ينتظر الأشخاص الذين أصيبوا بفقدان البصر جراء حقنهم بحقنة وصفت بأنها “غير صالحة” في مستشفى “20 غشت” بالدار البيضاء، والذين باتوا يعرفون بـ “ضحايا حقنة 20 غشت”، وعائلاتهم، بفارغ الصبر، نتائج التحقيقات الجارية وإحالة الملف على المحاكمة لإنصافهم.
وعبر أقارب الضحايا المذكورين عن قلقهم من طول فترة التحقيقات التي باشرتها عناصر الشرطة القضائية بناء على تعليمات النيابة العامة بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، والتي شارفت على سنتين.
وأوضح مصدر مقرب من الضحايا المتحدرين من مناطق مختلفة، الذين كانوا قد ولجوا المستشفى قبل مغادرته في حالة صحية متدهورة على مستوى الأعين، أن عملية التحقيق طالت والمعاناة تفاقمت.
وسجل المصدر ذاته، الذي رفض ذكر اسمه، أن العائلات التي قامت بزيارات كثيرة إلى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء من أجل الاستفسار حول مصير الملف، “تأمل من رئاسة النيابة العامة أن تعطي تعليماتها من أجل تحريك القضية وتعجيل إحالتها على القضاء”.
وشدد مصدر جريدة هسبريس الإلكترونية على أن الزيارة الأخيرة إلى الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف التي جرت في شهر أبريل الماضي، “عرفت طمأنة الأقارب بأن الملف ما يزال قيد البحث والتحقيق، غير أن طول العملية بات يجعل الأمل في الإنصاف يتبخر، وتتفاقم بذلك المتاعب والمعاناة بعدما صارت حياتهم اليومية صعبة إثر فقدانهم النظر”.
وسجل عبد اللطيف فتح الله، زوج ضحية لـ”حقنة 20 غشت”، ضمن تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن الملف لم يبرح مكانه، موردا أنه “خلال كل زيارة يتم إخبارنا بأن المسطرة مفتوحة”.
وأوضح المتحدث أن الضحايا يأملون من السلطات القضائية تحريك القضية وإحقاق الحق لإنصافهم من الأضرار التي طالتهم بسبب هذه الحقنة.
وأكد متضررون خلال حلولهم أمام المحكمة في آخر زيارة لهم للوكيل العام أن هذه الحقنة تسببت لهم، إلى جانب العاهة، في دوامة من المشاكل النفسية والاجتماعية، خصوصا وأن بعضهم كان معيلا لأسرته وصار اليوم بدون قدرة على العمل جراء ضعف بصره أو فقدانه تماما.
وسبق لهؤلاء أن تلقوا على مستوى العين بمستشفى 20 غشت حقنة دواء تسمى “injection intra vitréenne” بعد شراء محلول “avastin” من الصيدلية المتواجدة قرب المستشفى، غير أنهم فوجئوا بمجرد زوال مفعول التخدير بانعدام الرؤية بالعين التي تم حقنها.
ضربهم تران هذا هو حال الفقراء في هذا البلد لا يهتم بهم أحد.
بلاد كحلة زحلة. المواطن الدرويش لا قيمة له و لا احد يهتم به. أصلا النظام يعتبره من الممتلكات له.
كييت لجات فيه. لكم الله وعند الله تجتمع الخصومات
قال أخنوش بالأمس أن الحصيلة الإجتماعية لحكومته جيدة المواطنين يقتلون ويفقدون أبصارهم في المستشفيات بسبب الإهمال يجب على المحاميين الشرفاء تبني هذه القضايا والذهاب بعيدا حتى يحاكم كل مسؤول سياسي و مباشر على هذه الجرائم لقد حان وقت التنظيف العام يجب أن نساعد الدولة التي غرقت في المشاكل وأصبحت عاجزة على ترتيب الأولويات هذا نداء للشرفاء المغاربة الحقيقيين في كل القطاعات
يجب رفع دعوة في محكمة العدل الدولية و سوف ترو كيف ترتعد الدولة المغربية و سوف تتسارع في تعويض و قبض على متهمين. غير دالك فلكم الله. لان القاضى اخد المال . و كدالك الأمن يطيلون في الملف حتى ينسى.
