان من بينهم نحو 45 من الجرحى في مستشفى غزة.. وذكرت صحيفة (ريبوبليكا) الإيطالية أن فلسطينيًا من المعاقين لم يكن يستطيع السير منذ سنوات رفع يديه مستغيثًا في شتيلا أمام عناصر حركة أمل طالبًا الرحمة.. وكان الرد عليه قتله بالرصاص.. وقالت الصحيفة في تعليقها على الحادث: إنها الفظاعة بعينها ” (وجاء دور المجوس 2/90 – 92 بإيجاز)


وشاهد مراسل (كونا) : “بعض النسوة خرجن من مخيم صابرا وشاتيلا أمام مبنى مستشفى عكا على الطريق العام لمدخل صبرا الجنوبي، وقالت إحداهن: أسفي على الشباب. هذه المعارك المفتعلة لصالح من؟ وقالت الثانية: نحن لسنا أعداء، عدونا المشترك واحد وهو إسرائيل، وهدفنا تحرير أرضنا فلسطين للعودة إلى ديارنا (وجاء دور المجوس 2/95)).


ولقد بالغت هذه المسكينة في إحسانها الظن بالشيعة حين قالت ولسنا أعداء، وربما لها عذر فهي كغيرها من كثير من أهل السنة الضائعين الذين لا يعرفون العدو من الصديق.


وفي تقرير طويل نشره (جون كيفنز) في صحيفة نيويورك تايمز جاء فيه:


“دخل مجموعة من الصحفيين إلى مخيم برج البراجنة.. فبدا المخيم تقريبًا محطمًا بصورة سيئة للغاية.. حتى أن بعض الفلسطينيين ذكروا أن إسرائيل لم تفعل بهم ما فعلته بهم حركة أمل.. لقد كانت هناك مرارة في المخيمات ليس فقط تجاه مليشيات أمل بل وربما أكثر تجاه سوريا التي تعتبر على نطاق واسع قد خططت لحصار المخيم وساندته من أجل تحطيم نفوذ ياسر عرفات رئيس منظمة التحرير الفلسطينية، ولكي تعزز بالوكالة سيطرتها على لبنان ” (المرجع السابق (2/105، 106) ولم يكن المخطط السوري النصيري يهدف إلا إلى سحق مقاومة أهل السنة وليس المقصود عرفات أو غيره.)


وهذا غيض من فيض، وقليل من كثير من تقارير عالمية تابعت الأحداث في حين غفل عنها أو تغافل كثير من المسلمين السنة، ولا زالوا ينادون بالتقريب ويخدعون بتقية القوم، فإنا لله وإنا إليه راجعون.


تعاون الشيعة مع اليهود حقيقة لا وهم:


قال الأستاذ/ عبد الله محمد الغريب: “تعاون الشيعة مع العدو الصهيوني في جنوب لبنان حقيقة ثابتة وليس أسطورة اخترعها خصوم الرافضة، فلقد تحدثت الصحف ووكالات الأنباء المحلية والعالمية عن هذا التعاون ولمسه المسلمون والنصارى في الجنوب لمس اليد واعترف به الطرفان الشيعي واليهودي”.


قالت وكالة رويتر في تقرير لها من النبطية في 1/7/1982: “إن القوات الصهيونية التي احتلت البلد سمحت لمنظمة أمل بأن تحتفظ بالمليشيات الخاصة التابعة لها وبحمل جميع ما لديها من أسلحة. وصرح أحد قادة مليشيات منظمة أمل ويدعى حسن مصطفى أن هذه الأسلحة ستستخدم في الدفاع عنا ضد الفلسطينيين، وبعد أن أعلنت إسرائيل عن عزمها الانسحاب من لبنان ضاعفت منظمة أمل من مطاردتها للقوات الفلسطينية في بيروت الغربية والجنوبية، وفي جنوب لبنان، وكانت ادعاءات إسرائيل ضد منظمة التحرير الفلسطينية تشبه ادعاءات أمل، فهل تتم مثل هذه الأمور بشكل عفوي بين الطرفين؟ “.