إقرأوا عن عاهات ضحايا زيوت لاروي في الستينات والذين قدروا بعشرون الف وكيف تنصلت الدولة من مسؤوليتها بالتدريج اتجاههم
الاموال تهضر على الاموات و الاضرحة بينما الحياء و من كانو السبب في فقدانهم اهم شى في الحياة و هيا العين مازالو يتلاعبون بهم دولة لا تهتم باى شى من اى طينة من البشر انتم .. اقسم بالله انكم. لا تعرفون لا الله و عبده و لا احسان و لا شفقة. تخيل تفقد البصر .. أموال الدنيا لان تعوضهم
قسمن بالله لوكان من فقد البصر هم من الافارقة. لارايت الدولة كيف تسرع في تعويض . و تمتيل امام الكمرات و اضهار شهامتها و انسانيتها مع متضريرين و لاخدت الكل إلى السجن. من لا يعرف الدولة المغربية فهوا وأهم كل همها هوا الخارج اما أبنائها تعاملهم كما تشاء لأنها تعرف انهم امبن و لا يعرفون القانون لهاذا هناك محكمة العدل الدولية و عدة محاكم ما عليكم إلى أن تجتمعو و معكم محامى اروبى. وسوف ترو العجب. لان ما فقدتموه هوا البصر و ليس الشعر
أصبحت بلادنا تعيش كوارث لا تعد و لا تحصى و لا حلول في الأفق
كيقولو اللولين
شكون لي شاهد على الذيب قالوا كعلالتو
سنتين ماهي مبررات القضاء في تعطيل هذا الملف لان الناس لي تضرروا واش كتصرف عليهوم وزارة الصحة او كيصرف عليهوم القضاء و شحال من أب صبح ضرير اين التعويضات اين و اين و اين
مستشفيات الموت صار الأمان خارجه لا داخله
اذا حكم لهم القضاء بمبلغ مالي فلن يتقاضو شيئا لان صندوق فارغ من الأموال….مشاو ليهم عينيهم..وغادي يقتلوهم بالفقصة ….اللهم الطف بهم وارحمهم..
كارتة نعيشها بكل المقاييس لا امن لا عدل لا مستشفيات لا تعليم المواطن الضعيف ليه الله إدارة مرتشية سلطات متسلطة
مهما أخذوا من تعويضات فعي لا تساوي نعمة البصر الاي حرموا منها. مستشفيات المجرمين القتلة ومحاكم العصابات التي لا تنام سيؤا عن حقوق الإنسان
انا انا فاكر جزيلا ابلتثار. الذين انقذوني من الموت بعد دهيي فوق طروطوار بسيارة قامت بالمشي ثلاث نرات فوق راسي وزجاء البوليس فطمسوا الادلة وألمانيا وبقيت مرمية في الشارع بحال صرافزيت حتى جوج دليل وحاو نصاراى عتقوتي
انا لا أفهم لماذا 20 غشتخ يرسل ااناس لشراء الحقن؟
هاد اللعيبة كاينة عا هنا اما في الخارج فجمبع الحقن متوفرة في المستعجلات وفي المستشفيات
هادو خصها بعطيك اكل واحد تعويض مقداره مليار درهم او يسدو دتك عشرين غشت يبيعوه يديروه برطمات
هذا الشء عادي عندنا في لبلاد!!!
غادي ينوض وزير الصحة ومن جاوره وغادي يقولك الاقدار .
البعض في المغرب عارف فين يداوا،والبقية ماعندهم لاين ن مستشفيات الموت.الله يخذ الحق.
مستشفياتنا عبارة عن إصطبلات ومجازر ووكر للفساد والرشوة والابتزاز والنصب والاحتيال والمتاجرة بأرواح المواطنين المستضعفين المغلوب على أمرهم متى سينتهى وضعنا المخجل المبكى فنعيش بكرامة وعزة داخل وطننا …
هؤلاء المساكين الذين فقدوا أبصارهم بسبب الحقنة لن يُنصفوا أبدا ولن يستفيدوا من التعويضات مثلهم مثل من سبقهم ألا تتذكرون الزيت المسمومة التى تسببت فى قتل وشلل العديد من المغاربة فى السبعينات من القرن الماضى مساكن كبو على كروشهم الماء إلى يومنا هذا منهم من عاش مشلولا مع معاناته وعذابه حتى مات … سلطات فاسدة قضاء فاسد فماذا تنتظر منهم …
في اسبانيا حقنت حقنتين مشابهتين لهذه الحقنة، الحمد لله كل شيء مر بخير.. المغرب الله يستر و صافي