تجيبنا على هذا السؤال صحيفة (الجروزاليم بوست) في عدد لها بتاريخ 23/5/1985: ” إنه لا ينبغي تجاهل تلاقي مصالح أمل وإسرائيل، التي تقوم على أساس الرغبة المشتركة في الحفاظ على منطقة جنوب لبنان وجعلها منطقة آمنة خالية من أي هجمات ضد إسرائيل.. إن إسرائيل ترددت حتى الآن في تسليم أمل مهمة الحفاظ على الأمن والقانون على الحدود بين فلسطين ولبنان، وإن الوقت قد حان لأن تعهد إسرائيل إلى أمل بهذه المهمة”. كما يجيبنا على هذا السؤال رئيس الاستخبارات العسكرية اليهودية إيهود براك حيث يقول: ” إنني على ثقة تامة من أن أمل ستكون الجبهة الوحيدة المهيمنة في منطقة الجنوب اللبناني، وأنها ستمنع رجال المنظمات والقوى الوطنية اللبنانية من التواجد في الجنوب والعمل ضد الأهداف الإسرائيلية”.


ويجيبنا على السؤال – أيضًا- وزير الخارجية السويدي (بيير أوبيرت) الذي أكد في جنيف في 24/6/1985 أنه نقل رسالة من رئيس حركة أمل نبيه بري إلى القيادة الإسرائيلية.. إلا أنه رفض إعطاء تفاصيل عن الرسالة..( وجاء دور المجوس (2/160- 162) بإيجاز).


وفي تقرير نشرته مجلة الأسبوع العربي بتاريخ 24/10/1983عن مقابلة أجرتها المجلة مع حيد الدايخ أحد قادة أمل في الجنوب جاء فيه:


“وصلنا إلى معسكر حيدر الدايخ.. وكانت عناصره ترتدي الثياب العسكرية وتحمل الأسلحة.. بعضهم لم يتجاوز العشرين وبعضهم أطلق لحيته فأدركنا عندئذ أن هذه العناصر من أفراد الجيش الشيعي، وأن إسرائيل هي التي تدربهم، خصوصًا عندما شاهدنا على بعد أمتار قليلة من المعسكر (فيلا) يتمركز فيها الإسرائيليون .. وكان أحد الإسرائيليين بين الحين والآخر يرفع منظاره إلى عينيه ويحدق في الوجوه..


اقتربنا من حيدر الدايخ في وسط المعسكر، وقد رفع العالم اللبناني وقد كتبت بعض السيارات (قوات كربلاء) وسألنا حيدر عن سبب التسمية فقال: موقعة كربلاء لها مدلولات كثيرة في نظري، هي مأساة الإمام الحسين الذي حارب الظلم، ونحن نحارب الظلم، وفي رأي أن لبنان كله يمر بكربلاء حاليًا، لأن موقف لبنان مثل موقف الحسين بكربلاء، كان أعداء الإمام كثيرين والأصدقاء تخلوا عنه، وهكذا لبنان، لذلك نسترشد بالإمام الحسين ونمشي على خطاه.


وسألنا: أحد عساكر الدايخ عن سبب حمله السلاح فأجاب: إن السبب في حملي السلاح يعود إلى المخاطر التي تتعرض لها الطائفة الشيعية وإلى التفتت الذي قد يعترضها في المستقبل.


وسألنا حيدر الدايخ: هل تعتبر أن تسميتكم الجيش الشيعي تعود إلى أن عناصركم من الطائفة الشيعية؟ فقال: نحن في منطقة شيعية وجميع عناصري (أولاد الجنوب اللبناني) هم من الطائفة الشيعية، لكن هذا لا يعني أننا طائفيون، بل ليس لدينا أي بعد أو تفكير طائفي، يا أخي إذا كنا شيعة ماذا نفعل ؟ هل نغير هويتنا؟ هل نغير طائفتنا كي نرضي بعض الناس؟ نحن لا يمكن أن نتخلى عن هذه الهوية، ولا يمكن أن نكر بأننا إسلام.


ثم يمضي الدايخ في حديثه: ” كل الناس تعلم والحكومة أيضًا بأننا نحمل السلاح منذ بداية الأحداث، وخضنا المعارك ضد الإرهاب الفلسطيني وضد التجاوزات التي كانت تحدث في الجنوب”.


ثم يثني على إسرائيل فيقول: ” كنا نحمل السلاح قبل دخول إسرائيل إلى الجنوب، ومع ذلك فإنها فتحت لنا يدها وأحبت أن تساعدنا فقامت باقتلاع الإرهاب الفلسطيني من الجنوب وغيرها ولن نستطيع أن نرد لها الجميل ولن نطلب منها أي شيء لكي لا نكون عبئًا عليها (وجاء دور المجوس (2/163- 165).


وأرجو بعد نقل هذه الدلائل على خيانة القوم وتعاونهم مع العدو الصهيوني أن يفيق كل مسلم يرى بعض الفصائل الشيعية في لبنان كحزب الله وهي تحارب إسرائيل فيخدع بمواقفها، إن الأمر لا يعدو أن يكون مجرد دفاع قومي أو وطني تتأجج ناره وتخمد حسب تقلبات السياسة، فمتى غضبت عليهم إسرائيل حصل التصادم، ومتى رضيت أخمدت النار، وفي الأمر من الخفايا ما سينكشف إن شاء الله ربما لنا، وربما لأجيال من بعدنا.


يتبع…

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

17
  • سعید
    الثلاثاء 13 أكتوبر 2009 - 20:55

    النصر ات ات ات و الشیعة و السنة اخوة و مسلمون و انتم یا کتاب هذه المقالات انتم الیهود و انتم الخائنون و الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة و حلفاوها هم الرجال و المنتصرون و انتم مهزومون شئتم ام ابیتم و لاشک فی ذالک و سرعان ما تصلون الی الجحیم و لکم الخزی و العار و الشعوب العربیة و الاسلامیة لقد عرفتکم و لم تنطلی مقالاتکم هذه علی الشعوب العربیة فلا فائدة فی جهدکم هذا و سرعان ما تنتقلون الی مزبلت التاریخ .

  • أبو ذر المغربي
    الثلاثاء 13 أكتوبر 2009 - 20:35

    أضن أن هذه الفقرة هي بيت قصيدك :
    “وهنا نقول أن كل مسلم غيور على أمته يفرح لأي نكاية تحل بالعدو الصهيوني صغيرة كانت أم كبير، بغض النظر عن خلفية ومعتقد الجهة التي تفعل ذلك، حتى لو كانت الجهة المحاربة للكيان الصهيوني بوذية أو ملحدة أو علمانية ، لكن كل ذلك لا يعني أننا نسكت عن الانحراف وفساد معتقد تلك الجهة، خاصة إذا أرادت أن تنشر انحرافاتها العقائدية في وسط المسلمين، مستغلة بذلك حربها التي تخوضها ضد الكيان الصهيوني ومن يدعمه كذريعة لتبرير تبشريها ودعايتها لأفكارها ومعتقداتها”.
    طيّب ! نتّفق على أن “فساد” و “انحراف” عقيدة الشيعة؛ هو حسب رأي و معتقد السنة (كي نكون موضوعيين و علميين)
    ثم إذا كان سراطين أو حكام العرب هم “الخونة”؛ فكذلك الأمر بالنسبة لحكام إيران و الشيعة (الشعوب شيء آخر)
    و إن كانت تغيظكم العقيدة و الإنحرافات .. فعلا؛ فإني أرى أن الذين جعلوا كتاب شيخهم في سلا في مقام جليل، أو الذين يشربون ماء وضوء شيخهم في مداغ (بركا)، أو الفصل الوثني رقم 19 في دستور المهلكة … كل هذا و غيره إنحرافات مثلها مثل ما يحكيه ذ. قاسم !
    إذا كان الشيعة يتمتعون مع النساء، فالسنة قد حملوا من متعة سراطينهم مذ 14 قرنا الخنوع و …
    إذا كانت ولاية الفقيه عقيدتهم؛ فالمسمون سنة يرضخون تحت الملك العضود مذ معاوية
    إذا كانوا يسبَون، فغيرهم يكفر بعضه بعضا
    و عليه؛ فالكل سواء ـ عباد الله ـ هو الحق وحده سيحكم بينهم ـ أما أنا فأريد أن أفهم :
    1/ لماذا قوم السِّنة و النوم هم وحدهم الذين يتكلمون في “المنحرفين” الآخرين ! بينما هؤلاء “الفاسدين عقديا” لا يعرفون حتى مكان هؤلاء في الخريطة !1
    2/ لماذا ثار هذا التجاذب الكلامي مؤخرا بين هؤلاء الرّهط (شيعة و سنة) ؟ هل سببه الإنتصارات من طرف المقاومة أم الخوف على “عقيدة” أبنائنا !
    3/ ألا يستدعي الخوف على هذه “العقيدة” أن نطلق للعلماء حريتهم كي يرشدوا الناس
    4/ إذا كان الشيعة خبثاء و فاسدين و خذلوا المقاومة؛ فلم يصلي معهم صاحب “الإمارة الظلامية” في طهران في صف واحد متراص !؟
    للإشارة فقط “إمارة ظلامية” لم يقلها أحمدي نجاد ! بل قالها عباس الشرق؛ و في المغرب عباس ..
    أبو ذر المغربي المسلم فقط ./

  • يوسف
    الثلاثاء 13 أكتوبر 2009 - 20:37

    انت تعتب على ايران زمن الشاه لماذا لم تحارب اسرائيل؟؟!! ،، الشاه كان يسمى{ شرطي امريكا في الخليج وكلبها} ،، ولم يكن للعرب اي مشكله او عداء ضد ايران حينها لانهم حبايب حبايب ،، اما مجازر ايلول الاسود فارتكبها الملك حسين ملك الاردن وكل العالم يعرف هذا.
    وكذلك صبرا وشاتيلا ارتكبها سيدك المغمى عليه منذ سنتين شارون {كما انت مغمى عليك}!.
    قلب هذه الحقايق التي عايشناها ، ومع وجود هذا الكم الهائل من وسايل المعرفه انما استغفال وضح مفضوح لعقول القراء.
    لاارى الوهابيه واسيادهم اليهود الا في حالة احتضار ، وشتايمك وهذيانك هذا طبيعي وجيد لانه يفضحك اكثر .
    ماذا كنت ستكتب لو ان في ايران علم للصهاينه وسفاره او مكتب ؟
    رؤسائك و ولاة امرك يحكمون حتى ياتيهم عزرائيل ! وقد هيئوا الارضيه لابنائهم كي يورثونهم{ سنّة معاويه بتوريث الحكم، مع انكم تقولون شورى!} ، بينما السيد نصر الله قدّم ابنه شهيدا وقال حينها{ الان استطيع ان ارفع نظري وارى وجوه عوائل الشهداء فقد اصبحت منهم} ، اقرء لابن الشيخ القرضاوي الشاعر عبد الرحمن يوسف ديوانه الذي اهداه للسيد نصر الله بعد ان زاره ، واسماه { هاك اكتاب تاريخ المستقبل} واسمع كيف يصف فيه لقاءه بسيد المقاومه ..ابحث عن قصائده وستجدها ، ولا تخف فلن تخسر شيئا لو تجرئت وقرئت بانصاف ، فالقراءه ليست سياره مفخخه او ذبح بشري كما يقوم بهذا اسيادك عصابات بن لاديــــــــــــن الذين شوهوا الاسلام وقدموه للعالم كملثمين لايعرفون سوى الذبح والقتل ، وليس كدين حضاره وتقدم واخلاق وقيم .
    كل كلمه كتبتها سوف تكون عليك وبالا يوم لاينفع مال ولابنون ، وحسبك ان يكون خصماؤك الاف الشهداء الابرار من ضحايا اسيادك المتعاونيين مع الصهاينه والذين افتوا حتى بحرمة الدعاء للمقاومه..وخرسوا وعموا عن اعلام الصهاينه التي ترفرف فوق رؤسهم.

  • المجتبى لطف الله به
    الثلاثاء 13 أكتوبر 2009 - 20:25

    أيها الكاتب الخبير ليس في التزوير، بل في نقل تزويرات آل سعود الملاعين والترويج للوهابية..الكل يعرف أن ما تقول لا قيمة له وها أنت تتلفظ أنت وديدنك البكري لحظاتكم الأخيرة ..السيد هاني يفند في النقاشات وأنت تشن هجمات دون جدوى..أنا متأكد أن هناك من عائلتك من تشيع وأنت تعرف ذالك ومغبون لأجل ذالك ..

  • عبد الرحمن
    الثلاثاء 13 أكتوبر 2009 - 20:27

    ااوليدي يا علييش الجاهل سير قلب ليك على شي حرفا اخرى راك تافه وطلعتي في الراس:: واش هاد الشي غير باين وواضح ان الشيعة هما اللي قايمين وقاعدين ومع ذلك تتقولوا فيهم هاد الشي واش ما حشمتوش تغالطو الرأي العام والناس تتشوف وتتعرف وباااركا اوليدي يا مكلخ ما دير فيها محلل استراتيجي :: واش يماك هي اللي حاربات اسرائيل :: واش يماك هي اللي مشادة مع امريكا:: اسير اوليدي تقرا وتوعى عاد اجي تعلم فريوس ليتماما يعطيك الدل على هاد الموضوع:: وبارا من الحقد الاعمى يا وليدي راكوم حماقيتو من كثرة الحقد على الشيعة ههههههه

  • jabir
    الثلاثاء 13 أكتوبر 2009 - 20:29

    بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد.في البداية احيي صاحب المقال على بيانه السديد والموفق لهده الفرقة الضالة التي ما فتئت تندس في اوساط الامة الاسلامية كما يندس السم في العسل عبر تاربخ هده الامة المجيد بداية من فتنة عثمان وعلي رضي الله عنهما وعن الصحابة اجمعين مرورا بالعبيدببن في القرن الرابع الهجري اللدين دبحوا اجدادنا هنا في المغرب بتهمة الترضي عن الصحابة رضوان الله عليهم الى ان سخر الله صلاح الدين فقضى عليهم وما مؤامرة ناصر الدين الطوسي الشبعي الرافضي مع هولاكو للاطاحة بالخلافة الاسلامية في بغداد وقتل ملايين المسلمين السنة فيها بغائبة عن التاريخ بل سجلها صفحة سوداء الى صفحاتهم المسودة بعدائهم لاهل السنة اينما وجدوا وها هم بعيدون
    الكرة في عراقنا الجريح عبر تواطئهم مع الطاغوت الاكبر لتنال جزا من الكعكة على حسب قولهم ولتنفيد مخططهم المسمى الهلال الشيعي (بغداد.دمشق.بيروت) الدي وضعه الخميني الهالك.الدي اتى في طائرة المخابرات الفرنسية بعد ان ساعدته كل من المخابرات الامريكية والفرنسية على انقلابه على الشاه في 79

  • محمد
    الثلاثاء 13 أكتوبر 2009 - 20:45

    بسم الله الرحمن الرحيم
    يابشر ياخلق ياولد ادم
    ان كنتم لاتؤمنون بالله والقران والحساب, فسيكون اعتقادكم ان الطوائف المسلمة ستنتهي يوما ما كلها, وان كنتم تؤمنون بالله ورسوله محمد(ص) فأنتم متأكدون انه في هذه الطوائف التي ترونها من المسلمين طائفة واحدة وواحدة فقط هي التي سترجع الاسلام وستحكم به, ونحن نؤمن ونعتقد بيقين انشاء الله, بأننا في الطائفة الناجية ان شاء الله .
    بعد هذه المقدمة اريد ان اقول قوة الاسلام واثبات قوة الاسلام واثبات ان الاسلام هو الحق, في الشيعة وفي مسيرة الشيعة, وهذه دعوة لكل من يقرأ هذا ان يرجع ويفكر , هل الاسلام حق واذا كان حق (وهو كذلك) فمن الطائفة الناجية ومن الطائفة التي تدعو الى النار, انها واضحة وضوح اوضح من هذه الشمس .

  • منتقد
    الثلاثاء 13 أكتوبر 2009 - 20:31

    امريكا والصهيونية والسائرون على خطهم يريدون ان يقسموا الصف الاسلامي فهؤلاء الذين ينبشوت في النعرات الطائفية فهم عملاء لاسرائيل فاحذروهم فلغتهم معروفة فهم الذين يفجرون الاحياء الشيعية والاحياء السنية على السواء وبالامس سمعناهم يكفرون جند الاسلام حماس

  • برهان
    الثلاثاء 13 أكتوبر 2009 - 20:39

    ارى ان غثاء الروافض كثير في هذه الصفحة وان دل فانما يدل على انك اصبتهم في مقتل فبعثوا لدراريهم وعيالهم حت يكثرو سوادهم و يحاولو النيل منك .
    لم اقراء ردا كافيا شافيا لاي واحد من هؤلاء الروافض فكلامهم غثاء و مائع و لا يستند لاي حجة لا دينية و لا عقلية.
    الله لا تحرمنا نعمة العقل و نعمة اتباع سنة نبيك محمد صلى الله عليه و سلم

  • الرد الوفي على العلوش الغبي
    الثلاثاء 13 أكتوبر 2009 - 20:41

    أولاً هذا رد على الكاتب الحقيقي باطناً وظاهرا علا الغبي النقال قاسم العلوش:
    “حاول جهاز الدعاية الشيعي، في كل من إيران ولبنان، في السنوات الأخيرة إظهار شيعة لبنان على أنهم المجاهدين الأبطال”” هذا ما شهد به مكتب فتح وحماس والجهاد والقرضاوي والطنطاوي ..والمعروف أن الجهة الوحيدة التي ترا عكس هذا هي جهة الزرقاوي والإرهابي بن لادن وحكومة آل سعود.

    “إذا كنا نعتقد أن الأنظمة العربية خائنة”” مع علاقة هذا بمذهب جعفر الصادق عليه السلام يا رقيق التعبير وسقيم الذوق .
    “”والمقاومة الفلسطينية حين حلت بلبنان، بعد جلائها من الأردن عقب أحداث أيلول الأسود؟”” ومن إسس أيلول الأسود ؟ الشيعة أم البكريين ، هذا كلام يضرب قائلة
    “” المناوشات التي يقوم بها (( حزب الله )) الشيعي اللبناني”” هي أجدا وأنفع من حثالة البكريين الوهابيين النواصب الذين يفجرون أنفسهم في الأسواق..””
    “”هل المقاومة الحقيقة والشريفة تتخذ صفة الظرفية والانتهازية في التعامل مع الأحداث مثل ما حدث في حرب تموز 2006، أم تكون “” تارةً تمجد بنضال الدول العربة ..ونضريت مقاومة مشتعلة في كل وقت وحين لا تتحق في إنضمتك العربيت وهذا منطق الخوار ..الحزب يتحرك بلكل مقام مقال وفعل ذالك الرسول ص في الحديبية.
    “”جل ما في جعبة إيران الشيعية الخمينية فقط الكلام والصراخ والعويل؟.”” ومذا في جعبتك يا وهابي ؟ المعلاية والعلوة و- التبرويد ! أم السياحة الجنسية ونكاح البطيخ يا أهل الكبت ..
    والباقي كلام سخيف فيه إسفاف وكذب وإفتراء ويأتي العلوش ينقل نجاسات الوهابيت لنا فلا حول ولا قوة ألا بالله

  • سلوى
    الثلاثاء 13 أكتوبر 2009 - 20:43

    أنا أومن بالمثل القائل:عدو عدوي صديقي..فالمقاومة في لبنان وعلى رأسها حزب الله لا زالت تشكل شوكة في حلق الصهاينة ولا يهمني أكانت شيعية اثنا عشرية أو جعفرية أو زيدية ..المهم عندي أنها أذلت الصهاينة وحطمت أسطورة جيشهم الذي لايقهر.. أما الحروب المهزلةالتي أشرت بأن العرب خاضوها ضد ما يسمى بإسرائيل(48/67/73) فكان أجدى بك أن تخجل منها بدل أن تتباهى بذكرها..فأيهم في نظرك أولى أن يدرس لأجيالناويروى لأطفالنامن تاريخ صراعنا مع الصهاينة.. هزيمتنا في 48و67 أم انتصارنا في 2006؟

  • شاكر محمود
    الثلاثاء 13 أكتوبر 2009 - 20:53

    اشكر صاحب المقال ولكن هناك اشياء لم يذكرهالماذا ؟
    مها :-
    1- في لبنان يحاربون الامريكان واسرائيل وفي العراق يتفقون مع هذه الجهات ويتم احتلال العراق ؟ في الاولى يتبجحون بمحاربة الامريكان والثانية سلموا العراق الى المحتل بخيانة منهم ومعهم الاكراد وهنا التاريخ يعيد نفسه عندما سلموا بغداد الى هولاكو واليوم الى الغرب ؟
    2- قتلوا سابقاً امير المؤنين واليوم قتلوا الانسان في يوم العيد والكل سمعوا الهتافات ؟
    3- في ايران يحرصوا على معابد اليهود ويحرقون مساجد اهل السنة ؟
    3- من قتل الحسين ومسلم والامام علي ( عليهم السلام ) اليسوا من الفرس واهل الكوفة الذين استبدلوا اهل البيت بالمال وهم الان يتحملون هذا الوزر وما هي علاقة اهل السنة بها ؟؟؟

  • أبو ذر المغربي
    الثلاثاء 13 أكتوبر 2009 - 20:49

    أضن أن هذه الفقرة هي بيت قصيدك :
    “وهنا نقول أن كل مسلم غيور على أمته يفرح لأي نكاية تحل بالعدو الصهيوني صغيرة كانت أم كبير، بغض النظر عن خلفية ومعتقد الجهة التي تفعل ذلك، حتى لو كانت الجهة المحاربة للكيان الصهيوني بوذية أو ملحدة أو علمانية ، لكن كل ذلك لا يعني أننا نسكت عن الانحراف وفساد معتقد تلك الجهة، خاصة إذا أرادت أن تنشر انحرافاتها العقائدية في وسط المسلمين، مستغلة بذلك حربها التي تخوضها ضد الكيان الصهيوني ومن يدعمه كذريعة لتبرير تبشريها ودعايتها لأفكارها ومعتقداتها”.
    طيّب ! نتّفق على أن “فساد” و “انحراف” عقيدة الشيعة؛ هو حسب رأي و معتقد السنة (كي نكون موضوعيين و علميين)
    ثم إذا كان سراطين أو حكام العرب هم “الخونة”؛ فكذلك الأمر بالنسبة لحكام إيران و الشيعة (الشعوب شيء آخر)
    و إن كانت تغيظكم العقيدة و الإنحرافات .. فعلا؛ فإني أرى أن الذين جعلوا كتاب شيخهم في سلا في مقام جليل، أو الذين يشربون ماء وضوء شيخهم في مداغ (بركا)، أو الفصل الوثني رقم 19 في دستور المهلكة … كل هذا و غيره إنحرافات مثلها مثل ما يحكيه ذ. قاسم !
    إذا كان الشيعة يتمتعون مع النساء، فالسنة قد حملوا من متعة سراطينهم مذ 14 قرنا الخنوع و …
    إذا كانت ولاية الفقيه عقيدتهم؛ فالمسمون سنة يرضخون تحت الملك العضود مذ معاوية
    إذا كانوا يسبَون، فغيرهم يكفر بعضه بعضا
    و عليه؛ فالكل سواء ـ عباد الله ـ هو الحق وحده سيحكم بينهم ـ أما أنا فأريد أن أفهم :
    1/ لماذا قوم السِّنة و النوم هم وحدهم الذين يتكلمون في “المنحرفين” الآخرين ! بينما هؤلاء “الفاسدين عقديا” لا يعرفون حتى مكان هؤلاء في الخريطة !1
    2/ لماذا ثار هذا التجاذب الكلامي مؤخرا بين هؤلاء الرّهط (شيعة و سنة) ؟ هل سببه الإنتصارات من طرف المقاومة أم الخوف على “عقيدة” أبنائنا !
    3/ ألا يستدعي الخوف على هذه “العقيدة” أن نطلق للعلماء حريتهم كي يرشدوا الناس
    4/ إذا كان الشيعة خبثاء و فاسدين و خذلوا المقاومة؛ فلم يصلي معهم صاحب “الإمارة الظلامية” في طهران في صف واحد متراص !؟
    للإشارة فقط “إمارة ظلامية” لم يقلها أحمدي نجاد ! بل قالها عباس الشرق؛ و في المغرب عباس ..
    أبو ذر المغربي المسلم فقط ./

  • أبو ذر المغربي
    الثلاثاء 13 أكتوبر 2009 - 20:47

    فقط أردت أن أشكركم؛ فقد ذخلتم معنا منطق الوحي الرباني “معكما أسمع و أرى”، و بذلك انتقلتم من (قال قيل قالوا ..) إلى ما نشهده و نعيشه في 1430!
    جميل جدا ! على الأقل لقد إقتنعتم أن “التاريخ يكتبه المنتصر”. و أن مقتل الحسين (ابن علي) أو حسين (قطّاع الأنوف و الآذان) ليس هو من يحكم على صحة أو فساد العقيدة.
    و في الأخير، إن إستمريتم في هذا النهج من المحاججة و التكلم؛ فوالله سنصل ـ على الأقل ـ إلى مستوى يقرب من الفكر السياسي للمسمون شيعه؛ و حينها سنقرع الحقيقة لا محالة.
    أبو ذر المغربي

  • محب
    الثلاثاء 13 أكتوبر 2009 - 20:51

    مهما فعل أعداء مدرسة أهل البيت عليهم السلام في تشويه مفهوم التشيع لأهل البيت عليهم السلام سبقى العقلاء صامدون في معرفة أبعاد هذه المدرسة الإلهية الكبيرة والأنسانية والعلمية.

  • كاسر الروافض
    الثلاثاء 13 أكتوبر 2009 - 20:33

    ان ما تكلم به السيد صاحب المقال هو غيض من فيض والذي يريد التاكد من ظلم وقسوة وضلال الشيعة فليرجع الى موقع فيصل نور ليرى العجب العجاب

  • المظفر
    الجمعة 18 أكتوبر 2024 - 01:35

    اذا كنت انسناً عليك ان تطبق الانسانية في القول والفعل وكيفية التطبيق ان يكون انسان حقيقي بعيد عن الانانية والظلم للاخرين والبهتان والطائفية البغيضة ،، الان اين الدول العربية والاسلامية من الارهاب الصهيوني النازي الذي لازال يرتكب المجازر والارض المحروقة في غزة ولبنان واليمن اليس هذا انبطاح من الدول العربية والاسلامية وخيانة عظمى وهم المسؤولون امام الله والتأريخ وايديهم ملطخة بهذه الدماء ،، اين الدواعش واهل السنة والجماعة ،، اين وعاظ السلاطين ،، عليك ان تعقل وتفهم وتعي وتقرأ ماذا تقول ،، بامكان الدول العربية والاسلامية ان توقف حمام الدم في غزه ولبنان وبدون حرب نحن لا تشجع الحرب ولا نريد حرب وقتل وقتال لكن بالمواقف الانسانية عندما يقرر قادة الدول العربية والاسلامية ويقفون موقف مشرف ضد الصهاينة تقف الحرب ويعم السلام مع الحفاظ على عدم التعدي والاحتلال وسيادة الدول العربية والاسلامية

صوت وصورة
تعليقات على النتائج الانتخابية
الأحد 27 شتنبر 2026 - 19:33 5

تعليقات على النتائج الانتخابية

صوت وصورة
شكاوى "فضاء السعادة" بالهراويين
الأحد 27 شتنبر 2026 - 18:08

شكاوى "فضاء السعادة" بالهراويين

صوت وصورة
أزمة الكراء في سلا
الأحد 27 شتنبر 2026 - 13:17 7

أزمة الكراء في سلا

صوت وصورة
مدرسة عتيقة بحلة جديدة
الأحد 27 شتنبر 2026 - 10:27 4

مدرسة عتيقة بحلة جديدة

صوت وصورة
مطالب أمهات معتقلي "جيل زد"
السبت 26 شتنبر 2026 - 22:40 8

مطالب أمهات معتقلي "جيل زد"

صوت وصورة
ما بعد انتخابات 23 شتنبر | ترقب التعيين الملكي
السبت 26 شتنبر 2026 - 21:30 7

ما بعد انتخابات 23 شتنبر | ترقب التعيين الملكي